شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ

شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ

قناة تعنى بشمائل النبي صلى الله عليه وسلم

Username
@shamaeloftheprophet
Category
Religion
Created
, 2 years
Subscribers11,544+8 in 2 days
Avg views per post, 7d919−21.5% vs prev 7d
ERR7.96%last 7 days

Subscribers, 30 days

Nov 1 – Nov 3+8 (+0.1%)

Show as table
DateSubscribers
Nov 1, 202611,536
Nov 2, 202611,537
Nov 3, 202611,544

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 27, 20261,116
Oct 28, 20261,163
Oct 29, 20261,113
Oct 30, 2026933
Oct 31, 2026987
Nov 1, 2026927
Nov 2, 2026801
Nov 3, 2026644

Most viewed this month

  1. 01

    [تصحيح في بعض نسبة أبيات قيلت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم] [١] ينسب بعضهم البيت الذي يقول: ما إن مدحت محمدًا بمقالتي لكن مدحت مقالتي بمحمد إلى سيدنا حسان ابن ثابت رضي الله عنه، ولا يصح ذلك، وقد جرى على نسبته له ابن الأثير المثل السائر (3/240)، وتبعه جماعة كالعلوي في الطراز، والقلقشندي في صبح الأعشى. وإنما هو لأبي عبد الرحمن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان الشحامي، كما في: ملء العيبة لابن رشيد (5/27). من قصيدة طويلة التزم في آخر كل بيت منها اسم النبي صلى الله عليه وسلم «محمد»، وذكر سبب ذلك فقال: أكثرت تكراري لذكر محمد حبًّا له فخرًا بحب محمد حب هو الإيمان إيثارًا على حب الورى والنفس حب محمد وهي بديعة. [٢] وينسب بعضهم إلى السيدة عائشة قولها: لَوَاحِي زَلِيخَا لَوْ رَأَيْنَ جَبِينَهُ لَآثَرْنَ بِالْقَطْعِ الْقُلُوبَ عَلَى الْأَيْدِي وَلَوْ عَلِمُوا فِي مِصْرَ حُسْنَ جَمَالِهِ لَمَا بَذَلُوا فِي سَومِ يُوسُفَ مِنْ نَقْدِ وممن نسبهما إليها الزرقاني في شرح المواهب اللدنية (4/390)، والدياربكري في تاريخ الخميس (1/358). ولا تصح نسبتهما إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، وإنما هما لوالد الحسن بن علي الخلال صاحب كتاب السنن، كما في: معجم السفر للحافظ السلفي (398).

    Textedited
    Views1.49K
    Forwards13
    Reactions13
    Comments0
  2. 02
    Views1.28K
    Forwards19
    Reactions27
    Comments0
  3. 03
    Views1.25K
    Forwards8
    Reactions32
    Comments0
  4. 04

    في غزوة خيبر: خرج المسلمون مع رسول الله ﷺ، فقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ: أَيَا عَامِرُ، لَوْ أَسْمَعْتَنَا مِنْ هُنَيْهَاتِكَ. فَنَزَلَ عامر بن الأكوع يَحْدُو بِهِمْ يذكرُ: تَاللَّهِ لَوْلَا اللَّهُ مَا اهْتَدَيْنَا ولا تصدقنا ولا صلينا فأنزلن سكينة علينا فقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: مَنْ هَذَا السَّائِقُ؟ قَالُوا: عَامِرُ بْنُ الأَكْوَعِ. قَالَ: يَرْحَمُهُ اللَّهُ. فقَالَ عمر بن الخطاب: يَا رَسُولَ اللَّهِ، لَوْلَا مَتَّعْتَنَا بِهِ! .. قال الشراح: معنى «لولا متعتنا به» أي: هلا دعوت الله في أن يمتعنا ببقائه. ومعنى ذلك أن سيدنا عمر رضي الله عنه أخرج الخطاب على جهة نسبة الفعل إلى النبي صلى الله عليه وسلم على شريعة العرب في إسناد الفعل إلى سببه، لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سببًا في إبقائه وطول عمره بدعائه. وتالله لو فاه رجل من المسلمين بهذا أمام نفرٍ من المتسفِّهة لكفره رأسًا، لأنه نسب ما هو بيد الله تعالى، وهو طول العمر وزيادته، إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم. وإقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم لخطابه بهذه الطريق من العربية في أعلى درجات الجواز لذلك، مع أن نفرًا منهم يتفكهون بهذه الحجة التي يوردها العلماء المحققون في هذه المسألة، وهي من إقرار رسول الله صلى الله عليه وسلم. وفي الحديث من فقه سيدنا عمر رضي الله عنه ما يشي بإعظامه لقدر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعرفته بمكانه صلى الله عليه وسلم وجاهه عند الله تعالى، إذ سأله هذا الأمر الذي يبين في الظاهر أن لا يد لأحد في التصرف فيه. وفيه أيضًا سكوت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن جوابه، إذ قد يسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم الشيء ولا مكره له في جوابه. وفيه أيضًا رد على من يخص الطلب بما يقدر عليه البشر من الأسباب الظاهرة، إذ كان هذا الأمر مما لا يقدر عليه إلا الله تعالى، لكن لما كان رسول الله صلى الله عليه وسلم سببًا فيه صح أن يُسأل إياه من غير نكير. ورسول الله صلى الله عليه وسلم لم يزل رسولًا لله تعالى، في تقلباته في عوالم الدنيا والبرزخ والآخرة، ويخاطَب بهذا من غير نكير، ولا تفرقة بين حياته الدنيا وانتقاله، وغيرها من الأشياء، وإذا أردت مصداق ذلك من معجزاته الباقية صلى الله عليه وسلم فانظر كتاب «مصباح الظلام في أخبار المستغيثين بخير الأنام صلى الله عليه وسلم» تجد عجبًا.

    Text
    Views1.23K
    Forwards12
    Reactions36
    Comments0
  5. 05
    Views1.2K
    Forwards6
    Reactions31
    Comments0

Latest posts

#3591Text

قال ابن رُشيد السّبتي: لما قدمنا المدينةَ سنة ٦٨٤ هـ كان معي رفيقي الوزير أبو عبد الله ابن أبي القاسم ابن الحكيم، وكان أرمَد، فلمّا دخلنا ذا الحليفة أو نحوها نزلنا عن الأكوَار، وقوِيَ الشوقُ لقربِ المَزار، فنزل وبادرَ إلى المشي على قدمَيه احتِسابًا لتلك الآثار، وإعظامًا لمَن حل تلك الديار، فأحسَّ بالشفاء. فأنشد لنفسه في وصف الحَال قوله: ولمّا رأينا من ربوعِ حبيبِنا بيثربَ أعلامًا أثَرْنَ لنا الحبَّا وبالتُّرب منها إذ كحَلنا جفونَنا شفينا فلا بأسًا نخافُ ولا كَرْبَا وحين تبدَّى للعيون جمالها ومن بعدها عنَّا أُديلت لنا قُرْبَا نزلنا عن الأكوار نمشِي كرامةً لمن حلّ فيها أن نلمَّ به ركْبَا نسحّ سِجال الدَّمع في عرَصاتِها ونلثم من حبٍّ لواطئه التُّرْبَا وإنّ بقائي دونه لخسارةٌ ولو أن كفّي تملأ الشَّرق والغَرْبَا فيا عجبًا ممّن يحبّ بزَعمه يُقيم مع الدَّعوى ويَستعمل الكُتْبَا وزلاّت مثلي لا تُعدَّدُ كثرةً وبُعدي عن المختار أعظَمُها ذنبَا الإحاطة في أخبار غرناطة ٢/ ٣٢٣

Open in Telegram
Views262−72%vs avg
Forwards6
Reactions10
Comments0
#3590Photo
Views394−58%vs avg
Forwards3
Reactions9
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
2 h234
11 h394
  1. Total to date394
#3589Textedited

[تصحيح في بعض نسبة أبيات قيلت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم] [١] ينسب بعضهم البيت الذي يقول: ما إن مدحت محمدًا بمقالتي لكن مدحت مقالتي بمحمد إلى سيدنا حسان ابن ثابت رضي الله عنه، ولا يصح ذلك، وقد جرى على نسبته له ابن الأثير المثل السائر (3/240)، وتبعه جماعة كالعلوي في الطراز، والقلقشندي في صبح الأعشى. وإنما هو لأبي عبد الرحمن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان الشحامي، كما في: ملء العيبة لابن رشيد (5/27). من قصيدة طويلة التزم في آخر كل بيت منها اسم النبي صلى الله عليه وسلم «محمد»، وذكر سبب ذلك فقال: أكثرت تكراري لذكر محمد حبًّا له فخرًا بحب محمد حب هو الإيمان إيثارًا على حب الورى والنفس حب محمد وهي بديعة. [٢] وينسب بعضهم إلى السيدة عائشة قولها: لَوَاحِي زَلِيخَا لَوْ رَأَيْنَ جَبِينَهُ لَآثَرْنَ بِالْقَطْعِ الْقُلُوبَ عَلَى الْأَيْدِي وَلَوْ عَلِمُوا فِي مِصْرَ حُسْنَ جَمَالِهِ لَمَا بَذَلُوا فِي سَومِ يُوسُفَ مِنْ نَقْدِ وممن نسبهما إليها الزرقاني في شرح المواهب اللدنية (4/390)، والدياربكري في تاريخ الخميس (1/358). ولا تصح نسبتهما إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، وإنما هما لوالد الحسن بن علي الخلال صاحب كتاب السنن، كما في: معجم السفر للحافظ السلفي (398).

Open in Telegram
Views1,489+59%vs avg
Forwards13
Reactions13
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h938
13 h1,489
  1. After 6 hours938
  2. Total to date1,489
#3588Text
Views524−44%vs avg
Forwards3
Reactions34
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h19
8 h524
  1. Total to date524
#3587Photo
Views552−41%vs avg
Forwards12
Reactions34
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h83
9 h552
  1. After 1 hour83
  2. Total to date552
#3586Text

من ثمرات الصلاة على النبي ﷺ: أنها سبب لدوام محبته للرسول ﷺ وزيادتها وتضاعفها. وذلك عقدٌ من عُقود الإيمان الذي لا يتمُّ إلا به؛ لأن العبدَ كُلما أكثرَ من ذكر المَحبوب واستحضارِه في قَلبه، واستحضار محاسنِه ومَعانيه الجالِبَة لحُبِّه = تضاعفَ حُبُّه وتزايدَ شوقُه إليه، واستولَى على جميعِ قلبه. وإذا أعرضَ عن ذِكره وإحضارِ محاسنِه بقلبِه = نقصَ حبُّه من قلبه، ولا شيءَ أقرُّ لعين المحبِّ من رُؤية محبوبه، ولا أقرَّ لقلبِه من ذِكره وإحضار مَحاسنه. فإذا قوِي هذا في قلبِه جرى لسانُه بمَدحه والثناءِ عليه، وذكرِ مَحاسنه، وتكونُ زيادةُ ذلك ونقصانُه، بحسب زيادة الحُبِّ ونُقصانه في قلبه. والحسُّ شاهدٌ بذلك، حتى قال بعضُ الشعراء في ذلك: عجبتُ لمَن يقُول ذكرتُ حِبي وهل أنسَى فأَذكرَ من نسيتُ فتعجَّبَ هذا المحبُّ ممَّن يقول «ذكرتُ مَحبوبي»؛ لأن الذكرَ يكونُ بعد النسيانِ. ولو كمَل حبُّ هذا لما نسِي محبوبَه. وقال آخر: أريدُ لأنسَى ذِكرَها فكأنما تمثَّلُ لي ليلَى بكُلِّ سَبيلِ فهذا أخبَرَ عن نفسِه أن محبَّتَه لها مانعٌ له من نسيانها. وقال آخر: يُرادِ من القَلب نِسيانُكم وتأبَى الطِّباعُ على الناقِل فأخبر أن حُبَّهم وذِكرَهم قد صار طبعًا له، فمَن أراد منه خلافَ ذلكَ أبتْ عليه طِباعُه أن تنتقلَ عنه. والمثَل المَشهور «من أحبَّ شيئًا أكثرَ مِن ذِكره». .. جِلاء الأفهام، لابن القيم.

Open in Telegram
Views725−23%vs avg
Forwards18
Reactions24
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h53
7 h298
25 h725
  1. After 6 hours298
  2. After 24 hours725
  3. Total to date725
#3585Text

ما زال أمامنا طريق طويل في محو ما رسخه أهل الجهالة بمقدار رسول الله صلى الله عليه وسلم في نفوس العامة، وما لقنوه للناس من أمور تجعلهم إذا تكلموا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم اقتحموا لججًا من سوء الأدب ورعونة الأخلاق كأنهم يتحدثون عن أي إنسانٍ، ولا يزالون يتحسسون من مديحه والاستكثار من شمائله، والإمعان في رعاية قدره بالتعظيم والتوقير والهيبة والجلال له صلى الله عليه وسلم. فيا أولي العلم والديانة أشيعوا في الناس قراءة كتاب الشفا للقاضي عياض وما كتب على منواله من الكتب التي عنيت ببيان بعض مقدار رسول الله صلى الله عليه وسلم وتبيان ما له من الفضائل والفواضل والمعجزات والكرامات التي لم تجتمع في أحد من العالمين، وإشاعة بيان تبجيل الله تعالى له في قرآنه وما تلي علينا من آياته. إن عليكم عبئًا عظيمًا في إعانة الخلق على تمام تحقيق ركن الشهادة الثاني، بل كل مرجع الإيمان إلى شهادة أن سيدنا محمدًا رسول الله صلى الله عليه وسلم، الذي بلغ عن ربه أن لا إله إلا هو.

Open in Telegram
Views728−22%vs avg
Forwards8
Reactions35
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h317
11 h469
29 h728
  1. After 24 hours728
  2. Total to date728
#3584Text
Views761−19%vs avg
Forwards5
Reactions51
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
6 h448
31 h761
  1. After 6 hours448
  2. After 24 hours761
  3. Total to date761
#3583Text
Views991+6%vs avg
Forwards22
Reactions54
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h386
12 h792
29 h991
  1. After 6 hours386
  2. After 24 hours991
  3. Total to date991

All posts

Connections