Posts of لله نَمْـ𓂆ـضِيْ•~🔻

newest first

#9128Photo

شخص واضع رسمة (طفل في تابوت في نهر أمريكا ، كأنه موسى[جديد] في قصر فرعون ) وكاتب: ((المصري المسلم الذي ولد في أمريكا، ونشأ وتخرج من جامعاتها، اليوم عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي، وغداً ..... العالم يتغير)) والناس كاتبة: يااااا رب وأكيد مرادُه مفهوم. فأقول: إلى أي مدى يكون الإنسان مغفّلا تغرُّه الأمانيّ، يُحب أن يرى الأمور كما يهوى لا كما هي في الواقع ؟! الحِلمُ والأناة والحكمة خصالٌ يحبها الله لا أُحبُّ لأحد من المؤمنين أن يتمنى الأماني بفوز أحدٍ لمجرد كونه يقول: [إنه مسلم ويفتخر بذلك] فضلا عن أن يُثني عليه ويبالغ في الآمال المُعلَّقة عليه فضلا عن أن يتحمل مسؤولية الترويج له والدفاع عنه. ولو فرح بذلك فهو فرحٌ النكاية في البرتقالي وعصابته وما يصيبهم من غم وهمّ وغيظ. وبما يمكن أن يكون من تخفيف الظلم عن المسلمين هناك ليس أكثر. وهذا هو ردُّ فعلي لفوزه: الفرح بالنكاية في عدوه وغيظه والاستهزاء به، ورجاءَ أن ينال المسلمين هناك شيء من الخير بسببه..ليس أكثر. وعامّة من يتولون مثل هذه المناصب-إن كان فيه خيرٌ وبقيةُ إسلامٍ- ما هم إلا جزء من منظومة حاكمة غايتُه أن يجتهد في تحقيق عدل محدود في إطار سلطته لعامة شعبه وأما أكثر من رأيناه منهم رجالا ونساءً فهم منسلخون من الإسلام هدى وشريعةً وقائلٌ وفاعلٌ ما هو ك فرٌ وضلالة وفسوق بل كثير منهم عدوٌ للمسلمين في بلده ولا أرجو ذلك لهم بل أرجو أن يهديه الله ويسدده ويكون هو وغيرُه ممن يُخفف الله به عن المؤمنين والمؤمنات في بلده وأن يؤثر في قرارات بلده بشأن المؤمنين في غ زة وغيرها ونسأل الله الهدى والسداد وأن يُولّي من يكون خيرا وبركة على المسلمين ونعوذ به أن نكون ظهيرا للمجرمين الشيخ حسين عبدالرازق

Open in Telegram
Views42−83%vs avg
Forwards0
Reactions11
Comments—
#9126Textedited
Views164−35%vs avg
Forwards4
Reactions16
Comments—
#9125Text
Views170−32%vs avg
Forwards4
Reactions13
Comments—
#9124Text
Views239−5%vs avg
Forwards2
Reactions13
Comments—
#9121Text
Views255+1%vs avg
Forwards2
Reactions12
Comments—
#9120Text
Views311+24%vs avg
Forwards3
Reactions24
Comments—
#9119Text
Views315+25%vs avg
Forwards3
Reactions12
Comments—
#9118Text

فإن قلت: فما الطريق إلى حفظ الخواطر؟ قلت: أسباب عدة: أحدها: العلم الجازم باطلاع الرب تعالى، ونظره إلى قلبك، وعلمه بتفصيل خواطرك. الثاني: حياؤك منه. الثالث: إجلالك له أن يرى مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلقه لمعرفته ومحبته. الرابع: خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر. الخامس: إيثارك له أن يساكن قلبك غير محبته. السادس: خشيتك أن تتولَّد تلك الخواطر، ويستعر شرارُها، فتأكلَ ما في القلب من الإيمان ومحبة اللَّهِ، وتذهب به جملةً، وأنتَ لا تشعر. السابع: أن تعلم أنَّ تلك الخواطر بمنزلة الحَبِّ الذي يُلقى للطائر ليصاد به، فاعلم أنَّ كلَّ خاطر منها فهو حبَّة في فخ منصوب لصيدك، وأنت لا تشعر. الثامن: أن تعلمَ أنَّ تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع هي وخواطر الإيمان ودواعي المحبة والإنابة أصلًا، بل هي ضدها من كل وجه، وما اجتمعا في قلبٍ إلا وغلبَ أحدُهما صاحبَه، وأخرجه، واستوطن مكانه. فما الظن بقلب غلبت خواطرُ النفس والشيطان فيه خواطرَ الإيمان والمحبة والمعرفة فأخرجتها، واستوطنت مكانها؟ لكن لو كان للقلب حياة لشعر بألم ذلك، وأحسَّ بمصابه. التاسع: أن يُعلم أنَّ تلك الخواطر بحر من بحور الخيال لا ساحل له، فإذا دخل القلبُ في غمراته غرق فيه، وتاه في ظلماته، فيطلب الخلاص منه، فلا يجد إليه سبيلًا. فقلبٌ تملكه الخواطر بعيدٌ من الفلاح، معذَّبٌ، مشغولٌ بما لا يفيد. العاشر: أنَّ تلك الخواطر هي وادي الحمقى وأماني الجاهلين، فلا تثمر لصاحبها إلا الندامةَ والخزيَ. وإذا غلبت على القلب أورثته الوساوسَ، وعزلته عن سلطانه، وأفسدت عليه رعيته، وألقته في الأسر الطويل. كما أنَّ هذا معلومٌ في الخواطرِ النفسانية، فهكذا الخواطر الإيمانية الرحمانية، هي أصل الخير كلِّه. فإنَّ أرض القلب متى بُذِرَ فيها خواطرُ الإيمان والخشية والمحبة والإنابة والتصديق بالوعد ورجاءِ الثوابِ، وسُقِيَت مرَّةً بعد مرَّةٍ، وتعاهدها صاحبُها بحفظها ومراعاتها والقيام عليها، أثمرت له كلَّ فعل جميل، وملأت قلبَه من الخيرات، واستعملت جوارحَه في الطاعات واستقرَّ بها الملك في سلطانه، واستقامت له رعيته. ولهذا لما تحقَّقت طائفة من السالكين ذلك عملت على حفظ الخواطر، وكان ذلك هو سيرَها وعملها. وهذا نافع لصاحبه بشرطين: أحدهما: أن لا يترك به واجبًا ولا سنَّة، الثاني: أن لا يجعلَ مجرَّد حفظِها هو المقصود. بل لا يتم ذلك إلا بأن يجعل موضعها خواطرَ الإيمان والمحبة والإنابة والتوكل والخشية، فيفرغ قلبه من تلك الخواطر، ويعمره بأضدادها. وإلا فمتى عمل على تفريغه منهما معًا كان خاسرًا، فلا بدَّ من التفطن لهذا. ومن هنا غلِطَ أقوامٌ من أرباب السلوك، وعملوا على إلقاءِ الخواطرِ وإزالتها جملةً، فبذر فيها الشيطان أنواع الشبه والخيالات، فظنّوها تحقيقًا وفتحًا رحمانيًّا، وهم فيها غالطون، وإنَّما هي خيالات وفتوحات شيطانية. والميزان هو الكتاب الناطق، والفطرة السليمة، والعقل المؤيد بنور النبوة، واللَّه المستعان. طريق الهجرتين وباب السعادتين صـ 378-379-380

Open in Telegram
Views318+27%vs avg
Forwards2
Reactions12
Comments—
#9115Text
Views303+21%vs avg
Forwards1
Reactions18
Comments—