الشاعر محمود الجنيد

الشاعر محمود الجنيد

دُقو حقول النفط قاهي الا هي وفجِّـروهــا ثالثـة في المـنـدب!!

Username
@mahmoudaligned
Category
Art
Country
YemenYemen
Created
, 8 years
Subscribers2,367+1 last week
Avg views per post, 7d794+229.3% vs prev 7d
ERR33.52%last 7 days

Subscribers, 30 days

Oct 23 – Nov 3+3 (+0.1%)

Show as table
DateSubscribers
Oct 23, 20262,364
Oct 24, 20262,364
Oct 25, 20262,364
Oct 26, 20262,367
Oct 27, 20262,366
Oct 28, 20262,365
Oct 29, 20262,362
Oct 30, 20262,366
Oct 31, 20262,368
Nov 1, 20262,365
Nov 2, 20262,365
Nov 3, 20262,367

Average views per post by day

By publication day

Show as table
DateAvg views per post
Oct 5, 2026749
Oct 7, 2026850
Oct 13, 2026511
Oct 14, 20261,687
Oct 16, 2026329
Oct 26, 2026241
Oct 29, 20261,475
Nov 3, 2026112

Most viewed this month

  1. 01
    Views1.69K
    Forwards6
    Reactions—
    Comments—
  2. 02
    Views1.48K
    Forwards4
    Reactions—
    Comments—
  3. 03

    *نداء لمن تركوا التحشيدات الس-عودية ولزموا بيوتهم في المديريات المحررة* البعض من الإخوة الذين كانوا في صف تحشيدات الع*دو السع*ودي في المديريات المحررة، ولجأوا إلى منازلهم وبعض المنازل.. نتمنى منكم أن تخرجوا وتتواصلوا مع اللجان ومدراء المديريات ليشملكم قرار العفو العام. لن يمسكم أحد بمكروه، وترككم للتحشيدات شيء جيد، لكن اختباؤكم ليس في صالحكم إذا طال. اخرجوا وزاولوا أعمالكم، وكل من كان لديه عمل سابق فليعد إلى عمله ولا قلق عليه. أما استمرار اختبائكم فهو مصدر شبهة، وكما تعلمون هناك رجال أمن ومخابرات بمساعدة أحرار المناطق والقرى والمديريات والجهات الأمنية يعرفون كل التفاصيل بكل دقة. نتمنى منكم الظهور والتواصل مع اللجان والمعنيين، فالناس إخوة، والجميع يعمل لبسط الأمن، أنتم منا ونحن منكم. وسنقول نحن وأنتم لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن: *من يفكر في زعزعة الأمن والاستقرار والتلاعب بأمن المواطن، ان امن المواطن خط أحمر.* وان التذاكي على رجال الأمن غباء، واستغلال العفو والصفح جريمة يرتكبها الشخص بحق نفسه.

    Textedited
    Views850
    Forwards1
    Reactions—
    Comments—
  4. 04

    الحمد لله الذي جعل خصومنا بلا وعي، أغبياء وسذج يحملون عقليات الأضرعي والقرني ويصدقون أخبار الحدث والجزيرة وسهيل ويمن شباب وغيرها من قنوات التضليل واصوات الباطل.. وذلك لنستطيع ضربهم إعلامياً وميدانياً بسهولة. فجنودهم بعد نشوة الانتصارات الوهميه وتصديق الكذب، سينصدمون عندما يشاهدون الواقع عكس ما شاهدوه وسمعوه، وهنا تضرب نفسياتهم تماماً وينهارون.. اليوم بذلو مليارات من الدولارات لصناعة نصر يجعل اتباعهم يثقون بقدراتهم ولكن للأسف كانت القرابين المقدمة لهذا الكذب مئات من القطيع وتبخر كل شي بفضل الله.. سابقآ بذلوا كل جهودهم لتشويه أحرار الشعب اليمني في المناطق التي كانوا يسيطرون عليها بالمديريات الساحلية ومديريات تعز، بأن الأحرار من أبناء شعبنا سيأتون ليهينوهم وأنهم مجوس وأنهم روافض وأنهم يريدون الخمس وسيذلونهم وأشياء يستحي المرء أن يذكرها.. وحين تحررت تلك المناطق على ايدي جنود الله من الجيش واحرار تعز والحديدة استغرب البعض ممن صدقوا هذه الإشاعات والأكاذيب، استغربوا حين شاهدوا ولمسوا التعامل الراقي والإحسان والأمن والسكينة..بعد ساعات فقط من التحرير. أيقن البسطاء والمستضعفون أن كل ما قيل عن أبنائهم وإخوانهم طيلة هذه السنوات هو كذب وافتراء لتضمن تلك التحشيدات بقاءها جاثمتآ على صدور أبناء المناطق المحتلة بهذه الحجج، واليوم رأيناهم في قناة المسيرة يتحدثون من أعماق قلوبهم بفرح وسرور، فرحين مرحبين ومباركين طرد تحشيدات الغزاة من مناطقهم وقراهم.. محمود الجنيد

    Text
    Views749
    Forwards1
    Reactions—
    Comments—
  5. 05

    🔹بين النصر والخشية🔹 بقلم _ عبير الجنيد وإن نحنُ انتصرنا أو قُدر لنا النيل منكم فما تختلطُ فرحتنا بزهو بل تغمرها رعدة الخشية أن نغتر بالنفس أو ننسى أن النصر هبة لا استحقاق، وأن العلو عطاء لا كسب نخشى أن تعمينا لمحة عُجب فنطغى، أو تُلهينا لحظة فخر فنغفل عن من بأمره قُمنا وبنصرِه جبرنا وبحفظه آمَنا يجب على المؤمنون حين يلمسون طعم النصر لا كمن حقق إنجازاً شخصياً بل كمن أُودع أمانة ثقيلة في عنقه فالنصر في ثقافتنا ليس نهاية المعركة بل بداية معركة أخرى أشد وأعمق معركة النفس التي تسعى إلى الاغترار والقلب الذي يميل إلى الزهو، والعين التي تعمى عن المنان إنها لحظة امتحان لا تقل صعوبة عن لحظة الهزيمة، بل ربما كانت أشد لأن الإنسان في الهزيمة يلجأ إلى ربه متضرعاً وفي النصر قد يلجأ إلى نفسه معجباً ولهذا قالوا: “مصيبة الصبر أهون من مصيبة الشكر” لأن الصبر غريزة في المصيبة أما الشكر على النصر فهو عبادة الأقوياء وحدهم الفرحة الحقيقية لا تكتمل إلا بخوف مقدس وخشية تطهرها من شوائب الكبر فالفرحة التي تخلو من الخشية فرحة الطغاة والانتصار الذي لا يصحبهُ خوف من الزلل انتصار الجاهلين أما المؤمنون ففرحتهم كفرحة أم ولدت بعد عُسر لا تخلو من دمع الخوف على ما رُزقت فاعلموا أن سيفنا ليس بأيدينا، وأن قوتنا ليست من عددنا وأن كل رمية منا إنما هيا بفضل من الله هذا هو السر الذي يميز النصر الإيماني عن النصر المادي فالمؤمن لا يرى في سلاحه إلا أداة ولا في عدده إلا عدداً ولا في قوته إلا ظلاًّ لظل الله يقرأ التاريخ فيعرف أن غزوة بدر لم تكن بكثرة ولا عُدة بل كانت بالملائكة الذين نزلوا من السماء وبالنصر الذي كتبه الله للمؤمنين وهذا لا يعني التواكل أو التخاذل، بل يعني أن يبذل العبدُ جهده، ثم يعلق قلبه باللهِ لا بجهده أن يسعى كما يسعى المجتهد، ثم ينظر إلى النتيجة كما ينظر العابد خاشعاً متوكلاً عالماً بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأَه لم يكن ليصيبه فمن كان الله معه فمن ذا الذي يغلبُه؟ ومن كان الله عليه، فمن ذا الذي يُعينه أن النصر ليس حظاً ولا صدفة ولا تفوقاً تقنياً بل هو تأييد إلهي ونصر رباني وتأييد من السماء فإذا كان اللهُ مع العبد كان له عوناً وناصراً وحافظاً وإذا كان العبد مع الله كانت له الدنيا والآخرة. نستذكر أن هذه الخشية ليست خوفاً من الخصمِ، بل خوفاً من أن نفقدَ صحبةَ اللهِ حين نغترُّ بأنفسنا وإن أعظم الانتصارات ليس أن ننتصر على العدوِ، بل أن ننتصر على غرورنا بعد الانتصار ومن استطاع ذلك كان حقّاً من الذين قال الله فيهم: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ، وقال فيهم: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا

    Text
    Views511
    Forwards2
    Reactions—
    Comments—

Latest posts

#2720Audio
Views112−85%vs avg
Forwards0
Reactions—
Comments—
#2719Link preview
Views1,475+98%vs avg
Forwards4
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h700
17 h919
35 h1,301
51 h1,415
72 h1,475
  1. After 24 hours919
  2. Total to date1,475
#2718Photo
Views241−68%vs avg
Forwards1
Reactions—
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
2 h83
4 h111
13 h129
25 h171
73 h241
  1. After 1 hour83
  2. After 6 hours111
  3. After 24 hours171
  4. Total to date241
#2717Link preview
Views329−56%vs avg
Forwards2
Reactions—
Comments—
#2716Text

#14_اكتوبر اكتــوبر زمانو برق ياشعب الجنوب العريق جهز عدتك والفرق بانغزي بروح الفريق تأريخك ومجدك سبق تأريخ الزمان السحيق لاتتجملوا بالمرق وانتو مامعاكم دقيق الشعب الجنوبي احق شوفه في مذله وضيق يابندر عدن لا قلق بانمشي بنفس الطريق خصمك صار مدقوق دق بالسيف الذي لو بريق نفطو والمطار احترق شاهد في الرياض الحريق لا حضن الي هو د انتذق واستنجد بكمن غريق من هول المعارك زعق شاف اليوم ما لا يطيق باشِرهم بذات الحلق ترجم صرخة المنجنيق الباطل امامك زهق لا تشرب سوى من رحيق صار الجو صافي علق حررنا الجزر والمضيق قال العبدلي من حنق.. مانا بالخليجي شفيق هو ذي بالمكلا سحق جيشي بالطواير سحيق يرحل من بلادي شرق والا بايقع لو نزيق يرحل هو وكل السرق منهم عاد جرحي عميق بوقف لو لاخر رمق واقطع لو حبال الشهيق قلنا لا.. وبان الشفق وابتان العدو والصديق طوفان الصمود انطلق ما شوقف بنص الطريق من يحلم بساحل عتق شِغرق بالمحيط العميق #محمود_الجنيد

Open in Telegram
Views1,687+127%vs avg
Forwards6
Reactions—
Comments—
#2715Text

🔹بين النصر والخشية🔹 بقلم _ عبير الجنيد وإن نحنُ انتصرنا أو قُدر لنا النيل منكم فما تختلطُ فرحتنا بزهو بل تغمرها رعدة الخشية أن نغتر بالنفس أو ننسى أن النصر هبة لا استحقاق، وأن العلو عطاء لا كسب نخشى أن تعمينا لمحة عُجب فنطغى، أو تُلهينا لحظة فخر فنغفل عن من بأمره قُمنا وبنصرِه جبرنا وبحفظه آمَنا يجب على المؤمنون حين يلمسون طعم النصر لا كمن حقق إنجازاً شخصياً بل كمن أُودع أمانة ثقيلة في عنقه فالنصر في ثقافتنا ليس نهاية المعركة بل بداية معركة أخرى أشد وأعمق معركة النفس التي تسعى إلى الاغترار والقلب الذي يميل إلى الزهو، والعين التي تعمى عن المنان إنها لحظة امتحان لا تقل صعوبة عن لحظة الهزيمة، بل ربما كانت أشد لأن الإنسان في الهزيمة يلجأ إلى ربه متضرعاً وفي النصر قد يلجأ إلى نفسه معجباً ولهذا قالوا: “مصيبة الصبر أهون من مصيبة الشكر” لأن الصبر غريزة في المصيبة أما الشكر على النصر فهو عبادة الأقوياء وحدهم الفرحة الحقيقية لا تكتمل إلا بخوف مقدس وخشية تطهرها من شوائب الكبر فالفرحة التي تخلو من الخشية فرحة الطغاة والانتصار الذي لا يصحبهُ خوف من الزلل انتصار الجاهلين أما المؤمنون ففرحتهم كفرحة أم ولدت بعد عُسر لا تخلو من دمع الخوف على ما رُزقت فاعلموا أن سيفنا ليس بأيدينا، وأن قوتنا ليست من عددنا وأن كل رمية منا إنما هيا بفضل من الله هذا هو السر الذي يميز النصر الإيماني عن النصر المادي فالمؤمن لا يرى في سلاحه إلا أداة ولا في عدده إلا عدداً ولا في قوته إلا ظلاًّ لظل الله يقرأ التاريخ فيعرف أن غزوة بدر لم تكن بكثرة ولا عُدة بل كانت بالملائكة الذين نزلوا من السماء وبالنصر الذي كتبه الله للمؤمنين وهذا لا يعني التواكل أو التخاذل، بل يعني أن يبذل العبدُ جهده، ثم يعلق قلبه باللهِ لا بجهده أن يسعى كما يسعى المجتهد، ثم ينظر إلى النتيجة كما ينظر العابد خاشعاً متوكلاً عالماً بأن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأَه لم يكن ليصيبه فمن كان الله معه فمن ذا الذي يغلبُه؟ ومن كان الله عليه، فمن ذا الذي يُعينه أن النصر ليس حظاً ولا صدفة ولا تفوقاً تقنياً بل هو تأييد إلهي ونصر رباني وتأييد من السماء فإذا كان اللهُ مع العبد كان له عوناً وناصراً وحافظاً وإذا كان العبد مع الله كانت له الدنيا والآخرة. نستذكر أن هذه الخشية ليست خوفاً من الخصمِ، بل خوفاً من أن نفقدَ صحبةَ اللهِ حين نغترُّ بأنفسنا وإن أعظم الانتصارات ليس أن ننتصر على العدوِ، بل أن ننتصر على غرورنا بعد الانتصار ومن استطاع ذلك كان حقّاً من الذين قال الله فيهم: إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ، وقال فيهم: وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا

Open in Telegram
Views511−31%vs avg
Forwards2
Reactions—
Comments—
#2714Textedited

*نداء لمن تركوا التحشيدات الس-عودية ولزموا بيوتهم في المديريات المحررة* البعض من الإخوة الذين كانوا في صف تحشيدات الع*دو السع*ودي في المديريات المحررة، ولجأوا إلى منازلهم وبعض المنازل.. نتمنى منكم أن تخرجوا وتتواصلوا مع اللجان ومدراء المديريات ليشملكم قرار العفو العام. لن يمسكم أحد بمكروه، وترككم للتحشيدات شيء جيد، لكن اختباؤكم ليس في صالحكم إذا طال. اخرجوا وزاولوا أعمالكم، وكل من كان لديه عمل سابق فليعد إلى عمله ولا قلق عليه. أما استمرار اختبائكم فهو مصدر شبهة، وكما تعلمون هناك رجال أمن ومخابرات بمساعدة أحرار المناطق والقرى والمديريات والجهات الأمنية يعرفون كل التفاصيل بكل دقة. نتمنى منكم الظهور والتواصل مع اللجان والمعنيين، فالناس إخوة، والجميع يعمل لبسط الأمن، أنتم منا ونحن منكم. وسنقول نحن وأنتم لكل من تسول له نفسه المساس بالأمن: *من يفكر في زعزعة الأمن والاستقرار والتلاعب بأمن المواطن، ان امن المواطن خط أحمر.* وان التذاكي على رجال الأمن غباء، واستغلال العفو والصفح جريمة يرتكبها الشخص بحق نفسه.

Open in Telegram
Views850+14%vs avg
Forwards1
Reactions—
Comments—
#2713Text

الحمد لله الذي جعل خصومنا بلا وعي، أغبياء وسذج يحملون عقليات الأضرعي والقرني ويصدقون أخبار الحدث والجزيرة وسهيل ويمن شباب وغيرها من قنوات التضليل واصوات الباطل.. وذلك لنستطيع ضربهم إعلامياً وميدانياً بسهولة. فجنودهم بعد نشوة الانتصارات الوهميه وتصديق الكذب، سينصدمون عندما يشاهدون الواقع عكس ما شاهدوه وسمعوه، وهنا تضرب نفسياتهم تماماً وينهارون.. اليوم بذلو مليارات من الدولارات لصناعة نصر يجعل اتباعهم يثقون بقدراتهم ولكن للأسف كانت القرابين المقدمة لهذا الكذب مئات من القطيع وتبخر كل شي بفضل الله.. سابقآ بذلوا كل جهودهم لتشويه أحرار الشعب اليمني في المناطق التي كانوا يسيطرون عليها بالمديريات الساحلية ومديريات تعز، بأن الأحرار من أبناء شعبنا سيأتون ليهينوهم وأنهم مجوس وأنهم روافض وأنهم يريدون الخمس وسيذلونهم وأشياء يستحي المرء أن يذكرها.. وحين تحررت تلك المناطق على ايدي جنود الله من الجيش واحرار تعز والحديدة استغرب البعض ممن صدقوا هذه الإشاعات والأكاذيب، استغربوا حين شاهدوا ولمسوا التعامل الراقي والإحسان والأمن والسكينة..بعد ساعات فقط من التحرير. أيقن البسطاء والمستضعفون أن كل ما قيل عن أبنائهم وإخوانهم طيلة هذه السنوات هو كذب وافتراء لتضمن تلك التحشيدات بقاءها جاثمتآ على صدور أبناء المناطق المحتلة بهذه الحجج، واليوم رأيناهم في قناة المسيرة يتحدثون من أعماق قلوبهم بفرح وسرور، فرحين مرحبين ومباركين طرد تحشيدات الغزاة من مناطقهم وقراهم.. محمود الجنيد

Open in Telegram
Views749+1%vs avg
Forwards1
Reactions—
Comments—
#2712Text
Views805+8%vs avg
Forwards2
Reactions—
Comments—
#2710Textedited
Views871+17%vs avg
Forwards2
Reactions—
Comments—

All posts

Connections