قناة د.فهد بن صالح العجلان

قناة د.فهد بن صالح العجلان

Username
@fahadalajlan
Category
Religion
Created
, 7 years
Subscribers17,018+4 last week
Avg views per post, 7d751last 7 days
ERR4.41%last 7 days

Subscribers, 30 days

Oct 20 – Nov 3+16 (+0.1%)

Show as table
DateSubscribers
Oct 20, 202617,002
Oct 21, 202617,002
Oct 22, 202617,001
Oct 23, 202617,000
Oct 24, 202617,007
Oct 25, 202617,011
Oct 26, 202617,011
Oct 27, 202617,014
Oct 28, 202617,009
Oct 29, 202617,007
Oct 30, 202617,010
Oct 31, 202617,014
Nov 1, 202617,013
Nov 2, 202617,015
Nov 3, 202617,018

Latest posts

#456Text

من الضمانات المهمَّة لصيانة المسلم نفسه من الشبهات المعاصرة على السنَّة النبوية أن يعرف كيف حفظت سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم.   فالملاحظ أنَّ أكثر الناس لا يعرفون كيف جمعت سنَّة النبي صلى الله عليه وسلم، ولهذا يسهل عليهم تقبُّل كثيرٍ من الشبهات الساذجة التي تشيع في عصرنا.   فلا تعجب حينها من ترداد شبهات سطحية شائعة، كالقول بأنَّ المحدثين اعتنوا بالسند دون المتن، أو أنَّ متون الأحاديث الصحيحة تخالف العقل، أو البخاري غير معصوم، ونحو ذلك مما يؤثر في جملةٍ من الناس في عصرنا لأنَّهم لا يعرفون تاريخ حفظ السنة، ولا منهج المحدثين في تلقي الحديث، ولا يدركون الجهود العظيمة التي بذلت لصيانة الكذب والغلط عن أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم.   ولهذا فمن المهم إشاعة العلم بهذا المنهج،  وإبراز أصول هذه الجهود حتى يتبين بها سذاجة كثيرٍ من هذه الشبهات، وأنها تنتقد منهجًا موضوعيًا عقلانيًا مدهشًا بأقرب اعتراض يرد على الذهن بأدنى تفكير!   وهذه مقولة متعلقة بهذا المعنى مستلة من كتاب العواصم، بعنوان: "تعيش لها الجهابذة".

Open in Telegram
Views17,731×24vs avg
Forwards136
Reactions—
Comments—
#451Textedited

رأيت تعليقًا يغلِّط فيه صاحبُه طريقة الدفاع عن بعض الأئمة والأعلام والذب عنهم مع ذكر وقوعهم في أخطاء وأغلاط لا يجوز متابعتهم عليها، ويقول ما فحواه: إنَّ الدفاع عن العلماء يجب أن يكون باتباعهم، وأنَّهم أعلم بالسنَّة، ونتبعهم في معرفة معتقد السلف، وأما منهج إعذارهم في أخطائهم فهو غرورٌ وجهلٌ. وهذا في الحقيقة مسلكٌ تائه، فليس في بيان غلط العالم، وعدم متابعته عليه ثم إعذاره أي جهلٍ أو غرور، بل هو مسلك واجبٌ، فهو اتباعٌ للشرع، وسلوكٌ لطريق العدل الذي يستحسنه العقل، وتجتمع عليه النفوس، وليس كل عالم يكون أعرف بمعتقد السلف في كل خطأ وقع فيه، فهي مقدمة فارغة لا معنى لها. وإنما يقول مثل هذا الكلام من يكون واقعًا في هذا الغلط نفسه، فكان الواجب أن لا يوظف هذه الخصومات في تمرير معتقداته الخاصة، وإنما أن يعلن بوضوح ويقول: ما حسبتموه غلطًا هو صواب وحق وهو منهج السلف، لا أن يحكم بأن تغليط العالم غرور وجهل محض، فيجب أن يقول: إنَّ ما يُذكر مثلًا من غلط بعض العلماء بسبب تأويل بعض صفات الله ليس غلطًا، بل هو الصواب الموافق لمنهج السلف. والحقُّ أنَّ هذه الطريقة المتطرفة في اتباع العالم على غلطه تعظيمًا لمقامه وعلمه= تغذي في الواقع الاستطالة على هذا العالم بدعوى الاستمساك بالحق، والحفاظ عليه، فبما أنَّ مقام العالم يقتضي اتباعه على كل حال لأنَّه أعلم بمعتقد السلف هكذا بإطلاق، فهذا سيستثير في الجهة المقابلة وجوب إسقاطه والتحذير منه والاستطالة عليه دفاعًا عن الحق. وكلا طرفي قصد الأمور ذميم، فلا يفرط في اتباع الحق أو يستهان به تعظيمًا لمقام عالمٍ مهما جلَّ قدره، ولا يستطال عليه بتكفيرٍ أو تفسيقٍ أو طعن فارغٍ، وتستباح حقوقه بسبب التمسك بالحق، وإنما يجب بيان الحق، وتوضيح المسائل، ونشر الدلائل، وعدم اتباع أي أحد مهما كان على غلطه، ورد غلطه لا يعني إسقاطه، ولا تكفيره، ولا الاستطالة عليه.  وليس في هذا المنهج الشرعي العادل أيُّ تناقض، بل يقال في العالم الفاضل: له مساعٍ مشكورة، وحسنات مبرورة، وله فضل ومقام حسن، وفي نفس الوقت يُبيَّن غلطه، ولا يتابع عليه، ولا يستطال عليه بتكفيرٍ أو طعن لا حاجة له، فيحفظ الحق كاملًا، ولا يستطال بسببه على الخلق، ولا يثار بسببه فتنة تضر دين الناس. فهذا مسلكٌ عدلٌ وسطٌ يحفظ الحق، ويحفظ حقوق الخلق، وهو الذي يمكن أن تجتمع عليه النفوس، ويقرب ما بينهم، ويخفف الأسباب والصوارف الصادة عن الحق، وأما التفريط في الحق تعظيمًا للرجال الذين لهم مقام وفضل، أو الاستخفاف بحقوقهم تعظيمًا للحق=فهو يثير الخصومات والنزاعات التي تضر بالجانبين جميعًا.

Open in Telegram
Views9,848×13vs avg
Forwards37
Reactions—
Comments—

All posts

Connections