Posts of شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ

newest first

#3592Text
Views427−52%vs avg
Forwards5
Reactions30
Comments0
#3591Text

قال ابن رُشيد السّبتي: لما قدمنا المدينةَ سنة ٦٨٤ هـ كان معي رفيقي الوزير أبو عبد الله ابن أبي القاسم ابن الحكيم، وكان أرمَد، فلمّا دخلنا ذا الحليفة أو نحوها نزلنا عن الأكوَار، وقوِيَ الشوقُ لقربِ المَزار، فنزل وبادرَ إلى المشي على قدمَيه احتِسابًا لتلك الآثار، وإعظامًا لمَن حل تلك الديار، فأحسَّ بالشفاء. فأنشد لنفسه في وصف الحَال قوله: ولمّا رأينا من ربوعِ حبيبِنا بيثربَ أعلامًا أثَرْنَ لنا الحبَّا وبالتُّرب منها إذ كحَلنا جفونَنا شفينا فلا بأسًا نخافُ ولا كَرْبَا وحين تبدَّى للعيون جمالها ومن بعدها عنَّا أُديلت لنا قُرْبَا نزلنا عن الأكوار نمشِي كرامةً لمن حلّ فيها أن نلمَّ به ركْبَا نسحّ سِجال الدَّمع في عرَصاتِها ونلثم من حبٍّ لواطئه التُّرْبَا وإنّ بقائي دونه لخسارةٌ ولو أن كفّي تملأ الشَّرق والغَرْبَا فيا عجبًا ممّن يحبّ بزَعمه يُقيم مع الدَّعوى ويَستعمل الكُتْبَا وزلاّت مثلي لا تُعدَّدُ كثرةً وبُعدي عن المختار أعظَمُها ذنبَا الإحاطة في أخبار غرناطة ٢/ ٣٢٣

Open in Telegram
Views262−71%vs avg
Forwards6
Reactions10
Comments0
#3590Photo
Views394−56%vs avg
Forwards3
Reactions9
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
2 h234
11 h394
  1. Total to date394
#3589Textedited

[تصحيح في بعض نسبة أبيات قيلت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم] [١] ينسب بعضهم البيت الذي يقول: ما إن مدحت محمدًا بمقالتي لكن مدحت مقالتي بمحمد إلى سيدنا حسان ابن ثابت رضي الله عنه، ولا يصح ذلك، وقد جرى على نسبته له ابن الأثير المثل السائر (3/240)، وتبعه جماعة كالعلوي في الطراز، والقلقشندي في صبح الأعشى. وإنما هو لأبي عبد الرحمن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان الشحامي، كما في: ملء العيبة لابن رشيد (5/27). من قصيدة طويلة التزم في آخر كل بيت منها اسم النبي صلى الله عليه وسلم «محمد»، وذكر سبب ذلك فقال: أكثرت تكراري لذكر محمد حبًّا له فخرًا بحب محمد حب هو الإيمان إيثارًا على حب الورى والنفس حب محمد وهي بديعة. [٢] وينسب بعضهم إلى السيدة عائشة قولها: لَوَاحِي زَلِيخَا لَوْ رَأَيْنَ جَبِينَهُ لَآثَرْنَ بِالْقَطْعِ الْقُلُوبَ عَلَى الْأَيْدِي وَلَوْ عَلِمُوا فِي مِصْرَ حُسْنَ جَمَالِهِ لَمَا بَذَلُوا فِي سَومِ يُوسُفَ مِنْ نَقْدِ وممن نسبهما إليها الزرقاني في شرح المواهب اللدنية (4/390)، والدياربكري في تاريخ الخميس (1/358). ولا تصح نسبتهما إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، وإنما هما لوالد الحسن بن علي الخلال صاحب كتاب السنن، كما في: معجم السفر للحافظ السلفي (398).

Open in Telegram
Views1,489+66%vs avg
Forwards13
Reactions13
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h938
13 h1,489
  1. After 6 hours938
  2. Total to date1,489
#3588Text
Views701−22%vs avg
Forwards5
Reactions38
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h19
8 h524
27 h701
  1. After 24 hours701
  2. Total to date701
#3587Photo
Views721−20%vs avg
Forwards13
Reactions38
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h83
9 h552
27 h721
  1. After 1 hour83
  2. After 24 hours721
  3. Total to date721
#3586Text

من ثمرات الصلاة على النبي ﷺ: أنها سبب لدوام محبته للرسول ﷺ وزيادتها وتضاعفها. وذلك عقدٌ من عُقود الإيمان الذي لا يتمُّ إلا به؛ لأن العبدَ كُلما أكثرَ من ذكر المَحبوب واستحضارِه في قَلبه، واستحضار محاسنِه ومَعانيه الجالِبَة لحُبِّه = تضاعفَ حُبُّه وتزايدَ شوقُه إليه، واستولَى على جميعِ قلبه. وإذا أعرضَ عن ذِكره وإحضارِ محاسنِه بقلبِه = نقصَ حبُّه من قلبه، ولا شيءَ أقرُّ لعين المحبِّ من رُؤية محبوبه، ولا أقرَّ لقلبِه من ذِكره وإحضار مَحاسنه. فإذا قوِي هذا في قلبِه جرى لسانُه بمَدحه والثناءِ عليه، وذكرِ مَحاسنه، وتكونُ زيادةُ ذلك ونقصانُه، بحسب زيادة الحُبِّ ونُقصانه في قلبه. والحسُّ شاهدٌ بذلك، حتى قال بعضُ الشعراء في ذلك: عجبتُ لمَن يقُول ذكرتُ حِبي وهل أنسَى فأَذكرَ من نسيتُ فتعجَّبَ هذا المحبُّ ممَّن يقول «ذكرتُ مَحبوبي»؛ لأن الذكرَ يكونُ بعد النسيانِ. ولو كمَل حبُّ هذا لما نسِي محبوبَه. وقال آخر: أريدُ لأنسَى ذِكرَها فكأنما تمثَّلُ لي ليلَى بكُلِّ سَبيلِ فهذا أخبَرَ عن نفسِه أن محبَّتَه لها مانعٌ له من نسيانها. وقال آخر: يُرادِ من القَلب نِسيانُكم وتأبَى الطِّباعُ على الناقِل فأخبر أن حُبَّهم وذِكرَهم قد صار طبعًا له، فمَن أراد منه خلافَ ذلكَ أبتْ عليه طِباعُه أن تنتقلَ عنه. والمثَل المَشهور «من أحبَّ شيئًا أكثرَ مِن ذِكره». .. جِلاء الأفهام، لابن القيم.

Open in Telegram
Views725−19%vs avg
Forwards18
Reactions24
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h53
7 h298
25 h725
  1. After 6 hours298
  2. After 24 hours725
  3. Total to date725
#3585Text

ما زال أمامنا طريق طويل في محو ما رسخه أهل الجهالة بمقدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس العامة، وما لقنوه للناس من أمور تجعلهم إذا تكلموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتحموا لججًا من سوء الأدب ورعونة الأخلاق كأنهم يتحدثون عن أي إنسانٍ، ولا يزالون يتحسسون من مديحه والاستكثار من شمائله، والإمعان في رعاية قدره بالتعظيم والتوقير والهيبة والجلال له صلى الله عليه وسلم. فيا أولي العلم والديانة أشيعوا في الناس قراءة كتاب الشفا للقاضي عياض وما كتب على منواله من الكتب التي عنيت ببيان بعض مقدار رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبيان ما له من الفضائل والفواضل والمعجزات والكرامات التي لم تجتمع في أحد من العالمين، وإشاعة بيان تبجيل الله تعالى له في قرآنه وما تلي علينا من آياته. إن عليكم عبئًا عظيمًا في إعانة الخلق على تمام تحقيق ركن الشهادة الثاني، بل كل مرجع الإيمان إلى شهادة أن سيدنا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي بلغ عن ربه أن لا إله إلا هو.

Open in Telegram
Views728−19%vs avg
Forwards8
Reactions35
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h317
11 h469
29 h728
  1. After 24 hours728
  2. Total to date728
#3584Text
Views761−15%vs avg
Forwards5
Reactions51
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
6 h448
31 h761
  1. After 6 hours448
  2. After 24 hours761
  3. Total to date761
#3583Text
Views991+10%vs avg
Forwards22
Reactions54
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h386
12 h792
29 h991
  1. After 6 hours386
  2. After 24 hours991
  3. Total to date991
#3580Textedited
Views1,014+13%vs avg
Forwards14
Reactions41
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
27 h674
69 h1,014
  1. After 24 hours674
  2. Total to date1,014
#3579Text

من أحسن ما بحثه العلماء في ثواب الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أنها لا تؤخذ في التباعات؛ لأنها أصبحت في صحيفة السيد الأعظم صلى الله عليه وسلم هدية من العبد له، ولذلك قال من قال إنها مقبولة مطلقًا. ومعنى ذلك أن العبد إذا جيء به يوم القيامة وعليه تباعة من دين أو حق من حقوق العباد لا تؤخذ به الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، ولا تذهب منه كما تذهب بقية الحسنات لأداء حقوق العباد ودينهم عليه، بل تبقى قائمة لا تنمحي؛ لأنها صارت في صحيفة رسول الله صلى الله عليه وسلم هدية من العبد يكافئه عليها. وهذا من خصائص الحسنات التي يقصد بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أصالةً بالمكافأة أو بنوع القربى منه أو قضاء حقوقه أو شيء يعلق به. ويشهد لهذا ما بقي من نفع أبي لهب بما أعتق جاريته فرحًا بمولده صلى الله عليه وسلم، فإنها لم تنمحِ من صحيفته وانتفع بها، وكذلك ما كان من نفع أبي طالب بدفاعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. وقد يدخل في هذا عموم قوله صلى الله عليه وسلم حين قال لأبي بن كعب رضي الله عنه: «إذن تكفى همك ويغفر ذنبك». والهم هنا هم الدنيا والآخرة، ولا هم في الآخرة إلا التخلص من تبعات العباد وحقوقهم، فيشبه أن تكون الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم من بركاته كفاية مهم الآخرة بمكافأة من رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصلاة عليه. وما أحسن ما قالوا من وصفها بالهدية؛ لأن جزاءها يكون على قدر المهدى له، فما بالك بسيد الكرماء صلى الله عليه وسلم، وما بالك برب العالمين الذي أبدع الكرم والكرماء. فإذا عقد المرء صلاته على النبي صلى الله عليه وسلم على هذه النية المباركة واستكثر منها، فيوشك أن يكون أقرب الناس منه صلى الله عليه وسلم يوم القيامة بنص قوله صلى الله عليه وسلم، ولا يُتعرض له بحرمة هذا السيد الأجل صلى الله عليه وسلم لأنه صار من خدامه والعاملين الحارثين في ساحته فلا يُجترأ عليه، ويُكفى كل شيء أثقل كاهله وأمضَّ خاطره. فاللهم صل وسلم وزد وبارك على صاحب الجاه الأعظم، سيد الخلق وأكرمهم على الله تعالى، صاحب اللواء المعقود، والحوض المورود، والمقام المحمود الذي يُحمد كل من كان تحت حماه، ولا يُتعرّض لمن دخله فآواه.

Open in Telegram
Views1,127+26%vs avg
Forwards21
Reactions39
Comments1
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
28 h788
70 h1,127
  1. After 24 hours788
  2. Total to date1,127
#3577Text
Views948+6%vs avg
Forwards8
Reactions40
Comments2
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
32 h755
75 h948
  1. After 24 hours755
  2. Total to date948
#3576Text
Views1,023+14%vs avg
Forwards9
Reactions49
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
52 h941
71 h1,023
  1. Total to date1,023
#3575Text
Views971+8%vs avg
Forwards4
Reactions30
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
53 h908
72 h971
  1. Total to date971
#3574Photoedited
Views907+1%vs avg
Forwards1
Reactions17
Comments2
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
55 h846
74 h907
  1. Total to date907
#3572Photo
Views913+2%vs avg
Forwards9
Reactions23
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
56 h862
76 h913
  1. Total to date913
#3570Photo
Views1,016+13%vs avg
Forwards9
Reactions27
Comments0
#3567Text
Views1,196+33%vs avg
Forwards6
Reactions31
Comments0
#3566Textedited
Views1,118+25%vs avg
Forwards7
Reactions36
Comments0