Posts of - بُــشْــرَى حَــيْــدَرُ

newest first

#3745Textedited
Views470−17%vs avg
Forwards3
Reactions18
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
8 h245
31 h470
  1. After 6 hours245
  2. After 24 hours470
  3. Total to date470
#3744File
Views597+5%vs avg
Forwards58
Reactions35
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
11 h399
34 h597
  1. Total to date597
#3742Text
Views666+18%vs avg
Forwards1
Reactions22
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
12 h396
32 h567
55 h644
67 h666
  1. Total to date666
#3741Text
Views671+19%vs avg
Forwards0
Reactions29
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
12 h426
32 h586
55 h654
67 h671
  1. Total to date671
#3737Text
Views528−7%vs avg
Forwards2
Reactions32
Comments—
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
17 h321
35 h367
67 h528
  1. After 24 hours321
  2. Total to date528
#3728Text
Views598+6%vs avg
Forwards2
Reactions13
Comments—
#3727Textedited

الدكتور عبد السلام دلاق؛ الذي سكن قلوبنا قبل عقولنا.💕 - سلامٌ عليكَ ك مسكَ الختام، وسلامٌ على أثرٍ طيبٍ تركتَه في نفوسنا، وعلى علمٍ لم يقتصر على ما قرأناه في الكتب، بل امتدَّ ليصنع فينا إنسانًا قبل أن يصنع منّا أطباء. - علَّمتنا أن أخلاقيات المهنة ليست مجرد مادةٍ دراسية، ولا مبادئ نكتبها في أوراق الامتحانات، بل سلوكٌ نعيشه، ورحمةٌ نُعامل بها مرضانا، وأمانةٌ نحملها في كل خطوة من خطوات هذه المهنة. تعلَّمتُ منك كيف أكون طبيبةً قبل كل شيء، وكيف أرى في المريض إنسانًا يستحق الرحمة والاهتمام، لا مجرد حالةٍ مرضية. - في طيبتك، ولباقة لسانك، ووعيك، وحبك لوطنك، رأينا نموذجًا حيًّا لما ينبغي أن يكون عليه الطبيب. لم تكن أخلاقك درسًا تلقيه علينا فحسب، بل كنتَ أنت الدرس الذي سيبقى في ذاكرتنا طويلًا. - ويزداد تقديري لك حين أتذكر موقفك في عام 2011، حين تمسكتَ باستمرار التعليم في جامعة صنعاء رغم التهديد بالسلاح؛ موقفٌ يعكس إيمانًا عميقًا برسالة التعليم، وإدراكًا لقيمته التي لا ينبغي أن تتوقف أمام الخوف والتحديات. - مهما كتبتُ، لن أفيك حقك، ولن أستطيع أن أختصر في كلماتٍ أثرَ أستاذٍ تجاوز أثره حدود قاعة المحاضرات؛ فهناك من يترك أثره في العقول بما يمنحه من علم، وهناك من يتركه في الوجدان بما يجسده من أخلاق، وأنت جمعتَ الأمرين. - شكرًا لك يا دكتورنا الفاضل، لأنك لم تعلّمنا أخلاقيات المهنة فحسب، بل جعلتنا نرى كيف تُعاش هذه الأخلاقيات على أرض الواقع. وأسأل الله أن يجزيك عنا خير الجزاء، وأن يبارك في علمك وعمرك وعملك، وأن يجعل كل ما غرسته في نفوسنا من خيرٍ في ميزان حسناتك.🤍 سلامٌ عليك، وعلى طيب أثرك، وعلى كل قلبٍ لامستَه بأخلاقك قبل تعليمك. 🤍

Open in Telegram
Views656+16%vs avg
Forwards4
Reactions23
Comments—
#3719Text

رسالة بين الصفحات وقفت طالبة طبٍّ بملامح متعبة أمام كشك للكتب المستعملة، تبحث عن مرجع دراسيٍّ بسعرٍ زهيد يناسب ظروفها القاسية. اشترت كتاباً قديماً ومتهالكاً، وعادت إلى غرفتها لتبدأ المذاكرة. وبينما كانت تقلب الصفحات في ساعة متأخرة من الليل، سقطت من بين الأوراق رسالة صغيرة مطوية بعناية، ومكتوبة بخطٍّ يرتجف. فتحتها لتقرأ: 🔖إلى من يقرأ في هذا الكتاب الآن.. لقد بعته اليوم وأنا أبكي، لأن ثمنه كان السبيل الوحيد لشراء الدواء لأمي، فتخليت عن حلمي لأجلها. أرجوك، ادرس بجد، وعالج مرضاك برحمة، وكُن الطبيب الذي لم أستطع أنا أن أكونه.. لعل نجاحك يخفف عني مرارة التخلي.🔖 سالت دموع الفتاة على الصفحات المصفَرّة، وأدركت أن ما تحمله بين يديها ليس مجرد أوراق، بل حلم إنسانٍ كسرته الحياة لتشفى أمه. - بعد سنوات، افتتحت الفتاة عيادتها الخاصة، وكان أول ما فعلته هو وضع تلك الرسالة في إطارٍ زجاجي على حائط العيادة؛ لتتذكر دائماً أن بعض النجاحات هي أمانة نحملها نيابة عن أرواح عظيمة أرهقها العطاء. - العبرة: نجاحك ليس ملكك وحدك، فأنت قد تعيش حلماً تخلى عنه غيرك مجبراً. اشكر الله على الفرص التي تملكها، فواقعك الذي تراه عادياً، هو أمنية مستحيلة وموجعة في قلب إنسان آخر.

Open in Telegram
Views772+36%vs avg
Forwards12
Reactions80
Comments—
#3716Text

ماذا تعلمت من تجربتي في جامعة صنعاء حتى الآن؟ - تعلمت شيئًا واحدًا، وأصبحت أضعه في ذهني عند كثير من المواقف: أن بعض الناس تحكمهم مصالحهم الشخصية أكثر مما تحكمهم قناعاتهم ومبادئهم؛ فإذا كان رأيك يتوافق مع مصالحهم، أيدوك ودافعوا عنه، وإذا لم يجدوا فيه ما يحقق لهم فائدة، فضّلوا الصمت أو تجنّبوا الموقف. - والأمر الآخر الذي لفت انتباهي، أن بعض الأشخاص قد يدافعون عن رأي بكل حماس، ثم ينقلبون عليه لاحقًا، لا لأنهم اكتشفوا خطأه بالضرورة، بل لأنهم أدركوا أنه لم يعد يخدم مصالحهم. - لا أعمّم هذا الحكم على الجميع، لكن تكرار مثل هذه المواقف يجعلني أتساءل: إلى أي مدى أصبحت مواقفنا نابعة من قناعات حقيقية، وإلى أي مدى تتحكم فيها مصالحنا الشخصية؟ - فمن الطبيعي أن تختلف الآراء، وأن يسعى كل إنسان إلى مصلحته، لكن ما ليس منطقيًا أن تتغير قناعاتنا ومواقفنا كلما تغيّرت مصالحنا، وأن يصبح المبدأ الذي ندافع عنه اليوم أمرًا نتخلى عنه غدًا لمجرد أنه لم يعد يناسبنا. - المواقف الحقيقية لا تكشفها الكلمات التي نقولها حين تتوافق الأمور مع مصالحنا، بل تكشفها اختياراتنا حين تتعارض قناعاتنا مع ما نريد تحقيقه لأنفسنا.

Open in Telegram
Views796+41%vs avg
Forwards2
Reactions61
Comments—
#3715Textedited
Views563−1%vs avg
Forwards3
Reactions60
Comments—
#3714Textedited

توضيح لا بد منه بشأن الموقف الذي حدث يوم الخميس: بخصوص ردي على بوت "صارحني" وما أُثير حوله من حديث عن القنوات الخارجية واللجنة العلمية، أود توضيح موقفي بكل صراحة ووضوح، حتى لا تُفسَّر كلماتي على غير مقصدها. - أولًا، لم تكن رسائلي بقصد الاستهزاء باللجنة العلمية أو التقليل من جهودها، ولم يكن في كلامي ما يستهدف اللجنة أو أعضاءها. وعندما أثنيت على القنوات الخارجية، كنت أقصد قنوات محددة ومعروفة بأصحابها، ممن وقفوا مع الطلاب وساعدوهم عندما واجهة اللجنة العلمية مشكلة . كان حديثي عن تلك القنوات تحديدًا، وليس تعميمًا على جميع القنوات الخارجية، ومن يعرف المقصود يدرك ذلك جيدًا. - ثانيًا، أما اللجنة العلمية، فيشهد الله أنه لا توجد بيني وبين أعضائها أي خلافات لا من بعيد ولا من قريب ، وأنا أقدّر كل من يبذل وقته وجهده في خدمة الطلاب. وقد كنت في العام الماضي إحدى اعضاء اللجنة العلمية ومسكت دائرة النماذج ك مسؤولة عنها ، وأعرف جيدًا أن العمل فيها ليس بالأمر السهل، وأن المسؤولية لا يتحملها أفراد وحدهم، بل تحتاج إلى تعاون الدفعة بأكملها، وإلى دعم كل طالب لديه القدرة على المساهمة، سواء أكان عضوًا في اللجنة أم من خارجها. ومن واقع تجربتي، فإن تقدير جهود اللجنة لا يعني إغفال دور الآخرين، والإشادة بمن ساعد الطلاب لا تعني الانتقاص ممن يعملون داخل اللجنة. فلكل من بذل جهدًا في خدمة الطلاب حقه في التقدير، والعمل الجماعي لا ينجح إلا بالتعاون وتكامل الجهود. وأؤكد هنا أنني لم أكتب ما كتبت للإساءة إلى أحد، ولا أرى أن من الإنصاف تحميل الكلام ما لم يقصده صاحبه أو تفسيره بمعزل عن سياقه والكل يعرفني. - وفي الختام، إن كان في كلماتي ما فُهم على غير مرادي أو سبّب انزعاجًا لأعضاء اللجنة، فأنا أعتذر عن سوء الفهم، مع تأكيدي أن قصدي لم يكن الإساءة أو التقليل من أحد. وأسأل الله أن يجزي كل من يعمل بإخلاص من أجل الطلاب خير الجزاء، وأن يوفقنا جميعًا لما فيه الخير. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته. - بشرى حيدر

Open in Telegram
Views629+11%vs avg
Forwards8
Reactions54
Comments—