شخص واضع رسمة (طفل في تابوت في نهر أمريكا ، كأنه موسى[جديد] في قصر فرعون ) وكاتب: ((المصري المسلم الذي ولد في أمريكا، ونشأ وتخرج من جامعاتها، اليوم عضواً في مجلس الشيوخ الأمريكي، وغداً ..... العالم يتغير)) والناس كاتبة: يااااا رب وأكيد مرادُه مفهوم. فأقول: إلى أي مدى يكون الإنسان مغفّلا تغرُّه الأمانيّ، يُحب أن يرى الأمور كما يهوى لا كما هي في الواقع ؟! الحِلمُ والأناة والحكمة خصالٌ يحبها الله لا أُحبُّ لأحد من المؤمنين أن يتمنى الأماني بفوز أحدٍ لمجرد كونه يقول: [إنه مسلم ويفتخر بذلك] فضلا عن أن يُثني عليه ويبالغ في الآمال المُعلَّقة عليه فضلا عن أن يتحمل مسؤولية الترويج له والدفاع عنه. ولو فرح بذلك فهو فرحٌ النكاية في البرتقالي وعصابته وما يصيبهم من غم وهمّ وغيظ. وبما يمكن أن يكون من تخفيف الظلم عن المسلمين هناك ليس أكثر. وهذا هو ردُّ فعلي لفوزه: الفرح بالنكاية في عدوه وغيظه والاستهزاء به، ورجاءَ أن ينال المسلمين هناك شيء من الخير بسببه..ليس أكثر. وعامّة من يتولون مثل هذه المناصب-إن كان فيه خيرٌ وبقيةُ إسلامٍ- ما هم إلا جزء من منظومة حاكمة غايتُه أن يجتهد في تحقيق عدل محدود في إطار سلطته لعامة شعبه وأما أكثر من رأيناه منهم رجالا ونساءً فهم منسلخون من الإسلام هدى وشريعةً وقائلٌ وفاعلٌ ما هو ك فرٌ وضلالة وفسوق بل كثير منهم عدوٌ للمسلمين في بلده ولا أرجو ذلك لهم بل أرجو أن يهديه الله ويسدده ويكون هو وغيرُه ممن يُخفف الله به عن المؤمنين والمؤمنات في بلده وأن يؤثر في قرارات بلده بشأن المؤمنين في غ زة وغيرها ونسأل الله الهدى والسداد وأن يُولّي من يكون خيرا وبركة على المسلمين ونعوذ به أن نكون ظهيرا للمجرمين الشيخ حسين عبدالرازق
Open in TelegramPosts of لله نَمْـ𓂆ـضِيْ•~🔻
للذكر أنواع من الثواب، لكن أكثرها إبهارًا أن خالق الكون سبحانه سيذكرك باسمك في الملأ الأعلى: {فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ} الله سيذكرك باسمك! من يتصور؟! من أقوال الشيخ إبراهيم السكران
Open in Telegramقال ابن القيم رحمه الله: «لو صلَّى العبد عليه بعدد أنفاسه لم يكن موفيًا لحقه، ولا مؤديًا لنعمته». 📚 جلاء الأفهام فأكثِروا من الصلاة والسلام على من أخرجنا الله به من الظلمات إلى النور، واجعلوا الصلاة عليه ﷺ أنيسًا لقلوبكم، ورفيقًا لأوقاتكم، فما أعظم حقَّه علينا، وما أحوجنا إلى محبته واتباع سنته! ﷺ
Open in Telegramيهون على النَّفس مقابلة السَّيئة بالسَّيئة، ويشقُّ عليها ترك مقابلتها بمثلها، وأعظم منه مشقةً مقابلتها بالحسنة، فلا يستطيع هذا إلَّا صابرٌ ذو حظٍّ عظيمٍ؛ كما قال الله لما ذكر ذلك: ﴿وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ٱلَّذِینَ صَبَرُوا۟ وَمَا یُلَقَّىٰهَاۤ إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِیمࣲ﴾. د.صالح العصيمي
Open in Telegramولما كان أحوج ما يحتاج إليه العباد هو الهدى والنور، أرسل الله نبيه محمدًا عليه الصلاة والسلام وأنزل عليه الكتاب هدى وبشرى للمسلمين، فقال عز وجل: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِّكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَىٰ لِلْمُسْلِمِينَ} فبقدر ما تطلب من الهدى وبقدر استعدادك لذلك تجده في كتاب الله فقد قال عز وجل: {قُلْ هُوَ لِلَّذِينَ آمَنُوا هُدًى وَشِفَاءٌ ۖ وَالَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ فِي آذَانِهِمْ وَقْرٌ وَهُوَ عَلَيْهِمْ عَمًى} ومن أخذ القرآن موافقًا لهدي النبي صلى الله عليه وسلم أغناه ذلك عما سواه. وبوَّب البخاري بابًا فقال:"باب من لم يتغن بالقرآن وقوله تعالى ﴿أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ يُتْلَى عَلَيْهِمْ﴾" إشارة منه إلى أن معنى التغني بالقرآن = الاستغناء به.
Open in Telegramتوصيف المشروع الإسرائيلي والمشروع الشيعي؛ وأين المشروع السني من ذلك؟ وأين تتجه منطقة الشرق الأوسط؟ وما الواجب علينا؟ youtu.be/5DsddDM5rnk
Open in TelegramForwarded from قناة حسين عبد الرّازق (لبثّ الدروس المُباشرة)
المؤمن القوي هو العالم بما يجب عليه في دينه وهو المتقي الصابر هو الذي يُبصر الفتنة وهي مقبلةٌ فيعلمُ أنها فتنة وهو الذي يطلب علم الحقِّ الشرعي الذي ينبغي أن يُقام به في هذه الفتنة. وأما المنافقُ والذي في قلبه مرضٌ والغافلُ فلا يُبصر الفتنةَ ولا يشغله أن يعلم الحق الشرعي فيها ولا -بالتالي- يُحسن العملَ فيها بل هؤلاء هم الساقطون في الفتن وربما يُدرك أنها فتنة ولكن بعد فوات أوان اليقظة، وربما يبقى أحدهم مفتونا لسنوات طويلة بل ينقضي عمره كلّه وهو أعمى. وأعظم كشّاف للفتن ودليلٍ للعمل فيها: كتابُ الله وهدى نبيه صلى الله عليه وسلم. فالقرآن لا يجعلك تتفاجأ ولا يتركك حيران لا تدري كيف تتصرّف بل هو النظّارة التي تُبصِر بها والبوصلة التي توجّهك. ولكن الله هو الذي يهدي بالقرآن وهو الذي يُضل به فسلِ الله أن يهديك لنوره وبه.
Open in Telegram{الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوا عَن سَبِيلِ اللَّهِ زِدْنَاهُمْ عَذَابًا فَوْقَ الْعَذَابِ بِمَا كَانُوا يُفْسِدُونَ} ما يحدث اليوم في أذربيجان من تضييق ومنع للحجاب ليس مجرد حدث معزول، بل هو حلقة ضمن سلسلة ممنهجة تستهدف الهوية الإسلامية!، ولا يمكن فصل هذا التوجه عن الحملات التي رأيناها مثل وسم "2030 بلا نقاب"؛ فالجغرافيا مختلفة لكن الغاية واحدة. ورغم هذا التعدي البيِّن، يبرز الصمت المطبق للحركات النسوية ومنظمات "حقوق المرأة". أين حناجر المدافعين عن حرية المرأة وحقها في استقلالية قرارها واختيار لباسها؟ هذا السكوت يكشف بوضوح -ما بات يعرفه كل عاقل- أن شعارات التمكين والحرية عند النسوية والليبرالية والعلمانية تتوقف وتتلاشى تمامًا عندما تختار المرأة الحشمة، والالتزام بدينها. وذلك أن شعاراتهم تتسع صدورها لجميع المعتقدات والتوجهات إلا الإسلامية.
Open in Telegramومعنى النفوذ إليه: أن يتّصل به قلبه ويعلق به تعلّقَ المحبِّ التامِّ المحبّة لمحبوبه، فيسلو به عن جميع المطالب سواه، فلا يبقى في قلبه إلَّا اللَّه وأمره وطلب التقرّب إليه. فإذا سلك العبد على هذا الطريق عطف عليه ربُّه، فقرَّبه، واصطفاه، وأخذ بقلبه إليه، وتولاه في جميع أموره في معاشه ودينه، وتولّى تربيته أحسن وأبلغ مما يربّي الوالدُ الشفيقُ ولدَه. فإنَّه سبحانه القيّوم المقيم لكل شيء من المخلوقات طائعها وعاصيها، فكيف تكون قيوميّته بمن أحبّه، وتولاه، وآثره على ما سواه؛ ورضي به من الناس حبيبًا وربًّا، ووكيلًا وناصرًا ومعينًا وهاديًا؟ فلو كشف الغطاءَ عن ألطافه به وبرّه وصنعه له، من حيث يعلم ومن حيث لا يعلم، لذاب قلبُه حبًّا له وشوقًا إليه، وتقطّع شكرًا له.» «طريق الهجرتين وباب السعادتين» (1/ 385)
Open in Telegramفإن قلت: فما الطريق إلى حفظ الخواطر؟ قلت: أسباب عدة: أحدها: العلم الجازم باطلاع الرب تعالى، ونظره إلى قلبك، وعلمه بتفصيل خواطرك. الثاني: حياؤك منه. الثالث: إجلالك له أن يرى مثل تلك الخواطر في بيته الذي خلقه لمعرفته ومحبته. الرابع: خوفك منه أن تسقط من عينه بتلك الخواطر. الخامس: إيثارك له أن يساكن قلبك غير محبته. السادس: خشيتك أن تتولَّد تلك الخواطر، ويستعر شرارُها، فتأكلَ ما في القلب من الإيمان ومحبة اللَّهِ، وتذهب به جملةً، وأنتَ لا تشعر. السابع: أن تعلم أنَّ تلك الخواطر بمنزلة الحَبِّ الذي يُلقى للطائر ليصاد به، فاعلم أنَّ كلَّ خاطر منها فهو حبَّة في فخ منصوب لصيدك، وأنت لا تشعر. الثامن: أن تعلمَ أنَّ تلك الخواطر الرديئة لا تجتمع هي وخواطر الإيمان ودواعي المحبة والإنابة أصلًا، بل هي ضدها من كل وجه، وما اجتمعا في قلبٍ إلا وغلبَ أحدُهما صاحبَه، وأخرجه، واستوطن مكانه. فما الظن بقلب غلبت خواطرُ النفس والشيطان فيه خواطرَ الإيمان والمحبة والمعرفة فأخرجتها، واستوطنت مكانها؟ لكن لو كان للقلب حياة لشعر بألم ذلك، وأحسَّ بمصابه. التاسع: أن يُعلم أنَّ تلك الخواطر بحر من بحور الخيال لا ساحل له، فإذا دخل القلبُ في غمراته غرق فيه، وتاه في ظلماته، فيطلب الخلاص منه، فلا يجد إليه سبيلًا. فقلبٌ تملكه الخواطر بعيدٌ من الفلاح، معذَّبٌ، مشغولٌ بما لا يفيد. العاشر: أنَّ تلك الخواطر هي وادي الحمقى وأماني الجاهلين، فلا تثمر لصاحبها إلا الندامةَ والخزيَ. وإذا غلبت على القلب أورثته الوساوسَ، وعزلته عن سلطانه، وأفسدت عليه رعيته، وألقته في الأسر الطويل. كما أنَّ هذا معلومٌ في الخواطرِ النفسانية، فهكذا الخواطر الإيمانية الرحمانية، هي أصل الخير كلِّه. فإنَّ أرض القلب متى بُذِرَ فيها خواطرُ الإيمان والخشية والمحبة والإنابة والتصديق بالوعد ورجاءِ الثوابِ، وسُقِيَت مرَّةً بعد مرَّةٍ، وتعاهدها صاحبُها بحفظها ومراعاتها والقيام عليها، أثمرت له كلَّ فعل جميل، وملأت قلبَه من الخيرات، واستعملت جوارحَه في الطاعات واستقرَّ بها الملك في سلطانه، واستقامت له رعيته. ولهذا لما تحقَّقت طائفة من السالكين ذلك عملت على حفظ الخواطر، وكان ذلك هو سيرَها وعملها. وهذا نافع لصاحبه بشرطين: أحدهما: أن لا يترك به واجبًا ولا سنَّة، الثاني: أن لا يجعلَ مجرَّد حفظِها هو المقصود. بل لا يتم ذلك إلا بأن يجعل موضعها خواطرَ الإيمان والمحبة والإنابة والتوكل والخشية، فيفرغ قلبه من تلك الخواطر، ويعمره بأضدادها. وإلا فمتى عمل على تفريغه منهما معًا كان خاسرًا، فلا بدَّ من التفطن لهذا. ومن هنا غلِطَ أقوامٌ من أرباب السلوك، وعملوا على إلقاءِ الخواطرِ وإزالتها جملةً، فبذر فيها الشيطان أنواع الشبه والخيالات، فظنّوها تحقيقًا وفتحًا رحمانيًّا، وهم فيها غالطون، وإنَّما هي خيالات وفتوحات شيطانية. والميزان هو الكتاب الناطق، والفطرة السليمة، والعقل المؤيد بنور النبوة، واللَّه المستعان. طريق الهجرتين وباب السعادتين صـ 378-379-380
Open in Telegramوالعلم إما نقل مصدق عن معصوم، وإما قول عليه دليل معلوم، وما سوى هذا فإما مزيف مردود، وأما موقوف لا يعلم أنه بهرج ولا منقود
Open in Telegramإذَا أردنَا أن نُكوِّن رِجالاً، فعلَينَا أنْ نُكوِّن أمهَاتٍ دَيِّنِيّاتٍ، ولا سَبِيل لذَلكَ إلاَّ بِتَعلِيم البنَات تعلِيمًا دِينيًا، وتَربيتُهنَّ تربيةً إسلاَميةً، وإذَا تركناهُنّ علَى ماهُنّ عليهِ مِن الجَهل بالدِّين، فمُحالٌ أَن نرجُو مِنهنّ أن يُكَوِّنَّ لنا عُظماء الرِّجال. العلّامة ابن باديس - الآثار (201/4).
Open in Telegramإذا أردتم إصلاح المرأة فارفعوا حجاب الجهل عن عقلها قبل أن ترفعوا حجاب الستر عن وجهها! ابن باديس - رحمه اللّٰه -
Open in Telegramقال ابنُ عطاءِ اللهِ السكندريُّ: لا يكنْ تأخُّرُ أمدِ العطاءِ - مع الإلحاح في الدعاء - موجبًا ليأسك ! فهو ضَمِن لك الإجابةَ فيما يَختاره لك، لا فيما تختار لنفسك ... وفي الوقت الذي يريد، لا في الوقت الذي تريد !
Open in Telegramفمتى الْتزمَ الإنسانُ بالأمرِ ونَظَرَ في الخَلقِ نَظَرَ تذكُّرٍ؛ نجحَ في اختبار التذكُّرِ اليوميِّ للحقائقِ الكبرى، من فناءِ الدنيا وبقاءِ الآخرة وقدوم الموت ..
Open in Telegram"ومن استبرأ أحوال العالم تبيّن له أن الله لم يُنعم على أهل الأرض نعمةً أعظمَ من إنعامه بإرساله ﷺ". ابن تيمية، الجواب الصحيح (٤٦٤:٣)
Open in Telegram«واللّه لئن علم اللّه منك إخراج الآدميين من قلبك، حتى لا يبقى في قلبك مكان لغيره؛ لم تسأله شيئا إلا أعطاك».. الفضيل بن عياض
Open in Telegram