قناة عمر الشاعر

قناة عمر الشاعر

"اللهم لا تعِقْنا عن العلم بعائق، ولا تمنعنا عنه بمانع" والد إمام الحرمين الجويني "‏اللهم إني أعوذ بك من وعثاء السفر في طريق العلم، وكآبة المنظر في معاناة تحصيله، وسوء المنقلب بعدم الانتفاع به." د. عبد الله الشهري.

Username
@o_alshair
Category
Religion
Created
, 5 years
Subscribers4,809−1 in 1 day
Avg views per post, 7d271−52.9% vs prev 7d
ERR5.64%last 7 days

Subscribers, 30 days

Nov 3 – Nov 4−1 (0%)

Show as table
DateSubscribers
Nov 3, 20264,810
Nov 4, 20264,809

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 8, 20261,006
Oct 9, 2026884
Oct 10, 2026968
Oct 11, 2026918
Oct 13, 2026912
Oct 15, 2026868
Oct 16, 2026846
Oct 17, 2026812
Oct 19, 2026900
Oct 20, 2026717
Oct 22, 2026717
Oct 25, 2026550
Oct 26, 2026557
Oct 27, 2026476
Oct 30, 2026317
Nov 3, 2026225

Most viewed this month

  1. 01
    Views1.01K
    Forwards2
    Reactions—
    Comments—
  2. 02
    Views968
    Forwards4
    Reactions1
    Comments—
  3. 03
    Views951
    Forwards7
    Reactions4
    Comments—
  4. 04
    Views918
    Forwards8
    Reactions2
    Comments—
  5. 05
    Views903
    Forwards3
    Reactions2
    Comments—

Latest posts

#1639Photo
Views225−70%vs avg
Forwards1
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h37
12 h199
24 h225
  1. After 24 hours225
  2. Total to date225
#1638Text

"ولكن فقه العلم ممكن أن يثير الانتباه إلى ضرورة تغيير القالب النموذجي، وربما يقترح نموذجًا آخر يرى أنه يُجيب عمّا يطرحه الواقع المعاصر من تساؤلات، وقد لا ينجح بسبب قوة التقاليد والأعراف العلمية، فمتلقي العلم الذي يختبر حقيقة العلم من خلال معيار غير الأعراف والتقاليد العلمية قليل، ولكن مع ذلك فالمقاومة مشروعة، ودعم القالب النموذجي الجديد بالشواهد القوية ضرورة، ولا يمكن أن يحصل تغيير في القالب خلال مدة قصيرة، بل قد يستغرق تغيير القالب جيلًا كاملًا، بحيث تضعف هذه الجماعة العلمية، وتنشأ جماعة علمية جديدة أقوى، تبرهن أنها قادرة على حل الإشكالات والإجابة عن الأسئلة التي يعيشها الإنسان المعاصر، لا الإنسان الذي انطوت صفحته في سجلات التاريخ، كما تبرهن هذه الجماعة في نفس الوقت على فشل القالب الحالي في الإجابة عن تلك الأسئلة وحل تلك المشكلات. وهناك نماذج كثيرة في تاريخ التراث الإسلامي استطاعت تغيير مجرى النهر وكسر القالب النموذجي وإحلال قالب نموذجي جديد مثل ما عمله عبد القاهر الجرجاني في علم البلاغة، ومثله الشاطبي في أصول الفقه، وكذلك ابن خلدون في التاريخ. ومثل هؤلاء أيضًا الإمام ابن تيمية حيث استطاع الإطاحة بقالب المجاز، وتحطيم قالب المنطق الأرسطي." (إعادة بناء الدراسات العقدية.. دراسة في تاريخ العلم وقوالبه النموذجية، أ.د. خالد بن عبد العزيز السيف، مقاربة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٤٧هـ - ٢٠٢٦م، ص٧١)

Open in Telegram
Views317−58%vs avg
Forwards3
Reactions—
Comments—
#1637Photo
Views476−37%vs avg
Forwards5
Reactions5
Comments—
#1636Text

"وأمَّا قولهم: بأنَّ الحكومات الإسلامية ستواجه صعوبة بسبب تعدد المذاهب الإسلامية، فإنَّي أقلب الاعتراض عليهم وأتساءل: أي صعوبة ستواجهها الحكومات لو تركنا المذاهب الفقهية، وجعلنا الناس يجتهدون كما يريدون ويفهمون؟!! وأي حرج سيصيب الناس بسبب تعدد الآراء، واختلاف التوجهات، وكلٌّ يدّعي وصلًا بالكتاب والسُّنَّة؟! إنَّ الواقع يشهد أنَّ الداعين لترك الاجتهادات السابقة والاعتماد المباشر من فقه الكتاب والسُّنَّة أدّاهم إلى آراء شاذة في الدين، ومخالفة لإجماع المسلمين، وحرج شديد على الناس بسبب ما توصلوا إليه من الفتاوى، فضلًا أنهم في النوازل والمستجدات أشدّ تفرقًا واختلافًا، لعدم وجود قواعد يرجعون إليها، فإنَّ نصوص الكتاب والسُّنَّة لا تفي بمعشار مسائل الفقه قديمها وحديثها. وأمَّا دعوى أئمة الاجتهاد إلى ترك اجتهادهم والإعراض عنه إذا خالف الحديث فيجب أنْ يُعلم أنها كلمات صحيحة تؤكد أنَّ هؤلاء المجتهدين إنما هم وسائل للوصول إلى الأحكام، وليسوا مشرعين، والمُقلِّد إنما يُقلِّد العالم؛ لأنَّه دليله إلى حكم الله. ثم مَن مِن هؤلاء وصل إلى درجة الاجتهاد المطلق، ونافس أئمة الاجتهاد، حتى يرجع مباشرة للكتاب والسُّنَّة ولا يلتفت لفهم سلف الأمة، واجتهادات أئمة الدين؟! ولا أظن هذه الدعوى إلَّا فتح باب لأهل الأهواء وصغار الطلبة أن يتجرؤوا على دين الله، ويفتاتوا على الشريعة بأحكام لا خطام لها ولا زمام. فهذه الكلمات يجب أنْ تُفهم في سياقها، فإنَّ من المعلوم أنَّ صحة الحديث لوحدها غير كافية للعمل به، وعلى هذا فهم العلماء هذه الكلمات المنقولة عن الأئمة، فقال ابن عابدين مُعلّقًا على كلمة الشافعي: «ولا يخفى أنَّ ذلك لمن كان أهلًا للنظر في النصوص ومعرفة محكمها من منسوخها»" (المُستجدَّات الأصولية، د. محمد بن إبراهيم بن عبد الله الشامي، مقاربة للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى ١٤٤٧هـ - ٢٠٢٦م، ص٥٠٢-٥٠٣)

Open in Telegram
Views557−27%vs avg
Forwards5
Reactions1
Comments—
#1635Text
Views550−28%vs avg
Forwards2
Reactions4
Comments—
#1634Text
Views717−6%vs avg
Forwards4
Reactions5
Comments—
#1633Photo
Views717−6%vs avg
Forwards0
Reactions—
Comments—
#1632Text
Views900+18%vs avg
Forwards4
Reactions2
Comments—
#1631File

Forwarded from مدونة نَشر 📖

No text

Open in Telegram
Views831+9%vs avg
Forwards22
Reactions2
Comments—

All posts

Connections