قناة مُحمد شُميس

قناة مُحمد شُميس

بوت التواصل: @Mohammadsh555_bot

Username
@alfawayid99
Category
Religion
Created
, 5 years
Subscribers35,154−99 last week
Avg views per post, 7d1,765−30.1% vs prev 7d
ERR5.02%last 7 days

Subscribers, 30 days

Oct 24 – Nov 3−136 (−0.4%)

Show as table
DateSubscribers
Oct 24, 202635,290
Oct 25, 202635,276
Oct 26, 202635,265
Oct 27, 202635,253
Oct 28, 202635,226
Oct 29, 202635,210
Oct 30, 202635,198
Oct 31, 202635,197
Nov 1, 202635,171
Nov 2, 202635,172
Nov 3, 202635,154

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 6, 20269,596
Oct 7, 20268,673
Oct 9, 20267,820
Oct 10, 20267,897
Oct 11, 20267,749
Oct 14, 20266,380
Oct 15, 20265,876
Oct 17, 20265,782
Oct 19, 20263,215
Oct 20, 20263,397
Oct 24, 20263,608
Oct 25, 20262,008
Oct 27, 20261,957
Oct 31, 20263,087
Nov 1, 20261,775
Nov 4, 2026424

Most viewed this month

  1. 01
    Views10.2K
    Forwards149
    Reactions—
    Comments—
  2. 02

    قال ابن تيمية: «الْمُتَأَوِّلَ الَّذِي قَصْدُهُ مُتَابَعَةُ الرَّسُولِ لَا يَكْفُرُ، بَلْ وَلَا يَفْسُقُ إِذَا اجْتَهَدَ فَأَخْطَأَ، وَهَذَا مَشْهُورٌ عِنْدَ النَّاسِ فِي الْمَسَائِلِ الْعَمَلِيَّةِ. وَأَمَّا مَسَائِلُ الْعَقَائِدِ فَكَثِيرٌ مِنَ النَّاسِ كَفَّرَ الْمُخْطِئِينَ فِيهَا، وَهَذَا الْقَوْلُ لَا يُعَرَفُ عَنْ أَحَدٍ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ لَهُمْ بِإِحْسَانٍ، وَلَا عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَئِمَّةِ الْمُسْلِمِينَ، وَإِنَّمَا هُوَ فِي الْأَصْلِ مِنْ أَقْوَالِ أَهْلِ الْبِدَعِ، الَّذِينَ يَبْتَدِعُونَ بِدْعَةً وَيُكَفِّرُونَ مَنْ خَالَفَهُمْ، كَالْخَوَارِجِ وَالْمُعْتَزِلَةِ وَالْجَهْمِيَّةِ. وَوَقَعَ ذَلِكَ فِي كَثِيرٍ مِنْ أَتْبَاعِ الْأَئِمَّةِ، كَبَعْضِ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَأَحْمَدَ وَغَيْرِهِمْ. وَقَدْ يَسْلُكُونَ فِي التَّكْفِيرِ ذَلِكَ؛ فَمِنْهُمْ مَنْ يُكَفِّرُ أَهْلَ الْبِدَعِ مُطْلَقًا، ثُمَّ يَجْعَلُ كُلَّ مَنْ خَرَجَ عَمَّا هُوَ عَلَيْهِ مِنْ أَهْلِ الْبِدَعِ. وَهَذَا بِعَيْنِهِ قَوْلُ الْخَوَارِجِ وَالْمُعْتَزِلَةِ الْجَهْمِيَّةِ. وَهَذَا الْقَوْلُ أَيْضًا يُوجَدُ فِي طَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ، وَلَيْسَ هُوَ قَوْلُ الْأَئِمَّةِ الْأَرْبَعَةِ وَلَا غَيْرِهِمْ، وَلَيْسَ فِيهِمْ مَنْ كَفَّرَ كُلَّ مُبْتَدِعٍ، بَلِ الْمَنْقُولَاتُ الصَّرِيحَةُ عَنْهُمْ تُنَاقِضُ ذَلِكَ، وَلَكِنْ قَدْ يُنْقَلُ عَنْ أَحَدِهِمْ أَنَّهُ كَفَّرَ مَنْ قَالَ بَعْضَ الْأَقْوَالِ، وَيَكُونُ مَقْصُودُهُ أَنَّ هَذَا الْقَوْلَ كُفْرٌ لِيُحَذِّرَ، وَلَا يَلْزَمُ إِذَا كَانَ الْقَوْلُ كُفْرًا أَنْ يَكَفِّرَ كُلَّ مَنْ قَالَهُ مَعَ الْجَهْلِ وَالتَّأْوِيلِ؛ فَإِنَّ ثُبُوتَ الْكُفْرِ فِي حَقِّ الشَّخْصِ الْمُعَيَّنِ، كَثُبُوتِ الْوَعِيدِ فِي الْآخِرَةِ فِي حَقِّهِ، وَذَلِكَ لَهُ شُرُوطٌ وَمَوَانِعُ، كَمَا بَسَطْنَاهُ فِي مَوْضِعِهِ. وَإِذَا لَمْ يَكُونُوا فِي نَفْسِ الْأَمْرِ كُفَّارًا لَمْ يَكُونُوا مُنَافِقِينَ، فَيَكُونُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ، فَيَسْتَغْفِرُ لَهُمْ وَيَتَرَحَّمُ عَلَيْهِمْ. وَإِذَا قَالَ الْمُؤْمِنُ: ﴿رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ﴾ [سُورَةُ الْحَشْرِ: 10] يَقْصِدُ كُلَّ مَنْ سَبَقَهُ مِنْ قُرُونِ الْأُمَّةِ بِالْإِيمَانِ، وَإِنْ كَانَ قَدْ أَخْطَأَ فِي تَأْوِيلٍ تَأَوَّلَهُ فَخَالَفَ السُّنَّةَ، أَوْ أَذْنَبَ ذَنْبًا، فَإِنَّهُ مِنْ إِخْوَانِهِ الَّذِينَ سَبَقُوهُ بِالْإِيمَانِ، فَيَدْخُلُ فِي الْعُمُومِ، وَإِنْ كَانَ مِنَ الثِّنْتَيْنِ وَالسَبْعِينَ فِرْقَةً، فَإِنَّهُ مَا مِنْ فِرْقَةٍ إِلَّا وَفِيهَا خَلْقٌ كَثِيرٌ لَيْسُوا كُفَّارًا، بَلْ مُؤْمِنِينَ فِيهِمْ ضَلَالٌ وَذَنْبٌ يَسْتَحِقُّونَ بِهِ الْوَعِيدَ، كَمَا يَسْتَحِقُّهُ عُصَاةَ الْمُؤْمِنِينَ. وَالنَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم لَمْ يُخْرِجْهُمْ مِنَ الْإِسْلَامِ، بَلْ جَعَلَهُمْ مِنْ أُمَّتِهِ، وَلَمْ يَقُلْ: إِنَّهُمْ يَخْلُدُونَ فِي النَّارِ. فَهَذَا أَصْلٌ عَظِيمٌ يَنْبَغِي مُرَاعَاتُهُ» 📚 منهاج السنة النبوية (5/ 239 - 241)

    Text
    Views9.6K
    Forwards43
    Reactions—
    Comments—
  3. 03
    Views8.76K
    Forwards31
    Reactions—
    Comments—
  4. 04
    Views8.67K
    Forwards6
    Reactions—
    Comments—
  5. 05
    Views7.97K
    Forwards17
    Reactions—
    Comments—

Latest posts

#2114Video
Views424−92%vs avg
Forwards18
Reactions—
Comments—
#2111Text
Views1,512−70%vs avg
Forwards24
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
3 h1,009
8 h1,269
28 h1,512
  1. After 6 hours1,269
  2. After 24 hours1,512
  3. Total to date1,512
#2110Photo
Views3,087−39%vs avg
Forwards12
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h1,445
25 h2,721
68 h3,087
  1. After 6 hours1,445
  2. After 24 hours2,721
  3. Total to date3,087
#2109Photo
Views1,957−61%vs avg
Forwards6
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
12 h1,348
35 h1,719
72 h1,957
  1. Total to date1,957
#2107Text
Views2,008−60%vs avg
Forwards27
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h782
17 h1,401
29 h1,555
36 h1,592
76 h2,008
  1. After 6 hours782
  2. After 24 hours1,555
  3. Total to date2,008
#2106Textedited

التعليق على التسجيل المتداول في مناقشة كتاب بوصلة المصلح من أحد المشايخ: «1- بدايةً، أسلوب النقاش فيه أدب ظاهر، وتقدير وانتقاء للكلمات عند النقد، وكان ذلك ملاحظا طول مدة النقاش. 2- ثانياً: المناقِش أشار إلى أن هذا الكتاب متصل بمشروع كبير للمؤلف، ولكنه بين أنه لم يقرأ له أي كتاب آخر ولم يتابع له مادة أخرى، وأن نقاشه سيكون عن هذا الكتاب فقط، فهو يعتذر عما لو انتقد شيئا يكون المؤلف قد بينه في مكان آخر، وكان ذلك اعتذارا مبكرا جيدا، غير أنه كدره بما سيُذكر في النقاط التالية من عدم عناية المناقِش ببنية الكتاب الذي يناقشه؛ فجمع بين الإشكالين. 3- ثالثا: لم يتعرض المناقِش للقضية المركزية في الكتاب والتي هي [واجب "الوقت" صناعة المصلحين] ولم يبينها ولم يقيمها ولم يناقشها، وهي عمود الكتاب. والأعجب من ذلك أنه حين سئل عن رأيه في هذه القضية المركزية ؟ أخذ المناقِش يبحث عنها في الكتاب فلم يجدها، بل توقف أثناء بحثه في صفحات الكتاب عند مبحث آخر وهو (قلق الوجهة الإصلاحية) وأخذ يتحدث عن موضوع آخر لا علاقة له بواجب الوقت. ثم بعد أن فرغ من هذا الموضوع الاخر، قال لا أدري أينه.. بل نسي عنوانه فطلب من المقدم إعادة السؤال، فأعاده المقدم، ثم طلب رقم الصفحة، ويبدو أنه لم يجده. ثم توقف أخيراً عند معنى العنوان (واجب الوقت صناعة المصلحين = فقال هذا إيجابي، وهو أن الكتاب يدخل ضمن الصفة التربوية) هكذا بالنص. وهذا إشكال حقيقي في أساس عرض الكتاب بغض النظر عن رأي المناقش -وفقه الله لكل خير-. 4- رابعا: لم يتعرض المناقش لمرحلة تأليف الكتاب والتي هي جزء أساسي في اختيار مضامينه، لأنه كما تقدم أن فكرته المركزية تتمثل في أن [واجب "الوقت" صناعة المصلحين] وكلمة الوقت تدل على مرحلة، والمؤلف -كما هو معلوم- بنى كتابه على قضية "واجب المرحلة"، ولذلك فإن انتقاد المؤلف بما سكت عنه من مشكلات الأمة يختلف مع فكرة الكتاب ومرحلته وسياقه. فوقته وسياقه كانت الحاجة فيه لبناء المصلحين وتربيتهم أشد من الحاجة إلى الحديث عن طريقة التغيير الجذري للواقع وعن الكلام النظري في كيفية إقامة الشريعة -وهو أهم انتقاد عند المناقش على الكتاب-. والمؤلف مهتم في كل مرحلة من الجهة العملية بما يجب فيها وإن كان تقرير مكانة القضايا الكبرى نظريا متحقق في عموم أطروحاته. وكون المناقش -وفقه الله- قد فاته معرفة مرحلة تأليف الكتاب فإنّ المؤلف قد سيّق الكتاب بنفسه في مقدمته بصورة واضحة بينة، فذكر أنه لن يتكلم إلا عن مشكلة واحدة من المشكلات الخمس الكبرى للأمة وهي مشكلة (ضعف المصلحين) وأما المشكلات الأخرى (والتي منها غياب حكم المنهج الرباني للأمة -ضمن مشكلة الاستضعاف) فقد قال المؤلف صراحة بأنه سيتناولها في غير هذا الكتاب -وقد فعل ضمن سلسلة خارطة الثغور وسلسلة إحياء منهاج النبوة وغيرها-، ثم نجد بعد كل ذلك تركيز المناقش على ما سكت عنه المؤلف، وهذا إشكال. 5- خامسا: هناك تفسيرات غير صحيحة قدمها المناقش لبعض كلام المؤلف، منها أنه فسر كلامه في فصل (قلق الوجهة) عن أهمية الاستهداء بالله لمعرفة الحق، قال "إن هذا يدل على أن عند المؤلف مشكلات لم تحلّ.. وأنه يعاني من قضايا فكرية خاصة في التعامل مع جماعات إسلامية انحرفت، وقال: هذا يدل على اضطراب داخلي" وهذا عجيب، فالحديث في هذا الفصل لم يكن للمؤلف عن نفسه، بل كان توجيها لمن يعاني من (قلق الوجهة) -وكان كثير من الشباب يعانون من ذلك في مرحلة تأليف الكتاب-، بضرورة الاستهداء. ومن ذلك أيضا تفسيره جملة وردت ضمن مستويات اليأس عند ذكر اليائسين من جدوى اعتبار الإسلام مكونا أساسيا في الإصلاح، وهي: (قد يبقى أصحابه على انتسابهم العام للعمل الإسلامي ولكنه انتساب أجوف) فهو فسرها بأنها حكم عليهم بالإسلام ثم اعترض على ذلك، وفي الحقيقة فإن الجملة لا تتحدث عن حكمهم بل عن حالهم بأنهم قد يُبقون أنفسهم في الانتساب العام للعمل الإسلامي، ولم يقل المؤلف (للإسلام) بل (للعمل الإسلامي) وبالتالي لم يحكم عليهم بشيء من الأساس. وإذا كان المناقش لم يذكر في كل نقاشه من جمل الكتاب إلا هذين الموضعين وربما موضعا ثالثا أو رابعا فقط ثم فسرهما بهذا التفسير غير الصحيح فهذا لا يُحتمل له من الجهة الموضوعية وإن كان غير متعمد في ذلك إذ إن وجهة نقاشه كانت إيجابية وليست سلبية. 6- سادسا: لم يكن غياب بُنية الكتاب عن ذهن المناقِش متصلا بمساحة النقد وحدها، بل لازمه ذلك حتى في سياق الثناء على الكتاب؛ إذ كان ثناء عاما غير متصل بمضامين الكتاب المعينة المخصَّصة المكوِّنة لبنيته الحقيقية، سوى شيء واحد تقريبا وهو مرجعية النص، وإشارة مقتضبة إلى التفسيرات الشرعية للمصطلحات. 7- سابعا: ازداد إشكال غياب بُنية الكتاب عن ذهن المناقِش في فقرة الأسئلة بصورة كبيرة، ويكاد يكون لم يجب عن أي سؤال متعلق بمضمون الكتاب إجابة نابعة من استحضار مضامينه المعينة المخصصة، بل باستحضار موقعه العام (التربوي) الذي حصره فيه»

Open in Telegram
Views3,608−28%vs avg
Forwards48
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h1,392
15 h2,348
24 h2,537
72 h3,608
  1. After 6 hours1,392
  2. After 24 hours2,537
  3. Total to date3,608
#2104Text

نص بديع للشيخ الشنقيطي في تفسير قوله تعالى: {إن هذا القرآن يهدي للتي هي أقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات أن لهم أجرا كبيرا} قال: «ومن هدي القرآن للتي هي أقوم: هديه إلى أن الرابطة التي يجب أن يعتقد أنها هي التي تربط بين أفراد المجتمع، وأن ينادى بالارتباط بها دون غيرها إنما هي دين الإسلام؛ لأنه هو الذي يربط بين أفراد المجتمع حتى يصير بقوة تلك الرابطة جميع المجتمع الإسلامي كأنه جسد واحد، إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى، فربط الإسلام لك بأخيك كربط يدك بمعصمك، ورجلك بساقك، كما جاء في الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إن مثل المؤمنين في تراحمهم وتعاطفهم وتوادهم كمثل الجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى" ولذلك يكثر في القرآن العظيم إطلاق النفس، وإرادة الأخ تنبيهًا على أن رابطة الإسلام تجعل أخا المسلم كنفسه، كقوله تعالى: {وَلَا تُخْرِجُونَ أَنْفُسَكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ} الآية، أي: لا تخرجون إخوانكم، وقوله: {لَوْلَا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ ظَنَّ الْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بِأَنْفُسِهِمْ خَيْرًا} أي: بإخوانهم على أصح التفسيرين» 📚أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن (3/524) #إلى_متى_التفرق

Open in Telegram
Views3,387−33%vs avg
Forwards24
Reactions—
Comments—
#2103Text
Views3,529−30%vs avg
Forwards21
Reactions—
Comments—

All posts

Connections