بَيَان | محمد قناوي

بَيَان | محمد قناوي

حططت رحلي بمنأى عن ضجيج الناس، أنشر ما أرضاه من لواعج نفسي، وما يعجبني مما جادت به قرائح أهل الفكر والنظر، فلست على ظنّك أنشر ما يروقك، وأتتبع مرادك؛ فأهلا بك! للتواصل: @Abohmza_99

Username
@qenawy99
Category
Books
Created
, 6 years
Subscribers6,173+1 in 2 days
Avg views per post, 7d—last 7 days
ERR27.23%30-day average

Subscribers, 30 days

Nov 2 – Nov 4+1 (0%)

Show as table
DateSubscribers
Nov 2, 20266,172
Nov 3, 20266,174
Nov 4, 20266,173

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 7, 20262,427
Oct 27, 2026563

Most viewed this month

  1. 01

    No text

    Photoalbum
    Views2.8K
    Forwards17
    Reactions—
    Comments—
  2. 02
    Views2.75K
    Forwards17
    Reactions18
    Comments—
  3. 03
    Views1.73K
    Forwards2
    Reactions11
    Comments—
  4. 04

    أنهيت بحمد الله كتاب (المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها) للدكتور عبد الله الطيب، وكانت فترة قراءته فترة صعبة، كدتُ أنقطع فيها عن أشياء كثيرة، إلا أنّه كان يدعوني كل ليلة لمسامرته، ولو قليلًا. وكنتُ قد أمّلتُ آمالًا أخرج بها من هذا الكتاب فتحققت أشياء، خاب ظني في أشياء، ودخلت إليه في حيرةٍ من أمر الشعر ونقده، ثم خرجت بحيرةٍ جديدة، ومجاهل أخرى عسى أن يلوح لي فيها نور الفهم. وقد راقني في هذا الكتاب أشياء، كجرأة صاحبه في اقتحام مسائل قلّ مَن يتكلم عنها، وفي كلامه في صلب الشعر لا الدندنة حوله كما يفعل كثيرون. وقد أبهرني صاحبه بثقافته الواسعة واطلاعه على الآداب العربية وعلى غيرها، كل ذلك في سنّ صغيرة. والكتاب كتاب دراسة مسائل وهو في ثنايا ذلك يتتبعها تاريخيًا فتجد الحديث عن المسألة يطول ويطول لأنه يلمّ بأطرافها ويشهد سيرها على مرّ العصور، وهذه طريقة قويمة في نظري - حتى الآن - في دراسة الشعر والأدب، ولا أستسيغ طريقة العصور السياسية الشائعة. وكما أبهرني الكتاب، وشفى نفسي في أمورٍ كثيرة، فقد ألفيت فيه أمورًا لم تنبسط لها نفسي، ومَن أبرز ذلك أن الكتاب ليس على نَفَسٍ واحد، لأنّ مؤلفه كتبه في أزمان مختلفة، بنظرات مختلفة، فيقول الرأي ثم يعدل عنه، ويكتب في أمر بهمة وتأهب، ثم في غيره سريعًا عجلًا. ولم ترق لي آراء يستنبطها ويسعى إليها سعيًا حثيثًا ويبني عليها أمورًا كِبَارًا، وهو لم ينطلق فيها إلا من خاطرٍ أوّل أو دليلٍ متنازع لا يقوى أن تُبنى عليه تلك الحقائق. كلّ ذلك لا يعيب صاحبه، وليس وصمًا مني للكتاب، وحسبه أنه اقتحم وتكلم وناقش في أمورٍ يهابها الناس، ويعبّرون عنها بالرمز والإيماء. وفي قابل الأيام أنشر ما قيدته من فوائد الكتاب، وليس كل ما ينشر أقرّ به، وقد لا يكون لي رأي في المسألة، إلا أنها آراء جديرة بالنظر والتتبع، والكتاب كنزٌ للأفكار، لمن أراد أن يثوّر المسائل ويتدارسها. رحم الله الدكتور عبد الطيب وغفر له وجزاه عنّا خيرًا.

    Text
    Views584
    Forwards7
    Reactions36
    Comments—
  5. 05

    No text

    Photo
    Views541
    Forwards5
    Reactions3
    Comments—

Latest posts

#2863Text

أنهيت بحمد الله كتاب (المرشد إلى فهم أشعار العرب وصناعتها) للدكتور عبد الله الطيب، وكانت فترة قراءته فترة صعبة، كدتُ أنقطع فيها عن أشياء كثيرة، إلا أنّه كان يدعوني كل ليلة لمسامرته، ولو قليلًا. وكنتُ قد أمّلتُ آمالًا أخرج بها من هذا الكتاب فتحققت أشياء، خاب ظني في أشياء، ودخلت إليه في حيرةٍ من أمر الشعر ونقده، ثم خرجت بحيرةٍ جديدة، ومجاهل أخرى عسى أن يلوح لي فيها نور الفهم. وقد راقني في هذا الكتاب أشياء، كجرأة صاحبه في اقتحام مسائل قلّ مَن يتكلم عنها، وفي كلامه في صلب الشعر لا الدندنة حوله كما يفعل كثيرون. وقد أبهرني صاحبه بثقافته الواسعة واطلاعه على الآداب العربية وعلى غيرها، كل ذلك في سنّ صغيرة. والكتاب كتاب دراسة مسائل وهو في ثنايا ذلك يتتبعها تاريخيًا فتجد الحديث عن المسألة يطول ويطول لأنه يلمّ بأطرافها ويشهد سيرها على مرّ العصور، وهذه طريقة قويمة في نظري - حتى الآن - في دراسة الشعر والأدب، ولا أستسيغ طريقة العصور السياسية الشائعة. وكما أبهرني الكتاب، وشفى نفسي في أمورٍ كثيرة، فقد ألفيت فيه أمورًا لم تنبسط لها نفسي، ومَن أبرز ذلك أن الكتاب ليس على نَفَسٍ واحد، لأنّ مؤلفه كتبه في أزمان مختلفة، بنظرات مختلفة، فيقول الرأي ثم يعدل عنه، ويكتب في أمر بهمة وتأهب، ثم في غيره سريعًا عجلًا. ولم ترق لي آراء يستنبطها ويسعى إليها سعيًا حثيثًا ويبني عليها أمورًا كِبَارًا، وهو لم ينطلق فيها إلا من خاطرٍ أوّل أو دليلٍ متنازع لا يقوى أن تُبنى عليه تلك الحقائق. كلّ ذلك لا يعيب صاحبه، وليس وصمًا مني للكتاب، وحسبه أنه اقتحم وتكلم وناقش في أمورٍ يهابها الناس، ويعبّرون عنها بالرمز والإيماء. وفي قابل الأيام أنشر ما قيدته من فوائد الكتاب، وليس كل ما ينشر أقرّ به، وقد لا يكون لي رأي في المسألة، إلا أنها آراء جديرة بالنظر والتتبع، والكتاب كنزٌ للأفكار، لمن أراد أن يثوّر المسائل ويتدارسها. رحم الله الدكتور عبد الطيب وغفر له وجزاه عنّا خيرًا.

Open in Telegram
Views584−65%vs avg
Forwards7
Reactions36
Comments—
#2854Text
Views2,337+39%vs avg
Forwards22
Reactions27
Comments—

All posts

Connections