Posts of كتائب الشهيد أبو علي مصطفى

newest first

#11553Text
Views162−24%vs avg
Forwards1
Reactions27
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h112
34 h139
70 h162
  1. Total to date162
#11552Text
Views165−22%vs avg
Forwards1
Reactions27
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h114
34 h141
70 h165
  1. Total to date165
#11551Text

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تشيد بعملية الخليل وتعتبرها ردًا طبيعيًا على جرائم الاحتلال، وتنعى منفذَيها أشادت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية الفدائية التي نُفذت على حاجز "فرش الهوى" الجاثم عند المدخل الشمالي لمدينة الخليل في الضفة الغربية، ونعت منفذَيها، معتبرةً أنها تأتي ردًا على جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني. وأكدت الجبهة أن حواجز الاحتلال، التي تخنق مدن الضفة الغربية وقراها وتقطع أوصالها وتحولها إلى كانتونات معزولة، لن تصبح أمرًا طبيعيًا يقبل به الفلسطينيون، مهما تصاعدت سياسات القمع والتضييق. وأضافت أن مدينة الخليل، التي شكّلت خزانًا للانتفاضة، ظل أبناؤها في طليعة مواجهة المخططات الصهيونية الرامية إلى تهويد المدينة والاستيلاء على أراضيها وسلخها عن هويتها الوطنية. وجددت الجبهة دعوتها إلى تشكيل لجان الحماية الشعبية في الضفة الغربية للتصدي لاعتداءات المستوطنين، الذين أطلقت حكومة الاحتلال العنان لهم لفرض الوقائع على الأرض وتهجير الفلسطينيين. وشددت على ضرورة أن تتحمل القوى الوطنية مسؤولياتها تجاه الشعب الفلسطيني، الذي يدافع عن وجوده وهويته، وأن تشكّل قيادة موحدة للمواجهة والصمود. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 23 أكتوبر/ تشرين الأول 2026

Open in Telegram
Views209−1%vs avg
Forwards2
Reactions24
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
12 h149
35 h179
71 h209
  1. Total to date209
#11550Photo
Views2110%vs avg
Forwards4
Reactions31
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h137
11 h137
33 h180
69 h211
72 h211
  1. Total to date211
#11549Text

بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ♦️في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر- ذكرى اغتيال وزير السياحة الصهيوني رحبعام زئيفي الجبهة الشعبية: عملية السابع عشر من أكتوبر شكّلت ضربة سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال وحملت رسالة وطنية في مواجهة مشروع الإبادة والتهجير في الذكرى الخامسة والعشرين لملحمة السابع عشر من أكتوبر عام 2001، نستحضر واحدةً من أبرز المحطات في تاريخ نضال شعبنا الفلسطيني، حين تمكّنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من اغتيال أول وزير "إسرائيلي" في تاريخ الصراع مع الكيان الصهيوني، وهو وزير السياحة الصهيوني العنصري والفاشي رحبعام زئيفي، رداً على اغتيال الأمين العام الشهيد القائد أبو علي مصطفى. وقد جسّدت العملية إرادة الجبهة في الوفاء بعهدها، وأكدت أن سياسة الاغتيالات والإرهاب الصهيوني لن تمنح الاحتلال حصانةً من تبعات جرائمه بحق شعبنا وقياداته. لقد شكّلت العملية ضربةً سياسية وأمنية مدوّية للاحتلال، وأسقطت وهم قدرته على استباحة الدم الفلسطيني دون رد، وأثبتت أن شعبنا يمتلك إرادة المواجهة والقدرة على المبادرة، وأن اغتيال القادة لن يطفئ جذوة المقاومة أو يكسر عزيمة المناضلين. كما حملت العملية رسالةً وطنية وتاريخية في مواجهة المشروع الصهيوني القائم على الإبادة والتهجير والتطهير العرقي، الذي جسّده المجرم رحبعام زئيفي، أحد أبرز دعاة ترحيل شعبنا من أرضه. وتؤكد الجبهة أن هذه العملية ستبقى حاضرةً في الذاكرة الوطنية بوصفها تعبيراً صادقاً عن الوفاء للشهيد القائد أبو علي مصطفى، وتجسيداً للعهد الذي قطعه الأمين العام الرفيق القائد أحمد سعدات، حين أكد أن دماء القادة لن تُترك بلا رد. كما تحيي الجبهة الرفاق الأبطال منفذي العملية القائد الأسير عاهد أبو غلمة عضو المكتب السياسي للجبهة، والرفاق مجدي الريماوي، وحمدي قرعان، وباسل الأسمر، ومحمد الريماوي، الذين جسّدوا بإرادتهم وشجاعتهم محطةً بارزةً في تاريخ النضال الوطني الفلسطيني، وتستحضر بكل فخر الشهيد البطل محمد سعدات، أحد المشاركين في العملية، الذي ارتقى شهيداً، وتؤكد أن ذكراه ستبقى حاضرةً في وجدان شعبنا وذاكرته الوطنية. وبعد خمسة وعشرين عاماً، وفي ظل حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والعدوان المتواصل، تؤكد الجبهة أن مواجهة مخططات الاحتلال ومشاريعه القائمة على تصفية القضية الفلسطينية وتهجير شعبنا وشطب حقوقه الوطنية، تستدعي إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية وتعزيز صمود شعبنا على كافة المستويات، وصياغة برنامج مواجهة وطني مشترك يوحد طاقات شعبنا، ويستثمر كل أشكال وأساليب المقاومة. وفي هذه المناسبة، تجدد الجبهة عهدها للأسيرات والأسرى، وفي مقدمتهم الأمين العام أحمد سعدات ورفاقه، الذين يواجهون بكل صمود وثبات سياسات العزل والتنكيل والإهمال الطبي. وسنواصل النضال على مختلف الأصعدة من أجل تحريرهم وتخفيف معاناتهم، وملاحقة الاحتلال على جرائمه بحقهم. إن الجبهة الشعبية، وهي تحيي هذه الذكرى، تؤكد تمسكها بالمقاومة بكافة أشكالها، وتشبثها بثوابت شعبنا وحقوقه الوطنية، ووفاءها للشهداء والأسرى، واستمرار نضالها من أجل إنهاء الاحتلال وتحقيق الحرية والعودة وتقرير المصير، وإقامة الدولة من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس. المجد للشهيد القائد أبو علي مصطفى، والحرية للأمين العام أحمد سعدات وكافة الأسرى، والتحية لأبطال عملية السابع عشر من أكتوبر، والمجد لشهداء شعبنا ومقاوميه. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 17 أكتوبر/ تشرين أول- 2026

Open in Telegram
Views188−11%vs avg
Forwards2
Reactions22
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h129
11 h129
33 h164
69 h188
72 h188
  1. Total to date188
#11548Video
Views287+35%vs avg
Forwards4
Reactions20
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
17 h221
44 h287
  1. After 24 hours221
  2. Total to date287
#11547Text

♦️بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر "طوفان الأقصى" 🚩الجبهة الشعبية: ثلاثة أعوام من الإبادة والتهجير لم تكسر إرادة شعبنا.. واستعادة الوحدة والحوار الوطني مدخل لإعادة بناء النظام السياسي واستراتيجية المواجهة تحلّ الذكرى الثالثة لملحمة السابع من أكتوبر المجيد "طوفان الأقصى"، وشعبنا يواجه حرب إبادة وعدواناً شاملاً خلّفا آلاف الشهداء والجرحى والأسرى ودماراً هائلاً، وسط محاولات متواصلة لاقتلاعه من أرضه. ورغم فداحة العدوان، يبقى شعبنا متجذراً في وطنه، متمسكاً بهويته، وثابتاً على حقوقه الوطنية غير القابلة للتصرف. وتأتي هذه الذكرى لتعيد قراءة السابع من أكتوبر في سياقه الطبيعي ضمن مسيرة نضالنا الممتدة؛ فهذه الملحمة لم تولد من فراغ، وإنما جاءت في سياق عقود من المجازر والحصار والاستيطان والتهجير والتهويد والاعتداء على الأرض والإنسان والمقدسات. ويظل السابع من أكتوبر محطة تاريخية في مسيرة شعبنا، بما تحمله من تضحيات ودروس ومسؤوليات وطنية في الدفاع عن قضيتنا وصون مستقبلنا. وفي هذه الذكرى، تؤكد الجبهة أن تضحيات شعبنا، وما كشفته السنوات الماضية من حقيقة الاحتلال والتحولات الدولية، تفرض استخلاص الدروس واستثمار هذه التحولات بما يعزز صمود شعبنا ويخدم حقوقه الوطنية. وفي هذا السياق، تشدد على ما يلي: أولاً: نستذكر بإجلال شهداء الطوفان من قادة ومناضلي الحركة الوطنية الفلسطينية، وأبناء شعبنا وأمتنا وأحرار العالم، ونؤكد أن تضحياتهم ستبقى أمانة في أعناقنا، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة النضال من أجل تحقيق أهدافنا الوطنية المنشودة. ثانياً: نحيّي قوى الإسناد في لبنان واليمن وإيران والعراق، وما قدمته من مواقف وتضحيات، وما جسّدته من حضور للقضية الفلسطينية في قلب المواجهة، ونشيد بدور حركات التحرر والقوى المتضامنة على امتداد العالم، التي خرجت إلى الميادين والساحات تنديداً بجرائم الاحتلال ورفضاً للدعم الغربي المتواطئ معه. ثالثاً: يتحمل مجرم الحرب نتنياهو وحكومته الفاشية المسؤولية عن ارتكاب واحدة من أبشع جرائم العصر الحديث بحق شعبنا، كما تتحمل الإدارات الأمريكية المتعاقبة، المسؤولية الكاملة عن تواطئها ودعمها المباشر للاحتلال سياسياً وعسكرياً، عبر التسليح والتمويل والغطاء السياسي واستخدام حق النقض (الفيتو) في مجلس الأمن، بما وفّر حماية للاحتلال ومكّنه من مواصلة حرب الإبادة والتهجير والاستيطان والضم وفرض الوقائع على الأرض في غزة والضفة والقدس. رابعاً: نشدد على أن التحولات المتسارعة في الرأي العام العالمي، واتساع عزلة الاحتلال ودوائر التضامن مع شعبنا، تشكل فرصة سياسية وقانونية لا تحتمل التأجيل، وندعو إلى تحويلها إلى خطوات عملية وفعل ضاغط، عبر ملاحقة المسؤولين عن جرائم الحرب أمام المحاكم الدولية، وتوسيع حملات المقاطعة، ومواجهة التطبيع بكل أشكاله، وإسقاط مخططات التهجير والاستيطان وفرض الأمر الواقع. خامساً:  إن تصاعد المخاطر التي تستهدف شعبنا وقضيته يفرض إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والذهاب إلى حوار وطني شامل، وفقاً لرؤية الجبهة للإنقاذ الوطني، يفضي إلى التوافق على إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الوحدة والشراكة والتمثيل الوطني والديمقراطية، وإقرار استراتيجية وطنية شاملة للمواجهة، بما يوحّد طاقات شعبنا وأدواته السياسية والنضالية، ويعزز صموده، ويصون استقلالية القرار الوطني. سادساً: نحذّر من تحويل ما يُسمى "مجلس السلام" من إطار لتنفيذ الترتيبات والاتفاقات إلى مظلة لتغطية خروقات الاحتلال وجرائمه المتواصلة، ونطالب بتحرك عربي ودولي ضاغط، وبتدخل من الوسطاء لوقف خروقات الاحتلال، والتصدي لأي دور يوفر غطاءً لاستمرار العدوان أو يسهم في تكريس الأمر الواقع. ختاماً، وبعد ثلاثة أعوام من حرب الإبادة والتهجير والاقتلاع، لم تنجح آلة الاحتلال في اقتلاع شعبنا من أرضه أو كسر إرادته، ولم تستطع محو فلسطين من ذاكرة العالم. وبصمود شعبنا وتضحياته، ستسقط رهانات الاحتلال على استكمال التهجير وتصفية القضية، وسيواصل شعبنا معركته حتى الحرية والعودة وتقرير المصير، وتحرير فلسطين من نهرها إلى بحرها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 7 تشرين الأول/أكتوبر 2026

Open in Telegram
Views194−8%vs avg
Forwards2
Reactions19
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
17 h164
44 h194
  1. After 24 hours164
  2. Total to date194
#11545Text

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تحذّر من توسيع العدوان على غزة وتعتبر تصريحات قادة الاحتلال تمهيدًا لتصعيد الإبادة تحذّر الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين من تحركات حكومة الاحتلال لتوسيع العدوان على قطاع غزة، واستثمار الإبادة ومعاناة الفلسطينيين في الدعاية الانتخابية، ضمن مساعي بنيامين نتنياهو لاستخدام التصعيد وإراقة الدم الفلسطيني لخدمة المزايدة بين مجرمي الحرب من أقطاب المنظومة الصهيونية. وتعتبر الجبهة أن تصريحات وزير الحرب الصهيوني ورئيس جهاز الشاباك، وما سبقها من تصريحات لنتنياهو، تستهدف تهيئة الرأي العام الدولي لتوسيع العدوان وتسويقه تحت ذريعة "الدفاع عن النفس"، في مواجهة مخططات وهمية تنسجها أجهزة أمن الاحتلال. وتؤكد أن تصاعد الغارات والاغتيالات، إلى جانب عمليات النسف في محيط الخط الأصفر، يشير إلى أن هذه الإجراءات بدأت تدخل حيّز التنفيذ تدريجيًا. وتشدّد الجبهة على التزام قوى المقاومة الفلسطينية الكامل باتفاق وقف إطلاق النار، وهو ما يدركه الوسطاء والجهات الدولية ذات العلاقة بكل تفاصيله، وتعتبر التصريحات الصادرة عن الاحتلال محاولة مكشوفة لاختلاق ذرائع تبرّر العدوان والتنصّل من التزامات الاتفاق. وتؤكد الجبهة أن التطهير العرقي ومواصلة الإبادة وتفكيك الكتلة الديمغرافية الفلسطينية في القطاع، عبر التهجير وقتل من يرفضه، ما تزال تتصدّر جدول أعمال حكومة الاحتلال. وترى أن اتفاق وقف إطلاق النار لم يشكّل حتى الآن قيدًا فعليًا على هذه المخططات، في ظل استمرار انحياز مجلس السلام للاحتلال. وتعتبر الجبهة أن التبرير الأمريكي للعدوان الإسرائيلي والتنصّل من التزامات اتفاق وقف إطلاق النار وخارطة الطريق في العلمين، بذريعة مراعاة الانتخابات لدى الاحتلال، يشكّل تفويضًا لحكومة الاحتلال بتوسيع العدوان ومواصلة الإبادة. وتدعو الجبهة الوسطاء والمؤسسات الدولية إلى تحرّك جدي لإحباط هذه المخططات، وإلزام الاحتلال بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، ووقف تحويل دماء الفلسطينيين ومعاناتهم والدمار في قطاع غزة إلى أدوات للمزايدات الانتخابية. كما دعت الجبهة القوى الصديقة للشعب الفلسطيني والحراك العالمي ضد الإبادة إلى تصعيد فعالياته ونضاله لوقف عجلة الإبادة المستمرة، وعدم الركون إلى وقف إطلاق النار؛ فالإبادة مستمرة بالقتل اليومي والحصار، ويمضي الاحتلال نحو تصعيدها. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 6 أكتوبر/تشرين الأول 2026

Open in Telegram
Views267+26%vs avg
Forwards0
Reactions19
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
43 h256
70 h267
  1. Total to date267
#11543Text
Views268+26%vs avg
Forwards1
Reactions22
Comments—
#11542Text

♦️من بيروت إلى فلسطين: الشهداء لا يغيبون... والمقاومة لا تنكسر 🚩بيان صادر عن الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد عضو المكتب السياسي الرفيق القائد نضال عبد العال "أبو غازي" ورفيقيه الشهيدين عماد عودة وعبد الرحمن عبد العال ♦️الجبهة الشعبية: روح المقاومة ستبقى حاضرة.. وماضون في جهود استعادة الوحدة الوطنية جماهير شعبنا الصامد... أبناء أمتنا العربية... أحرار العالم في الثلاثين من أيلول/سبتمبر، تحلّ الذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الرفيق القائد محمد غازي عبد العال "نضال" (أبو غازي)، عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ومسؤول الدائرة العسكرية والأمنية، ورفيقيه الشهيدين عماد عودة وعبد الرحمن عبد العال، الذين ارتقوا في بيروت على طريق القدس في جريمة اغتيال صهيونية، وهم في مقدمة الصفوف يحملون همّ شعبهم وقضيتهم، متمسكين بانتمائهم والتزامهم حتى لحظة الشهادة. تستحضر الجبهة في هذه الذكرى ثلاثة قادة ورفاق جسّدوا معنى الانتماء والالتزام والثبات، وحملوا فلسطين قضيةً وحياةً وطريقاً، فلم يفصلوا يوماً بين القول والفعل، ولا بين المسؤولية والتضحية. كان الرفيق القائد أبو غازي نموذجاً للمناضل الذي جمع بين عمق الفكرة وصلابة الممارسة، وتحمل المسؤولية والانحياز للمقاومة والوحدة الوطنية، وظل قريباً من رفاقه وشعبه، منحازاً للفقراء والمهمشين، مؤمناً بأن القيادة مسؤولية وتضحية وحضور في قلب المعركة. وإلى جانبه ارتقى الرفيقان عماد وعبد الرحمن، نموذجاً للمناضلين الملتزمين الذين تقاسموا الخطر والمسؤولية والوفاء لفلسطين ورفاقهم حتى الشهادة. لقد جسّد الشهداء الثلاثة معنى أن يكون المناضل صاحب قضية لا صاحب موقع، وشريكاً في الخطر قبل أن يكون شريكاً في القرار. وفي الذكرى الثانية لاستشهادهم، تجدّد الجبهة عهدها للشهداء، وتؤكد التزامها بمواصلة طريقهم والوفاء لتضحياتهم، وتتمسك بما يلي: 1. تؤكد الجبهة أن روح المقاومة التي جسّدها الشهداء القادة الثلاثة، وحملتها قوافل الشهداء على امتداد مسيرة شعبنا، ستبقى حاضرة ومتجذرة، وأن الجبهة لم ولن تتخلى عن المقاومة مهما بلغت التضحيات واشتدت الظروف. وتؤكد أن كل أشكال المقاومة والنضال حق لشعبنا ووسيلة لانتزاع حقوقه، وتحرير أسراه، وإفشال مخططات التصفية والتهجير، وأن الوفاء لدماء الشهداء يكون بمواصلة الطريق الذي مضوا فيه، واستثمار التحولات المتزايدة في العالم تجاه الاحتلال وجرائمه، وتحويلها إلى فعل سياسي وشعبي وقانوني ودولي متواصل. 2. تعبّر الجبهة عن فخرها بجبهات المقاومة والقوى التي وقفت إلى جانب فلسطين وشعبها وقدمت التضحيات في مواجهة الاحتلال، وتستذكر قادة ورموز المقاومة الشهداء، وفي مقدمتهم حسن نصر الله، مؤكدةً أن تضحياتهم ستبقى حاضرة في ذاكرة المقاومة ومسيرة النضال، وأن الوفاء لهم يكون بمواصلة طريق المقاومة والنضال من أجل فلسطين. 3. تجدّد الجبهة التزامها بمواصلة الجهود لوقف حرب الإبادة وحماية شعبنا من مخططات التصفية والتهجير، وإنهاء الانقسام واستعادة الوحدة الوطنية، والدفع نحو حوار وطني شامل، انطلاقاً من رؤيتها «خارطة الطريق من أجل الإنقاذ الوطني»، بما يفتح الطريق أمام إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني على قاعدة الشراكة الوطنية والديمقراطية، واستعادة دور منظمة التحرير الفلسطينية كإطار وطني جامع. 4. تؤكد الجبهة أن الانتخابات الفلسطينية يجب أن تكون ساحة مواجهة سياسية ووطنية مع الاحتلال، ومدخلاً لإعادة بناء النظام السياسي على أسس الشراكة والديمقراطية، ولا يمكن الوصول إليها بمعزل عن التوافق الوطني. ولذلك، لا بد من حوار وطني شامل يسبق الانتخابات، ويتفق على قواعدها وضماناتها، ويحمي إرادة الناخبين ونتائج العملية الديمقراطية، ويمنع إعادة إنتاج الانقسام والأزمة السياسية. 5. تدعو الجبهة الشقيقة مصر إلى الاستجابة العاجلة للدعوة إلى الحوار الوطني الفلسطيني، واستضافة لقاءات الفصائل والقوى الوطنية في أقرب وقت ممكن، وصولاً إلى تفاهمات واضحة وتوافق وطني يفتح الطريق أمام إنهاء الانقسام واستعادة الوحدة، والاتفاق على استراتيجية وطنية موحدة لمواجهة الاحتلال ومخططات التصفية والتهجير، وحماية القرار الوطني الفلسطيني من الإملاءات الخارجية. 6. تؤكد الجبهة أن أياً كانت نتائج الانتخابات داخل الكيان الصهيوني، فإنها لن تغيّر طبيعة الاحتلال ولا جوهر سياساته القائمة على العدوان والاستيطان والتهجير، وأن تبدّل الحكومات أو رؤساء الحكومات لا يغيّر جوهر الصراع. وعليه، فإن المطلوب مواصلة العمل الكفاحي والسياسي والقانوني والدبلوماسي والشعبي لعزل منظومة الاحتلال ونزع الشرعية عنها ومحاسبتها على جرائمها، وتوسيع المقاطعة، وترجمة المواقف الدولية الرافضة لجرائمها إلى إجراءات عملية. جماهير شعبنا... أمتنا العربية... أحرار العالم

Open in Telegram
Views218+3%vs avg
Forwards0
Reactions21
Comments—
#11540Text

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية تنعى الشهيد محمود سليمان منفذ عملية بيت عور البطولية "تصاعد عمليات المقاومة يؤكد أن جرائم الاحتلال ستُجابه بمزيد من الصمود والتصدي" تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين الشهيد الفدائي البطل محمود سليمان (29 عامًا)، الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال قرب حاجز بيت عور الاحتلالي، غرب مدينة رام الله المحتلة، إثر تنفيذه عملية ردّ فدائية على جرائم الاحتلال وعدوانه المستمر بحق شعبنا. وتؤكد الجبهة أن دماء الشهداء ستبقى شاهدة على إصرار شعبنا على مواجهة الاحتلال ورفض الخضوع لمخططاته الإجرامية. إن الجبهة ترى في نتائج العملية تعبيرًا عن حقيقة مقاومة شعبنا، التي تشكل رد فعل وطنيًا شعبيًا أصيلاً على جرائم الاحتلال، فهذه الحواجز، التي تهدف إلى خنق قرانا ومدننا، وحشر أبناء شعبنا في معازل وسجون، وحماية عربدة ميليشيات المستوطنين وإجرامها، ستبقى دومًا هدفًا لغضب هذا الشعب الأبي ومقاومته البطولية. وتؤكد الجبهة أن تصاعد العمليات والمواجهات في الضفة المحتلة يأتي في سياق الرد الطبيعي وحالة الغضب الشعبي المتنامية أمام استمرار العدوان والاقتحامات والاعتقالات والقتل والاستيطان، ويوجّه رسالة واضحة مفادها أن شعبنا لن يصمت أمام جرائم الاحتلال، وأن استمرار سياساته العدوانية لن يمر دون رد، وأن محاولات إخضاعه وكسر إرادته ستُواجَه بمزيد من الصمود والمقاومة. وفي ختام بيانها، تدعو الجبهة إلى تعزيز وحدة الموقف الوطني والشعبي في مواجهة جرائم الاحتلال وإفشال مخططاته، مؤكدةً أن دماء الشهداء ستبقى حافزًا لمواصلة النضال حتى انتزاع حقوقنا الوطنية. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 23 سبتمبر/أيلول 2026

Open in Telegram
Views493+133%vs avg
Forwards2
Reactions29
Comments—
#11539Text

تصريح صحفي ♦️الجبهة الشعبية: عملية "حلميش" تؤكد أن المقاومة حاضرة ولا يمكن تغييبها تشيد الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين بالعملية البطولية التي وقعت اليوم، في محيط مستعمرة "حلميش" شمال غربي رام الله، وتؤكد أن ما جرى يأتي في سياق الرد الطبيعي والمشروع على جرائم الاحتلال المتواصلة بحق شعبنا، وعلى سياساته العدوانية ومخططاته الهادفة إلى فرض وقائع جديدة على الأرض. وتنعى الجبهة الشهيد "سامي حسن حسين زوايدة" الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال قرب جنين، وتؤكد أن دماء الشهداء ستبقى شاهداً على حجم الجرائم التي يرتكبها الاحتلال بحق شعبنا، وعلى التضحيات التي يقدمها أبناء شعبنا في مواجهة العدوان والاحتلال. وتشدد الجبهة على أن تصعيد الاحتلال لعدوانه في الضفة، ومحاولته توظيف هذا التصعيد كأداة في دعايته وحساباته الانتخابية، لن ينجح في تغييب المقاومة أو كسر إرادة شعبنا؛ فكل جريمة واعتداء سيقابله شعبنا بمزيد من الصمود والثبات والتصدي، دفاعاً عن أرضه وحقوقه، ومهما بلغت التضحيات. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين دائرة الإعلام المركزي 20 أيلول/سبتمبر 2026

Open in Telegram
Views562+165%vs avg
Forwards1
Reactions24
Comments—
#11537Textedited
Views590+178%vs avg
Forwards0
Reactions20
Comments—
#11536Textedited

بيان نعي رفيق مناضل تاريخي ♦️الجبهة الشعبية تنعي رفيقها المناضل القائد الوطني والتاريخي اللواء الرفيق عليان العجرمي "أبو سهيل" تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، المناضل التاريخي والقائد الوطني من الرعيل الأول، الرفيق اللواء/ عليان أحمد درويش العجرمي (أبو سهيل/ أبو أحمد الخطيب)، عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، وعضو المجلس الوطني الفلسطيني سابقاً، الذي ترجّل أمس الاثنين، الموافق 14 أيلول/سبتمبر 2026، بعد مسيرة حافلة بالنضال والتضحية والعطاء، سخّر خلالها حياته لخدمة قضيته وشعبه، وكان مثالاً للانتماء والإخلاص لفلسطين وللثورة والجبهة. • وُلد الرفيق في مدينة بئر السبع المحتلة بتاريخ 28 تشرين الثاني/نوفمبر 1946، وهاجر مع عائلته إلى قطاع غزة بعد النكبة عام 1948، حيث نشأ في مخيم جباليا، ودرس المرحلتين الابتدائية والإعدادية في مدارس وكالة الغوث، وأكمل دراسته الثانوية في مدرسة عبد الفتاح حمود "يافا"، وفي عام 1965، التحق بجهاز الشرطة المصرية. • ينتمي الرفيق الراحل إلى عائلة مناضلة قدّمت الشهداء والقادة التاريخيين للجبهة وللثورة الفلسطينية، ويُعتبر الراحل أحد أعمدة وكبار آل العجرمي في الوطن والشتات، كما التحق بحركة القوميين العرب منذ نشأتها، وكان أحد أبرز قادة جهازها العسكري طلائع المقاومة الشعبية، وشارك في العديد من العمليات العسكرية ضد الاحتلال في قطاع غزة، ومع تأسيس الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1967، كان في طليعة المنضمين إلى صفوفها، حيث تولى العديد من المسؤوليات العسكرية والقيادية البارزة. • في عام 1973، كان الرفيق أبو سهيل من قيادات الجبهة، وتولى مسؤولية قسم التحقيقات في الدائرة الأمنية للجبهة، في إطار المهام التنظيمية والأمنية التي اضطلع بها خلال تلك المرحلة. • تولى قيادة القطاع الشمالي في الأردن، وخاض معركة الكرامة، وكان من أبرز الرفاق الذين تولوا مهام العمل العسكري في القواعد الفلسطينية في الأردن، قبل انتقاله إلى لبنان ومواصلة دوره القيادي في جهاز العمل العسكري للجبهة. • كان الرفيق أبو سهيل أحد أعمدة العمل العسكري للجبهة في لبنان، ومن أبرز قياداتها خلال حرب الفنادق عام 1976، كما خدم في الجنوب اللبناني وتولى مسؤولية القوات هناك، وشارك في إدارة ومتابعة العمل العسكري في عدد من المناطق اللبنانية. • في إطار تعزيز العمل العسكري للجبهة في الجنوب اللبناني، اتخذت الدائرة العسكرية قراراً بتشكيل كتيبة مدفعية مركزية في الجنوب، وتولّى الرفيق أبو سهيل مسؤولية قيادتها، في واحدة من المهام العسكرية التي عكست الثقة الكبيرة بدوره وقدراته القيادية. • كما تولى مسؤولية القوات المشتركة في منطقة الجبل، وكان مقر عمله في حمانا، وشارك في معارك الجبل، مواصلاً دوره القيادي في إدارة العمل العسكري للجبهة والقوات الفلسطينية في تلك المنطقة. • في عام 1981، انتقل الرفيق إلى بيروت، حيث كان عضواً في غرفة العمليات المركزية في بيروت الغربية أثناء الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982، واضطلع بمهام عسكرية وعملياتية في واحدة من أكثر مراحل الثورة الفلسطينية تعقيداً وخطورة. • كان مرافقاً للقائد الشهيد وديع حداد، وللقادة المؤسسين د. جورج حبش وأبو علي مصطفى وماهر اليماني، وعمل في المجال الخارجي، وأدار مهام دقيقة وسرية، ونجا خلال مسيرته النضالية من محاولة اغتيال آثمة في لبنان. • في عام 1985، تولّى مسؤولية كتيبة أبو أمل في البقاع والجبل، وواصل خلال هذه المرحلة أداء مهامه القيادية في جهاز العمل العسكري للجبهة، إلى جانب مسؤولياته في إدارة القوات ومتابعة العمل العسكري في المناطق اللبنانية. • بعد الاجتياح الصهيوني للبنان عام 1982 وانتقاله إلى سوريا، تولّى مسؤولية الدائرة العسكرية للجبهة في سوريا، مواصلاً أداء دوره في قيادة وتنظيم العمل العسكري للجبهة. • استمر الرفيق أبو سهيل في جهاز العمل العسكري للجبهة لسنوات طويلة، وظل حاضراً في مهامه العسكرية والقيادية في لبنان، ولا سيما في البقاع، حتى عام 1993، مسخّراً خبرته وتجربته الطويلة في خدمة الجبهة والثورة الفلسطينية. • اجتاز الكلية العسكرية في العراق، وتلقى دورات عسكرية متقدمة في الصين الشعبية، وحصل على دورة أركان ضباط في بلغاريا، وفي أواخر ثمانينيات القرن الماضي عُيّن ملحقاً عسكرياً في سفارة دولة فلسطين في بلغاريا عام 1989، في تقدير لدوره وخبرته العسكرية الطويلة. • عاد إلى أرض الوطن عام 1996، وشغل عضوية المجلس الوطني الفلسطيني، وعمل نائباً لمدير هيئة الإمداد والتجهيز، ومسؤولاً عن الرقابة والتفتيش في قوات الأمن الوطني، وتقاعد برتبة لواء، ليكون من مؤسسي الهيئة الوطنية للمتقاعدين العسكريين.

Open in Telegram
Views505+138%vs avg
Forwards0
Reactions16
Comments—
#11535Videoedited
Views787+271%vs avg
Forwards4
Reactions31
Comments—
#11533Text

نعي قائد وطني ورفيق مناضل ♦️الجبهة الشعبية تنعي المناضل الوطني الجسور الرفيق حسين مغامس " أبو يزن" تنعي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، باسم أمينها العام ونائبه، وأعضاء المكتب السياسي واللجنة المركزية، وكافة كوادرها وأعضائها وأنصارها في الوطن والشتات، المناضل الوطني والجبهوي الصلب الرفيق حسين حسني جبر مغامس "أبو يزن"، الذي ترجل عن صهوة النضال بعد مسيرةٍ حافلة بالعطاء والتضحية، جسّد خلالها أسمى معاني الانتماء لفلسطين والوفاء لشعبها وقضيتها والتمسك بحق العودة والتحرير. وُلد الرفيق الراحل في مخيم الجلزون للاجئين عام 1963، حيث تعود جذور عائلته إلى قرية الحديثة المهجّرة، قضاء الرملة، مقترناً اسمه مبكراً بنضالات الحركة الوطنية والعمل الوطني، وظل وفياً لقضية شعبه، حاضراً في مختلف ميادين النضال والعمل الجماهيري والنقابي، ومدافعاً عن الحقوق الوطنية والاجتماعية لشعبنا. لقد حمل الراحل الراية مبكراً، وشق طريقه في أزقة المخيم، حيث تًشّكل وعيه الوطني في ظل مرارة اللجوء وقسوة النكبة، وظل حلم العودة متجذراً في وجدانه ومسيرته، ومنذ انخراطه في العمل الوطني، كان نموذجاً للرفيق الملتزم والمثابر، الذي نظر إلى النضال باعتباره ممارسة يومية ومسؤولية وطنية وأخلاقية، مؤمناً بأن الأفكار لا تنتصر إلا حين تحملها إرادة صلبة، ووعي عميق، وانحياز دائم إلى الناس وقضاياهم. تميّز الرفيق الراحل بحضورٍ جماهيري ومؤسساتي ونقابي لافت، وبقي قريباً من هموم الناس وتطلعاتهم، مدافعاً عن حقوقهم، ومنخرطاً في مختلف ميادين العمل العام، حريصاً على نقل تجربته وخبرته إلى الأجيال الشابة، إدراكاً منه بأن استمرارية النضال لا تكون إلا بتراكم المعرفة والخبرة والقيم، وبناء جيل جديد يحمل راية فلسطين بوعي وثقة وإصرار. وكان أحد رواد العمل التطوعي، مؤمناً بأن المعركة على فلسطين تتجاوز ساحات الميدان، وتمتد إلى ميادين الوعي والثقافة والذاكرة والهوية، مدركاً أن حماية الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية جزء أساسي من الصراع من أجل الحرية والعودة؛ لذلك جعل من الكلمة والموقف والعمل الجماهيري أدواتٍ في مواجهة محاولات طمس الرواية الفلسطينية وتكريس الاحتلال، وظل متمسكاً بأن حماية الوعي الوطني وصون الذاكرة الجماعية جزء أساسي من الصراع من أجل الحرية والعودة. ولم يقتصر عطاؤه على ساحات العمل العام؛ فقد امتد أثره إلى أسرته التي عاشت معه قيم الانتماء والتضحية، وشاركت في مسيرته الوطنية وما حملته من مسؤوليات وتحديات، ودفعَت معه أثماناً باهظة نتيجة هذا الانتماء، وصولاً إلى هدم منزل العائلة قبل نحو ست سنوات، في واحدة من صور العقاب الجماعي الذي مارسه الاحتلال بحق الأسرة، وكان نجله الأسير الرفيق يزن امتداداً لمسيرة والده، حين دفع ثمن انتمائه الوطني وحريته في معتقلات الاحتلال، لتغدو حكاية الأب والابن صورةً مكثفة عن عائلة فلسطينية واجهت القهر والحرمان والاقتلاع بثبات، وعن شعب تتوارث أجياله إرادة الحرية والتمسك بحقوقه، مهما بلغت كلفة الطريق. وإن حرمان القائد الراحل من لقاء نجله وتوديعه حتى في لحظاته الأخيرة، يضيف إلى رحيله وجعاً إنسانياً عميقاً، ويكشف مجدداً قسوة سياسات الاحتلال وما تخلّفه من آلامٍ تمتد من الأسرى إلى عائلاتهم وذويهم، وتحرمهم أبسط حقوقهم الإنسانية في اللقاء والاحتضان والوداع. إن رحيل الرفيق "أبو يزن" لا يعني غياب أثره؛ فمسيرته ستبقى حاضرة في ذاكرة رفاقه وأبناء شعبه، وفي ميادين العمل الجماهيري والنقابي والوطني التي ترك فيها بصمته وموقفه وكلمته. وستظل تجربته شاهداً على جيل اختار أن يجعل من حياته امتداداً لقضية شعبه، وأن يربط بين النضال الوطني والمسؤولية تجاه الناس، وبين صلابة الموقف ونبل السلوك. وتتقدم الجبهة بخالص التعازي والمواساة إلى نجله الرفيق الأسير يزن مغامس، وإلى عموم عائلته وذويه ورفاقه، مؤكدةً وقوفها إلى جانبهم في هذا المصاب الجلل، وتقديرها لمسيرة الراحل الوطنية وما قدّمه من عطاء وتضحيات في سبيل فلسطين وشعبها. وتعاهد الجبهة رفيقها الراحل، كما تعاهد شهداء شعبنا وأسراه ومناضليه، أن تواصل المسيرة على الطريق الذي آمن به وقضى حياته من أجله، وأن تظل وفيةً لحقوق شعبنا وثوابته الوطنية، وفي مقدمتها حق العودة وتقرير المصير والحرية والاستقلال وإقامة دولة فلسطين من نهرها إلى بحرها وعاصمتها القدس. المجد لروح الرفيق الراحل ولكل الشهداء، والحرية للأسرى، والوفاء لمناضلي شعبنا... وإننا حتماً لمنتصرون. الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين 1 أيلول/سبتمبر 2026

Open in Telegram
Views569+168%vs avg
Forwards1
Reactions20
Comments—
#11532Videoedited
Views652+208%vs avg
Forwards0
Reactions31
Comments—
#11530Text

بيان نعي مقاتل مشاعلُ الوفاء والتضحية.. وعزيمةُ الثوار لا تنكسر ♦️فصائل المقاومة الفلسطينية تنعى الشهيد المقاتل خالد الأمين (فراس) بمزيدٍ من الفخر والاعتزاز، تنعى جماهيرُ شعبنا وفصائلُ المقاومة الفلسطينية الشهيدَ المقاتل خالد حسين الأمين (فراس)، ابنَ مخيم برج الشمالي، الذي ارتقى شهيداً في ساحات المواجهة في جنوب لبنان، ملتحقاً بقافلة المقاومين الذين نذروا أنفسهم لمقارعة الاحتلال والعدوان، ومقدّماً نموذجاً في الشجاعة والبسالة والالتزام، ومؤكداً أن وحدة الساحات وتكامل ميادين المواجهة يشكلان رافعةً أساسيةً في مسيرة مقاومة الاحتلال وانتزاع الحرية. وُلد الشهيد خالد حسين الأمين (فراس) في 11 آذار/مارس 1999، وتنحدر أصوله من قرية الذوق، قضاء صفد المحتلة؛ فحمل فلسطين في قلبه، وقضية العودة في وجدانه، وتمسّك بهويته الوطنية بوصفها أساساً راسخاً في مسيرته وحياته النضالية، مؤمناً بأن حق العودة لا يسقط بالتقادم، وأن الانتماء إلى فلسطين يظل حاضراً في وجدان أبنائها، مهما أبعدتهم عنها سنوات اللجوء والاقتلاع. لقد كان الشهيد المقاتل "فراس" صوتاً للحق في مواجهة آلة العدوان، ومناضلاً جسوراً لم يتردد في بذل ما يستطيع من أجل قضية شعبه العادلة، وظل متمسكاً بخيار المقاومة، وبقيم الوفاء والتضحية والعطاء، حتى ارتقى شهيداً وهو يؤدي واجبه في ساحات المواجهة. وإن استشهاد "فراس"، وإن كان مصاباً أليماً لأهله ورفاقه وشعبه؛ فإنه سيظل مشعلاً من مشاعل الوفاء والتضحية، ودافعاً متجدداً لكل المناضلين والثائرين لمواصلة الطريق الذي اختطه الشهداء بدمائهم. وستبقى دماؤه التي روت أرض المواجهة شاهداً على تمسّك شعبنا بحقه في الحرية والعودة وتقرير المصير، وعلى أن إرادة المقاومة لا تُكسر، وأن التضحيات، مهما عظمت، لن تزيد شعبنا إلا إصراراً على مواصلة نضاله حتى انتزاع حقوقه الوطنية المشروعة. إننا في فصائل المقاومة الفلسطينية، إذ نعزي أنفسنا وعائلة الشهيد ورفاقه ومحبيه، نعاهد الشهيد "فراس" ورفاقه الشهداء، وكل من مضوا على طريق المقاومة والحرية، بأن تبقى فلسطين بوصلتنا كل فلسطين من نهرها إلى بحرها، وأن يظل حق العودة ثابتاً في وجداننا، وأن تبقى راية شعبنا مرفوعةً، لا تلين ولا تنكسر، حتى تحقيق أهداف شعبنا الوطنية وانتزاع حقوقه كاملةً. ونؤكد أن قافلة الشهداء لا تتوقف، وأن دماءهم ستظل أمانةً في أعناق الأحياء، تستنهض فيهم الوفاء، وتعزز فيهم العزم على مواصلة النضال، وتذكّرنا بأن طريق الحرية تُعبّده تضحيات أبناء شعبنا، وأن إرادة الشعوب في التحرر أقوى من كل محاولات القهر والاقتلاع والعدوان. المجد والخلود للشهداء... الحرية لأسيراتنا وأسرانا... والتحية لرفاق درب الشهيد... والنصر لشعبنا فصائل المقاومة الفلسطينية 28 آب/أغسطس 2026

Open in Telegram
Views516+143%vs avg
Forwards2
Reactions27
Comments—