كتائب الشهيد أبو علي مصطفى

كتائب الشهيد أبو علي مصطفى

Username
@kataebabuali
Category
Politics
Country
PalestinePalestine
Created
, 10 years
Subscribers11,007−196, −1.7% in 30 days−47 last week
Avg views per post, 7d—last 7 days
ERR1.93%30-day average

Subscribers, 30 days

Oct 5 – Nov 4−196 (−1.7%)

Show as table
DateSubscribers
Oct 5, 202611,203
Oct 8, 202611,194
Oct 9, 202611,187
Oct 10, 202611,185
Oct 11, 202611,180
Oct 12, 202611,172
Oct 13, 202611,164
Oct 14, 202611,160
Oct 15, 202611,149
Oct 16, 202611,143
Oct 17, 202611,135
Oct 18, 202611,123
Oct 19, 202611,120
Oct 20, 202611,114
Oct 21, 202611,106
Oct 22, 202611,100
Oct 23, 202611,092
Oct 24, 202611,086
Oct 25, 202611,073
Oct 26, 202611,069
Oct 27, 202611,063
Oct 28, 202611,054
Oct 29, 202611,044
Oct 30, 202611,038
Oct 31, 202611,028
Nov 1, 202611,021
Nov 2, 202611,019
Nov 3, 202611,014
Nov 4, 202611,007

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 6, 2026267
Oct 7, 2026235
Oct 17, 2026200
Oct 23, 2026179

Most viewed this month

  1. 01
    Views287
    Forwards4
    Reactions20
    Comments—
  2. 02

    تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تحذّر من توسيع العدوان على غزة وتعتبر تصريحات قادة الاحتلال تمهيدًا لتصعيد الإبادة تحذّر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تحركات حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة، واستثمار الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية، ضمن مساعي بنيامين نتنياهو لاستخدام التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدة بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية. وتعتبر الجبهة أن تصريحات وزير الحرب الصهيوني ورئيس جهاز الشاباك، وما سبقها من تصريحات لنتنياهو، تستهدف تهيئة الرأي العام الدولي لتوسيع العدوان وتسويقه تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، في مواجهة مخططات وهمية تنسجها أجهزة أمن الاحتلال. وتؤكد أن تصاعد الغارات والاغتيالات، إلى جانب عمليات النسف في محيط الخط الأصفر، يشير إلى أن هذه الإجراءات بدأت تدخل حيّز التنفيذ تدريجيًا. وتشدّد الجبهة على التزام قوى المقاومة الفلسطينية الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يدركه الوسطاء والجهات الدولية ذات العلاقة بكل تفاصيله، وتعتبر التصريحات الصادرة عن الاحتلال محاولة مكشوفة لاختلاق ذرائع تبرّر العدوان والتنصّل من التزامات الاتفاق. وتؤكد الجبهة أن التطهير العرقي ومواصلة الإبادة وتفكيك الكتلة الديمغرافية الفلسطينية في القطاع، عبر التهجير وقتل من يرفضه، ما تزال تتصدّر جدول أعمال حكومة الاحتلال. وترى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يشكّل حتى الآن قيدًا فعليًا على هذه المخططات، في ظل استمرار انحياز مجلس السلام للاحتلال. وتعتبر الجبهة أن التبرير الأمريكي للعدوان الإسرائيلي والتنصّل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق في العلمين، بذريعة مراعاة الانتخابات لدى الاحتلال، يشكّل تفويضًا لحكومة الاحتلال بتوسيع العدوان ومواصلة الإبادة. وتدعو الجبهة الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرّك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف تحويل دماء الفلسطينيين ومعاناتهم والدمار في قطاع غزة إلى أدوات للمزايدات الانتخابية. كما دعت الجبهة القوى الصديقة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته ونضاله لوقف عجلة الإبادة المستمرة، وعدم الركون إلى وقف إطلاق النار؛ فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، ويمضي الاحتلال نحو تصعيدها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026

    Text
    Views267
    Forwards0
    Reactions19
    Comments—
  3. 03
    Views225
    Forwards6
    Reactions31
    Comments—
  4. 04
    Views211
    Forwards4
    Reactions31
    Comments—
  5. 05

    تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تشيد بعملية الخليل وتعتبرها ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال، وتنعى منفذَيها أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية الفدائية التي نُفذت على حاجز "فرش الهوى" الجاثم عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل في الضفة الغربية، ونعت منفذَيها، معتبرةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الجبهة أن حواجز الاحتلال، التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق. وأضافت أن مدينة الخليل، التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية. وجددت الجبهة دعوتها إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت حكومة الاحتلال العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

    Text
    Views209
    Forwards2
    Reactions24
    Comments—

Latest posts

#11553Text
Views162−24%vs avg
Forwards1
Reactions27
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h112
34 h139
70 h162
  1. Total to date162
#11552Text
Views165−22%vs avg
Forwards1
Reactions27
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h114
34 h141
70 h165
  1. Total to date165
#11551Text

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تشيد بعملية الخليل وتعتبرها ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال، وتنعى منفذَيها أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية الفدائية التي نُفذت على حاجز "فرش الهوى" الجاثم عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل في الضفة الغربية، ونعت منفذَيها، معتبرةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الجبهة أن حواجز الاحتلال، التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق. وأضافت أن مدينة الخليل، التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية. وجددت الجبهة دعوتها إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت حكومة الاحتلال العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

Open in Telegram
Views209−1%vs avg
Forwards2
Reactions24
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
12 h149
35 h179
71 h209
  1. Total to date209
#11550Photo
Views2110%vs avg
Forwards4
Reactions31
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h137
11 h137
33 h180
69 h211
72 h211
  1. Total to date211
#11549Text

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر- ذكرى اغتيال وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي الجبهة الشعبية: عملية السابع عشر من أكتوبر شكّلت ضربة سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال وحملت رسالة وطنية في مواجهة مشروع الإبادة والتهجير في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر عام 2001، نستحضر واحدةً من أبرز المحطات في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، حين تمكّنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من اغتيال أول وزير "إسرائيلي" في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، وهو وزير السياحة الصهيوني العنصري والفاشي رحبعام زئيفي، رداً على اغتيال الأمين العام الشهيد القائد أبو علي مصطفى. وقد جسّدت العملية إرادة الجبهة في الوفاء بعهدها، وأكدت أن سياسة الاغتيالات والإرهاب الصهيوني لن تمنح الاحتلال حصانةً من تبعات جرائمه بحق شعبنا وقياداته. لقد شكّلت العملية ضربةً سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال، وأسقطت وهم قدرته على استباحة الدم الفلسطيني دون رد، وأثبتت أن شعبنا يمتلك إرادة المواجهة والقدرة على المبادرة، وأن اغتيال القادة لن يطفئ جذوة المقاومة أو يكسر عزيمة المناضلين. كما حملت العملية رسالةً وطنية وتاريخية في مواجهة المشروع الصهيوني القائم على الإبادة والتهجير والتطهير العرقي، الذي جسّده المجرم رحبعام زئيفي، أحد أبرز دعاة ترحيل شعبنا من أرضه. وتؤكد الجبهة أن هذه العملية ستبقى حاضرةً في الذاكرة الوطنية بوصفها تعبيراً صادقاً عن الوفاء للشهيد القائد أبو علي مصطفى، وتجسيداً للعهد الذي قطعه الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات، حين أكد أن دماء القادة لن تُترك بلا رد. كما تحيي الجبهة الرفاق الأبطال منفذي العملية القائد الأسير عاهد أبو غلمة عضو المكتب السياسي للجبهة، والرفاق مجدي الريماوي، وحمدي قرعان، وباسل الأسمر، ومحمد الريماوي، الذين جسّدوا بإرادتهم وشجاعتهم محطةً بارزةً في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، وتستحضر بكل فخر الشهيد البطل محمد سعدات، أحد المشاركين في العملية، الذي ارتقى شهيداً، وتؤكد أن ذكراه ستبقى حاضرةً في وجدان شعبنا وذاكرته الوطنية. وبعد خمسة وعشرين عاماً، وفي ظل حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والعدوان المتواصل، تؤكد الجبهة أن مواجهة مخططات الاحتلال ومشاريعه القائمة على تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبنا وشطب حقوقه الوطنية، تستدعي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا على كافة المستويات، وصياغة برنامج مواجهة وطني مشترك يوحد طاقات شعبنا، ويستثمر كل أشكال وأساليب المقاومة. وفي هذه المناسبة، تجدد الجبهة عهدها للأسيرات والأسرى، وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات ورفاقه، الذين يواجهون بكل صمود وثبات سياسات العزل والتنكيل والإهمال الطبي. وسنواصل النضال على مختلف الأصعدة من أجل تحريرهم وتخفيف معاناتهم، وملاحقة الاحتلال على جرائمه بحقهم. إن الجبهة الشعبية، وهي تحيي هذه الذكرى، تؤكد تمسكها بالمقاومة بكافة أشكالها، وتشبثها بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، ووفاءها للشهداء والأسرى، واستمرار نضالها من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس. المجد للشهيد القائد أبو علي مصطفى، والحرية للأمين العام أحمد سعدات وكافة الأسرى، والتحية لأبطال عملية السابع عشر من أكتوبر، والمجد لشهداء شعبنا ومقاوميه. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 17 أكتوبر/ تشرين أول- 2026

Open in Telegram
Views188−11%vs avg
Forwards2
Reactions22
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h129
11 h129
33 h164
69 h188
72 h188
  1. Total to date188
#11548Video
Views287+35%vs avg
Forwards4
Reactions20
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
17 h221
44 h287
  1. After 24 hours221
  2. Total to date287
#11547Text

♦️بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر "طوفان الأقصى" 🚩الجبهة الشعبية: ثلاثة أعوام من الإبادة والتهجير لم تكسر إرادة شعبنا.. واستعادة الوحدة والحوار الوطني مدخل لإعادة بناء النظام السياسي واستراتيجية المواجهة تحلّ الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر المجيد "طوفان الأقصى"، وشعبنا يواجه حرب إبادة وعدواناً شاملاً خلّفا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى ودماراً هائلاً، وسط محاولات متواصلة لاقتلاعه من أرضه. ورغم فداحة العدوان، يبقى شعبنا متجذراً في وطنه، متمسكاً بهويته، وثابتاً على حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف. وتأتي هذه الذكرى لتعيد قراءة السابع من أكتوبر في سياقه الطبيعي ضمن مسيرة نضالنا الممتدة؛ فهذه الملحمة لم تولد من فراغ، وإنما جاءت في سياق عقود من المجازر والحصار والاستيطان والتهجير والتهويد والاعتداء على الأرض والإنسان والمقدسات. ويظل السابع من أكتوبر محطة تاريخية في مسيرة شعبنا، بما تحمله من تضحيات ودروس ومسؤوليات وطنية في الدفاع عن قضيتنا وصون مستقبلنا. وفي هذه الذكرى، تؤكد الجبهة أن تضحيات شعبنا، وما كشفته السنوات الماضية من حقيقة الاحتلال والتحولات الدولية، تفرض استخلاص الدروس واستثمار هذه التحولات بما يعزز صمود شعبنا ويخدم حقوقه الوطنية. وفي هذا السياق، تشدد على ما يلي: أولاً: نستذكر بإجلال شهداء الطوفان من قادة ومناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية، وأبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، ونؤكد أن تضحياتهم ستبقى أمانة في أعناقنا، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة النضال من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية المنشودة. ثانياً: نحيّي قوى الإسناد في لبنان واليمن وإيران والعراق، وما قدمته من مواقف وتضحيات، وما جسّدته من حضور للقضية الفلسطينية في قلب المواجهة، ونشيد بدور حركات التحرر والقوى المتضامنة على امتداد العالم، التي خرجت إلى الميادين والساحات تنديداً بجرائم الاحتلال ورفضاً للدعم الغربي المتواطئ معه. ثالثاً: يتحمل مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية المسؤولية عن ارتكاب واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث بحق شعبنا، كما تتحمل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، المسؤولية الكاملة عن تواطئها ودعمها المباشر للاحتلال سياسياً وعسكرياً، عبر التسليح والتمويل والغطاء السياسي واستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، بما وفّر حماية للاحتلال ومكّنه من مواصلة حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والضم وفرض الوقائع على الأرض في غزة والضفة والقدس. رابعاً: نشدد على أن التحولات المتسارعة في الرأي العام العالمي، واتساع عزلة الاحتلال ودوائر التضامن مع شعبنا، تشكل فرصة سياسية وقانونية لا تحتمل التأجيل، وندعو إلى تحويلها إلى خطوات عملية وفعل ضاغط، عبر ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية، وتوسيع حملات المقاطعة، ومواجهة التطبيع بكل أشكاله، وإسقاط مخططات التهجير والاستيطان وفرض الأمر الواقع. خامساً:  إن تصاعد المخاطر التي تستهدف شعبنا وقضيته يفرض إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والذهاب إلى حوار وطني شامل، وفقاً لرؤية الجبهة للإنقاذ الوطني، يفضي إلى التوافق على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الوحدة والشراكة والتمثيل الوطني والديمقراطية، وإقرار استراتيجية وطنية شاملة للمواجهة، بما يوحّد طاقات شعبنا وأدواته السياسية والنضالية، ويعزز صموده، ويصون استقلالية القرار الوطني. سادساً: نحذّر من تحويل ما يُسمى "مجلس السلام" من إطار لتنفيذ الترتيبات والاتفاقات إلى مظلة لتغطية خروقات الاحتلال وجرائمه المتواصلة، ونطالب بتحرك عربي ودولي ضاغط، وبتدخل من الوسطاء لوقف خروقات الاحتلال، والتصدي لأي دور يوفر غطاءً لاستمرار العدوان أو يسهم في تكريس الأمر الواقع. ختاماً، وبعد ثلاثة أعوام من حرب الإبادة والتهجير والاقتلاع، لم تنجح آلة الاحتلال في اقتلاع شعبنا من أرضه أو كسر إرادته، ولم تستطع محو فلسطين من ذاكرة العالم. وبصمود شعبنا وتضحياته، ستسقط رهانات الاحتلال على استكمال التهجير وتصفية القضية، وسيواصل شعبنا معركته حتى الحرية والعودة وتقرير المصير، وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026

Open in Telegram
Views194−8%vs avg
Forwards2
Reactions19
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
17 h164
44 h194
  1. After 24 hours164
  2. Total to date194
#11545Text

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تحذّر من توسيع العدوان على غزة وتعتبر تصريحات قادة الاحتلال تمهيدًا لتصعيد الإبادة تحذّر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تحركات حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة، واستثمار الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية، ضمن مساعي بنيامين نتنياهو لاستخدام التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدة بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية. وتعتبر الجبهة أن تصريحات وزير الحرب الصهيوني ورئيس جهاز الشاباك، وما سبقها من تصريحات لنتنياهو، تستهدف تهيئة الرأي العام الدولي لتوسيع العدوان وتسويقه تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، في مواجهة مخططات وهمية تنسجها أجهزة أمن الاحتلال. وتؤكد أن تصاعد الغارات والاغتيالات، إلى جانب عمليات النسف في محيط الخط الأصفر، يشير إلى أن هذه الإجراءات بدأت تدخل حيّز التنفيذ تدريجيًا. وتشدّد الجبهة على التزام قوى المقاومة الفلسطينية الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يدركه الوسطاء والجهات الدولية ذات العلاقة بكل تفاصيله، وتعتبر التصريحات الصادرة عن الاحتلال محاولة مكشوفة لاختلاق ذرائع تبرّر العدوان والتنصّل من التزامات الاتفاق. وتؤكد الجبهة أن التطهير العرقي ومواصلة الإبادة وتفكيك الكتلة الديمغرافية الفلسطينية في القطاع، عبر التهجير وقتل من يرفضه، ما تزال تتصدّر جدول أعمال حكومة الاحتلال. وترى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يشكّل حتى الآن قيدًا فعليًا على هذه المخططات، في ظل استمرار انحياز مجلس السلام للاحتلال. وتعتبر الجبهة أن التبرير الأمريكي للعدوان الإسرائيلي والتنصّل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق في العلمين، بذريعة مراعاة الانتخابات لدى الاحتلال، يشكّل تفويضًا لحكومة الاحتلال بتوسيع العدوان ومواصلة الإبادة. وتدعو الجبهة الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرّك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف تحويل دماء الفلسطينيين ومعاناتهم والدمار في قطاع غزة إلى أدوات للمزايدات الانتخابية. كما دعت الجبهة القوى الصديقة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته ونضاله لوقف عجلة الإبادة المستمرة، وعدم الركون إلى وقف إطلاق النار؛ فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، ويمضي الاحتلال نحو تصعيدها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026

Open in Telegram
Views267+26%vs avg
Forwards0
Reactions19
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
43 h256
70 h267
  1. Total to date267

All posts

Connections