Posts of متون الشافعية

newest first

#2300Photoalbumedited
Views158−84%vs avg
Forwards6
Reactions7
Comments—
#2299Link preview
Views285−70%vs avg
Forwards6
Reactions6
Comments—
#2298File
Views643−33%vs avg
Forwards43
Reactions7
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
6 h337
15 h434
27 h643
  1. After 6 hours337
  2. After 24 hours643
  3. Total to date643
#2297Photoedited
Views645−33%vs avg
Forwards26
Reactions8
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
6 h339
15 h434
27 h645
  1. After 6 hours339
  2. After 24 hours645
  3. Total to date645
#2296Text
Views537−44%vs avg
Forwards26
Reactions8
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
8 h361
30 h537
  1. After 24 hours537
  2. Total to date537
#2295File
Views1,246+30%vs avg
Forwards41
Reactions6
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h501
17 h930
20 h980
29 h1,246
  1. After 6 hours501
  2. After 24 hours980
  3. Total to date1,246
#2294Photo
Views1,281+34%vs avg
Forwards34
Reactions7
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h520
17 h957
20 h1,012
29 h1,281
  1. After 6 hours520
  2. After 24 hours1,012
  3. Total to date1,281
#2293Text

Forwarded from الشيخ محمد سالم بحيري

مما أنصح به إخواني الدارسين للفقه الراغبين في الاستفادة = أن يكتبوا هذا العلم من أوله إلى آخره، لا بد أن تكتب الفقه من أوله إلى آخره. لا أحسبُ أنك تكتبُهُ كتابةَ متفهمٍ لما يكتبُ، وتحتاج أن تعيد دراسة مرحلتك هذه مرة أخرى. على أنك لا تكتب كتابة النساخ، بل تكتبه كتابة المتفهم، فتعنون للمسألة، وتذكر صورتها بعبارة مفيدةٍ. ثم تذكرُ ما يدلُّ على حكمِها من الأثر أو النظر مما ذكره الشارح. ثم تذكر التعميمات الواردة عليها والغايات، وتميز ما يكون من الغايات للردِّ، وما يكون للتعميم. ثم تذكر شروط المسألة المنصوصة والمستنبطة من كلام الشارح، وما نص عليه المتن، وما نص عليه الشرح. وترفق بكلِّ شرطٍ مفهومه، وتبينُ هل مفهومه مطلق، أو فيه تفصيلٌ، وإذا كان فيه تفصيلٌ فما هو؟ ثم ما فرعه الشارحُ على منطوقِ الشرط. ثم ما فرعه على مفهوم الشرط. فإذا انتهت الشروط ذكرتَ ما ألحقوه بها؛ لاجتماع المسألتين في المدرك. ولا يبقى بعد ذلك إلا تنبيهات أو مؤاخذات. هذه عشرة أشياء لا بد أن تكتبَها في كلِّ عبارةٍ من المتن، إذا كتبتَها فقد تعمق فهمُك للعبارة، فجاوزها إلى التي بعدها.

Open in Telegram
Views603−37%vs avg
Forwards15
Reactions7
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h183
16 h263
28 h412
43 h460
74 h603
  1. After 6 hours183
  2. After 24 hours412
  3. Total to date603
#2291Photoalbum
Views1,748+82%vs avg
Forwards7
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h836
31 h1,297
46 h1,403
76 h1,748
  1. After 6 hours836
  2. After 24 hours1,297
  3. Total to date1,748
#2290Photoalbum
Views1,743+82%vs avg
Forwards7
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h838
31 h1,299
46 h1,407
76 h1,743
  1. After 6 hours838
  2. After 24 hours1,299
  3. Total to date1,743
#2289Photoalbum

من أكثر الكتب التي ظُلمت في التحقيق - وما أكثرها وللأسف - (تحفة اللبيب في شرح كتاب التقريب) المنسوب للعلامة ابن دقيق العيد. فأولى الطبعتين اعتمدت نسخة واحدة للكتاب، رغم وجود أكثر من نسخة للشرح. وهذه خطيئة علمية بالتأكيد. ثم تفنن المحقق في تحقيقه فغيَّر وبدل وحرف الصورة النقية للمتن - التي حفظها الشارح رحمه الله في شرحه -، ليثبت ما استقرت عليه النسخ المتأخرة للمتن من زيادات ومخالفات. والأخرى - وأصلها رسالة علمية - قد أحسن محققها إذ اعتمد المحقق على عدة نسخ من الشرح، لكنه كسابقه تجاسر على تغيير المثبت من متن الكتاب - وقد اتفقت كل النسخ على إثباته - ليثبت ما اشتهر في نسخ المتن المتأخرة. ثم زاد عليه أن كثر الحواشي جدا - حتى بلغت 17 حاشية في صفحة -، حتى خرج الكتاب في أكثر من 1200 صفحة. ثم إن خلو الطبعتين من التعليقات الفقهية الشافعية يخالف قانون التحقيق الفقهي؛ إذ تعليقات الكتاب تابعة للفن الذي يحقق فيه. والملاحظ أن كلا المحققين لم يجيبا على سؤال مركزي في التحقيق: هل تصح نسبة الكتاب للإمام ابن دقيق العيد؟ خاصة مع نفي بعض العلماء نسبة الكتاب له كالإمام الإدفوي كما نقل الدكتور محمد الكاف - بارك الله فيه وتقبل منه -.

Open in Telegram
Views1,708+78%vs avg
Forwards7
Reactions9
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h833
31 h1,292
46 h1,401
76 h1,708
  1. After 6 hours833
  2. After 24 hours1,292
  3. Total to date1,708
#2288Photo
Views867−10%vs avg
Forwards18
Reactions11
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
6 h369
31 h696
67 h862
70 h867
  1. After 6 hours369
  2. After 24 hours696
  3. Total to date867
#2287Photo

Forwarded from تقييدات المطالعات في المطبوعات والمخطوطات

كتب مختفية .. ظهرت (28) الترغيب لفخر الإسلام الشاشي (ت507هـ)   كنت سابقا أشرت إلى ظهور كتاب آخر له وهو مختصره (العمدة) https://t.me/mohammedomaralkaf/345 وهاهو كتاب آخر يظهر له أيضا، وهو كتاب (الترغيب) والفقهاء كثيرو النقل عنه في كتبهم، وقد ذكر عنوانه باسم (الترغيب في العلم) أو (الترغيب في المذهب) ، قال عنه الإسنوي في مهماته  1/ 126:" وكتاب "الترغيب في العلم" للمذكور أيضا وهو مجلد متضمن لفروع بأدلة" ولم أقف على بيانات نسخته الخطية، وفي انتظار رؤية ما كتبه المحقق في إثبات نسبة هذا الكتاب لمؤلفه، ونسخه الخطية، وهذا أمر مبشر جدا بظهور كثير من المختفيات من الكتب..   الجدير بالذكر أنه اشتهر لدى الباحثين ذكر لقب (القفال) في اسمه، وهذا خطأ شهير، وقع فيه الزركلي رحمه الله، ثم نقله عنه الدكتور ياسين درادكه رحمه الله في تحقيق لكتاب (حلية الفقهاء) ومنه سرى لجميع المصادر الحديثة، والحق أنه لا يطلق عليه القفال، والقفال - كما قال النووي في تهذيبه - لا يطلق إلا على اثنين : القفال الشاشي محمد بن علي ، والقفال المروزي عبد الله بن أحمد، وأما الشاشي فخر الإسلام فهو محمد بن أحمد، وكلهم كنيتهم (أبوبكر) فلعل هذا هو سبب الاشتباه - والله أعلم -     قيده / محمد عمر الكاف

Open in Telegram
Views587−39%vs avg
Forwards5
Reactions5
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
6 h239
31 h446
68 h582
70 h587
  1. After 6 hours239
  2. After 24 hours446
  3. Total to date587
#2285Photoalbum
Views480−50%vs avg
Forwards4
Reactions9
Comments—
#2284Photoedited
Views628−35%vs avg
Forwards6
Reactions12
Comments—
#2282Photoalbum

كثيرا ما يسألني أفاضل الطلاب ونجباء المتفقهين عن طريقة ضبط وإتقان الفقه. والحقيقة أن الخطوة الأولى أن يفهم معنى كل كلمة - بل كل حرف - في المتن فهما صحيحا. قال الإمام الزرنوجي: ولا يكتب المتعلم شيئا لا يفهمه؛ فإنه يورث كلالة الطبع ويذهب الفطنة ويُضيع أوقاته. ومن لطيف ما يذكر في الباب ما حكاه الإمام الذهبي عن الإمام النووي أنه قال: (وبقيت أكثر من شهرين - أو أقل - لما قرأت: "يجب الغسل من إيلاج الحشفة في الفرج" أعتقد أن ذلك قرقرة البطن، وكنت أستحم بالماء البارد كلما قرقر بطني). والظاهر أن الحياء منعه عن السؤال. فهذا الإمام النووي - وهو من هو في العلم منذ صغره -، فما بالك بنا. وقد صنف العلماء في القديم والحديث ألفاظ المتون الفقهية؛ بداية من مختصر المزني - حيث كتب في بيان ألفاظه فحول اللغويين كالأزهري وابن فارس - مرورا بالتنبيه والمنهاج. وكذا سائر المذاهب، ففي المذهب الحنبلي صنف البعلي وابن المبرد كتابيهما الشهيرين. وقد كتب المعاصرون رسائل كثيرة في الباب، منها ما كتبه الفقير على متون الشافعية - كالستين مسألة وسفينة النجا وغاية الاختصار وصفوة الزبد والمنهاج -، وكتب الشيخ أيمن كعبوب رسالته (معاني كلمات زاد المستقنع).

Open in Telegram
Views768−20%vs avg
Forwards15
Reactions13
Comments—
#2278Link previewedited
Views1,313+37%vs avg
Forwards9
Reactions5
Comments—
#2276Photoalbumedited

كتب الشيخ أحمد صالح محمد المليباري أعلن الدكتور مصطفى القليوبي عن حاشيته «النور الوهاج» على «تحفة المحتاج» بدعاوى واسعة في التحقيق والاستيعاب والإضافة. غير أن الإعلان شيء، وما تشهد به النماذج شيء آخر؛ والتحقيق لا يثبت بوصف المؤلف عمله، وإنما بما يستقيم له من نصٍّ ونقلٍ وفهم. وهذا من عمل الذكاء الاصطناعي قطعا، ففي هامش الصفحة ١٣٨: «فلا تنقل إليه بيانات طبعة أخرى ولا تجعل أرقام عرضه صفحات مطبوعة محققة»، وتكرر نحوه في الصفحة ١٣٩. وهذه تعليمات من الذكاء للآمر، تُركت للقارئ كأنها من فوائد الحاشية! وإن تنازلنا وادّعينا بأنه ليس من صنع الذكاء فالخلل ثابت في المعروض، ولو خطّه صاحبه بيده حرفاً حرفاً. ثم يقول: «لم أترك لفظاً إلا تناولته بالإيضاح»، ولا يظهر في شرح لفظ «الكتاب» في الصفحة ١٣٣ ما يفي بهذا الإطلاق. ومن ألزم نفسه الاستيعاب لم يُعفَ من تبعته لمجرد اتساع دعواه. وجمع عبارات الحواشي في فقرات متسلسة لا يكفي لصناعة حاشية؛ فمن لم يحفظ قيود الأقوال، ويميّز البحث من المعتمد، والاعتراض من الجواب، فقد غيّر العلم وهو يحسب أنه يقرّبه.

Open in Telegram
Views1,217+27%vs avg
Forwards14
Reactions7
Comments—
#2274Photoalbum
Views772−20%vs avg
Forwards11
Reactions7
Comments—
#2272Photo

من أكثر ما يعانيه الباحث والدارس: كثرة حواشي التحقيق في الكتاب، فيجد في الصفحة الواحدة 10 حواشي؛ فيظل يرفع رأسه ويخفضها - عند كل حاشية - يظن أنه سيظفر بفائدة أو تحرير للمسألة؛ فإذا به يجد: في (أ): "رحمة الله عليه"، وفي (ب): "يرحمه الله". أو يجد حاشية عند كلمة "يقرأه" مثلا فينزل للحاشية ليجد: كذا في جميع النسخ، وفي (د): "تقرأها". وهكذا يجد القارئ نفسه أمام عشرات الحواشي مما لا فائدة لها إلا تشتيت ذهن القارئ والدارس؛ وإلا فأي فائدة في إثبات كل اختلافات فروق النسخ؟! بالله عليك ماذا يعود على القارئ من النفع أن كُتِب في نسخة: يرحمه الله، ونحوها. ما الفائدة المرجوة من إثباته؟! بل ربما اعتمد المحقق على نسخة رديئة؛ ثم يثبت كل اختلافات هذه النسخة مع سائر النسخ، فتجده يكتب حاشية عند كلمة "رآه" مثلا فيقول: كذا في جميع النسخ، وفي (د): "رماه"! وما ذنبي كقارئ أنك اعتمدت على هذه النسخة الرديئة - كثيرة السقط والتصحيف - ضمن نسخ التحقيق! فإن سألت المحقق قال: "الدقة في التحقيق والأمانة العلمية". إنما الأمانة العلمية في إخراج النص كما أراد مؤلفه - سالما من السقط والتصحيف -؛ هذا هو التحقيق وهذه هي الأمانة التي تحملتها كمحقق.

Open in Telegram
Views1,871+95%vs avg
Forwards14
Reactions15
Comments—