Posts of قناة أحمد بن يوسف السيد

newest first

#4199Link preview

هذه القناة الإعلامية فيها أخبار البرامج والنشاطات، وأخبار الطلاب ومشاركاتهم وكل جديد حول ذلك: https://t.me/mediamanaralmuslihin

Open in Telegram
Views27,669−66%vs avg
Forwards45
Reactions674
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
50 h25,723
68 h27,669
  1. Total to date27,669
#4198Link preview

حلقة جديدة من سلسلة مقاصد السور: مقاصد سورة "ق" https://youtu.be/qh9DFQgapME?si=szdd2JLKGB3-kNNv

Open in Telegram
Views30,280−62%vs avg
Forwards119
Reactions806
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
51 h28,351
69 h30,280
  1. Total to date30,280
#4197Link preview

هنا على منصة SoundCloud تجدون كل الدروس والسلاسل. ويتم تحديثها بشكل مستمر بإذن الله تعالى https://on.soundcloud.com/KpETnWI16fjF2lfoPK

Open in Telegram
Views49,371−39%vs avg
Forwards243
Reactions1,494
Comments—
#4196Photo

Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد

حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل حسبنا الله ونعم الوكيل متفائل -والله- أن الفرج قريب الله المستعان

Open in Telegram
Views54,186−33%vs avg
Forwards213
Reactions4,556
Comments—
#4195Link preview

يا فتى الإسلام ماذا غيرك..؟! https://youtu.be/yy_ABo1l80o

Open in Telegram
Views73,629−9%vs avg
Forwards423
Reactions1,548
Comments—
#4194Photo

Forwarded from Reviving The Prophetic Way

Assalamu alaykum wa rahmatullahi wa barakatuh, dear brothers and sisters. We remind you of our 12th lecture of «The priorities of reform» series: Priority 9 (Part 3): The Priority of Unity and the Rejection of Division - Rules and Ethics of Disagreement. 8:00 PM (Makkah time) 🕋 See you very soon 🍃

Open in Telegram
Views64,268−20%vs avg
Forwards25
Reactions622
Comments—
#4193Textedited

تحمل الأمة الاسلامية في طياتها اليوم شعوبا كثيرة، وتيارات فكرية مختلفة، وأحزابا وجماعات، ومذاهب واتجاهات، وفئات وطبقات، تتفاوت في أفهامها ونظراتها وأولوياتها. والمصلح الذي يخاطب الفئات الواسعة المتنوعة من الأمة غير المصلح الذي يخاطب فئة واحدة أو شعباً واحداً له أولوياته الخاصة. ومن لا يتسع فهمه وإدراكه لهذه المساحة الهائلة في الأمة قد يعيب على من يدرك ذلك ويراعيه، وكثيراً ما يؤتى الناقد من حيث حمله كلام من ينقده على ما فهمه من كلامه لا على مراد المتحدث ولا على حدود ألفاظه مهما اختارها بعناية ودقة وبيان. وكفى بالله هادياً ونصيراً

Open in Telegram
Views78,930−2%vs avg
Forwards284
Reactions3,503
Comments—
#4192Text

الحمد لله تم نشر شرح 100 حديث على هذه القناة، كل حديث في مقطع مرئي مستقل مع تلخيص مكتوب.

Open in Telegram
Views74,635−7%vs avg
Forwards100
Reactions2,529
Comments—
#4191Text

اللهم احفظ سائر بلاد المسلمين من كل سوء ومكروه.. واحفظ عبادك المؤمنين حيث كانوا وجنبهم الفتن ما ظهر منها وما بطن..

Open in Telegram
Views85,807+7%vs avg
Forwards149
Reactions4,331
Comments—
#4190Text

اللهم احفظ بلاد الحرمين من كل سوء ومكروه واحفظ أهلها واصرف عنهم الشر والفتن.

Open in Telegram
Views97,407+21%vs avg
Forwards271
Reactions5,136
Comments—
#4189Textedited

منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها. ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر. وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-، وقد يكون هذا النسيان فتنةً إذا كانت نتيجتُه: فقدانَ الانكسار والافتقار لله سبحانه، والتلبسَ بصفات الغفلة والهوى؛ فينسى الإنسان بسببها ما كان يدعو إليه من قبل. والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.

Open in Telegram
Views139,825+74%vs avg
Forwards591
Reactions5,435
Comments—
#4187Photo

Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد

الأمل والتفاؤل بمستقبل اليمن كبير بإذن الله تعالى، كما أن الخوف على اليمن كبير كذلك، لكنّ أخوف ما أخافه في المرحلة الحالية هو على (مأرب وتعز) أن يختلّ صفها أو تفقد ثقلها، وذلك لأنه وإن كان في كل مدن اليمن أناس صادقون كثير يؤمل فيهم الخير -في عدن وحضرموت وغيرها- إلا أن "مأرب وتعز" على مستوى المجموع تُعدّان مركز الثقل الأكبر والمعدن الأوسع للعاملين المرجو فيهم إصلاح المستقبل لليمن إن شاء الله تعالى، فإذا اختل صفها أو فقدت ثقلها فربما يغيب الأمل عن اليمن لسنوات قادمة. فأسأل الله العلي الحكيم أن يحفظهما ويحفظ أهلهما وسائر بلاد اليمن وأهلها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ. وأما الخوف على المستقبل اليمني، فهو من جهات: 1- ألا يستفيد العاملون والمصلحون في اليمن من أخطاء السنوات الماضية والحالية، فيستمر الحال كما هو دون مراجعة جذرية حقيقية تعطي للبُعد الداخلي ثقله الحقيقي المستقل الفارق على أرض الواقع، وترفع راية مشروع واضح يوافق السنن الإلهية ويتحرى أسباب النصر الإلهي ويجتذب أفئدة الصادقين ويخرجهم من حيرتهم وتيههم، وتتخذ الأسباب المكافئة للتحديات الواقعية دون رضوخ للأسقف المتدنية، أو استسلام للجمود المفضي إلى التآكل. 2- أن يُفصل اليمن عن جذره السني العميق، إذ إن مشروع الحوثي ليس مشروعا سياسيا فقط، بل هو مشروع عقدي فكري مهيمن، مدعوم من دولة -ذات مشروع سياسي عقدي كذلك-، ومع النظر إلى بعض مواقفه "الخارجية" في الإسناد العسكري المباشر لغزة -في وقتٍ خذلها فيه الجميع- ومع كوننا لا نرضى ولا نقبل بالتدخل الأمريكي والصهيوني في بلاد اليمن- إلا أن هذا المشروع الحوثي يقوم في "الداخل" بفصل قصبة مدن اليمن وقراها عن جذرها السني العميق وعن امتدادها الواقعي الواسع عبر مشاريع فكرية عقدية شمولية تركز على الأجيال الصاعدة وتؤسسهم على أدبيات المشروع العقدية، مع محاربة شرسة للمشاريع الإسلامية التي تخالفه في المناطق التي يسيطر عليها، كبعض الجامعات الإسلامية والمعاهد الشرعية والقرآنية والمحاضن التربوية. ولذلك كله لا نتعجب أن يكون هذا المشروع وكثير من أنصاره قد وقفوا إلى جانب نظام الأسد -وهو أطغى نظامٍ معاصر- ضد الشعب السوري وذلك انعكاساً للولاءات الضيقة الناتجة عن هذا البُعد الفكري والمشروع السياسي والاصطفاف ضمن إطار الرؤية الإيرانية. 3- أو أن يسيطر عليها من جهة أخرى بعض القوى الداخلية المرتهنة للهوى الغربي الصهيوني، وهي التي قامت باغتيال المشايخ والعلماء في السنوات الماضية داخل اليمن وكانت ذراعا للمفسدين في الأرض وكياناً منفذاً للرغبات الأمريكية في المنطقة خيانة أو سذاجة أو ضلالا، وقريب منها القوى القومية التي تعادي المشروع الإسلامي أو تحيده. وإن كانت هذه التخوفات قائمة وكبيرة، إلا أنّ الأمل في المستقبل كبير بإذن الله تعالى إذا أبصر الصادقون خطورة المرحلة، وفهموا الواقع الداخلي والخارجي كما هو لا كما يحبون، وابتغوا ما عند الله لا ما عند المجتمع الدولي.

Open in Telegram
Views90,675+13%vs avg
Forwards267
Reactions2,010
Comments—
#4184Link preview

بعد اثنين وعشرين مجلساً في تدارس سيرة رسول الله ﷺ وصلنا إلى السنة السادسة من البعثة النبوية المباركة. وهذا المجلس الثالث والعشرون فيه استخلاص لأهم الفوائد التي مرت في المجالس السابقة وأهم الدروس المستفادة من هذه السنوات الستّ الأولى: https://youtu.be/qNRyI3wjjRE?si=aszhel8fT2Eu5ENy

Open in Telegram
Views79,221−2%vs avg
Forwards118
Reactions1,287
Comments—
#4183Videoedited

من أراد طريق الجنة فعليه بأداء هذه الوظيفة التعبدية اليومية

Open in Telegram
Views89,349+11%vs avg
Forwards846
Reactions1,948
Comments—
#4181Link preview

يمن الإسلام والسنة | فضائل اليمن وأهل اليمن في الكتاب والسنة | كيف ينبغي أن ينظر أهل اليمن إلى أنفسهم: https://youtu.be/YmuADrJGGIU?si=9bWbWGEk6u7QuoIF

Open in Telegram
Views88,994+11%vs avg
Forwards330
Reactions1,671
Comments—
#4180Photo

⌛️ إن شاء الله

Open in Telegram
Views80,8550%vs avg
Forwards161
Reactions2,535
Comments—
#4179Textedited

إذا تحققت في المرء هذه الصفات بمجموعها فقد تهيأ لمقام "الحكمة" التي من أوتيها فقد أوتي خيراً كثيراً: 1- التجربة الصحيحة المبنية على علم: "ولا حكيم إلا ذو تجربة"؛ فإذا لم تُبنَ التجربة على علم فإنها قد تُخرج لنا مجرّباً جاهلاً متعصباً يعتمد على تجربته الخاطئة. 2- الفهم الصحيح لحقائق الأمور ومراتبها على ما هي عليه دون نقص ولا شطط، وذلك لا يكون إلا لنفس معتدلة لا يجمح بها غضبها أو هواها إلى تفسير الوقائع من نافذة الغضب والهوى، فالحكمة الفهم، والحكمة قرينة الصواب في القول والعمل، وذلك لا يكون بلا فهم سديد. ولذلك فإن النفوس التي تُقاد بظنونها أبعد ما تكون عن الحكمة. 3- الصبر والأناة التي يتجاوز الإنسان بسببهما أنواع العقبات والمصاعب بثباتٍ واتزان يؤهلانه إلى أن يستفيد من تجربته، فالتجربة بلا صبر كالرسم على الرمل سرعان ما يُمحى. 4- العلم الشرعي المتقن المبني على دلائله وبراهينه ومقاصده، وفقه مراتب الدين وأولوياته ومركزياته وإدراك رُتب المصالح ورتب المفاسد، فهذا من أعظم ما تتحق به الحكمة لصاحبه، فالحكمة إعطاء كل قضية قدرها وكل وقت واجبه وكل حدث ما يناسبه، بحيث يفعل الحكيمُ ما ينبغي في الوقت الذي ينبغي بالكيفية التي تنبغي، وذلك لا يكون بمجرد التجربة والصبر، بل لا بد فيه من الفقه في الدين ومعرفة طريق المرسلين. وهذا كله لا يتحقق إلا بتوفيق وهداية من الله سبحانه وتعالى: (يؤتي الحكمة من يشاء ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا كثيرا)

Open in Telegram
Views109,380+36%vs avg
Forwards758
Reactions2,438
Comments—
#4178Photo

Forwarded from خواطر وماجريات | أحمد السيد

خضوع القلب حياء من الله وشكرا له، واللهج بالحمد والثناء على الله باللسان -فهو شكر عظيم- واستعمال النعمة بأفضل طريقة، والثبات على ما يحب الله.

Open in Telegram
Views87,534+9%vs avg
Forwards261
Reactions3,079
Comments—
#4177Link previewedited

بسم الله الرحمن الرحيم، هذا مجلس صناعة المصلح المشتبك مع الواقع: وهو مجلس مطول في بيان منهج تكوين المصلحين المتصلين بالواقع والمؤثرين فيه، وفيه شرح لخماسية البناء المعروفة (التزكية، العلم، الوعي، المنهج الإصلاحي، القوة) ولا يخلو المجلس من بعض الاستطرادات التي هي عند البعض ربما أهم من المادة :) نسأل الله التوفيق والسداد والبركة: https://youtu.be/iwsOTKKZZco?si=TN4gugIEX_OLn0Fc

Open in Telegram
Views120,855+50%vs avg
Forwards625
Reactions2,229
Comments—
#4176Text

بالمناسبة: "مورد" مشروع عظيم النفع لمن أحسن الاستفادة منه.

Open in Telegram
Views86,727+8%vs avg
Forwards28
Reactions1,267
Comments—