Posts of إكسيريات | عبد الرحمن

newest first

#2145Video
Views565−67%vs avg
Forwards26
Reactions84
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h373
21 h463
72 h565
  1. After 24 hours463
  2. Total to date565
#2144Link preview
Views804−52%vs avg
Forwards4
Reactions81
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
3 h327
13 h549
25 h584
53 h647
73 h804
  1. After 24 hours584
  2. Total to date804
#2143Textedited

استمعت مؤخرًا إلى هذه الحلقة من «جسر بودكاست» مع الأسير المحرر رائد أبو ظاهر، وفيها حديث عن تجربته في الأسر، وصحبته لأبي إبراهيم يحيى السنوار، رحمه الله، وبعض المواقف والقصص التي جمعتهما. لكن من الأمور المميزة في الحلقة، وهو موضوعها الرئيس، حديثه عن الداخل الإسرائيلي والانتخابات الإسرائيلية؛ إذ قدّم مدخلًا ممتازًا لفهم طبيعة المجتمع الإسرائيلي وتركيبته السياسية والاجتماعية، خصوصًا لمن هم من خارج فلسطين، ولا يعرفون الكثير عن هذا الشأن. وأحببت أن أشارك بعض الأفكار والمعلومات التي تعين على تكوين صورة أولية عن المشهد الإسرائيلي: 1. كيف نفهم خريطة الأحزاب والكتل الإسرائيلية؟ بدايةً، الكنيست هو البرلمان الإسرائيلي، ويتكون من 120 عضوًا. والناخب الإسرائيلي يصوّت لقائمة انتخابية، قد تضم حزبًا واحدًا أو تحالفًا من أحزاب، ثم تتوزع المقاعد بحسب الأصوات التي تحصل عليها القوائم التي تتجاوز نسبة الحسم البالغة 3.25%. ولفهم الخريطة السياسية، يمكن تقسيم الأحزاب إلى معسكرين رئيسيين: - معسكر نتنياهو، وفيه حزب الليكود الذي يقوده، وأحزاب اليمين الديني مثل «الصهيونية الدينية» بزعامة سموتريتش، و«القوة اليهودية» بزعامة بن غفير، إلى جانب أحزاب الحريديم مثل «شاس» و«يهدوت هتوراه» (يهودية التوراة). - في المقابل، هناك الكتلة المناوئة لنتنياهو، والتي تضم شخصيات وأحزابًا مختلفة، من أبرزها غادي آيزنكوت، رئيس الأركان السابق، ويائير لابيد، ونفتالي بينيت الذي سبق أن تولى رئاسة الحكومة، وأفيغدور ليبرمان، ويائير غولان. ومن المهم معرفة أن هذه المعارضة ليست كلها يسارية، ففيها أحزاب يمينية وقادة عسكريون سابقون، وبعضهم أكثر تشددًا في بعض القضايا من نتنياهو نفسه. فاليمين واليسار في إسرائيل لهما خلفيات تاريخية وسياسية، وتتداخل معهما الخلافات الدينية والاجتماعية، ولا يصح اختزال الفرق بينهما في الموقف من الفلسطينيين. والأهم أن الحزب الذي يحصل على أكبر عدد من المقاعد لا يصبح بالضرورة هو الحاكم؛ إذ يحتاج تشكيل الحكومة عادةً إلى ائتلاف من عدة أحزاب يحظى بتأييد 61 عضوًا على الأقل من أصل 120. ولهذا قد يفوز حزب بأكبر عدد من المقاعد، ثم يعجز عن تشكيل حكومة بسبب عدم حصول حلفائه على العدد المطلوب. ومن هنا نفهم لماذا ينشغل نتنياهو بقوة الكتلة المتحالفة معه، وليس بعدد مقاعد الليكود وحده. 2. هل يعني رحيل نتنياهو تغيّر السياسة الإسرائيلية؟ هذه من الأفكار المهمة التي أصّل لها الضيف جيدًا؛ وهي أن تغيير الحزب الحاكم أو رحيل حكومة نتنياهو لا يساوي بالضرورة تغيّر السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. فالمشكلة أعمق من نتنياهو وحكومته، وترتبط بطبيعة المجتمع الإسرائيلي نفسه، وما يشهده من انزياح نحو اليمين. ومن الخطأ أن نتصور أن خصوم نتنياهو يحملون بالضرورة مشروعًا مختلفًا تجاه الفلسطينيين، أو أن مجيئهم إلى الحكم يعني انتهاء سياسات الاحتلال والاستيطان والعدوان. ويكفي أن نرجع إلى تاريخ دولة الاحتلال لنجد أن كثيرًا من الحروب والمجازر والاعتداءات على الفلسطينيين وقعت في ظل حكومات قادتها أحزاب محسوبة على اليسار، قبل صعود اليمين إلى الحكم. وقد قرّب الضيف هذه الفكرة بتشبيه معبّر؛ فكأن الفرق بين الطرفين هو الفرق بين من يريد قتلك بالرصاص ومن يريد قتلك بالإبرة؛ أي إن الاختلاف في الوسيلة والأسلوب، مع اتفاقهما في النتيجة. ولا يعني هذا أن الخلافات بين الأحزاب الإسرائيلية غير حقيقية، بل قد تكون عميقة في قضايا مثل القضاء والدين والتجنيد والاقتصاد، ولها أثر في السياسات وطريقة إدارة الصراع. لكن ينبغي ألا تجعلنا هذه الخلافات نختزل المشكلة في شخص نتنياهو، أو نتصور أن تغيّر الحكومة يعني بالضرورة تغيّرًا في أصول السياسة الإسرائيلية تجاه الفلسطينيين. 3. ما موقع الأحزاب العربية في الانتخابات الإسرائيلية؟ من المهم أولًا أن نعرف أن الحديث هنا عن الفلسطينيين في الداخل المحتل عام 1948، وهم الفلسطينيون الذين بقوا في مدنهم وقراهم بعد قيام دولة الاحتلال، ويحملون الجنسية الإسرائيلية، بخلاف فلسطينيي الضفة الغربية وقطاع غزة. ويشكّل العرب نحو خُمس سكان إسرائيل، ولهم أحزاب تشارك في انتخابات الكنيست، منها «الجبهة» و«التجمع» و«العربية للتغيير» و«القائمة العربية الموحدة»، وتختلف هذه الأحزاب في توجهاتها ومواقفها من المشاركة في الحكومات الإسرائيلية. وهناك خلاف قديم داخل المجتمع الفلسطيني حول جدوى المشاركة في الكنيست أصلًا؛ ففريق يرى أن المشاركة تمنح شرعية للنظام الإسرائيلي دون أن تحقق تغييرًا حقيقيًا في السياسات تجاه الفلسطينيين، وفريق آخر يرى أنها وسيلة لتحصيل الحقوق والميزانيات والخدمات للفلسطينيين في الداخل، ومواجهة السياسات التي تمس حياتهم اليومية. وقد تصبح الأحزاب العربية مؤثرة في تشكيل الحكومات أو منع تشكيلها حين تتقارب أعداد المقاعد بين الكتل المتنافسة. ومن الأمثلة على ذلك مشاركة حزب منصور عباس في الائتلاف الحكومي عام 2021، وهي تجربة أثارت جدلًا واسعًا داخل المجتمع الفلسطيني. 4. الحريديم والتجنيد وأثره في الانتخابات الإسرائيلية: الحريديم جماعات يهودية شديدة المحافظة دينيًا، يرفض كثير من أبنائها التجنيد في الجيش، ويعطون الأولوية لدراسة التوراة. ومنذ قيام دولة الاحتلال، نشأت تفاهمات تسمح لطلاب معاهدهم الدينية بالتفرغ للدراسة بدلًا من الخدمة العسكرية (تفريغ المفسدين:)). ومع استمرار الحرب والحاجة المتزايدة إلى الجنود، تحولت هذه الإعفاءات إلى قضية خلافية كبيرة داخل المجتمع الإسرائيلي؛ إذ يتساءل قطاعات من الإسرائيليين: لماذا نتحمل نحن أعباء القتال، بينما يُعفى الحريديم من التجنيد ويحصلون على تمويل حكومي لمعاهدهم؟ وهنا يظهر أثر المسألة في الانتخابات؛ فأحزاب الحريديم، مثل «شاس» و«يهدوت هتوراه»، تمتلك مقاعد قد تكون حاسمة في تشكيل الحكومة، وتربط مشاركتها في الائتلاف بمطالب تتعلق بالتجنيد والميزانيات، في حين ترفع أحزاب أخرى مطلب إلزامهم بالخدمة العسكرية لكسب أصوات المعترضين على إعفائهم. وهكذا أصبحت قضية التجنيد من الملفات التي تؤثر في التحالفات الانتخابية، وقد تهدد بقاء الحكومة نفسها. ——— وليس هذا المنشور إلا محاولة لتوصيف الواقع، ورفع مستوى الوعي بطبيعة المشهد الإسرائيلي وتركيبته، خاصة مع كثرة الأسئلة التي طُرحت حوله بالتزامن مع الانتخابات الإسرائيلية. وفي نهاية الأمر، فالأمر كله لله سبحانه، يدبّر لأوليائه، ويمكر بأعدائه، وينتقم من الظالمين، وهو غالب على أمره، جلّ في علاه. ونسأل الله أن يفرّج عن أهلنا المستضعفين في غزة، وأن يفك أسر أسرانا في سجون الاحتلال، وأن يرفع عنهم البلاء، ويجبر كسرهم، وينصرهم نصرًا عزيزًا. #بناء_الوعي

Open in Telegram
Views916−46%vs avg
Forwards25
Reactions49
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
4 h503
14 h705
26 h735
54 h788
74 h916
  1. After 24 hours735
  2. Total to date916
#2142Text
Views841−50%vs avg
Forwards13
Reactions97
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h374
31 h496
78 h841
  1. After 6 hours374
  2. After 24 hours496
  3. Total to date841
#2141Photo
Views741−56%vs avg
Forwards18
Reactions93
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h427
27 h619
71 h741
  1. After 6 hours427
  2. After 24 hours619
  3. Total to date741
#2140Text
Views763−55%vs avg
Forwards11
Reactions61
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
7 h244
8 h278
26 h654
71 h763
  1. After 6 hours244
  2. After 24 hours654
  3. Total to date763
#2139Photoedited
Views1,063−37%vs avg
Forwards15
Reactions112
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h349
15 h655
24 h760
34 h846
74 h1,063
  1. After 6 hours349
  2. After 24 hours760
  3. Total to date1,063
#2138Photo
Views1,107−35%vs avg
Forwards20
Reactions150
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
15 h632
29 h739
74 h1,107
  1. After 24 hours739
  2. Total to date1,107
#2137Photo
Views307−82%vs avg
Forwards1
Reactions69
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
15 h162
30 h185
74 h307
  1. After 24 hours185
  2. Total to date307
#2136Text
Views299−82%vs avg
Forwards0
Reactions47
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
15 h149
30 h172
74 h299
  1. After 24 hours172
  2. Total to date299
#2134Link preview
Views895−47%vs avg
Forwards2
Reactions35
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
18 h681
26 h717
69 h895
  1. After 24 hours717
  2. Total to date895
#2133Link previewedited
Views1,006−41%vs avg
Forwards9
Reactions34
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
19 h771
26 h813
69 h1,006
  1. After 24 hours813
  2. Total to date1,006
#2130Text

لو أتاك آتٍ قبل سنوات، وأخبرك بما ستشهده منطقتنا من أحداث كبرى وتحولات مفصلية، لربما لن تصدقه، ولتعجبت مما يقول! ولكن تتابع هذه الأحداث، وانتقالها من بلد إلى آخر، قد يُنسي الإنسان أحيانًا عظمة ما يجري وضخامته، وما في ذلك من آيات الله سبحانه وتعالى وعِبره. ومن أهم المعاني التي لابد تترسخ في النفوس بعد كل ما شهدناه: أن دوام الحال من المحال، وأن «لكل شيء إذا ما تم نقصان». فلا نغترّ بالأحوال، ولا نركن إلى أمانٍ موهوم، كما اغترّ من قالوا: ﴿لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَعْدُودَةً﴾. ولا نظن أن بلادنا بمنأى عن البلاء، أو أن ما نعيشه من أمن واستقرار سيبقى على حاله؛ فكم من حال تبدّل بين عشية وضحاها! وهذا المعنى ينبغي أن يدفع الإنسان إلى دوام اليقظة ومحاسبة النفس، وألّا يأمن مكر الله، وأن يحرص على الاستقامة في الرخاء والشدة؛ حتى إذا تبدلت الأحوال كان من الثابتين، وإذا انتقل إلى دار الآخرة كان من المرحومين المغفور لهم.

Open in Telegram
Views1,902+12%vs avg
Forwards28
Reactions125
Comments—
#2128Videoedited

هل رأيتم هذا المقطع وما فيه من جمال؟ نُشر اليوم من سوريا، وهو مقطع عجيب حقًا، تتجسد فيه معانٍ ظلّت لسنوات تُتدارس أفكارها ويُؤصّل لها. وها هو مشروع «منار المصلحين» في سوريا، بعد أن فُتح المجال لإخواننا هناك، يقدم نموذجًا عمليًا لهذه المعاني على أرض الواقع. وهذا من جوانب الخير التي تشهدها تلك البلاد اليوم، والتي نرجو من الله سبحانه وتعالى أن يزيدها ويبارك فيها، وأن تكون من الأسباب التي يرحم الله بها هذا البلد الطيب. ولا بد أن يحسن أهل البلد استثمار هذه الفرص، بإلحاق أبنائهم بمثل هذه المشاريع، ودعمها بكل ما يستطيعون. وفي هذا الانتقال من الفكرة إلى العمل، مرورًا بالتأصيل، رسالة إلى طلاب البرامج الإلكترونية الذين يدرسون هذا المنهج الإصلاحي في مختلف البلاد: الفكرة الإصلاحية بمرجعيتها ← التأصيل ← العمل إن كنتم في بلاد ضُيّق عليكم فيها، فلم تستطيعوا تبليغ ما تعلمتموه أو العمل به أو الإسهام في الإصلاح كما تطمحون، فأبشروا! وامضوا في التحصيل، واجتهدوا في إدراك معالم هذا المنهج وأفكاره المتصلة بميراث النبوة، وتأهّلوا للعمل به قدر استطاعتكم. وغدًا بإذن الله تعالى، حين تُفتح لكم الأبواب وتتهيأ الفرص، ستكونون بإذن الله في طليعة العاملين لهذا الدين، والساعين إلى إعلاء كلمته وإحياء منهاج نبيه ﷺ. لا يغب عنكم هذا الجمال يا كرام! وأنصحكم بمشاهدة المقطع كاملًا؛ ففيه من الروح والأمل ما يبهج القلب.

Open in Telegram
Views3,134+85%vs avg
Forwards55
Reactions214
Comments—
#2127Text
Views3,328+97%vs avg
Forwards43
Reactions122
Comments—
#2126Text
Views829−51%vs avg
Forwards4
Reactions60
Comments—
#2125Textedited

وإذا كان العبد مخلصًا له (ربه)، اجتباه ربه، فأحيى قلبه، واجتذبه إليه، فانصرف عنه ما يضاد ذلك من السوء والفحشاء، وخاف من حصول ضد ذلك؛ بخلاف القلب الذي لم يخلص لله، فإنه في طلب وإرادة وحب مطلق، فيهوى ما يسنح له، ويتشبث بما يهواه، كالغصن: أيُّ نسيمٍ مرَّ بعطفه أماله. فتارة تجتذبه الصور المحرمة وغير المحرمة، فيبقى أسيرًا عبدًا لمن لو اتخذه هو عبدًا له لكان ذلك عيبًا ونقصًا وذمًّا. وتارة يجتذبه الشرف والرئاسة، فترضيه الكلمة وتغضبه الكلمة، ويستعبده من يثني عليه ولو بالباطل، ويعادي من يذمه ولو بالحق. وتارة يستعبده الدرهم والدينار وأمثال ذلك من الأمور التي تستعبد القلوب والقلوب تهواها، فيتخذ إلهه هواه، ويتبع هواه بغير هدى من الله. ومن لم يكن خالصًا لله عبدًا له، قد صار قلبه معبدًا لربه وحده لا شريك له، بحيث يكون الله أحب إليه من كل ما سواه، ويكون ذليلًا له خاضعًا؛ وإلا استعبدته الكائنات، واستولت على قلبه الشياطين، وكان من الغاوين، إخوان الشياطين، وصار فيه من السوء والفحشاء ما لا يعلمه إلا الله. وهذا أمر ضروري لا حيلة فيه؛ فالقلب إن لم يكن حنيفًا مقبلًا على الله معرضًا عما سواه، إلا كان مشركًا. مجموع فتاوى ابن تيمية (10/216)

Open in Telegram
Views2,559+51%vs avg
Forwards34
Reactions52
Comments—
#2123Link preview

هذه رسالة مهمة كان قد نشرها الشيخ من قبل.. وأظن أن الحاجة إلى ما فيها من المعاني اليوم كبيرة؛ فقد وصل التليجرام إلى قدر كبير من التشبّع، وصار من المهم أن يخرج هذا الخير المتراكم إلى مساحات أوسع، وأن تصل هذه المضامين إلى جمهور لم يدخل أصلًا في دوائر البرامج وقنواتها. وهذا يحتاج إلى فقه في الدعوة وفقه في المنصات؛ فلا يكفي نقل المحتوى نفسه من مكان إلى آخر، بل يدخل صاحب الرسالة كل منصة بما يناسب طبيعتها وجمهورها، وبما يحقق النفع المرجو منها. ومن ذلك مثلًا: • إنستجرام: يعتمد كثيرًا على الشخصيات وإبرازها، ويناسب التركيز فيه على مفاهيم الدعوة العامة، والقضايا المنتشرة بين الشباب، وتقديمها بصورة قريبة وجاذبة. • موقع X: من أهم ما يحتاجه إشاعة سردية الحق في مقابل السرديات الباطلة الرائجة؛ سواء كانت مدفوعة من جهات معينة، أو يرددها أصحاب وعي قليل فتنتشر ويتلقاها الناس حتى تصبح كأنها مسلّمات. وهنا تظهر أهمية وجود أصوات واعية قادرة على البيان والمجادلة وكشف الخلل. • فيسبوك: عالم مختلف في تركيبته الاجتماعية، وهو في بعض البلدان العربية أقرب إلى صورة المجتمع بمختلف فئاته، ولا يغلب عليه الشباب كما هو الحال في منصات أخرى؛ ولذلك يحتاج جمهوره إلى خطاب يناسب أعمارهم واهتماماتهم وطبيعة حضورهم فيها. وهذا الواجب يشمل الإخوة والأخوات جميعًا، وبحمد الله خلال السنوات الماضية من مسيرة هذه البرامج وهذا المشروع، برز حَمَلة استطاعوا أن يوصلوا شيئًا من مضامينه إلى خارج دوائره المعتادة. لكن الذي نفتقر إليه أكثر هو وجود جهد مستمر -ومستمر هنا كلمة مهمة جدًا- لا يقوم على المبادرات الموسمية أو ردود الأفعال العابرة، وأن تتكامل هذه الجهود حتى تشكّل حالةً تصنع ثقافة معيارية صحيحة، وتكوّن قوةً صاحبة رأي وحضور، تقارع الباطل وتدافع عن الحق وتزاحم السرديات المنتشرة. وهذا لا يعني أن يفعل الجميع الشيء نفسه؛ بل يختلف باختلاف الأشخاص، وتوجهاتهم، وبنائهم، ومجالات قوتهم، والمنصات التي يحسنون التعامل معها. وإنما هي إشارة وتذكير بمعنى أراه من أهم المعاني التي نحتاجها في هذه المرحلة، ونسأل الله عز وجل أن ينفعنا، وأن يستعملنا فيما يرضيه.

Open in Telegram
Views5,202+207%vs avg
Forwards182
Reactions269
Comments—
#2120Text

Forwarded from قناة أحمد بن يوسف السيد

كما أخطأ أقوام بتجريدهم بعض صور التدافع الداخلي في التاريخ الإسلامي عن البُعد العقدي وإلصاقهم الدوافع بالأبعاد السياسية أو الاجتماعية المجردة؛ فكذلك يخطئ البعض بتجريدهم أحداث التدافع الداخلي والخارجي في واقع الأمة اليوم عن الأبعاد العقدية والفكرية وإلصاقهم إياها بالأبعاد السياسية والاقتصادية وحدها. ومما لا شك فيه أن الدوافع الاقتصادية والسياسية مؤثرة في الحركة التدافعية إلا أن العنصر العقديّ والفكري والأيديولوجي يبقى الأكثر تأثيرا في دوافع التدافع. وقد كان إدراك ذلك صعبا في الأمس، ولكنه اليوم سهل بعد ظهور كثير من الشعارات الدينية الصارخة والتصريحات البينة الواضحة التي قدمها بعض القادة السياسيين في العالم والتي تبين الارتباط بالجذور الدينية القديمة والصراعات العقدية التاريخية والتدافع الحضاري العريق. وكذلك الأمر على مستوى الخلافات الداخلية بين المنتسبين للإسلام: ستظل الجذور العقدية العميقة تلقي بظلالها على حركة المنتمين إليها، وستظل هذه الجذور هي الباعث الأقوى تأثيرا في نفوس أبنائها مهما انتموا إلى مظلات جامعة أوسع منها -إلا من رحم الله-، هذا هو واقع حركة البشر وحركة التاريخ في القديم والحديث في الشرق والغرب. وليس أمر الدوافع العقدية منحصرا في قضية الأديان والمذاهب والأيديولوجيات الفكرية الكبرى، بل حتى في المعاني الأقل تعقيدا من ذلك: كمعنى الإيمان والنفاق، والصدق والكذب، والتواضع والتكبر، والعدل والظلم، ومعنى كره الحق وكره الانقياد لله سبحانه ومحاربة المتطهرين والصادقين، ونحو ذلك من الأمور المتعلقة بالقلوب والنفوس والأهواء فكلها ليست منفكة عن التأثير المباشر في حركة الأمم والجماعات والأفراد. ومن لا يستطيع فهم هذه المعاني خلال قراءته لحركة التدافع البشري فإنه -مع كونه مجانباً للحقيقة التاريخية والواقعية- فهو مجانب -فوق ذلك- للصواب في فهم كلام خالق البشر سبحانه الذي بين دوافع حركة الأمم وبواعث نفوس قادتها ورموزها عبر تاريخ البشرية منذ وجدت على هذه الأرض.

Open in Telegram
Views1,678−1%vs avg
Forwards5
Reactions20
Comments—
#2119Text

Forwarded from أحمد مولانا

شاهدنا خلال السنوات الماضية قدرا هائلا من الكذب والتضليل والنفاق، فيمكن لشخص أن ينقلب على رئيس منتخب ويقتل آلاف الناس جهرة، ويُشاد به أو على الأقل يُجتنب، كذلك يمكن لآخر أن يسجن علماء ومفكرين، وربما يقتل ويمزق إربا البعض الآخر، وينفق ثروات الأمة فيما هو ضار، بينما يكال له المديح وألقاب التعظيم. وشاهدنا مجزرة غير مسبوقة بغزة، والسلاح الأمريكي يتدفق على دولة الاحتلال، والقواعد الأمريكية بدول المنطقة تقدم كافة أنواع الدعم والإسناد للمحتل، دون نكير أو موقف جاد. وحين تلوح هنا وهناك معركة تحظى بضوء أخضر إسرائيلي وأمريكي، يسارع الأشاوس لإشعال نارها، وتتحرك الفتاوى، وتظهر لشيوخ اختبئوا في النوازل الكبرى ألسنة، يستحثون بها الجماهير على القتال في سبيل الله زعموا، وفي سبيل المكتسبات والأعطيات على الحقيقة. لذا ستظل العبودية الحقة لله، من أهم الأمور، فمن يعظم خالقه سبحانه وتعالى، سيخشى من عاقبة التلاعب بالدين وتوظيفه للمسارعة في الإثم والعدوان وأكل السحت.

Open in Telegram
Views2,940+74%vs avg
Forwards8
Reactions31
Comments—