Posts of متون الشافعية
لما حرر الإمام الشافعي كتبه وحبرها وجمعها في الكتاب الموسوعي المسمى (الأم) أظهر منهجية راسخة وكشف عن نبوغ علمي وذهن متوقد. وإذا أردت أن تدرك قيمة (الأم) فعلا فطالع بابا منها، ثم قارنه بكتابين: (الأصل) لمحمد بن الحسن الشيباني و(المدونة) لسحنون. يظهر لك ذلك جليا. وكان من ثمار هذه الموسوعة الفريدة مختصران فريدان: الأول مختصر المزني، والآخر مختصر البويطي. وأرى أن من الواجب علينا استقراء منهج كل إمام منهما - استقراء تاما -: في اختصار ألفاظ وعبارات الإمام الشافعي، ومنهج اختيار المسائل التي ذكرها واقتصر عليها، ومنهج الترجيح في المسائل التي اختلفت فيها أقوال الشافعي. ثم المقارنة بين المختصرين، وبيان سبب اشتهار مختصر المزني وكثرة الشروح عليه - دون مختصر البويطي -، بل إن سلسلة كتب الشافعية تعتمد عليه وتنتهي إليه.
Open in TelegramForwarded from النِّتَاجُ العِلْمِيُّ للشَّيْخِ حُسَام لُطْفِى حَمْزة الشَّافِعِي
بسم الله صدر الموقع الرسمي للعبد الفقير ، والذي يحتوي على : دروس الفقه وأصوله على مذهب الإمام الشافعي مرتبة في أربعة مستويات، تتابع فيها تقدمك درسًا بعد درس https://husam-lotfy.pages.dev/
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 6 h | 337 |
| 15 h | 434 |
| 27 h | 643 |
- After 6 hours337
- After 24 hours643
- Total to date643
إتقان علوم اللغة العربية (من نحو وصرف ومعاني وبيان ومعاجم وغيرها) من المهمات التي لا يستغني عنها المتفقه. ولا يخفى عليك مقالة الإمام الشاطبي: (فإذا فرضنا مبتدئا في فهم العربية فهو مبتدئ في فهم الشريعة، أو متوسطا فهو متوسط في فهم الشريعة - والمتوسط لم يبلغ درجة النهاية -، فإن انتهى إلى درجة الغاية في العربية كان كذلك في الشريعة). ولذا قال الجرمي: (بقيت ثلاثين سنة أفتي الناس في الفقه من كتاب سيبويه). وكثيرا ما يذكرون لطائف وبدائع من هذا الباب، منها قولهم فيمن يستحق القصاص من رجلين قال أحدهم: أنا قاتل أخيك. وقال الآخر: أنا قاتل أخاك. وهذا الكتاب الفريد بل هذه (الغرة المخفية) من النفائس المستجادة في الباب. فرحم الله مؤلفه وتقبل منه وأجزل له المثوبة.
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 6 h | 339 |
| 15 h | 434 |
| 27 h | 645 |
- After 6 hours339
- After 24 hours645
- Total to date645
Forwarded from فَقيهُ العَرَب
كتب المتكلمين في أصول الفقه من حيث السهولة والصعوبة: • كتب صعبة: - البرهان لـ أبي المعالي للجويني. - المحصول لـ الفخر الرازي. - الإحكام لـ الآمدي. • كتب متوسطة: - المستصفى لـ أبي حامد الغزالي. - شرح تنقيح الفصول لـ القرافي. - البحر المحيط لـ الزركشي. ‐ الأصول لـ ابن مفلح. - التحبير لـ المرداوي. • كتب سهلة: - التلخيص لـ أبي المعالي الجويني. - المنخول لـ أبي حامد الغزالي. - إحكام الفصول لـ الباجي. - قواطع الأدلة لـ السمعاني. - المحصول لـ ابن العربي.
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 8 h | 361 |
| 30 h | 537 |
- After 24 hours537
- Total to date537
Views growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 5 h | 501 |
| 17 h | 930 |
| 20 h | 980 |
| 29 h | 1,246 |
- After 6 hours501
- After 24 hours980
- Total to date1,246
من الكتب التي نشرها محققوها - بارك الله فيهم وتقبل منهم - (الإيجاز مختصر المحرر) للعلامة الكرماني. والحقيقة أن بذلك فتح مجال بحثي مهم، فأولا بحث وتحقيق الأصل (المحرر) وما مصادره التي اعتمد عليها. ومقارنة منهج اختصار (المحرر) عند الإمام النووي وعند الإمام الكرماني. واستقراء منهج كل إمام منهما فيما زاده على (المحرر). وبيان أوجه التميز فيهما، ومما تميز به (الإيجاز) أنه التزم كأصله بتصدير كل كتاب من كتب الفقه بآية قرآنية، بخلاف الإمام النووي فقد ذكر آية واحدة في كتاب الطهارة فقط.
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 5 h | 520 |
| 17 h | 957 |
| 20 h | 1,012 |
| 29 h | 1,281 |
- After 6 hours520
- After 24 hours1,012
- Total to date1,281
Forwarded from الشيخ محمد سالم بحيري
مما أنصح به إخواني الدارسين للفقه الراغبين في الاستفادة = أن يكتبوا هذا العلم من أوله إلى آخره، لا بد أن تكتب الفقه من أوله إلى آخره. لا أحسبُ أنك تكتبُهُ كتابةَ متفهمٍ لما يكتبُ، وتحتاج أن تعيد دراسة مرحلتك هذه مرة أخرى. على أنك لا تكتب كتابة النساخ، بل تكتبه كتابة المتفهم، فتعنون للمسألة، وتذكر صورتها بعبارة مفيدةٍ. ثم تذكرُ ما يدلُّ على حكمِها من الأثر أو النظر مما ذكره الشارح. ثم تذكر التعميمات الواردة عليها والغايات، وتميز ما يكون من الغايات للردِّ، وما يكون للتعميم. ثم تذكر شروط المسألة المنصوصة والمستنبطة من كلام الشارح، وما نص عليه المتن، وما نص عليه الشرح. وترفق بكلِّ شرطٍ مفهومه، وتبينُ هل مفهومه مطلق، أو فيه تفصيلٌ، وإذا كان فيه تفصيلٌ فما هو؟ ثم ما فرعه الشارحُ على منطوقِ الشرط. ثم ما فرعه على مفهوم الشرط. فإذا انتهت الشروط ذكرتَ ما ألحقوه بها؛ لاجتماع المسألتين في المدرك. ولا يبقى بعد ذلك إلا تنبيهات أو مؤاخذات. هذه عشرة أشياء لا بد أن تكتبَها في كلِّ عبارةٍ من المتن، إذا كتبتَها فقد تعمق فهمُك للعبارة، فجاوزها إلى التي بعدها.
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 4 h | 183 |
| 16 h | 263 |
| 28 h | 412 |
| 43 h | 460 |
| 74 h | 603 |
- After 6 hours183
- After 24 hours412
- Total to date603
Views growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 7 h | 836 |
| 31 h | 1,297 |
| 46 h | 1,403 |
| 76 h | 1,748 |
- After 6 hours836
- After 24 hours1,297
- Total to date1,748
Views growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 7 h | 838 |
| 31 h | 1,299 |
| 46 h | 1,407 |
| 76 h | 1,743 |
- After 6 hours838
- After 24 hours1,299
- Total to date1,743
من أكثر الكتب التي ظُلمت في التحقيق - وما أكثرها وللأسف - (تحفة اللبيب في شرح كتاب التقريب) المنسوب للعلامة ابن دقيق العيد. فأولى الطبعتين اعتمدت نسخة واحدة للكتاب، رغم وجود أكثر من نسخة للشرح. وهذه خطيئة علمية بالتأكيد. ثم تفنن المحقق في تحقيقه فغيَّر وبدل وحرف الصورة النقية للمتن - التي حفظها الشارح رحمه الله في شرحه -، ليثبت ما استقرت عليه النسخ المتأخرة للمتن من زيادات ومخالفات. والأخرى - وأصلها رسالة علمية - قد أحسن محققها إذ اعتمد المحقق على عدة نسخ من الشرح، لكنه كسابقه تجاسر على تغيير المثبت من متن الكتاب - وقد اتفقت كل النسخ على إثباته - ليثبت ما اشتهر في نسخ المتن المتأخرة. ثم زاد عليه أن كثر الحواشي جدا - حتى بلغت 17 حاشية في صفحة -، حتى خرج الكتاب في أكثر من 1200 صفحة. ثم إن خلو الطبعتين من التعليقات الفقهية الشافعية يخالف قانون التحقيق الفقهي؛ إذ تعليقات الكتاب تابعة للفن الذي يحقق فيه. والملاحظ أن كلا المحققين لم يجيبا على سؤال مركزي في التحقيق: هل تصح نسبة الكتاب للإمام ابن دقيق العيد؟ خاصة مع نفي بعض العلماء نسبة الكتاب له كالإمام الإدفوي كما نقل الدكتور محمد الكاف - بارك الله فيه وتقبل منه -.
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 7 h | 833 |
| 31 h | 1,292 |
| 46 h | 1,401 |
| 76 h | 1,708 |
- After 6 hours833
- After 24 hours1,292
- Total to date1,708
السنن على الكفاية ستٌّ: الأولى: الأذان والإقامة على الصحيح، الثانية: ابتداء السلام، الثالثة: تشميت العاطس، الرابعة: التسمية على الأكل كما نص عليه، الخامسة: ما يفعل بالميت إذا ندب إليه، السادسة: الأضحية على الكفاية في حق أهل البيت. كذا بخط شيخ الإسلام بهامش التحفة.
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 6 h | 369 |
| 31 h | 696 |
| 67 h | 862 |
| 70 h | 867 |
- After 6 hours369
- After 24 hours696
- Total to date867
Forwarded from تقييدات المطالعات في المطبوعات والمخطوطات
كتب مختفية .. ظهرت (28) الترغيب لفخر الإسلام الشاشي (ت507هـ) كنت سابقا أشرت إلى ظهور كتاب آخر له وهو مختصره (العمدة) https://t.me/mohammedomaralkaf/345 وهاهو كتاب آخر يظهر له أيضا، وهو كتاب (الترغيب) والفقهاء كثيرو النقل عنه في كتبهم، وقد ذكر عنوانه باسم (الترغيب في العلم) أو (الترغيب في المذهب) ، قال عنه الإسنوي في مهماته 1/ 126:" وكتاب "الترغيب في العلم" للمذكور أيضا وهو مجلد متضمن لفروع بأدلة" ولم أقف على بيانات نسخته الخطية، وفي انتظار رؤية ما كتبه المحقق في إثبات نسبة هذا الكتاب لمؤلفه، ونسخه الخطية، وهذا أمر مبشر جدا بظهور كثير من المختفيات من الكتب.. الجدير بالذكر أنه اشتهر لدى الباحثين ذكر لقب (القفال) في اسمه، وهذا خطأ شهير، وقع فيه الزركلي رحمه الله، ثم نقله عنه الدكتور ياسين درادكه رحمه الله في تحقيق لكتاب (حلية الفقهاء) ومنه سرى لجميع المصادر الحديثة، والحق أنه لا يطلق عليه القفال، والقفال - كما قال النووي في تهذيبه - لا يطلق إلا على اثنين : القفال الشاشي محمد بن علي ، والقفال المروزي عبد الله بن أحمد، وأما الشاشي فخر الإسلام فهو محمد بن أحمد، وكلهم كنيتهم (أبوبكر) فلعل هذا هو سبب الاشتباه - والله أعلم - قيده / محمد عمر الكاف
Open in TelegramViews growthHide views growth
Views growth
Hours after publication
Show as table
| Hours after publication | Views |
|---|---|
| 0 h | 0 |
| 6 h | 239 |
| 31 h | 446 |
| 68 h | 582 |
| 70 h | 587 |
- After 6 hours239
- After 24 hours446
- Total to date587
رغم أن فحول العلماء وكبار الفقهاء تخرجوا بدراسة المتون الفقهية، إلا أن اليوم - وبدراسة نفس المتون - لا يتخرج ما كنا نرجوه من طلاب العلم ولا نصفه. والإشكال قطعا ليس في المتون - بدليل ما تقدم من تخرج فقهاء مجتهدين بدراستها -، فانحصر الإشكال في أحد أمرين: الشيخ والطالب. وإن شئت قلت الإشكال في الأمرين معا. وحقيقة هذا واقع نلمسه في طالب العلم الذي يريد تحصيل كل العلوم كلها في سنة أو سنتين على الأكثر، أما الشيخ يكتفي بحل عبارة المتن فقط، وإن فرع عليها بذكر مثال معاصر فهو فقيه العصر. وجواب الإشكال أنه يلزمنا أن نراجع الدرس الفقهي المعاصر، وتقويم ما أصابه من آفات؛ للنهوض به إلى ما نبتغيه من بناء فقيه النفس حقا، يمكنه تخريج النوازل الفقهية تأصيلا وتخريجا.
Open in Telegramمما وقفت عليه اليوم رسالة لطيفة بعنوان (الأربعون الشافعية - أربعون حديثا استدل بها الشافعية على مسائل انفردوا بها في الطهارة والصلاة والجنائز) للشيخ محمود بن عبود سلوم. وفكرتها ذكر أدلة المسائل التي انفرد بها الشافعية في بعض أبواب العبادات. وللمؤلف بنفس هذه الطريقة: (الأربعون الحنفية) و(الأربعون المالكية) و(الأربعون الحنبلية) و(الأربعون الظاهرية). وهي قريبة من فكرة رسالة الفقير (الأربعون الشافية في الأحاديث الشافعية) لكن رسالة الفقير عامة في جل أبواب الفقه، ولم تقتصر على بعض العبادات كما فعل المؤلف بارك الله في جهوده وتقبل منا ومنه.
Open in Telegramكثيرا ما يسألني أفاضل الطلاب ونجباء المتفقهين عن طريقة ضبط وإتقان الفقه. والحقيقة أن الخطوة الأولى أن يفهم معنى كل كلمة - بل كل حرف - في المتن فهما صحيحا. قال الإمام الزرنوجي: ولا يكتب المتعلم شيئا لا يفهمه؛ فإنه يورث كلالة الطبع ويذهب الفطنة ويُضيع أوقاته. ومن لطيف ما يذكر في الباب ما حكاه الإمام الذهبي عن الإمام النووي أنه قال: (وبقيت أكثر من شهرين - أو أقل - لما قرأت: "يجب الغسل من إيلاج الحشفة في الفرج" أعتقد أن ذلك قرقرة البطن، وكنت أستحم بالماء البارد كلما قرقر بطني). والظاهر أن الحياء منعه عن السؤال. فهذا الإمام النووي - وهو من هو في العلم منذ صغره -، فما بالك بنا. وقد صنف العلماء في القديم والحديث ألفاظ المتون الفقهية؛ بداية من مختصر المزني - حيث كتب في بيان ألفاظه فحول اللغويين كالأزهري وابن فارس - مرورا بالتنبيه والمنهاج. وكذا سائر المذاهب، ففي المذهب الحنبلي صنف البعلي وابن المبرد كتابيهما الشهيرين. وقد كتب المعاصرون رسائل كثيرة في الباب، منها ما كتبه الفقير على متون الشافعية - كالستين مسألة وسفينة النجا وغاية الاختصار وصفوة الزبد والمنهاج -، وكتب الشيخ أيمن كعبوب رسالته (معاني كلمات زاد المستقنع).
Open in TelegramForwarded from another channel
مختصر السهيلي في الخلاف بين أبي حنيفة والشافعي للقاضي أبي علي الحسن بن الحارث الحبوبي الخوارزمي الحنفي #الحسن_الخوارزمي #فقه
Open in Telegramتتمة المقال: وقد حدّثني الثقات من أهل الاختصاص، ممن لهم به معرفة، أنه ليس من أهل هذا الشأن؛ فإن كان الأمر كما ذكروا، فكيف يتصدّى لعمل بهذه الدعوى؟ ومشايخنا، مع طول اشتغالهم بالتحفة، لم يكونوا يستسهلون هذا المقام، بل يقفون عند مشكلاتها متثبتين، لوعورة مسلكها ودقة معانيها، واستغلاق بعض عباراتها حتى على الفحول. فما هابه أولئك بعد طول المدارسة، كيف يُدَّعى استيفاؤه في عمل لم تَسْلَمْ نماذجه من بقايا تعليمات الذكاء؟ رابط المقال: https://www.facebook.com/al.bwlshrm/posts/pfbid09BPpqPZS3HxnoK3wQ9ZEnNis79RBFPM9CQFZSpphzYUdF4DkpvxJhZdzaYbYHfGtl?locale=ar_AR
Open in Telegramكتب الشيخ أحمد صالح محمد المليباري أعلن الدكتور مصطفى القليوبي عن حاشيته «النور الوهاج» على «تحفة المحتاج» بدعاوى واسعة في التحقيق والاستيعاب والإضافة. غير أن الإعلان شيء، وما تشهد به النماذج شيء آخر؛ والتحقيق لا يثبت بوصف المؤلف عمله، وإنما بما يستقيم له من نصٍّ ونقلٍ وفهم. وهذا من عمل الذكاء الاصطناعي قطعا، ففي هامش الصفحة ١٣٨: «فلا تنقل إليه بيانات طبعة أخرى ولا تجعل أرقام عرضه صفحات مطبوعة محققة»، وتكرر نحوه في الصفحة ١٣٩. وهذه تعليمات من الذكاء للآمر، تُركت للقارئ كأنها من فوائد الحاشية! وإن تنازلنا وادّعينا بأنه ليس من صنع الذكاء فالخلل ثابت في المعروض، ولو خطّه صاحبه بيده حرفاً حرفاً. ثم يقول: «لم أترك لفظاً إلا تناولته بالإيضاح»، ولا يظهر في شرح لفظ «الكتاب» في الصفحة ١٣٣ ما يفي بهذا الإطلاق. ومن ألزم نفسه الاستيعاب لم يُعفَ من تبعته لمجرد اتساع دعواه. وجمع عبارات الحواشي في فقرات متسلسة لا يكفي لصناعة حاشية؛ فمن لم يحفظ قيود الأقوال، ويميّز البحث من المعتمد، والاعتراض من الجواب، فقد غيّر العلم وهو يحسب أنه يقرّبه.
Open in Telegramلا يستغني فقيه ولا متفقه - بعد ضبطه للفقه - عن معرفة الفروق بين المسائل. بل إن بعض الأكابر زلق في هذا الباب، فما بالك بمن دونهم؟ فالأمر كما قال الأئمة: الفقه جمعٌ وفرقٌ. فقوام القياس على معرفة الفروق بين المسائل؛ وإلا سيلحق الفرع بغير أصله ويقيسه على ضده. وأساس تخريج الفروع والنوازل على المسائل المنصوصة هو تحقيق المناط، وبيان وجوه الفرق بين المسائل. ومن أكثر ما يعين على ضبط الفروق وهو وضعها في جدول مع حصر أوصافها، ثم بيان أوجه الاتفاق والاختلاف بينها. وهذا مقطع يبين فيه شيخنا الدكتور لبيب نجيب - حفظه الله وتقبل منه - الفرق بين معاملتين يكثر الخلط بينهما عند بعض الدارسين، وهما بيع الموصوف وبيع السلم. https://www.youtube.com/watch?v=Or27PbqYgOw
Open in Telegramتعليق فضيلة الدكتور المحقق محمد باذيب على المنشور https://t.me/dr_Mohammad_Batheeb/18694
Open in Telegramمن أكثر ما يعانيه الباحث والدارس: كثرة حواشي التحقيق في الكتاب، فيجد في الصفحة الواحدة 10 حواشي؛ فيظل يرفع رأسه ويخفضها - عند كل حاشية - يظن أنه سيظفر بفائدة أو تحرير للمسألة؛ فإذا به يجد: في (أ): "رحمة الله عليه"، وفي (ب): "يرحمه الله". أو يجد حاشية عند كلمة "يقرأه" مثلا فينزل للحاشية ليجد: كذا في جميع النسخ، وفي (د): "تقرأها". وهكذا يجد القارئ نفسه أمام عشرات الحواشي مما لا فائدة لها إلا تشتيت ذهن القارئ والدارس؛ وإلا فأي فائدة في إثبات كل اختلافات فروق النسخ؟! بالله عليك ماذا يعود على القارئ من النفع أن كُتِب في نسخة: يرحمه الله، ونحوها. ما الفائدة المرجوة من إثباته؟! بل ربما اعتمد المحقق على نسخة رديئة؛ ثم يثبت كل اختلافات هذه النسخة مع سائر النسخ، فتجده يكتب حاشية عند كلمة "رآه" مثلا فيقول: كذا في جميع النسخ، وفي (د): "رماه"! وما ذنبي كقارئ أنك اعتمدت على هذه النسخة الرديئة - كثيرة السقط والتصحيف - ضمن نسخ التحقيق! فإن سألت المحقق قال: "الدقة في التحقيق والأمانة العلمية". إنما الأمانة العلمية في إخراج النص كما أراد مؤلفه - سالما من السقط والتصحيف -؛ هذا هو التحقيق وهذه هي الأمانة التي تحملتها كمحقق.
Open in Telegram