يحيى المحطوري

يحيى المحطوري

ثقافية

Username
@yahiaalmahatwary
Category
Politics
Country
YemenYemen
Created
, 5 years
Subscribers3,485+13 last week
Avg views per post, 7d1,184+88.8% vs prev 7d
ERR33.97%last 7 days

Subscribers, 30 days

Oct 18 – Nov 4+23 (+0.7%)

Show as table
DateSubscribers
Oct 18, 20263,462
Oct 19, 20263,468
Oct 20, 20263,471
Oct 21, 20263,467
Oct 22, 20263,468
Oct 23, 20263,474
Oct 24, 20263,469
Oct 25, 20263,471
Oct 26, 20263,471
Oct 27, 20263,471
Oct 28, 20263,472
Oct 29, 20263,477
Oct 30, 20263,478
Oct 31, 20263,483
Nov 1, 20263,487
Nov 2, 20263,488
Nov 3, 20263,486
Nov 4, 20263,485

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 13, 2026864
Oct 14, 2026700
Oct 15, 20261,272
Oct 16, 20267,892
Oct 17, 20261,927
Oct 18, 2026724
Oct 19, 2026602
Oct 20, 20261,267
Oct 21, 2026781
Oct 22, 20261,220
Oct 24, 2026800
Oct 25, 2026354
Oct 26, 2026540
Oct 27, 2026966
Oct 28, 20261,462
Oct 30, 20261,712
Oct 31, 20264,550
Nov 2, 2026420
Nov 3, 2026313

Most viewed this month

  1. 01

    أوراق العدو المحترقة أحداث متسارعة ومتعاقبة ، تتسلسل نتائجها وتبعاتها يوما بعد يوم ، وخلاصتها الواضحة والجلية، أن كل ألوية التحشيدات السعودية التي عمل العدو السعودي عليها منذ بداية مرحلة خفض التصعيد عام 2022م خرجت عن الجاهزية للتحرك البري الفاعل والمؤثر ميدانيا. أولا: ألوية الطوارئ ودرع الوطن التابعة للعليمي في العبر وحضرموت ، تم سحقها بالضربات الصاروخية الاستباقية قبل أن تصل إلى محافظات مأرب والجوف، وفشل العليمي في إعادة ترتيبها وتنظيمها وغابت عن المشهد. ثانيا: ألوية طارق عفاش والمخا والساحل الغربي، الأكثر تنظيما وتسليحا وتدريبا، لأنها بنيت من أنقاض ما تبقى الحرس الجمهوري سابقا، سحقت أيضا، وتبخرت، وعلى العكس فقد أسهمت في رفع جهوزية القوات المسلحة اليمنية، بما غنمته منها، من العدة والعتاد الذي لم تكن تحلم به صنعاء يوما ما، وإعادتها إلى القتال يحتاج أعواما، ولن تقاتل تحت راية العليمي إطلاقا. ثالثا: ألوية الطوارئ ودرع الوطن في جيزان والحدود السعودية ، أزيحت عن المشهد بضربات صاروخية مسددة أيضا، وتحتاج لشهور لترتيب وضعها حتى تستعيد جهوزيتها القتالية الفعلية. وكذلك حال ألوية الطوارئ المتواجدة في عدن ، عند محاولتها التسلل والاختراق إلى باب المندب. رابعا: ألوية ما يسمى العمالقة، هي الأخرى تلقت ضربات لم يسبق لها مثيل منذ نشأتها، ولن ترمم تشكيلاتها خلال فترة قريبة، إضافة إلى ضعف قناعة أفرادها بالمعركة هدفا وميدانا، سواء بالقتال في ذوباب أو المخا أو تعز، ولم يعد العدو السعودي يعول عليها في حسم أي معركة. خامسا: ألوية عيدروس حيدت وضربت في بداية العام بيد العدو السعودي نفسه، ومحاولاته للدعوة إلى التعبئة الجنوبية ، رد فعل إماراتي على تلويح المجرم ترامب بتسليم ملف اليمن لتركيا، وما يترتب عليه من تقوية لتيار الأخوان، عدو الإمارات اللدود. سادسا: ما تبقى من قوة وألوية الإصلاح في مدينتي مأرب وتعز ، أصبحت في وضع لا تحسد عليه أبدا، وهي تبحث عن أي طوق وساطة للنجاة والخروج بسلامة، فضلا عن أن تتمكن من الحسم أو التقدم بريا خارج نطاق جبهاتها الدفاعية، وما يبقيها إلى اليوم إلا قرار صنعاء بالاستجابة لدعوات تجنيب المدينتين المواجهات العسكرية، وحرصها وصبرها، الذي لن يدوم طويلا . سابعا: أما القوى الخارجية فالعدو السعودي تلقى ضربة قاسية أمس في عدن والمعاشيق في أول محاولة لترتيب مشاركته البرية ، ومن المستبعد أن يفكر في ذلك مرة أخرى. ثامنا: الباكستاني ، وضعه الداخلي مرتبك، وعلاقاته الخارجية لا تحتمل المزيد من الأعداء، ووعوده للعدو السعودي، مجاملات دبلماسية، ولن يدخل قوات برية إلى جحيم اليمن. تاسعا: التركي كذلك ، ومعظم الشعب التركي رافض للتدخل بريا مع العدو السعودي، بما في ذلك الكثير من قواعد وجماهير الأخوان المسلمين في تركيا. عاشرا: الإماراتي قد جرب المشاركة عشر سنوات، وتجربته مع العدو السعودي معروفة، وحساباته اليوم ليست كالأمس، وأصبحت النقيض تماما. وأخيرا: حتى ما لوح المجرم ترامب عنه الليلة، من اتفاقات إبراهام ، ومساندة كيان العدو الإسرائيلي ، لإنقاذ العدو السعودي، ومساندته، فليس جديدا، فكيان العدو شريك وداعم أساسي للعدو السعودي منذ اليوم الأول لعدوانه على اليمن في عام 2015م. وليس لديه جديد يذكر لحسم المعركة، حتى لو صنع غطاء جويا كثيفا ومستمرا، بكل قوته وطائراته وغاراته. فهو يعرف أنها لن تحقق شيئا ، إذا لم يرافقها قوات برية على أرقى مستوى من الجهوزية القتالية، وقادرة على امتلاك زمام المبادرة ، وهو الأمر المفقود والذي أصبح من المستحيلات حسب معطيات الميدان التي تم سردها في بداية الكلام. الجديد اليوم بيد صنعاء فقط، التي لم تستخدم كل أوراقها القوية بعد، وليس أمام العدو السعودي سوى القبول برفع ظلمه وحصاره وعدوانه عن اليمن، قبل أن يرتفع سقف مطالب صنعاء ، التي تتحرك بكل قوة ودقة وثبات منذ بداية معركة الحصار بالحصار والتصعيد بالتصعيد، التي أرست معادلاتها بالدماء والنار خلال الأشهر الماضية. . كل ما حدث خارق للعادة ، ومخالف للتوقعات ومناقض لحسابات الجميع، والفضل في ذلك لله جل شأنه وحده. وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ وَلِیࣰّا وَكَفَىٰ بِٱللَّهِ نَصِیرࣰا. .

    Text
    Views7.89K
    Forwards64
    Reactions40
    Comments—
  2. 02
    Views7.62K
    Forwards13
    Reactions29
    Comments—
  3. 03

    من هم الشهداء؟! بقلوب يعتصرها ألم فقدان الأحبة والشوق إلى لقائهم ، ونفوس يثبتها اليقين بما وعد الله الصابرين ، وأرواح تتطلع إلى نصر الله القادم مفتخرة بمواقفها الراسخة وقضيتها العادلة التي تموت وتحيا دفاعا عنها وانتصارا لها. ونحن نعيش هذه الأيام الذكرى السنوية للشهيد ، وما من أسرة إلا ويحضرها طيف شهيد رحل إلى رضوان الله ، تتذكر مآثره وتعيش لحظات ذكرياته التي لا تغيب. ونحن نزور روضات الشهداء ، فنجد نجومها من كل أبناء هذا الشعب ومن مختلف انتماءاتهم ، تجد فيها المعلم والطالب والمهندس والمواطن البسيط والمزارع والشيخ الكبير والشباب اليافعين من مختلف الأعمار في لوحة إبداعية تعكس عظمة هذا الشعب وعظمة مواقفه وقوة إيمان أبنائه إذ لم يكونوا جيشا منظما ، أو مليشيا حزبية أو فئوية ، بل يعكسون تنوع هذا الشعب ومن كل أطياف نسيجه الاجتماعي ، وهذا يمثل شاهدا يلجم أفواه أعدائهم ويملأها بالتراب. وحين نتأمل صورهم وابتسامات آمالهم ، ونقرأ خلفها دوافعهم التي استسهلوا من أجلها ركوب الأخطار ، واستعذبوا في سبيلها المعاناة والجراح ، وتعب المرابطة والقتال. كيف كانت الجبهات ميدان تجارتهم الرابح ، رغم انعدام الدوافع المادية الدنيوية ، وكيف رأوا في خسارة أرواحهم ربحا لا نظير له ، فوهبوها بكل عشق وإيمان وتضحية وفداء. كيف كان صبرهم رغم ضراوة الحرب وشراسة القتال ، إذ لم يذهبوا إلى نزهة يرفهون فيها عن أنفسهم ، بل قذفوها في لهوات حرب كونية لا مثيل لها في عصرنا الحاضر ، واحتملوا معاناة ظروف الحرب القاسية وتحملوا بأس الأعداء الذين لم يبقوا في سبيل احتلال بلادنا جهدا ، ولم يوفروا في سبيل قهرنا سلاحا ولا حشدا . كيف كان إيمانهم ويقينهم وثباتهم الذي لم تزعزعه الأهوال أو تقهره الشدائد كيف كان عزمهم منذ الأيام الأولى للعدوان ، وهم يواجهون ضربات الأعداء وطعنات غدر الأصدقاء ، وخذلان الرفاق ، وصمت العالم المنافق عن مظلوميتهم ، وتحالف الطغاة والمستكبرين على وطنهم ودينهم وقضيتهم. إن حقهم علينا كبير ، في تخليد ذكراهم ، وفي التأسي والاقتداء بهم ، والسير على خطاهم ، وفي إحياء مآثرهم وبطولاتهم ، وفي العناية بأهلهم وذويهم وأطفالهم . ونحن أمام مسؤولياتنا تجاههم  ، نسأل أنفسنا : هل نظرنا إلى عيون أولئك الأطفال التي تفيض شوقا إلى آبائهم ،  لنرى فيها عظيم تضحيتهم عندما تركوا أطفالهم وقدموا أرواحهم ، لنحيا نحن وأنت في عزة وكرامة؟ هل سألنا عن أحوال أسرهم ، وتفقدنا احتياج من يحيطون بنا منهم ؟ قد يكون الجواب على هذه الأسئلة محرجا ، لفداحة تقصيرنا وإهمالنا في هذا الواجب الذي نتحمل جميعا دولة ومجتمعا ومؤسسات دين الوفاء به والالتزام بأدائه ، وليس أحد منا بمنأى عن المسؤولية ولا عذر له في التقصير . نسأل الله التوفيق لنا ولكم جميعا. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . .

    Text
    Views4.55K
    Forwards33
    Reactions27
    Comments—
  4. 04
    Views4.14K
    Forwards14
    Reactions23
    Comments—
  5. 05

    افتراء فداء . استعرضت فيديو فداء الدين كاملا، وهي المرة الأولى التي أسمع فيها عن فداء أو أشاهد له محتوى. ورغم براعته في السرد، ومهارته في الإلقاء، وجهده الكبير في إعداد هذا الفيديو، وبالشكل الذي ألبس الباطل لباس الحق في كثير من التفاصيل والحقائق، وسأوضح المهم والأبرز منها في هذا المنشور. أولا: حشر موضوع غزة في غير أوانه وغير مكانه، وحاول أن يقدمه شاهدا علينا، وهو شاهد لنا، وتحدث عنه أبناء حماس وغزة وفلسطين، لا نحن، والكون كله يعرف ذلك. ونحن لم نثبت مشروعية قتالنا في معركة الحصار بالحصار، بموقفنا مع غزة، بل بمظلومية شعبنا ومآسيه طوال 12عاما من القصف والقتل والعدوان والحصار، ولم نستدع تضحياتنا مع غزة في هذه الحرب ولا في غيرها إطلاقا. ومنطقه ومنطق أمثاله، تجريم نصرتنا لغزة استنادا إلى محاكمة نوايانا، وليس الحكم على مواقفنا، وجعلوا منها ذنبا وجرما، ولم نسمع لهم كلمة ضد من خذل غزة وطعن ظهرها ودعم وساند أعداءها. ثانيا: أعلق من حيث اختتم الفيديو، بالدعوة إلى قتالنا وقتلنا، وهو الأمر الذي اعتبره منا جرما ومنكرا في بداية حديثه، فدعا إلى ما نهانا عنه وأباح لنفسه دماءنا وأعراضنا وأرواحنا دون وجه حق. وفي مواجهات تعز وغيرها من جبهات اليمن، كان خصومنا هم من بدأونا القتال، نصرة للعدو السعودي، ومواقفهم وتعبئتهم وتحشيداتهم معلنة وواضحة، وما يزال موقفهم وقتالهم مرتبط بالعدو السعودي سلما وحربا، وقد شهد الواقع على بطلان دعواه في ذلك. ثالثا: بخصوص الشيخ حنتوس، فلم يكن حدثا ترفيا، ذهبنا إليه راغبين، بل حدث أمني وفتنوي واجهناه راغمين. وليس كماحاول تصويره استهدافا طائفيا أو مذهبيا؛ فمئات وآلاف المساجد والخطباء والدعاة، ينتشرون في مناطق سيطرتنا، ولم يتعرض إليهم أحد، ويعيشون بكامل حقوقهم وحريتهم، وهم دليل على خلاف ما ادعاه في حديثه. رابعا: لقد قاتلنا الاخوان في حزب الإصلاح بعدأحداث غزة وقبلها، من عام 2015 إلى عام 2022م، دون توقف، وزحفوا علينا فوق دبابات التحالف، وقصفونا بطائراته أكثر من 250ألف غارة، صنعوا بها آلاف وأصناف المآسي والجرائم، وأذاقونا ألوان القتل والعذاب، وذبحوا بها أطفالنا ونساءنا دون رحمة ولا وازع من ضمير أو رادع من دين. لكنه لم يذكر من ذلك شيئا. وهو ما يؤكد موقفه وأحكامه المسبقة، وتبنيه لاتهامات خصومنا ودعاياتهم، بغير استناد على حقائق الأحداث الواضحة والمعاصرة. خامسا: ساق في الفيديو تصريحات للمحسوبين علينا، وهي مجتزأة من سياقاتها، ومستقطعة من الرواية المأخوذة منها، لإثبات كلامه وروايته، لا لنقل الحقيقة كاملة، والتي لو ربطت بما قبلها وما بعدها من الكلام لكان للمستمع والمشاهد فيها رأي آخر حتما. سادسا: في أحداث الثورة الشعبية من عام 2011م إلى عام 2015م ، فقد كان حزب الاصلاح هو المعتدي في الجوف وعمران ودماج ، وليس نحن. وهو الذي قتل المتظاهرين في عام 2014م، بكل وحشية وإجرام. وحتى حزب الإصلاح نفسه لا ينكر ذلك، وتصريحاته موثقة وموجودة لمن أراد التحقق من ذلك. ورغم كل هذه الحقائق ، والتاريخ المؤلم، إلا أننا دخلنا صنعاء دون أن يقتل مدني واحد، ووقعنا مع النظام بشقيه العفاشي والأخواني، اتفاق السلم والشراكة، وصافحناهم بكل عفو ورحمة، وأيديهم لا زالت تقطر من دمائنا المسفوكة ظلما. سابعا: في أحداث الحروب الست في صعدة، فقد قاتل الإصلاح جنبا إلى جنب مع عفاش، بفتاويهم ورجالهم وبأصواتهم في الانتخابات التي رشحوا فيها عفاش مرشحا وحيدا للرئاسة حينها. لقد كانوا جزءا من النظام الظالم، وجناحا من أجنحته، ولم يفترقوا عنه إلا في عام 2011م في بداية الربيع العربي، ثم انفردوا بالنظام من عام2015م إلى عام 2022م حيث أزاحت السعودية عبدربه هادي، وأجبرتهم على تقاسم السلطة مع مجلس الثمانية، خصوم الحاضر، حلفاء الماضي. ووقبل أن يظهر الحوثيون بأعوام، كذلك كانوا في حرب 94م ضد أبناء الجنوب، الذين استباح عفاش دماءهم بفتاويهم، وقتلهم بأياديهم. وما يوم المناضل جار الله عمر من الناس ببعيد، وكفى بها شاهدا على عدوانيتهم وإجرامهم. ثامنا: منذ طفولتي وأنا أشاهد قوافل الدعاة من الإصلاح والإخوان، التي كانت تجوب قرانا ومدننا لتدعونا إلى الإسلام بالضم والتأمين والعداء لأمير المؤمنين وأهل بيته. لا زلت أتذكر جيدا كيف قتلوا الشهيد عبده عثرب أمام مسجده الذي بناه من ماله، لا لشيء، وإنما لعدم قبوله بخطيبهم إماما وقيما لمسجده. . . هذا تعليق بسيط، وإلا فإن كل الفيديو افتراءات وتزييف مردود على صاحبه وعلى من يقف خلفه. . وإن كان هناك من ينطبق عليه المثل الوارد في بدايته، عن المرأة واللص، فهو صاحب الفيديو نفسه. . والله المستعان وهو الشاهد والحاكم بين عباده في ما كانوا فيه يختلفون وهو حسبنا ونعم الوكيل. وسع ربنا كل شيء علما على الله توكلنا ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق وأنت خير الفاتحين

    Text
    Views3.99K
    Forwards35
    Reactions40
    Comments—

Latest posts

#2963Text

Forwarded from صبري الدرواني

ويجيب الكتاب عن الأسئلة المحورية التالية: 1. ما دور أنصار الله في ثورة الشباب السلمية (11 فبراير 2011م)، وما موقفهم من المبادرة الخليجية والتطورات السياسية اللاحقة؟ 2. ما دور القوى الإقليمية والدولية في التطورات السياسية عقب ثورة 11 فبراير 2011م؟ 3. كيف تم الإعداد لمؤتمر الحوار الوطني، وما أهدافه، وما الرؤى والتصورات التي قدمها أنصار الله في المؤتمر؟ 4. لماذا تم استهداف أعضاء وفد أنصارالله المشارك في مؤتمر الحوار الوطني بالاغتيالات والتصفية؟ ولماذا رفضت السلطة توفير الحماية الأمنية لهم؟ 5. لماذا رفضت بعض القوى السياسية ومنها حزب الإصلاح برعاية خارجية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتشكيل حكومة شراكة وطنية يشارك فيها أنصار الله والحراك الجنوبي؟ 6. ما أبرز الاختلالات السياسية والأمنية والاقتصادية في الفترة التي تلت مؤتمر الحوار الوطني؟ 7. ما المراحل التي مرت بها ثورة 21 سبتمبر؟ وما دور أنصار الله فيها؟ 8. ما أهداف ثورة 21 سبتمبر؟ وما نتائجها وأبرز التحديات التي واجهتها؟ ويُعد هذا العمل مرجعاً متاحاً لكافة الباحثين، ومراكز الأبحاث والدراسات، والمهتمين والسياسيين في الوطن العربي والعالم.

Open in Telegram
Views360−63%vs avg
Forwards2
Reactions4
Comments—
#2961Photo
Views424−56%vs avg
Forwards4
Reactions3
Comments—
#2959File
Views287−70%vs avg
Forwards9
Reactions4
Comments—
#2958Text

نصيحة كتبت بتاريخ 18 مايو 2024م نصيحة إلى إخواني المسلمين بسم الله الرحمن الرحيم إلى قادة حزب الاصلاح فرع الإخوان المسلمين في اليمن وناشطيهم. السلام عليكم وعلى كل مسلم وقف مع القدس وفلسطين ونصرها بيده وماله وقلبه وسلاحه. أكتب إليكم نصيحتي هذه وأنا أدرك وأعلم ما بيننا وبينكم من الدماء ، وما نحن عليه من الحرب والعداء. وأبدؤها بتذكيرنا جميعا بما يوجبه علينا ديننا من الامتثال لقول الله تعالى: وَٱعۡتَصِمُوا۟ بِحَبۡلِ ٱللَّهِ جَمِیعࣰا وَلَا تَفَرَّقُوا۟ۚ وَٱذۡكُرُوا۟ نِعۡمَتَ ٱللَّهِ عَلَیۡكُمۡ إِذۡ كُنتُمۡ أَعۡدَاۤءࣰ فَأَلَّفَ بَیۡنَ قُلُوبِكُمۡ فَأَصۡبَحۡتُم بِنِعۡمَتِهِۦۤ إِخۡوَ ٰ⁠نࣰا وَكُنتُمۡ عَلَىٰ شَفَا حُفۡرَةࣲ مِّنَ ٱلنَّارِ فَأَنقَذَكُم مِّنۡهَاۗ كَذَ ٰ⁠لِكَ یُبَیِّنُ ٱللَّهُ لَكُمۡ ءَایَـٰتِهِۦ لَعَلَّكُمۡ تَهۡتَدُونَ وأدعوكم إلى إعادة النظر في مواقفكم بعد أن تجلى لكم وللعالم أجمع صدق موقفنا في نصرة إخواننا في غزة وأثره على أعدائنا وأعدائكم. فقد ظلمتمونا لأعوام طويلة بالتشكيك في صدقنا وسلامة دعوتنا، وبنيتم على ذلك التشكيك عدوانكم علينا مع التحالف العربي بقيادة أمريكا وإسرائيل بمئات الآلاف من الغارات الجوية التي قصفتمونا بها طوال تسع سنوات ، وقتلتم بها عشرات الآلاف من أبنائنا وأطفالنا ونسائنا، ودمرتم منازلهم. ولذلك أنصحكم صادقا أن لا تستمروا في ظلمكم بعد انكشاف كل هذه الحقائق وألا تخدعكم أمريكا والتحالف في شن الحرب علينا من جديد. فإن لم تبالوا بدماءنا ، فاتقوا الله في القدس ودمائه. ألم تكونوا أقسمتم بالأمس إنكم مع فلسطين ومجاهديها ، وكنتم تدعون الشعب على منابركم لسنين طويلة لنصرتها ومؤازرتها ورفع رايتها فإن كنتم أصبتم الشجرة، فلا تضيعوا الثمرة واعلموا يقينا أن تعاونكم في الحرب علينا مجددا إنما هو حرب على أبناء غزة، إذ تحاربون من نصر فلسطين والقدس وغزة ، بقلبه وماله ، وسلاحه ورجاله. والله لن يغفر لكم ذلك ، وستنالكم عقوباته العاجلة حتما وَلَعَذَابُ ٱلۡـَٔاخِرَةِ أَخۡزَىٰۖ وَهُمۡ لَا یُنصَرُونَ وإن كنتم تدعون أو تعتقدون أنكم أنتم المظلومون ، فانظروا إلى ما بين أيديكم من الشواهد والبينات الواضحات فقد كنتم في موقف المعتدي والمتآمر والمتعاون مع أمريكا وأذنابها ، ضد شعبكم وإخوتكم وأبناء بلدكم ، وارتكبتم بحقهم أبشع الجرائم الوحشية ، واختطفتم وأسرتم من رجالنا أضعاف ما أسرنا من رجالكم ، وقتلتم من رجالنا أضعاف أضعاف أضعاف ما قتلنا من رجالكم ، وقصفتمونا بالطائرات بمئات الآلاف من صواريخ الطائرات الحربية الفتاكة ، ولا مقارنة بين ما قصفتمونا به مع ما قصفناكم نحن به. قُلِ ٱللَّهُمَّ فَاطِرَ ٱلسَّمَـٰوَ ٰ⁠تِ وَٱلۡأَرۡضِ عَـٰلِمَ ٱلۡغَیۡبِ وَٱلشَّهَـٰدَةِ أَنتَ تَحۡكُمُ بَیۡنَ عِبَادِكَ فِی مَا كَانُوا۟ فِیهِ یَخۡتَلِفُونَ وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَیۡءٍ عِلۡمًاۚ عَلَى ٱللَّهِ تَوَكَّلۡنَاۚ رَبَّنَا ٱفۡتَحۡ بَیۡنَنَا وَبَیۡنَ قَوۡمِنَا بِٱلۡحَقِّ وَأَنتَ خَیۡرُ ٱلۡفَـٰتِحِینَ ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .

Open in Telegram
Views428−56%vs avg
Forwards1
Reactions19
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
8 h216
33 h428
  1. Total to date428
#2956Text

من هم الشهداء؟! بقلوب يعتصرها ألم فقدان الأحبة والشوق إلى لقائهم ، ونفوس يثبتها اليقين بما وعد الله الصابرين ، وأرواح تتطلع إلى نصر الله القادم مفتخرة بمواقفها الراسخة وقضيتها العادلة التي تموت وتحيا دفاعا عنها وانتصارا لها. ونحن نعيش هذه الأيام الذكرى السنوية للشهيد ، وما من أسرة إلا ويحضرها طيف شهيد رحل إلى رضوان الله ، تتذكر مآثره وتعيش لحظات ذكرياته التي لا تغيب. ونحن نزور روضات الشهداء ، فنجد نجومها من كل أبناء هذا الشعب ومن مختلف انتماءاتهم ، تجد فيها المعلم والطالب والمهندس والمواطن البسيط والمزارع والشيخ الكبير والشباب اليافعين من مختلف الأعمار في لوحة إبداعية تعكس عظمة هذا الشعب وعظمة مواقفه وقوة إيمان أبنائه إذ لم يكونوا جيشا منظما ، أو مليشيا حزبية أو فئوية ، بل يعكسون تنوع هذا الشعب ومن كل أطياف نسيجه الاجتماعي ، وهذا يمثل شاهدا يلجم أفواه أعدائهم ويملأها بالتراب. وحين نتأمل صورهم وابتسامات آمالهم ، ونقرأ خلفها دوافعهم التي استسهلوا من أجلها ركوب الأخطار ، واستعذبوا في سبيلها المعاناة والجراح ، وتعب المرابطة والقتال. كيف كانت الجبهات ميدان تجارتهم الرابح ، رغم انعدام الدوافع المادية الدنيوية ، وكيف رأوا في خسارة أرواحهم ربحا لا نظير له ، فوهبوها بكل عشق وإيمان وتضحية وفداء. كيف كان صبرهم رغم ضراوة الحرب وشراسة القتال ، إذ لم يذهبوا إلى نزهة يرفهون فيها عن أنفسهم ، بل قذفوها في لهوات حرب كونية لا مثيل لها في عصرنا الحاضر ، واحتملوا معاناة ظروف الحرب القاسية وتحملوا بأس الأعداء الذين لم يبقوا في سبيل احتلال بلادنا جهدا ، ولم يوفروا في سبيل قهرنا سلاحا ولا حشدا . كيف كان إيمانهم ويقينهم وثباتهم الذي لم تزعزعه الأهوال أو تقهره الشدائد كيف كان عزمهم منذ الأيام الأولى للعدوان ، وهم يواجهون ضربات الأعداء وطعنات غدر الأصدقاء ، وخذلان الرفاق ، وصمت العالم المنافق عن مظلوميتهم ، وتحالف الطغاة والمستكبرين على وطنهم ودينهم وقضيتهم. إن حقهم علينا كبير ، في تخليد ذكراهم ، وفي التأسي والاقتداء بهم ، والسير على خطاهم ، وفي إحياء مآثرهم وبطولاتهم ، وفي العناية بأهلهم وذويهم وأطفالهم . ونحن أمام مسؤولياتنا تجاههم  ، نسأل أنفسنا : هل نظرنا إلى عيون أولئك الأطفال التي تفيض شوقا إلى آبائهم ،  لنرى فيها عظيم تضحيتهم عندما تركوا أطفالهم وقدموا أرواحهم ، لنحيا نحن وأنت في عزة وكرامة؟ هل سألنا عن أحوال أسرهم ، وتفقدنا احتياج من يحيطون بنا منهم ؟ قد يكون الجواب على هذه الأسئلة محرجا ، لفداحة تقصيرنا وإهمالنا في هذا الواجب الذي نتحمل جميعا دولة ومجتمعا ومؤسسات دين الوفاء به والالتزام بأدائه ، وليس أحد منا بمنأى عن المسؤولية ولا عذر له في التقصير . نسأل الله التوفيق لنا ولكم جميعا. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم . .

Open in Telegram
Views4,550+371%vs avg
Forwards33
Reactions27
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
2 h1,081
10 h1,946
15 h2,110
33 h3,686
69 h4,550
  1. Total to date4,550

All posts

Connections

Similar channels

Mentioned by

Mentions