أفكار وأسْمَار

أفكار وأسْمَار

Username
@alnatheerr
Category
Religion
Created
, 6 years
Subscribers32,578+3 in 2 days
Avg views per post, 7d1,644−52.9% vs prev 7d
ERR5.05%last 7 days

Subscribers, 30 days

Nov 2 – Nov 4+3 (0%)

Show as table
DateSubscribers
Nov 2, 202632,575
Nov 3, 202632,584
Nov 4, 202632,578

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 25, 20264,913
Oct 26, 20263,545
Oct 27, 20264,407
Oct 28, 20262,611
Oct 29, 20262,804
Oct 30, 20262,512
Oct 31, 20262,434
Nov 1, 20262,322
Nov 2, 20261,502
Nov 3, 2026830
Nov 4, 2026532

Most viewed this month

  1. 01
    Views6.11K
    Forwards64
    Reactions68
    Comments—
  2. 02

    - أما الأزياء الشاذة: فمدسوسة على أهل الله، ولم يُعرف وليٌّ لله كان له زِيٌّ غير مألوف: فهي أثواب شهرة، «ومن لبسَ ثوب شهرة شهَّر الله به» كما جاء في الحديث الشريف، والصوفية الأبرار أبعدُ عن هذا الصَّغار. وأما أن عمر رضي الله عنه لبس المرقَّعة، فلم يلبسها للغاية التي يلبسها من أجلها هؤلاء المحترفون. - وأما الأوشحة: فقد سألتُ يوما رجلاً صالحا يحمل على صدره وشاحًا كتبوا عليه اسم الطريقة، قلت له: يا أخي، إن كنت تلبس هذا الوشاح ليعرفك الله؛ فالله أعرف بك منك، وإن كنت تلبسه ليعرفك الناس فأنت مُراءٍ، على شفا حفرة من الشرك بالله! فإذا بالرجل يخلع وشاحه وهو يقول: أنقذتني أنقذك الله من السوء، فيا ليت قومي يعلمون بهذا؛ فإنه خطير وفيه رياء كثير. - أما العمائم المُلوَّنة: فلم يثبت أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لبس منها مع البيضاء إلا السوداء في يومي «أحد، وحنين» حين هُزم المسلمون، وأذاع الشياطين أن رسول الله قد قُتل، تخذيلاً لجماعة المسلمين، فلبس رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا اللون لفتًا للأنظار، وتكذيبًا لدعوى المشركين، وإذن فقد لبسها لسبب معين، في وقت معين، كما قرره أهل العلم، ثم لبسها (الشيعة) حزنًا على استشهاد الحسين، كما لبسها العباسيون لأمر ما. أما القول بأن: الصفراء كانت علامة الملائكة يوم بدر، فلا دليل من العلم عليه. وأكثر ما روي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما كانت عمامته بيضاء كالغمامة، وكل ما جاء في ألوان العمائم، فحديث واهٍ شديد الضعف، أو حديث موضوع، وكلاهما لا يؤخذ به. وخصوصا من الصوفية: فإنهم يجعلون خلاف الأولى، في رتبة الحرام. غير أنه ثبت أن الصحابي الجليل (أبا دجانة) كانت له عصابة حمراء، سمّاها (عصابة الموت) كان يلبسها إذا غامر في صفوف الأعداء، فسُئل فقال: حتى يعرفني بها المسلمون، إذا شرَّفني الله بالشهادة، فقد لبسها لسبب غير الشهرة والترفع والزهو على خلق الله، وقد كره رسول الله صلى الله عليه وسلم الثوب الأحمر غير المخطط. أما العمامة الخضراء فقد أحدَثها السلطان (شعبان بن حسين بن محمد بن قلاوون) أيام حكم المماليك، وخصَّ بها آل البيت لبعض الأسباب، كما نقله العدوي في (مشارق الأنوار)، والشبلنجي في (نور الأبصار)، على أن للعلماء فيها رأيا مضادا. فإذا لبس الناس عمائمهم الملونة على أنها «عادة» فلعله لا يكون بها بأس، أما إذا لبسوها تعبُّداً، أو تمذهباً، فلن يكون معهم كتاب ولا سنة ثابتة؛ لأنها إما أن تكون تعصباً للمذهب، والنبي صلى الله عليه وسلم يقول: «ليس منا من دعا إلى عصبية». وإما أن تكون تزكية للنفس، وإعلانا عن الشرف: والله يقول: ﴿فلا تزكوا أنفسكم﴾، وإما أن تكون تعبداً، وإنما يُعبد الله بما شرع. وإما أن تكون تبركاً، ولا تكون البركة إلا فيما أذن فيه الله ورسوله: ﴿ومَن أحسن من الله حكمًا لقوم يوقنون﴾ فليكن إذن لبسها على سبيل العادة، خروجًا من الحرج، لمن يشاء، إذا ضمن ألاّ يجرّه لبسُها إلى الرياء والتعالي والسمعة وغضب الله ورسوله. - الشيخ محمد زكيّ الدين إبراهيم رحمه الله-

    Textedited
    Views5.95K
    Forwards57
    Reactions27
    Comments—
  3. 03

    ولقد حفظتُ القرآن صغيرا، واشتغلتُ بعلومه كبيرا، وقرأته على فحول شيوخه، واستمعتُه من كبار مقرئيه، ولا زلت مغمورا بنوره وضيائه، فهو معي في مَغداي ومَراحي، وفي حلِّي وترحالي، ولكن حلاوته تعظم في فمي، ونغمه يعذُب في سمعي، حين أقرؤه في رمضان، وفي الحرمين الشريفين، وكم كان قلبي يخشع، وكياني يهتز، ودموعي تجري، حين أقرأ - وأنا في الروضة الشريفة- تلك الآيات التي تخاطب الرسول صلى الله عليه وسلم وتناديه، فأقرأ وأتمثل وأستحضر وأنا بقُرب النور وفي كرَم الجوار، فأيّ جلال وأي جمال! وما دخلتُ المسجد النبوي مرةً إلا وقرأتُ سورة النساء؛ لأستحضر تلك الصورة الغالية الخاشعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم وابن مسعود يقرأ عليه سورة النساء، وذلك ما جاء في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له: اقرأْ علَيَّ القرآنَ قلت : يا رسولَ اللهِ كيفَ أقرأُ عليك وإنما أُنزِل عليك قال : إني أشتهي أن أسمعَه من غيرِي، قال : فافتتحتُ سورةَ النساءِ فقرأت عليه فلما بلغت { فَكَيْفَ إِذَا جِئْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنَا بِكَ عَلَى هَؤُلَاءِ شَهِيدًا } قال : نظرت إليه وعيناه تذرفان. العلامة الطناحي رضي الله عنه.

    Text
    Views4.92K
    Forwards39
    Reactions64
    Comments—
  4. 04
    Views3.87K
    Forwards61
    Reactions46
    Comments—
  5. 05
    Views3.83K
    Forwards74
    Reactions75
    Comments—

Latest posts

#13514Text
Views532−80%vs avg
Forwards9
Reactions9
Comments—
#13513Text
Views679−74%vs avg
Forwards16
Reactions27
Comments—
#13511Text
Views1,069−60%vs avg
Forwards11
Reactions7
Comments—
#13510Text

Forwarded from شِيَمُ النَّبيِّ ﷺ

[تصحيح في بعض نسبة أبيات قيلت في مدح النبي صلى الله عليه وسلم] [١] ينسب بعضهم البيت الذي يقول: ما إن مدحت محمدًا بمقالتي لكن مدحت مقالتي بمحمد إلى سيدنا حسان ابن ثابت رضي الله عنه، ولا يصح ذلك، وقد جرى على نسبته له ابن الأثير المثل السائر (3/240)، وتبعه جماعة كالعلوي في الطراز، والقلقشندي في صبح الأعشى. وإنما هو لأبي عبد الرحمن طاهر بن محمد بن محمد بن أحمد بن محمد بن يوسف بن محمد بن المرزبان الشحامي، كما في: ملء العيبة لابن رشيد (5/27). من قصيدة طويلة التزم في آخر كل بيت منها اسم النبي صلى الله عليه وسلم «محمد»، وذكر سبب ذلك فقال: أكثرت تكراري لذكر محمد حبًّا له فخرًا بحب محمد حب هو الإيمان إيثارًا على حب الورى والنفس حب محمد وهي بديعة. [٢] وينسب بعضهم إلى السيدة عائشة قولها: لَوَاحِي زَلِيخَا لَوْ رَأَيْنَ جَبِينَهُ لَآثَرْنَ بِالْقَطْعِ الْقُلُوبَ عَلَى الْأَيْدِي وَلَوْ عَلِمُوا فِي مِصْرَ حُسْنَ جَمَالِهِ لَمَا بَذَلُوا فِي شِرَى يُوسُفَ مِنْ نَقْدِ وممن نسبهما إليها الزرقاني في شرح المواهب اللدنية (4/390)، والدياربكري في تاريخ الخميس (1/358). ولا تصح نسبتهما إلى السيدة عائشة رضي الله عنها، وإنما هما لوالد الحسن بن علي الخلال صاحب كتاب السنن، كما في: معجم السفر للحافظ السلفي (398).

Open in Telegram
Views778−71%vs avg
Forwards4
Reactions8
Comments—
#13509Text

الغفَّار: هو الذي أظهرَ الجميلَ، وسترَ على القبيح، والذنوبُ مِنْ جملةِ القبائحِ التي سترَها؛ بإسبالِ السِّترِ عليها في الدنيا، والتجاوزِ عن عقوبتِها في الآخرةِ. والغَفْرُ: هوَ السَّتْرُ. وأوّلُ سَتْرِهِ على العبدِ: أنْ جعلَ مقابحَ بدنِهِ التي تستقبحُها الأعينُ مستورةً في باطنِه، مُغطَّاةً بجمالِ ظاهرِهِ؛ فكم بينَ باطنِ العبدِ وظاهرِهِ في النظافةِ والقذارةِ، وفي القبحِ والجمالِ!! فانظرْ ما الذي أظهرَهُ، وما الذي سترَهُ. وسَتْرُهُ الثاني: أنْ جعلَ مُستقَرَّ خواطرِهِ المذمومةِ وإرادتِهِ القبيحةِ سِرَّ قلبِهِ؛ حتّىٰ لا يَطَّلعَ أحدٌ علىٰ سِرِّهِ، ولوِ انكشفَ للخَلْقِ ما يَخطُرُ ببالِهِ في مجاري وساوسِهِ، وما يَنطوي عليهِ ضميرُهُ مِنَ الغِشِّ والخيانةِ وسوءِ الظنِّ بالناسِ.. لمقُتوهُ، بل سَعَوا في تلفِ روحِهِ وأهلكوهُ، فانظُرْ كيفَ سترَ عن غيرِهِ أسرارَهُ وعوراتِهِ. وسَتْرُهُ الثالثُ: مغفرةُ ذنوبِهِ التي كانَ يَستحقُّ الافتضاحَ بها علىٰ ملأِ الخَلْقِ، وقد وعدَ أنْ يُبدِّلَ مِنْ سيئاتِهِ حسناتٍ؛ ليسترَ مقابحَ ذنوبِهِ بثوابِ حسناتِهِ مهما ماتَ علىٰ الإيمانِ. وحظُّ العبدِ مِنْ هٰذا الاسمِ: أنْ يَستُرَ مِنْ غيرِهِ ما يُحبُّ أنْ يُستَرَ منهُ؛ فقد قالَ النبيُّ صلَّىٰ اللهُ عليهِ وسلَّمَ: «مَنْ سَتَرَ علىٰ مُؤْمِنٍ عَوْرَتَهُ.. سَتَرَ اللهُ تعالىٰ عَلَيْهِ عَوْرَتَهُ يَومَ القِيَامَةِ». - الإمام الغزالي-

Open in Telegram
Views1,472−44%vs avg
Forwards36
Reactions49
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h742
35 h1,472
  1. Total to date1,472
#13508Video
Views1,531−42%vs avg
Forwards12
Reactions20
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
12 h1,152
25 h1,531
  1. After 24 hours1,531
  2. Total to date1,531
#13507Photo
Views2,322−12%vs avg
Forwards9
Reactions37
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
31 h1,751
68 h2,322
  1. After 24 hours1,751
  2. Total to date2,322
#13506Textedited
Views2,434−8%vs avg
Forwards37
Reactions67
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
46 h2,127
70 h2,434
  1. Total to date2,434

All posts

Connections