Posts of قناة مُحمد شُميس

newest first

#2114Video
Views1,753−66%vs avg
Forwards50
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
1 h424
13 h1,753
  1. After 1 hour424
  2. Total to date1,753
#2112Link preview
Views3,167−39%vs avg
Forwards11
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
3 h1,306
8 h1,700
28 h2,038
76 h3,167
  1. After 6 hours1,700
  2. After 24 hours2,038
  3. Total to date3,167
#2111Text
Views2,278−56%vs avg
Forwards25
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
3 h1,009
8 h1,269
28 h1,512
76 h2,278
  1. After 6 hours1,269
  2. After 24 hours1,512
  3. Total to date2,278
#2110Photo
Views3,087−40%vs avg
Forwards12
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h1,445
25 h2,721
68 h3,087
  1. After 6 hours1,445
  2. After 24 hours2,721
  3. Total to date3,087
#2109Photo
Views1,957−62%vs avg
Forwards6
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
12 h1,348
35 h1,719
72 h1,957
  1. Total to date1,957
#2107Text
Views2,008−61%vs avg
Forwards27
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h782
17 h1,401
29 h1,555
36 h1,592
76 h2,008
  1. After 6 hours782
  2. After 24 hours1,555
  3. Total to date2,008
#2106Textedited

التعليق على التسجيل المتداول في مناقشة كتاب بوصلة المصلح من أحد المشايخ: «1- بدايةً، أسلوب النقاش فيه أدب ظاهر، وتقدير وانتقاء للكلمات عند النقد، وكان ذلك ملاحظا طول مدة النقاش. 2- ثانياً: المناقِش أشار إلى أن هذا الكتاب متصل بمشروع كبير للمؤلف، ولكنه بين أنه لم يقرأ له أي كتاب آخر ولم يتابع له مادة أخرى، وأن نقاشه سيكون عن هذا الكتاب فقط، فهو يعتذر عما لو انتقد شيئا يكون المؤلف قد بينه في مكان آخر، وكان ذلك اعتذارا مبكرا جيدا، غير أنه كدره بما سيُذكر في النقاط التالية من عدم عناية المناقِش ببنية الكتاب الذي يناقشه؛ فجمع بين الإشكالين. 3- ثالثا: لم يتعرض المناقِش للقضية المركزية في الكتاب والتي هي [واجب "الوقت" صناعة المصلحين] ولم يبينها ولم يقيمها ولم يناقشها، وهي عمود الكتاب. والأعجب من ذلك أنه حين سئل عن رأيه في هذه القضية المركزية ؟ أخذ المناقِش يبحث عنها في الكتاب فلم يجدها، بل توقف أثناء بحثه في صفحات الكتاب عند مبحث آخر وهو (قلق الوجهة الإصلاحية) وأخذ يتحدث عن موضوع آخر لا علاقة له بواجب الوقت. ثم بعد أن فرغ من هذا الموضوع الاخر، قال لا أدري أينه.. بل نسي عنوانه فطلب من المقدم إعادة السؤال، فأعاده المقدم، ثم طلب رقم الصفحة، ويبدو أنه لم يجده. ثم توقف أخيراً عند معنى العنوان (واجب الوقت صناعة المصلحين = فقال هذا إيجابي، وهو أن الكتاب يدخل ضمن الصفة التربوية) هكذا بالنص. وهذا إشكال حقيقي في أساس عرض الكتاب بغض النظر عن رأي المناقش -وفقه الله لكل خير-. 4- رابعا: لم يتعرض المناقش لمرحلة تأليف الكتاب والتي هي جزء أساسي في اختيار مضامينه، لأنه كما تقدم أن فكرته المركزية تتمثل في أن [واجب "الوقت" صناعة المصلحين] وكلمة الوقت تدل على مرحلة، والمؤلف -كما هو معلوم- بنى كتابه على قضية "واجب المرحلة"، ولذلك فإن انتقاد المؤلف بما سكت عنه من مشكلات الأمة يختلف مع فكرة الكتاب ومرحلته وسياقه. فوقته وسياقه كانت الحاجة فيه لبناء المصلحين وتربيتهم أشد من الحاجة إلى الحديث عن طريقة التغيير الجذري للواقع وعن الكلام النظري في كيفية إقامة الشريعة -وهو أهم انتقاد عند المناقش على الكتاب-. والمؤلف مهتم في كل مرحلة من الجهة العملية بما يجب فيها وإن كان تقرير مكانة القضايا الكبرى نظريا متحقق في عموم أطروحاته. وكون المناقش -وفقه الله- قد فاته معرفة مرحلة تأليف الكتاب فإنّ المؤلف قد سيّق الكتاب بنفسه في مقدمته بصورة واضحة بينة، فذكر أنه لن يتكلم إلا عن مشكلة واحدة من المشكلات الخمس الكبرى للأمة وهي مشكلة (ضعف المصلحين) وأما المشكلات الأخرى (والتي منها غياب حكم المنهج الرباني للأمة -ضمن مشكلة الاستضعاف) فقد قال المؤلف صراحة بأنه سيتناولها في غير هذا الكتاب -وقد فعل ضمن سلسلة خارطة الثغور وسلسلة إحياء منهاج النبوة وغيرها-، ثم نجد بعد كل ذلك تركيز المناقش على ما سكت عنه المؤلف، وهذا إشكال. 5- خامسا: هناك تفسيرات غير صحيحة قدمها المناقش لبعض كلام المؤلف، منها أنه فسر كلامه في فصل (قلق الوجهة) عن أهمية الاستهداء بالله لمعرفة الحق، قال "إن هذا يدل على أن عند المؤلف مشكلات لم تحلّ.. وأنه يعاني من قضايا فكرية خاصة في التعامل مع جماعات إسلامية انحرفت، وقال: هذا يدل على اضطراب داخلي" وهذا عجيب، فالحديث في هذا الفصل لم يكن للمؤلف عن نفسه، بل كان توجيها لمن يعاني من (قلق الوجهة) -وكان كثير من الشباب يعانون من ذلك في مرحلة تأليف الكتاب-، بضرورة الاستهداء. ومن ذلك أيضا تفسيره جملة وردت ضمن مستويات اليأس عند ذكر اليائسين من جدوى اعتبار الإسلام مكونا أساسيا في الإصلاح، وهي: (قد يبقى أصحابه على انتسابهم العام للعمل الإسلامي ولكنه انتساب أجوف) فهو فسرها بأنها حكم عليهم بالإسلام ثم اعترض على ذلك، وفي الحقيقة فإن الجملة لا تتحدث عن حكمهم بل عن حالهم بأنهم قد يُبقون أنفسهم في الانتساب العام للعمل الإسلامي، ولم يقل المؤلف (للإسلام) بل (للعمل الإسلامي) وبالتالي لم يحكم عليهم بشيء من الأساس. وإذا كان المناقش لم يذكر في كل نقاشه من جمل الكتاب إلا هذين الموضعين وربما موضعا ثالثا أو رابعا فقط ثم فسرهما بهذا التفسير غير الصحيح فهذا لا يُحتمل له من الجهة الموضوعية وإن كان غير متعمد في ذلك إذ إن وجهة نقاشه كانت إيجابية وليست سلبية. 6- سادسا: لم يكن غياب بُنية الكتاب عن ذهن المناقِش متصلا بمساحة النقد وحدها، بل لازمه ذلك حتى في سياق الثناء على الكتاب؛ إذ كان ثناء عاما غير متصل بمضامين الكتاب المعينة المخصَّصة المكوِّنة لبنيته الحقيقية، سوى شيء واحد تقريبا وهو مرجعية النص، وإشارة مقتضبة إلى التفسيرات الشرعية للمصطلحات. 7- سابعا: ازداد إشكال غياب بُنية الكتاب عن ذهن المناقِش في فقرة الأسئلة بصورة كبيرة، ويكاد يكون لم يجب عن أي سؤال متعلق بمضمون الكتاب إجابة نابعة من استحضار مضامينه المعينة المخصصة، بل باستحضار موقعه العام (التربوي) الذي حصره فيه»

Open in Telegram
Views3,608−30%vs avg
Forwards48
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h1,392
15 h2,348
24 h2,537
72 h3,608
  1. After 6 hours1,392
  2. After 24 hours2,537
  3. Total to date3,608
#2104Text

نص بديع للشيخ الشنقيطي في تفسير قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا} قال: «ومن هدي القرآن للتي هي أقوم: هديه إلى أن الرابطة التي يجب أن يعتقد أنها هي التي تربط بين أفراد المجتمع، وأن ينادى بالارتباط بها دون غيرها إنما هي دين الإسلام؛ لأنه هو الذي يربط بين أفراد المجتمع حتى يصير بقوة تلك الرابطة جميع المجتمع الإسلامي كأنه جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فربط الإسلام لك بأخيك كربط يدك بمعصمك، ورجلك بساقك، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم وتوادهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" ولذلك يكثر في القرآن العظيم إطلاق النفس، وإرادة الأخ تنبيهًا على أن رابطة الإسلام تجعل أخا المسلم كنفسه، كقوله تعالى: {وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} الآية، أي: لا تخرجون إخوانكم، وقوله: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا} أي: بإخوانهم على أصح التفسيرين» 📚أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (3/524) #إلى_متى_التفرق

Open in Telegram
Views3,387−34%vs avg
Forwards24
Reactions—
Comments—
#2103Text
Views3,529−32%vs avg
Forwards21
Reactions—
Comments—
#2101Text
Views2,599−50%vs avg
Forwards16
Reactions—
Comments—
#2099Text

إلى أخي المربي/ المشرف على المحاضن الواقعية والإلكترونية، دونك مجموعة من خواطر ترددت في النفس أضعها بين يديك، لعل الله يكتب فيها النفع لي ولك: 1️⃣ اعلم أنك على ثغر عظيم من الثغور التي تحتاجها الأمة الإسلامية اليوم، وأرجو أني لا أبالغ لو قلت: هذا الثغر من أعظم ما نحتاج لسده اليوم؛ إن لم يكن هو في المرتبة الأولى في الاحتياج. 2️⃣ ارع ثغرك جيدا واعتن به، سواء من الناحية النظرية والتأصيلية للعملية التربوية، وما يحتاجه المربي، أو من الناحية التطبيقية، ففي الأولى أنت بحاجة دائمة للتزود من العلم، ومتابعة المستجدات الشبابية لعموم الأمة، وخصوص محضنك /مجموعتك، وفي الثانية فإنك بحاجة للتفاعل الدائم مع طلابك، ومتابعتهم، والسماع منهم، وسأوضح سبب ذلك في النقطة التالية، لكن خلاصة هذه النقطة: التحذير من الإهمال النظري والتطبيقي لهذا الثغر ممن يسر الله له الوقوف عليه. ويؤسفني أني رأيت وسمعت مَن كُلّف العناية بمجموعة من الشباب سواء في الواقع، أو في بعض البرامج الإلكترونية التي تعتني بالتربية ثم هو لا يتواصل معهم إلا قليلًا، ولا يعرف شيئَا عنهم، ويكون هو آخر من يرجع إليه طلابه، وما ذلك إلا لإهماله. 4️⃣ كثير من شباب الإسلام اليوم لطبيعة نشأتهم فإن قدراتهم النفسية ضعيفة جدًا، وهم سريعو التأثر والانكسار؛ لذلك فهم بحاجة شديدة منك للاقتراب منهم، ومتابعتهم، وستدرك جيدًا كلما اقتربت منهم وتابعتهم هذا الأمر، وإياك ثم إياك - أيها المربي - أن تكتفي بإلقاء الدروس والمحاضرات دون معايشة لطلابك، فإن التأثير الحقيقي الدائم - بإذن الله - لا يكون إلا بالمتابعة المستمرة لحال طلابك، ولن تعرف حالهم جيدًا إلا إذا كنت قريبا منهم، تفتح لهم أبوابك؛ ليبوحوا لك عما في قلوبهم. 5️⃣ اعتنِ بالتزود من العلم ما استطعت، فإن أسئلة الشباب اليوم كثيرة متنوعة، فأنت بحاجة ماسة للتزود من العلم، وليكن هذا التزوّد من العلم شموليًا، يشمل الجانب الصناعي في تعلم العلوم الشرعية، ويُضاف إليه العناية بالقضايا الفكرية المؤثرة في الواقع، والقضايا التزكوية، والأحداث التاريخية، فإن أسئلة الشباب في هذه الأبواب كثيرة. 6️⃣ إياك أن تمنن على طالب من طلابك بشيء من الإحسان الذي أحسنته إليه في يومٍ من الأيام، فإن الله تعالى هو الذي شرّفك بهذه المهمة، ويسرك لها، بل إن هذا المتربي أنفع الناس لك؛ إذ مكنك من غرس الخير في نفسه، قال ابن القيم: «أنفع الناس لك رجل مكَّنك من نفسه حتى تزرع فيه خيرًا أو تَصنع إليه معروفًا؛ فإنه نِعمَ العونُ لك على منفعتك وكمالك؛ فانتفاعك به في الحقيقة مثل انتفاعه بك أو أكثر. وأضر الناس عليك من مكَّن نفسَه منك حتى تعصي الله فيه؛ فإنه عونٌ لك على مضرتك ونقصك».

Open in Telegram
Views5,782+12%vs avg
Forwards156
Reactions—
Comments—
#2098Photo
Views5,876+14%vs avg
Forwards41
Reactions—
Comments—
#2097Text

الصبر على ما لك اختيار فيه أعظم وأكمل من الصبر على ما لا كسب لك فيه قال ابن القيم: «وسمعت شيخ الإسلام ابن تيميَّة ــ قدَّس الله روحه ــ يقول: وكان صبر يوسف عن مطاوعة امرأة العزيز عن شأنها أكملَ من صبره على إلقاء إخوته له في الجُبِّ وبيعه وتفريقهم بينه وبين أبيه، فإنَّ هذه أمورٌ جرت عليه بغير اختياره، لا كسب له فيها، ليس للعبد فيها حيلةٌ غير الصبر. وأمَّا صبره عن المعصية، فصبرُ اختيارٍ ورضًا ومحاربةٍ للنفس، ولا سيَّما مع الأسباب التي يقوى معها داعي المواقعة: - فإنَّه كان شابًّا وداعية الشباب إليها قويَّةٌ - وعزبًا ليس له ما يعوِّضه ويبرِّد شهوته - وغريبًا والغريبُ لا يستحيي في بلد غربته ممَّا يستحيي منه بين أصحابه ومعارفه وأهله - ومملوكًا والمملوكُ أيضًا ليس وازعه كوازع الحرِّ - والمرأةُ جميلة وذات منصبٍ وهي سيِّدته - وقد غاب الرقيب، وهي الداعية له إلى نفسها والحريصة على ذلك أشدَّ الحرص - ومع ذلك توعَّدته إن لم يفعل بالسِّجن والصَّغار ومع هذه الدواعي كلِّها صبر اختيارًا وإيثارًا لما عند الله. وأين هذا من صبره في الجبِّ على ما ليس من كسبه؟!» 📚 مدارج السالكين (2/ 451 - 452).

Open in Telegram
Views6,258+21%vs avg
Forwards77
Reactions—
Comments—
#2096Text

مع كثرة الأحداث والمتغيرات والاضطرابات الحاصلة في العالم في السنوات الثلاث الأخيرة بدءًا من الطوفان المبارك وصولًا إلى ما نعيشه في هذه الأيام؛ كان لكتاب (السنن الإلهية وأثرها في فهم الواقع والعمل الإصلاحي) لشيخنا الحبيب أحمد السيد - حفظه الله - أثرٌ عظيم على نفسي وعلى كثير ممن أعرفهم حولي في هذه الأحداث، فمثل هذه الأحداث الكبرى والمتغيرات تقتضي في كثير من الأحيان لشدتها الوصول بكثير من الناس إلى اليأس والإحباط، أو إلى الخوف والهلع، أو إلى الشعور بتضخم الباطل حتى إنه ليخيل أنه سينهض بلا قعود، فجاءت هذه المادة مع بداية أحداث الطوفان: - فنقلتنا بالحديث عن السنن الإلهية من «ضيق الأزمة إلى سعة الحكمة» - وعلمتنا «أن الله - سبحانه وتعالى - لا يترك أهل الباطل يبغون في الأرض ويفسدونها دون أن يردعهم ويكف شرهم وعاديتهم» - ووعتنا في سنة التدافع بين الحق والباطل «أن هذه سنة ماضية لن تزول ولو أظهر أهل الباطل تخليهم عنها»، و«أنه حيث وُجد الحق الخالص، وُوجد حَمَلته الصادقون الداعون إليه فإن المصير الحتمي هو: وجود من يحاربه من أهل الباطل» - وبينت لنا أن سنة الابتلاء وإن كانت شديدة على النفوس إلا أنها «هي الطريقة التي يحقق الله بها سنة التمييز بين الخبيث والطيب، والمؤمن والمنافق داخل الصف المسلم» - وأننا وإن كنا في مرحلة ابتلاء عامة غير أننا «على أعتاب مغادرة مرحلة الاستضعاف والابتلاء الشمولي هذه؛ إلى مرحلة تدافع أوسع من سابقاتها» فعلينا الاستعداد لذلك بما نقدر عليه. - وربتنا على أهمية ومركزية «توطين النفس على الصبر؛ لأنه شرط أساسي للنصر، ولا يكون النصر إلا به» - ثم إن هذه الأحداث الكبرى والمتغيرات توجب علينا مزيدًا من العمل وذلك أن «من أعظم ما تفتقده الأمة اليوم في أكثر أقطارها فيما يتعلق بسنة النصر والتمكين: الحَمَلة والمصلحون القائمون على أمر الله الساعون لتمكين دينه...إذ إن نصر الله إنما يتنزل عليهم، والذي يتأمل في الواقع يرى مقدار قلة من يصح عليهم هذا الوصف» جعلنا الله ممن ينصر بهم دينه، ويستعملهم في خدمة هذا الدين، وجزى شيخنا خير الجزاء عنا، والحمد لله رب العالمين.

Open in Telegram
Views6,502+26%vs avg
Forwards63
Reactions—
Comments—
#2094Link preview

بعد الفتح الذي امتن الله علينا في سوريا؛ فُتحت كثير من أبواب الخير والدعوة إلى الله تعالى كانت من قبل مجرد حلم يحلم به كثير من أبناء سوريا، ففي هذه الفرصة العظيمة لغرس الإيمان والخير في أجيال هذه الأمة المباركة انشغل كثير من الناس على مواقع التواصل بالقيل والقال وكثرة المهاترات والجدال، والتصيد للعاملين في هذه الأمة والإفشال. وقدّر قوم آخرون - أدركوا أن "مشاريع العمل تغلب مشاريع التحذير من أصحاب العمل" - هذه الفرصة العظيمة الثمينة، ورأوا أن الأمة الآن بحاجة لعملهم وجدّهم الحقيقي في ميدان الواقع بعيدًا عن مهاترات المواقع؛ فشمروا عن ساعد الجد، وانطلقوا لميادين الكدّ، فانشغلوا بتربية أجيال على الإيمان والعمل، وترك التفاهة والهزل. ومن بين هذه الثلة المباركة الموفقة - نحسبهم كذلك ولا نزكيهم على الله - إخواني القائمون على البرامج التربوية والتعليمية في منار المصلحين، فإنهم من أول لحظة بعد التحرير أعلنوا التحرك والنفير، ولم يتوانوا لحظة وما عهدنا عليهم التقصير، ففتحوا المحاضن في جنوب البلاد وشمالها، وشرقها وغربها، ما فتئوا يعملون الناس الإيمان والعلم، ويربونهم على القرآن والسنة؛ تاركين وراء ظهورهم أهل البطالة والكسل، والمهاترات والجدل، عاملين بقول شيخهم "مشاريع العمل تغلب مشاريع التحذير من أصحاب العمل" جعلهم الله لهذه الأمة جيل الأمل ! وفي هذا (المقطع) الجميل شيء من الذكريات واللحظات الجميلة التي كانت في المحاضن في الأشهر الأخيرة، مقطع جميل ويجلب السعادة، ويطرد اليأس والإحباط فلا يفتكم.

Open in Telegram
Views7,749+50%vs avg
Forwards61
Reactions—
Comments—
#2085Text

قال ابن تيمية: «الْمُتَأَوِّلَ الَّذِي قَصْدُهُ مُتَابَعَةُ الرَّسُولِ لَا يَكْفُرُ، بَلْ وَلَا يَفْسُقُ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ، وَهَذَا مَشْهُورٌ عِنْدَ النَّاسِ فِي الْمَسَائِلِ الْعَمَلِيَّةِ. وَأَمَّا مَسَائِلُ الْعَقَائِدِ فَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ كَفَّرَ الْمُخْطِئِينَ فِيهَا، وَهَذَا الْقَوْلُ لَا يُعَرَفُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَلَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْأَصْلِ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ الْبِدَعِ، الَّذِينَ يَبْتَدِعُونَ بِدْعَةً وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، كَالْخَوَارِجِ وَالْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ. وَوَقَعَ ذَلِكَ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ، كَبَعْضِ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمْ. وَقَدْ يَسْلُكُونَ فِي التَّكْفِيرِ ذَلِكَ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَفِّرُ أَهْلَ الْبِدَعِ مُطْلَقًا، ثُمَّ يَجْعَلُ كُلَّ مَنْ خَرَجَ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ. وَهَذَا بِعَيْنِهِ قَوْلُ الْخَوَارِجِ وَالْمُعْتَزِلَةِ الْجَهْمِيَّةِ. وَهَذَا الْقَوْلُ أَيْضًا يُوجَدُ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ، وَلَيْسَ هُوَ قَوْلُ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَلَا غَيْرِهِمْ، وَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ مُبْتَدِعٍ، بَلِ الْمَنْقُولَاتُ الصَّرِيحَةُ عَنْهُمْ تُنَاقِضُ ذَلِكَ، وَلَكِنْ قَدْ يُنْقَلُ عَنْ أَحَدِهِمْ أَنَّهُ كَفَّرَ مَنْ قَالَ بَعْضَ الْأَقْوَالِ، وَيَكُونُ مَقْصُودُهُ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ كُفْرٌ لِيُحَذِّرَ، وَلَا يَلْزَمُ إِذَا كَانَ الْقَوْلُ كُفْرًا أَنْ يَكَفِّرَ كُلَّ مَنْ قَالَهُ مَعَ الْجَهْلِ وَالتَّأْوِيلِ؛ فَإِنَّ ثُبُوتَ الْكُفْرِ فِي حَقِّ الشَّخْصِ الْمُعَيَّنِ، كَثُبُوتِ الْوَعِيدِ فِي الْآخِرَةِ فِي حَقِّهِ، وَذَلِكَ لَهُ شُرُوطٌ وَمَوَانِعُ، كَمَا بَسَطْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَإِذَا لَمْ يَكُونُوا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ كُفَّارًا لَمْ يَكُونُوا مُنَافِقِينَ، فَيَكُونُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِمْ. وَإِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [سُورَةُ الْحَشْرِ: 10] يَقْصِدُ كُلَّ مَنْ سَبَقَهُ مِنْ قُرُونِ الْأُمَّةِ بِالْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أَخْطَأَ فِي تَأْوِيلٍ تَأَوَّلَهُ فَخَالَفَ السُّنَّةَ، أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَإِنَّهُ مِنْ إِخْوَانِهِ الَّذِينَ سَبَقُوهُ بِالْإِيمَانِ، فَيَدْخُلُ فِي الْعُمُومِ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ وَالسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِنَّهُ مَا مِنْ فِرْقَةٍ إِلَّا وَفِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ لَيْسُوا كُفَّارًا، بَلْ مُؤْمِنِينَ فِيهِمْ ضَلَالٌ وَذَنْبٌ يَسْتَحِقُّونَ بِهِ الْوَعِيدَ، كَمَا يَسْتَحِقُّهُ عُصَاةَ الْمُؤْمِنِينَ. وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُخْرِجْهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ، بَلْ جَعَلَهُمْ مِنْ أُمَّتِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّهُمْ يَخْلُدُونَ فِي النَّارِ. فَهَذَا أَصْلٌ عَظِيمٌ يَنْبَغِي مُرَاعَاتُهُ» 📚 منهاج السنة النبوية (5/ 239 - 241)

Open in Telegram
Views9,596+86%vs avg
Forwards43
Reactions—
Comments—
#2080Text
Views13,896+169%vs avg
Forwards99
Reactions—
Comments—
#2079Photo
Views12,474+141%vs avg
Forwards161
Reactions—
Comments—