بَشِّرِ ٱلۡمُنَـٰفِقِینَ بِأَنَّ لَهُمۡ عَذَابًا أَلِیمًا﴿ ١٣٨ ﴾ ٱلَّذِینَ یَتَّخِذُونَ ٱلۡكَـٰفِرِینَ أَوۡلِیَاۤءَ مِن دُونِ ٱلۡمُؤۡمِنِینَۚ أَیَبۡتَغُونَ عِندَهُمُ ٱلۡعِزَّةَ فَإِنَّ ٱلۡعِزَّةَ لِلَّهِ جَمِیعࣰا﴿ ١٣٩ ﴾
Open in TelegramPosts of قناة إبراهيم جمعان
Forwarded from قناة: د. محمد آل رميح.
. مما تراه كثيرا في قصص الصحابة إذ اسلموا؛ انطلاقهم في الدعوة ولعل أن عمر أحدهم في الإسلام أيام معدودة. ففي الصحيحين ﻋﻦ ﻣﺎﻟﻚ ﺑﻦ اﻟﺤﻮﻳﺮﺙ، ﺃﺗﻴﺖ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻲ ﻧﻔﺮ ﻣﻦ ﻗﻮﻣﻲ، ﻓﺄﻗﻤﻨﺎ ﻋﻨﺪﻩ ﻋﺸﺮﻳﻦ ﻟﻴﻠﺔ، ﻭﻛﺎﻥ ﺭﺣﻴﻤﺎ ﺭﻓﻴﻘﺎ، ﻓﻠﻤﺎ ﺭﺃﻯ ﺷﻮﻗﻨﺎ ﺇﻟﻰ ﺃﻫﺎﻟﻴﻨﺎ، ﻗﺎﻝ: «اﺭﺟﻌﻮا ﻓﻜﻮﻧﻮا ﻓﻴﻬﻢ، ﻭﻋﻠﻤﻮﻫﻢ، ﻭﺻﻠﻮا، ﻓﺈﺫا ﺣﻀﺮﺕ اﻟﺼﻼﺓ ﻓﻠﻴﺆﺫﻥ ﻟﻜﻢ ﺃﺣﺪﻛﻢ، ﻭﻟﻴﺆﻣﻜﻢ ﺃﻛﺒﺮﻛﻢ». وفي المسند والنسائي عن ﻃﻠﻖ ﺑﻦ ﻋﻠﻲ ﻗﺎﻝ: ﻭﻓﺪﻧﺎ ﻋﻠﻰ اﻟﻨﺒﻲ ﷺ ﻓﻠﻤﺎ ﻭﺩﻋﻨﺎ ﺃﻣﺮﻧﻲ ﻓﺄﺗﻴﺘﻪ ﺑﺈﺩاﻭﺓ ﻣﻦ ﻣﺎء، ﻓﺤﺴﺎ ﻣﻨﻬﺎ، ﺛﻢ ﻣﺞ ﻓﻴﻬﺎ ﺛﻼﺛﺎ، ﺛﻢ ﺃﻭﻛﺄﻫﺎ، ﺛﻢ ﻗﺎﻝ: «اﺫﻫﺐ ﺑﻬﺎ ﻭاﻧﻀﺢ ﻣﺴﺠﺪ ﻗﻮﻣﻚ ﻭﺃﻣﺮﻫﻢ ﻳﺮﻓﻌﻮا ﺑﺮءﻭﺳﻬﻢ ﺃﻥ ﺭﻓﻌﻬﺎ اﻟﻠﻪ». ﻗﻠﺖ: ﺇﻥ اﻷﺭﺽ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻨﻚ ﺑﻌﻴﺪﺓ ﻭﺇﻧﻬﺎ ﺗﻴﺒﺲ، ﻗﺎﻝ: «ﻓﺈﺫا ﻳﺒﺴﺖ ﻓﻤﺪﻫﺎ». فالتقديم للدين، والسعي لنشره والبذل له؛ لا يحتاج إلى شهادات، وتاريخ طويل، ولكنها همة علوية، وعزمة نورانية.
Open in Telegramهذه من الدورات المنهجية المفيدة للدعوة إلى الإسلام، ارجو الله أن تنتفعوا بها https://islamic-academy.net/courses/37/
Open in Telegramكان حديثنا بين الاذان والاقامة، ولما أقام الصلاة ما استطاع يكمل من البكاء وصلى بجانبي وطال بكاؤه، وبعد الصلاة مباشرة التفت وقال: "أعجب ما في القرآن أنه جمع بين رحمة الله وملكه المطلق للدنيا والآخرة، وأنا أتعجب من رحمة الله بي مع ملكه الكامل انه انقدني انا من النار وقد كنت بعيدا كل البعد، وهذا دليل ملكه ورحمته" يا رب..
Open in Telegramماتيوس شابٌّ برازيلي في مدينة بورتو أليغري، أسلم قبل سنتين، وبدأت رحلته قبل ٤ سنواتٍ للبحث عن دينٍ يُجيب عن تساؤلاته. يقول ماتيوس: “نشأت في عائلةٍ علمانية ودرست في مدرسةٍ كاثوليكية، وشعرت أن في صدري خواءً وأسئلةً كثيرة، وما عندي جوابٌ للفساد الذي أراه في الناس. فدرست النصرانية وقرأت إنجيلهم ولكني شعرت أنهم يُهينون ربِّي أكثر مما يُعظِّمونه، فصورته عندي أنه ضعيفٌ لا قُدرة له ولا سُلطة.” درس الديانات الأفريقية والهندوسية والبوذية ولم يجد بُغيته. وأخيرًا اشترى نسخةً من ترجمة القرآن وبدأ يقرأ. سألته عن أعظم أمرٍ أثَّر فيه لمَّا قرأ القرآن، فقال: “تصريح القرآن بعظمة الله وأنه المالك ليوم الدين والقيامة، وأنه له الأمر والحكم في الدنيا والآخرة، كان شعورًا عظيمًا.” “ثم زرت المسجد، ولمَّا وطأت قدمي لأول مرةٍ عتبةَ الباب علمت أنه الدين الحق، ولكن لم أُسلم إلا بعد سنتين.” وكان طوال العامين يقرأ ويتعلَّم، ويُصلِّي مع المسلمين أحيانًا، وإذا كان المسجد خاويًا جاء وسجد وأطال السجود، يتفكَّر في آلاء الله وفيما قرأ من كلام الله، حتى شرح الله صدره لينطق بالشهادة. هذا هو يُؤذِّن للمسجد الوحيد في المدينة. دخلت عليه وهو يقرأ في سورةٍ قصيرة، فقال: “أنا الآن أقرأ سورة قريش وأُكرِّرها مرارًا لعلِّي أفهمها ويُيسِّر الله لي حفظها.”
Open in Telegramمسجد سمية بنت خياط رضي الله عنها في الفاڤيلا بساو باولو - الاحياء الشعبية- خطيب الجمعة لاعب في الدوري البرازيلي، مؤذنه طفل عمره ١٢ عاما، مؤسسه داعية كان مطربا معروفا في شبابه ثم أسلم وهو الشيخ سيزار كاپي - ساذكر لكم قصته لاحقا ان شاء الله- لما أُسس المسجد افتتح النصارى كنيسة أمام المسجد مباشرة للتشويش على العمل الدعوي وعلى الصلوات، أهل المسجد لهم اثر كبير في الحي وهو المسجد الوحيد في هذا الجانب من ساوباولو، الجماعة اكثرهم ان لم يكن كلهم من المسلمين الجدد، والمكان ينبض بالايمان والاخوة خلاف كثير من المساجد الاخرى ثبتهم الله وأيدهم وآنس وحشتهم وسد حاجتهم
Open in Telegramفي منتصف القرن السادس عشر الميلادي، انتشرت محاكم التفتيش في الاراضي اللاتينية لملاحقة الموركسيين الهاربين من المحاكم في الاندلس، وكان بعض هولاء الهاربين بدينهم يهودا. سجل الارشيف الوطني المكسيكي ١٧ محاكمة لمسلمين، والارشيف الكولومبي سجل ٣ ومثله في البيرو وهذا ما وجده فقط بعض المهتمين. أما اليهود فسجلوا حالات كثيرة بالمئات، واهتم الاحتلال بتوثيقها والكتابة عنها وصناعة الأفلام بل وحشد الناس للتذكير بها، بل ويزورون المناطق الشمال شرقية للبرازيل ويقولون للناس اباءكم كانوا يهودا ويوعّونهم في حملات كاملة. بعض الباحثين يقول أن كثرة حالات اكتشاف اليهود ومحاكمتهم كانت لأسباب ثلاثة: - أولها عندهم غباء في التخفي فتكشفهم المحاكم :) - انشغالهم بتجارة العبيد وتعاملاتهم المباشرة للدولة - فترات متعاقبة من عدم الملاحقة والتركيز على المسلمين مما جعل شيئا من هويتهم يكشف. إلى الآن الابحاث عن المسلمين عموما والمضطهدين تاريخا خصيصا مهملة ولا يعرف المسلمون أصلا عن تاريخ المسلمين هناك.
Open in Telegramقصة قصيرة أبلغ من غيرها: التقيت بشاب لاتيني عمره ١٨ اسلم قريبا، يحدثني وهو نادم ندما شديدا يقول: أنا أسرفت في الكفر والذنوب، وقرأت أن النبي ﷺ قال عن الشهادة في سبيل الله أنها ماحية للذنوب كلها، فكيف أنالها؟
Open in Telegramانا لله وانا اليه راجعون، أبلغونا الإخوة في فنزويلا أن الأخت وابناها الاثنان قد توفاهم الله. نحتسبهم عند الله من الشهداء
Open in Telegramرجلٌ بعد أن أصابه الشلل قرَّر أن يُرسل أحد أبنائه من باكستان إلى الخارج ليُصرف على البيت كله، فاصطفى الله مصطفى. خرج مصطفى بقُدرةٍ من باكستان ووصل إلى مدينةٍ نائية في شمال شرق البرازيل اسمها أراكاجو — ليست مكانًا للاستقرار ولا للتكسُّب عادةً. لم يكن في المدينة مسجدٌ ولا مُصلَّى واحد، وأقرب مسجدٍ له يبعد ٧٠٠ كيلو. فأحسَّ بالوحشة، فبحث في اليوتيوب عن أبرز المحاضرات الدعوية وبدأ يُطبِّق ما تعلَّمه في الشارع والميادين، فأسلم على يديه عددٌ لا بأس به. ولمَّا زاد العدد قسَّم بيته نصفين، نصفٌ للصلاة ونصفٌ له — ربح البيعَ مصطفى! كلُّ هذا ليُزيل وحشة الوحدة والصلاة وحيدًا. ظهر أمر مصطفى في المدينة فصارت الكليات تدعوه ليُعرِّفهم بهذا الدين الذي ملأ الدنيا صوتًا ويجهله الناس. فأحبَّ امرأةً في الجامعة وذهب إلى أبيها وطلبها كما يفعل الناس عادةً في بلاده، إلا أنه رفض مراتٍ وما فتئ يُصرُّ حتى قَبِل به وتزوَّجها. وبعد أشهرٍ أسلمت، ثم قالت: “لِمَ لا نذهب إلى قرية أهلي فندعوهم للإسلام؟ لعلَّهم أقرب للإجابة.” وفعلًا صار يجمع الريال على الريال حتى يشتري تذكرة الباص للذهاب في نهاية الأسبوع. وبعد عدة زياراتٍ لم يُسلم أحد، إلا أن زيارته التي كانت ستكون الأخيرة أسلم فيها رجلٌ واحد. ولم يكن يعرف مصطفى من هذا الرجل، كان هذا الرجل هو قسِّيس إحدى كنائس تلك القرية. ذهب القسِّيس إلى جماعة كنيسته وقال لهم كما قال سعد بن معاذ لأهله: “لا أعرفكم ولا تعرفوني، إني مستنقذٌ نفسي من النار فاستنقذوا أنفسكم.” ودخل معه في الدين نصف الكنيسة! هذا مصطفى وهذا نصف بيته، والآن مصطفى رجل أعمالٍ فتح الله عليه وعنده محلَّاتٌ لملابس الأطفال، ولا زال المسجد في تلك المدينة هو نصف منزله. جزاه الله عن المسلمين خيرًا.
Open in Telegramمدينةٌ في باراغواي اسمها سيوداد ديل إستي، فيها جاليةٌ عربية وآسيوية مسلمة ليست بالقليلة، لأنها مدينةٌ تجاريةٌ حرة خالية من الضرائب، فهي مدينة عملٍ لا روح فيها، وكثيرًا ما يضيع المسلمون العرب أو الآسيويون في شغلها. في عام ٢٠٠٤ تقريبًا، في شركةٍ يملكها باكستاني اسمه ياسين، كان يعمل رجلٌ اسمه كارلوس، ووظيفته حارس أمن. كانت حياته مزريةً، كفرٌ وخمرٌ وضياعٌ وزواجٌ مضطرب. مرَّت به أشهرٌ من الضياع والاكتئاب، لمَّا وصلت حالته الاجتماعية إلى قاعها. يقول كارلوس: “حاولت الرجوع إلى ربِّي فذهبت للكنيسة، ولكن كلَّما تكلَّم القسيس يُشوِّش قلبي أمرٌ لا يمكنني تجاوزه: كيف لربِّي أن يقتله بشر؟ وكيف له يُصلَب؟ وكيف الرب يكون ثلاثة؟ قلبي إذا التجأ لا يلتجئ إلا إلى واحدٍ لا شريك له.” قلت: صدق الله لمَّا قال: ﴿ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا رَّجُلًا فِيهِ شُرَكَاءُ مُتَشَاكِسُونَ وَرَجُلًا سَلَمًا لِّرَجُلٍ هَلْ يَسْتَوِيَانِ مَثَلًا الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ﴾. يقول كارلوس: “ما وجدت بُغيتي في الكنيسة إذ أن هذه الأسئلة لا جواب لها. وفي ليلةٍ شديدة البؤس والاضطراب ذهبت لغرفتي وأقفلت الباب، ولا أدري لماذا كنت أريد أن أدعو ربِّي، ليس عيسى، ربِّي الذي خلقني. وقبل أن أتكلَّم كانت نفسي تقول اتَّخذ اتجاهًا لتدعو ربَّك، فاتَّجهت لزاويةٍ في غرفتي ورفعت يديَّ للسماء وقلت: يا رب! أنت السيد، سيد الدنيا والآخرة، أدعوك أنت الخالق لا أحد سواك، اهدني للدين الذي ترضاه، اختر لي دينًا تحبُّه وتهديني به، وأعاهدك يا ربِّي أني لن أشرب كأسًا، ولا سيجارة، ولا ذنب، وإن فعلت فيا رب عذِّبني عذابًا ما عذَّبت به أحدًا من خلقك. وبكيت وبكيت وبكيت حتى كاد قلبي ينفجر.” مضت الأيام، وبعد ثلاثة أشهر دخل رجلٌ للمحل الذي يعمل فيه، يلبس عمامةً بيضاء وثوبًا أبيض، وكان يتكلَّم الإسبانية بطلاقةٍ عجيبة لا تتناسب مع هيئته. فقال: “أريد أن أقابل صاحب المحل.” فقال كارلوس لصاحبه ياسين: “رجلٌ يشبهك بملابس بيضاء يريد لقياك.” فقال: “قل له ينتظر.” وبعد ثلث ساعة أذن له بالدخول، وتكلَّما قليلًا ثم خرج. فقال ياسين لكارلوس: “من هذا؟” قال كارلوس: “ظننته من قومك لذلك أدخلته.” قال: “لا أعرفه ولم أره قطُّ في حياتي.” في اليوم التالي دخل نفس الرجل للمحل، فقال له كارلوس: “تريد مقابلة ياسين؟” قال الرجل: “لا، جئت لأراك وأسألك: هل لك دينٌ تتعبَّد الله فيه؟” قال: “لا، أنا في اضطراب، ولكني أعرف أن خالقي موجود.” فقال الرجل: “ما تعرف عن الإسلام؟” قال: “ما أراه في التلفاز عنكم، ولم أسمع إلا شرًّا.” فقال له الرجل: “اذهب معي للمسجد.” فاستأذن من صاحب المحل فأذن له، وخرجا للمسجد. وأول شيءٍ علَّمه الوضوء، ثم قال: “قلِّد حركاتي.” فصلَّيا سويًّا وعاد للمحل. في اليوم التالي جاء الرجل وقال: “تعال معي للمسجد مرةً أخرى.” وفعلًا صلَّيا، وبعد الصلاة قال له الرجل: “كيف تجد قلبك؟” قال: “مطمئن.” فبدأ يشرح له الإسلام، فقال له: “كيف أدخل في دينكم؟ هل تعمِّدونني كالنصارى وتُغطِّسونني؟” قال: “لا، انطق الشهادة.” ففعل. وفي اليوم التالي زارني وذهبنا للمسجد، وكان رمضان فصلَّيت معهم. وبعض الجالية البنغلاديشية لجهلهم بدأوا يُعاتبونه وينهرونه على أخطائه، وكان الرجل يُدافع عنه دفاع الأخ عن أخيه. فجأةً أخذه الرجل إلى رجلٍ اسمه عاصف، فقال لعاصف: “هذا الرجل أمانةٌ عندك، علِّمه الدين.” ثم أعطاه شيئًا في جيبه واختفى. لمَّا رجع إلى البيت وجد أنه أعطاه مبلغًا من المال، وهذا المبلغ بالضبط هو قيمة الدَّين الذي قضَّ مضجعه! ظلَّ سنةً مع عاصف يُعلِّمه الدين ويُدافع عنه من جهل المسلمين في أخطائه، وثبَّته الله على الدين والحمد لله. العجيب يا إخوة في هذه القصة، أن ياسين صاحب المحل وعاصف الرجل الذي صاحبه كلاهما لا يعرفان ذاك الرجل البتَّة، ولم يره أحدٌ من قبل. والرجل يتحدَّث الإسبانية بطلاقة، ولا يعرفه أحدٌ من الجالية على كثرة بحث كارلوس عنه. والعجيب أيضًا أنه لمَّا دعا كان اتجاهه للقبلة صحيحًا! وأنه لم يقل لأحد عن دينه! وكان كارلوس كلَّما حدَّثني عن قصَّته بكى بكاءً شديدًا ويقول ما أظن إلا أن الله أرسل ملكا أو رجلا في مهمة خاصة! وكان يُريني اتجاه القبلة الذي دعا الله وقتها، وكيف أنها متوافقةٌ لاتجاه القبلة الآن. اسم كارلوس هو العم عبدالله الهداية حقٌّ ربَّاني كفله ربُّ العالمين لمن سأله إيَّاها بصدق. يا رب اهدني. يا رب اهدني.
Open in Telegram