طارق خميس

طارق خميس

Username
@tareqkhamees
Category
Politics
Country
PalestinePalestine
Created
, 2 months
Subscribers2,913+6 in 2 days
Avg views per post, 7d—last 7 days
ERR361.20%30-day average

Subscribers, 30 days

Nov 2 – Nov 4+6 (+0.2%)

Show as table
DateSubscribers
Nov 2, 20262,907
Nov 3, 20262,912
Nov 4, 20262,913

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 5, 20264,957
Oct 7, 20264,822
Oct 9, 202632,188
Oct 20, 20266,079
Oct 21, 20264,563

Most viewed this month

  1. 01
    Views32.2K
    Forwards384
    Reactions353
    Comments—
  2. 02

    مراثي الجرحى قال لي: «لا بدَّ أنَّ الله أنجاني لمهمةٍ ما». ​كانت القذيفةُ التي انفجرت قربَ قدمِهِ اليمنى قد أطاحت بها، وألحقت بها يدَهُ اليمنى كذلك. ​وهكذا سيعيشُ ما تبقى من حياتِهِ، يمشي متكئاً على قدمِهِ اليسرى، ويوازنُها بطرفٍ صناعيٍّ وذكرى لا تنمحي. ​في الواقع، ليس هذا جريح الحربِ الأوَّل الذي يقولُ لي الجملةَ نفسَها؛ فآخرُهم كان السقفُ قد خرَّ عليه، قال لي: وهو يحكُّ بأطرافِ أصابعِهِ عجلاتِ الكرسيِّ المتحرك: «لا يوجدُ سببٌ منطقيٌّ واحدٌ لنجاتي، لقد هلكَ جميعُ من كانوا في المبنى معي.. لا بدَّ أنَّ هناك حكمةً لبقائي حيّاً». ​وأمَّا نحنُ فمثلُكم أيُّها الجرحى، لا يوجدُ مفترقٌ إلا وتركَ في أجسادِنا ندبةً أو إعاقة؛ يحبُّ الناسُ الاستعاراتِ الحربية، لكن لو لم تكن السنونَ التي هرستنا حرباً، فما اسمُها إذن؟ ​نحنُ مثلُكم أيُّها الجرحى، عشنا سنواتٍ نقول: «لا بدَّ أنَّ هناك سبباً لنجاتِنا، هناك دورٌ لنا مخبوءٌ بين دفاترِ الأقدار، وما علينا إلا أن نُقلِّبَ صفحاتِ الأيامِ بثباتٍ حتى نلتقيَ بفقرتِنا الخاصة، تلك التي حين نلتقيها سنقول: اها، الآن فهمنا كلَّ شيء». ​لكن في الواقع، ما تعلَّمتُهُ مؤخراً هو أنَّه لم يكن ثمةَ سببٌ يتعلقُ بنا، كان السببُ يتعلقُ بهِ هو؛ ففي كلِّ مرةٍ كنَّا فيها قريبينَ من الموت، كان اسمٌ من أسمائِهِ يطوينا داخلَ ظِلِّه، وهذا هو كلُّ ما في الأمر.. بل هذا هو عينُ الأمر. ​لو أمكنَ لكلِّ خطوةٍ في السعي أن تكونَ منةً لذلك الظلّ العالي، فهذا يعني أنَّ مقصد نجاتنا يتحققُ في كلِّ لحظة، ويتجددُ مع كلِّ نَفَس، وحين يجيءُ الموتُ حقيقةً، ستنظرُ لكلِّ تلك الخطواتِ متنهدا بالحمدِ وتقول:  «لقد أنجزت المهمة التي تخصُّني» وتنام هذه المرة، دون أن يوقظك المنبه أو خوف الفوات.

    Text
    Views6.08K
    Forwards128
    Reactions152
    Comments—
  3. 03
    Views4.96K
    Forwards49
    Reactions74
    Comments—
  4. 04
    Views4.82K
    Forwards119
    Reactions88
    Comments—
  5. 05

    إبراهيم حامد "​إسرائيل" لم تفهمنا يوماً؛ ظنوا أن صور استشهاد "أبي إبراهيم" ستكسر رمزيته فينا، فإذا بها تتحول إلى أيقونة للبطولة. حاولوا النهج نفسه مع حسن سلامة بالأمس، ومع إبراهيم حامد اليوم. ​وإبراهيم حامد شخصية استثنائية؛ جمع في تجربته بين: الممارسة الجهادية المتقنة، والتنظير الناضج؛ وهو أمرٌ عزيزٌ في الرجال. من يقرأ مسيرته يدرك عبقرية التنفيذ، ومن يطالع مقالاته لا يفوته عمق الفكر. ​حين سُجن معه أحد الإخوة وسأله: «كيف نجحت في المطاردة لثماني سنوات، وهو أمرٌ - لمن يعرف بيئة الضفة الغربية - شديد الصعوبة والتعقيد؟» ​أجابه: «بالحذر والأمل.» ​ذلك لأن الإفراط في الأمل يثبط الحذر، والإفراط في الحذر يخنق الأمل، لكنهما جناحان لا ينجو المرء إلا بهما. ​ولعل لكلٍّ منا قسطاً -قَلَّ أو كَثُر- من حال "المطارد" في هذه الدنيا، ومن تسلّح بالحذر والأمل كاد أن يصل. ​انظر لصورته اليوم متعباً فاقداً لنصف وزنه، يريدون تحطيم صور الأبطال في أذهاننا، لكن ما يحدث كلما رأينا صورهم هو أننا نشتاق إليهم أكثر. ​بقاءهم بيننا واجبٌ علينا، ولئن فاتنا هذا الواجب، فلا يفوتنا واجب إبقائهم في الأعالي فوقنا. لا نفعل ذلك لتكريمهم فقط بل أيضاً لكي نحافظ على وضوح مسيرنا نحن، لأن هذه وظيفة النجم أساساً: الإضاءة من علوّ على ظلمة الطريق، لا بوستر في متحف الذاكرة. ​وكل ما تفعله عصابة إسرائيل اليوم يذكرنا باستمرار: إياكم أن تطفئوا النار تحت قدور الثأر والصبر.

    Text
    Views4.56K
    Forwards82
    Reactions185
    Comments—

Latest posts

#8Text

إبراهيم حامد "​إسرائيل" لم تفهمنا يوماً؛ ظنوا أن صور استشهاد "أبي إبراهيم" ستكسر رمزيته فينا، فإذا بها تتحول إلى أيقونة للبطولة. حاولوا النهج نفسه مع حسن سلامة بالأمس، ومع إبراهيم حامد اليوم. ​وإبراهيم حامد شخصية استثنائية؛ جمع في تجربته بين: الممارسة الجهادية المتقنة، والتنظير الناضج؛ وهو أمرٌ عزيزٌ في الرجال. من يقرأ مسيرته يدرك عبقرية التنفيذ، ومن يطالع مقالاته لا يفوته عمق الفكر. ​حين سُجن معه أحد الإخوة وسأله: «كيف نجحت في المطاردة لثماني سنوات، وهو أمرٌ - لمن يعرف بيئة الضفة الغربية - شديد الصعوبة والتعقيد؟» ​أجابه: «بالحذر والأمل.» ​ذلك لأن الإفراط في الأمل يثبط الحذر، والإفراط في الحذر يخنق الأمل، لكنهما جناحان لا ينجو المرء إلا بهما. ​ولعل لكلٍّ منا قسطاً -قَلَّ أو كَثُر- من حال "المطارد" في هذه الدنيا، ومن تسلّح بالحذر والأمل كاد أن يصل. ​انظر لصورته اليوم متعباً فاقداً لنصف وزنه، يريدون تحطيم صور الأبطال في أذهاننا، لكن ما يحدث كلما رأينا صورهم هو أننا نشتاق إليهم أكثر. ​بقاءهم بيننا واجبٌ علينا، ولئن فاتنا هذا الواجب، فلا يفوتنا واجب إبقائهم في الأعالي فوقنا. لا نفعل ذلك لتكريمهم فقط بل أيضاً لكي نحافظ على وضوح مسيرنا نحن، لأن هذه وظيفة النجم أساساً: الإضاءة من علوّ على ظلمة الطريق، لا بوستر في متحف الذاكرة. ​وكل ما تفعله عصابة إسرائيل اليوم يذكرنا باستمرار: إياكم أن تطفئوا النار تحت قدور الثأر والصبر.

Open in Telegram
Views4,563−57%vs avg
Forwards82
Reactions185
Comments—
#7Text

مراثي الجرحى قال لي: «لا بدَّ أنَّ الله أنجاني لمهمةٍ ما». ​كانت القذيفةُ التي انفجرت قربَ قدمِهِ اليمنى قد أطاحت بها، وألحقت بها يدَهُ اليمنى كذلك. ​وهكذا سيعيشُ ما تبقى من حياتِهِ، يمشي متكئاً على قدمِهِ اليسرى، ويوازنُها بطرفٍ صناعيٍّ وذكرى لا تنمحي. ​في الواقع، ليس هذا جريح الحربِ الأوَّل الذي يقولُ لي الجملةَ نفسَها؛ فآخرُهم كان السقفُ قد خرَّ عليه، قال لي: وهو يحكُّ بأطرافِ أصابعِهِ عجلاتِ الكرسيِّ المتحرك: «لا يوجدُ سببٌ منطقيٌّ واحدٌ لنجاتي، لقد هلكَ جميعُ من كانوا في المبنى معي.. لا بدَّ أنَّ هناك حكمةً لبقائي حيّاً». ​وأمَّا نحنُ فمثلُكم أيُّها الجرحى، لا يوجدُ مفترقٌ إلا وتركَ في أجسادِنا ندبةً أو إعاقة؛ يحبُّ الناسُ الاستعاراتِ الحربية، لكن لو لم تكن السنونَ التي هرستنا حرباً، فما اسمُها إذن؟ ​نحنُ مثلُكم أيُّها الجرحى، عشنا سنواتٍ نقول: «لا بدَّ أنَّ هناك سبباً لنجاتِنا، هناك دورٌ لنا مخبوءٌ بين دفاترِ الأقدار، وما علينا إلا أن نُقلِّبَ صفحاتِ الأيامِ بثباتٍ حتى نلتقيَ بفقرتِنا الخاصة، تلك التي حين نلتقيها سنقول: اها، الآن فهمنا كلَّ شيء». ​لكن في الواقع، ما تعلَّمتُهُ مؤخراً هو أنَّه لم يكن ثمةَ سببٌ يتعلقُ بنا، كان السببُ يتعلقُ بهِ هو؛ ففي كلِّ مرةٍ كنَّا فيها قريبينَ من الموت، كان اسمٌ من أسمائِهِ يطوينا داخلَ ظِلِّه، وهذا هو كلُّ ما في الأمر.. بل هذا هو عينُ الأمر. ​لو أمكنَ لكلِّ خطوةٍ في السعي أن تكونَ منةً لذلك الظلّ العالي، فهذا يعني أنَّ مقصد نجاتنا يتحققُ في كلِّ لحظة، ويتجددُ مع كلِّ نَفَس، وحين يجيءُ الموتُ حقيقةً، ستنظرُ لكلِّ تلك الخطواتِ متنهدا بالحمدِ وتقول:  «لقد أنجزت المهمة التي تخصُّني» وتنام هذه المرة، دون أن يوقظك المنبه أو خوف الفوات.

Open in Telegram
Views6,079−42%vs avg
Forwards128
Reactions152
Comments—
#6Text
Views32,188+206%vs avg
Forwards384
Reactions353
Comments—
#5File
Views4,822−54%vs avg
Forwards119
Reactions88
Comments—
#4Photo
Views4,957−53%vs avg
Forwards49
Reactions74
Comments—
#3Text
Views7,179−32%vs avg
Forwards62
Reactions154
Comments—

All posts

Connections