Posts of أبو الحارث الزبداني - دار المعالي

newest first

#2940Text
Views1,431−75%vs avg
Forwards7
Reactions47
Comments—
#2938Text

Forwarded from كتب الإمام ابن القيم

حقيق بالعبد أن يجعل توجُّهَه ورغبتَه وعبوديَّتَه وخوفَه ورجاءَه وإنابتَهُ وتعلُّقَ قلبِه بمن بيده نصرُه ورزقُه، فإن علَّق ذلك بمن لا يملك له رزقًا ولا نصرًا فهو {كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ} [العنكبوت: ٤١]. فمن جعل معبوده مَن لا يملكُ له رزقًا ولا نصرًا خذَلَه أحوجَ ما يكون إليه، وقطع عنه رزْقَه أفقَرَ ما يكونُ إليه. ومن كان الرازقُ الذي بيده النصرُ وحدَه معبودَه ومحبوبَه ومَخُوفَه ومَرْجُوَّه ونهايةَ مطلبِهِ= لم يزل مرزوقًا وإن مسَّه الفقرُ العارضُ أحيانًا، منصورًا ولو لم يكن له من الناس أنصارٌ وأعوانٌ، لا يضُرُّه من استأثر عليه بالدنيا، كما لا يضُرُّه مَن خذَلَه ولا من خالفَه، فكمالُ الرزق والنصرِ بحسب كمالِ التوحيد. وكلُّ أهل الغرور بالله ليس عندَهم الرزقُ إلا سعةَ المأكْلِ والمشرب والمَلْبسِ والمَنكحِ وأسبابَ ذلك، وليس عندَهم النصرُ إلا الجاهَ الظالمَ الجاهلَ، والدخولَ تحت ظلِّهِ، والعيشَ تحت كَنَفِه، وهيهاتَ! إن لله رزقًا غيرُ هؤلاء عليه، وإنَّ رزقَ صاحبِ التوحيد والمتابعة ونصرَه غيرُ ما يخطُرُ ببالِ هؤلاء أو يدور في خيالهم. فرزقُ التوحيد والعلم والسنَّةِ والفهم عن الله ورسوله، ورزقُ الإقبال على الله تعالى والإنابةِ إليه والثقةِ به والتوكُّلِ عليه هو الرزق النافعُ ولو مصَّ صاحبُه النَّوى. ونصرتُهُ على الجهلِ والبدع، وعلى نفسِهِ وشيطانه، وما يَدْعُونَ إليه، هو النصرُ الحقيقيُّ وإن كانت الحربُ بينَه وبينهما سِجالًا، فما دام مُهاجرًا إلى الله ورسوله فهو منصورٌ وإن أُدِيلَ عليه عدوُّهُ، فحزبُ الله هم المفلحون، وجندُه هم الغالبون. وسمع قارئًا يقرأ: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا لَقِيتُمْ فِئَةً فَاثْبُتُوا وَاذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيرًا لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ} [الأنفال: ٤٥]، فقال: أرشد حزبَه عندَ لقاء العدو إلى شيئين، بهما يحصُلُ لهم كمالُ النُّصرة، وإن فاتا فاتَتِ النُّصرة، وإن فاتَ أحدهُما فات من النُّصرة بقدر ما فاتَ منهما. فما أُدِيلَ العدوُّ على من ثبتَ وأكثَرَ من ذكر الله أبدًا، ولا انتصرَ من غَفَلَ عن ذكر الله ولم يثبُت لعدوِّه أبدًا، فالثَّباتُ يُلقِي الرُّعبَ في قلوب أعدائهم، وبكثرة ذكره يكونُ معهم، فإنَّ الله مع مَن ذَكرَهُ، ومَن كان الله معه لم يُغلَبْ غلَبَةً مُستَقِرَّةً. وأرشدهم إلى الثبات بذِكْرِه، فإنَّ ذكرَه يطرُدُ الشيطانَ الذي يخوِّفُهم ويُخنسهم ويحملُهم على الفرار. وأيضًا فالشيطانُ يَفِرُّ ممن له صبرٌ وثباتٌ ويعلمُ أنه لا يُقاوِمُه، فإذا ذَكَرَ الله واستعانَ عليه بذكرِه فَرِق الشيطانُ من ظِلِّه، وهذا لا يقومُ له عدوُّهُ. وإذا رآه جبانًا غافلًا عن الله صَفَعَه ورَكِبَهُ. فالجبانُ الغافلُ فريسةُ الشيطان، والشيطان فريسةُ الثَّابِت الذَّاكرِ، وله فيمن هو بينَ بينَ مُنازلاتٌ ومُصاوَلاتٌ، وهنالك الزَّلازلُ والبَلابِلُ والمِحَنُ! ابن القيم | مسألة السماع

Open in Telegram
Views2,087−63%vs avg
Forwards6
Reactions34
Comments—
#2933Text

هل انتصر اليهود على المسلمين في معركة ؟ لم يسجل التاريخ انتصاراً لليهود على المسلمين، ولن يسجل بإذن الله تعالى. فهل انتصروا في غزة ؟ الجواب: قال تعالى: { لِیَقۡطَعَ طَرَفࣰا مِّنَ ٱلَّذِینَ كَفَرُوۤا۟ أَوۡ یَكۡبِتَهُمۡ فَیَنقَلِبُوا۟ خَاۤىِٕبِینَ } [سُورَةُ آلِ عِمۡرَانَ: 127]. قال السعدي رحمه الله: يخبر تعالى أن نصره عباده المؤمنين لأحد أمرين: إما أن يقطع طرفا من الذين كفروا، أي: جانبا منهم وركنا من أركانهم، إما بقتل، أو أسر، أو استيلاء على بلد، أو غنيمة مال، فيقوى بذلك المؤمنون ويذل الكافرون، وذلك لأن مقاومتهم ومحاربتهم للإسلام تتألف من أشخاصهم وسلاحهم وأموالهم وأرضهم فبهذه الأمور تحصل منهم المقاومة والمقاتلة فقطع شيء من ذلك ذهاب لبعض قوتهم، الأمر الثاني أن يريد الكفار بقوتهم وكثرتهم، طمعا في المسلمين، ويمنوا أنفسهم ذلك، ويحرصوا عليه غاية الحرص، ويبذلوا قواهم وأموالهم في ذلك، فينصر الله المؤمنين عليهم ويردهم خائبين لم ينالوا مقصودهم، بل يرجعون بخسارة وغم وحسرة، وإذا تأملت الواقع رأيت نصر الله لعباده المؤمنين دائرا بين هذين الأمرين، غير خارج عنهما إما نصر عليهم أو خذل لهم. انتهى. فلم ينتصروا في غزة ولن ، بإذن الله تعالى

Open in Telegram
Views4,086−27%vs avg
Forwards7
Reactions41
Comments—
#2932Text
Views3,475−38%vs avg
Forwards2
Reactions38
Comments—
#2931Textedited
Views3,760−33%vs avg
Forwards17
Reactions66
Comments—
#2929Text
Views3,706−34%vs avg
Forwards10
Reactions91
Comments—
#2926Video

"لا تكونوا عُجُلاً مذاييع بُذُرًا، فإن من ورائكم بلاءً مبرِّحًا مُمْلِحًا – وفي بعض الطرق:مُكْلِحًا - وأمورًا متماحِلةً رُدُحًا". رواه البخاري في: [الأدب المفرد (1/169) وصححه الشيخ الألباني]. عُجُلاً: من العجلة، أي لا تكونوا عجولين. مذاييع: جمع مذياع، وهو من أذاع الشيء. يقول الشيخ السعدي في تفسيره:" هذا تأديب من الله لعباده عن فعلهم هذا غير اللائق، وأنه ينبغي لهم إذا جاءهم أمر من الأمور المهمة والمصالح العامة ما يتعلق بالأمن وسرور المؤمنين، أو بالخوف الذي فيه مصيبة عليهم أن يتثبتوا ولا يستعجلوا بإشاعة ذلك الخبر، بل يردونه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم، أهلِ الرأي والعلم والنصح والعقل والرزانة، الذين يعرفون الأمور ويعرفون المصالح وضدها. فإن رأوا في إذاعته مصلحة ونشاطا للمؤمنين وسرورا لهم وتحرزا من أعدائهم فعلوا ذلك، وإن رأوا أنه ليس فيه مصلحة أو فيه مصلحة ولكن مضرته تزيد على مصلحته، لم يذيعوه، ولهذا قال: { لعلمه الذين يستنبطونه منهم } أي: يستخرجونه بفكرهم وآرائهم السديدة وعلومهم الرشيدة".

Open in Telegram
Views3,619−36%vs avg
Forwards9
Reactions19
Comments—
#2921Text
Views12,335+119%vs avg
Forwards16
Reactions86
Comments—
#2919Text

Forwarded from قناة د.ناصر الحنيني

لا تقع في فخ الرد على الشبهات بعض الشباب المتحمس قليل العلم يريد يتصدى لكل انحراف وقول شاذ ،وهو لم يتأهل ،وهذا لا يتوجه إليه الخطاب الشرعي بوجوب الرد على الشبهات ولكن هذا لمن تأهل من أهل العلم والتخصص في هذه الشبهات . وأمر آخر : المعركة المعاصرة مع الباطل تختلف عن السابق في القرون السابقة بعدة أمور : -كان أهل الباطل في السنوات الماضية قبل عشرات السنوات أو حتى في الصدر الأول ممن جمعوا العلم والشبهات القوية ،فلو ذكرنا مثالاً قريباً وهو(المستشرقون) لوجدت أنهم بذلوا من أعمارهم عشرات السنوات لتعلم علوم الإسلام للطعن فيه ،وهؤلاء باءت جهودهم بالفشل وتصدى لهم أهل العلم بالرد والتفنيد في كافة المجالات . وحتى أولئك المفتونين بالاستشراق قبل خمسين سنة أو تزيد ممن بثوا الشبهات والتشكيك أيضاً باءت جهودهم بالفشل وكانت المعركة الأبرز في مصر ومن أبرز أبطالها الذين دافعوا عن الإسلام وتراثه هو العلامة محمود شاكر وأخوه العلامة المحدث أحمد شاكر وغيرهم من العلماء في ذلك الوقت . -الفرق الآخر : يغلب على أهل الشبهات المعاصرة الجهل الفاضح وضعف الفهم ومحبة الظهور والاشتهار بالتعرض لأصول الإسلام أو لإئمته الكبار كشيخ الإسلام ابن تيمية مثلاً ،فمن الخطأ المسارعة في الرد على هؤلاء المغمورين وإشهارهم وإظهار شذوذاتهم ،وإذا كان ولا بد ليس كل أحد يرد بل من المؤهلين من أهل العلم . -أخيراً : نصيحة للشباب والفتيات : الاشتغال بتأهيل الإنسان نفسه بالعلم الشرعي ،وخاصة فهم نصوص الكتاب والسنة والإكثار من قراءتها وتدبرها،ومعرفة مقولات السلف والصحابة في فهمها وتفسيرها،وأن لايضيع العمر في تتبع المعارك دون طائل أو النظر في الشبهات وإفساد القلوب .

Open in Telegram
Views4,235−25%vs avg
Forwards3
Reactions38
Comments—