Posts of أحمد مولانا

newest first

#8827Link preview

دفعت إخفاقات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في توقع هجوم طوفان الأقصى إلى إعادة النظر في أساليب دراسة حركة حماس وفهم توجهاتها، بعدما أظهرت المراجعات التي أعقبت الهجوم قصورا في تقدير تأثير الأفكار الدينية على قرارات الحركة. وقد كشفت صحيفة جيروزاليم بوست، في 11 أكتوبر 2026، عن اعتزام جهاز الشاباك إنشاء مدرسة متخصصة في الدراسات الإسلامية، بمبادرة من رئيس الجهاز ديفيد زيني. ومن المقرر أن تعمل المدرسة بالتوازي مع المعهد التابع للشاباك لتعليم اللغة العربية، بحيث تستعين بأكاديميين وخبراء ومسؤولين أمنيين حاليين وسابقين، لتدريس الإسلام وتياراته ومذاهبه وتفسيراته، مع التركيز على الموضوعات المرتبطة بالتحديات الأمنية التي يواجهها الجهاز. وجاءت المبادرة بعدما خلصت المراجعات الإسرائيلية إلى أن أجهزة الاستخبارات لم تستوعب بصورة كافية أيديولوجيا حماس، ولا التطورات التي طرأت على توجهاتها بعد الإفراج عن يحيى السنوار عام 2011، فضلا عن استمرار تأثير أفكار مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين في إستراتيجيتها.  فرغم امتلاك إسرائيل معلومات استخبارية عن استعدادات حماس قبيل طوفان الأقصى، فإن الاعتماد على استخبارات الإشارات والقدرات السيبرانية، التي تتيح اعتراض المكالمات والرسائل والاتصالات، جاء على حساب الخبرات المتخصصة في الفكر الإسلامي والثقافة الفلسطينية، ما أسهم في تفسير سلوك الحركة وفق افتراضات فشلت في فهم وتقدير دوافعها وأهدافها. وتتواكب خطوة تأسيس مدرسة الدراسات الإسلامية مع صدور دراسات إسرائيلية تبحث مكانة الأيديولوجيا الدينية في قرارات حماس، وما إذا كانت الأجهزة الأمنية قد بالغت في تقدير تأثير المصالح الاقتصادية ومسؤوليات الحكم على سلوك الحركة، مقابل التقليل من أهمية تصوراتها الدينية بشأن الصراع. وتبرز في هذا السياق دراستان صادرتان عن معهد مائير عميت، ومعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تتناولان العلاقة بين العقيدة الدينية والحسابات السياسية، وتقدمان تفسيرين مختلفين نسبيا لقرار قيادة حماس شن هجوم طوفان الأقصى. ففي 8 أكتوبر 2026، نشر مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب، المعروف باسم "معهد مائير عميت"، دراسة للباحث أوري روسيت بعنوان "دور الأيديولوجيا الدينية لحماس في تخطيط وتنفيذ هجوم 7 أكتوبر 2023". ويركز المعهد على جمع وبحث ونشر الدراسات والمعلومات المتعلقة بالتهديدات التي تواجه إسرائيل. وقد اعتمدت الدراسة على تصريحات قادة حركة حماس، ووثائق استولى عليها جيش الاحتلال خلال الحرب في قطاع غزة، فضلا عن الأدبيات الدينية المستخدمة في إعداد عناصر الحركة وتدريبهم. أما الدراسة الثانية، فتحمل عنوان "دور الأيديولوجيا في سلوك الفاعلين الإسلاميين"، وصدرت عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي. وتستند الدراسة إلى ندوة عقدها المعهد في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بمشاركة عدد من الباحثين الذين يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والعمل في المؤسسات الأمنية والاستخبارية. https://www.aljazeera.net/politics/2026/11/3/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%AE%D9%81%D9%82%D8%AA

Open in Telegram
Views2,192−65%vs avg
Forwards20
Reactions35
Comments0
#8826Text
Views3,514−44%vs avg
Forwards7
Reactions54
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
5 h1,649
18 h3,514
  1. After 6 hours1,649
  2. After 24 hours3,514
  3. Total to date3,514
#8825Text
Views4,419−30%vs avg
Forwards14
Reactions76
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
2 h1,346
15 h3,318
27 h4,419
  1. After 24 hours4,419
  2. Total to date4,419
#8824Textedited
Views3,611−43%vs avg
Forwards12
Reactions56
Comments0
#8823Text
Views3,948−38%vs avg
Forwards20
Reactions61
Comments0
#8822Link previewedited
Views5,456−14%vs avg
Forwards10
Reactions46
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
43 h4,430
68 h5,456
  1. Total to date5,456
#8821Textedited

يعترف رئيس وكالة الاستخبارات المركزية هايدن بأن رجال الاستخبارات ووزارة الخارجية الأمريكية كانوا من المستفيدين من حقبة العولمة، فقد عاش كثير منهم خارج الولايات المتحدة، وتحدث العديد منهم لغة أجنبية واحدة أو أكثر، واكتسبوا خبرات دولية، وأصبح التدخل الأمريكي في الخارج مكونا طبيعيا في تصورهم لطريقة عمل العالم. ويكتب عن تجربته الشخصية قائلا إنه قضى سنوات من مسيرته التي امتدت نحو 39 عاما في مواقع خارج الولايات المتحدة، من غوام وكوريا إلى ألمانيا وبلغاريا. وفي المقابل، كانت مدن صناعية أمريكية تفقد المصانع والوظائف والمجتمعات التي ازدهرت حولها. غادر هايدن واشنطن كي يرى الجانب الآخر من الصورة، وطلب من شقيقه أن يرتب له لقاء في الغرفة الخلفية لحانة رياضية في بيتسبرغ مع نحو 10من أصدقائه، جميعهم من مؤيدي ترمب. عرف هايدن بعضهم منذ الطفولة، وكشف له اللقاء مقدار التباعد الذي نشأ بينهم. فقد قضى معظمهم حياتهم في بيتسبرغ أو بالقرب منها، وشعروا بأنهم تُركوا خارج العالم الذي ازدهرت داخله النخب الأمريكية. وقد أظهر استطلاع أجراه معهد (PRRI) ومجلة "ذي أتلانتيك" قبل انتخابات 2016 أن ترمب تفوَّق بين الناخبين البيض الذين بقوا على مسافة تقل عن ساعتين من مسقط رأسهم، أو عاشوا في المدينة التي نشأوا فيها. وعندما سأل هايدن الحاضرين عن معنى شعار "أمريكا أولا"، جاءت الإجابة مختصرة، وهي أن يوجد أخيرا من يهتم لأمرهم. وكان ترمب مرشحهم المفضل لأنه أمريكي وصادق وأصيل، بحسب تعبيرهم. جرَّب هايدن معهم أساليب التدقيق التي اعتادها رجل الاستخبارات، فسأل الحاضرين إن كانوا يصدقون أن أوباما تنصَّت على برج ترمب، فرفع معظمهم أيديهم بالموافقة. شرح لهم هايدن أن وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي نفيا ذلك، ثم سألهم عن سبب استمرارهم في تصديق رواية ترمب، فجاءه الجواب بأن أوباما كان ضد البلاد وبذل كل ما في وسعه لتقويضها.

Open in Telegram
Views5,434−14%vs avg
Forwards21
Reactions51
Comments0
Views growthHide views growth

Views growth

Hours after publication

Show as table
Hours after publicationViews
0 h0
48 h4,724
73 h5,434
  1. Total to date5,434
#8820Text

بعد أسبوع من توليه السلطة، أصدر ترمب في عام 2017 أمرا تنفيذيا يمنع دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة، وعلق برنامج استقبال اللاجئين. وقد أُعِد القرار داخل دائرة ضيقة، ثم أُرسِل إلى المؤسسات المُكلَّفة بتنفيذه، فحدثت فوضى في المطارات. وكان لدى العاملين في الاستخبارات اعتراض يرتبط بطبيعة عملهم في الميدان، إذ إن سِت دول من السبع التي شملها الحظر كانت تعاني بدرجات متفاوتة من الاضطراب والتفكك، الأمر الذي يرفع أهمية المصادر البشرية في جمع المعلومات عن الجماعات المسلحة والتهديدات المحلية. وينقل هايدن عن خبراء استخبارات خشيتهم من أن يؤدي القرار إلى خرق الثقة مع مصادر خاطر بعضها بالكثير من أجل مساعدة الولايات المتحدة، بعدما أقنعهم ضباط العمليات بأن واشنطن ستوفر لهم الحماية عند الحاجة. ويستعيد هايدن تجربته مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية، حين كان يخاطب ضباط العمليات في حفلات تخرجهم ويذكرهم بأن الضابط الذي يُجنِّد مصدرا قد يصبح الوجه الوحيد لأمريكا الذي يعرفه ذلك الشخص طوال حياته، وأن عملية التجنيد ترتب مسؤولية أخلاقية مستمرة تجاه المصدر وأسرته. ومن هنا طرح الحظر مشكلة عملية أمام الضباط الذين سبق أن قدموا وعودا بالحماية لمصادرهم. ولخص أحد الرؤساء السابقين لمحطات وكالة الاستخبارات المركزية المعضلة بسؤال عن الكيفية التي يستطيع بها الضابط أن ينظر إلى مصدر أو شريك ويعده بأن الولايات المتحدة ستتكفل بأمره. ويضيف رئيس المحطة السابق بُعدا آخر يتعلق بالبيئة التي تعمل فيها الاستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تلعب مفاهيم الشرف والكرامة والمكانة الاجتماعية دورا كبيرا في بناء العلاقات. وكان أحد المداخل التي يستخدمها الضابط مع المصدر المُحتمَل يقوم على إشعاره بأنه موضع ترحيب وتقدير، وأن المجتمع الأمريكي يمنحه قيمة ربما لا يجدها في بيئته. وقد خشي المسؤول السابق من أن يؤدي الخطاب المصاحب لحظر السفر إلى إضعاف هذه الرسالة. ويتابع رئيس المحطة قائلا إن أحد أساسيات عمله كان "بيع الحلم"فقد يستطيع هدف استخباري انتقاد السياسة الأمريكية وتدخلات واشنطن، مع احتفاظه بصورة إيجابية عن الولايات المتحدة باعتبارها مكانا يمكن اللجوء إليه عند الضرورة. ومن هذا المنظور، رأى ضباط العمليات أن تكلفة الحظر كبيرة. فالعلاقات مع المصادر تُبنى على سنوات من الثقة والالتزامات الشخصية، وإضعاف قدرة الضابط على تقديم ضمانات بالحماية قد يؤثر في نوعية الأشخاص المستعدين للتعاون معه. ويذهب هايدن إلى أن النتيجة قد تكون اعتمادا أكبر على المصادر التي يحركها المال، وهي فئة يُنظَر إليها على أنها أقل قيمة من المصادر المرتبطة بعلاقة ثقة أو بدوافع تتجاوز المقابل المادي. ويشير هايدن أيضا إلى ضابط شاب التقاه داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وُلد في العراق وأتقن عدة لهجات عربية، وبدأ ارتباطه بالولايات المتحدة بالعمل مترجما، ثم أمضى سنوات في وكالة الأمن القومي مساعدا لزملائه العسكريين على فهم الثقافة واللغة العربية، قبل أن ينتقل إلى وكالة الاستخبارات المركزية. ويعلق هايدن بأن هذا الرجل ما كان سيتمكن من دخول الولايات المتحدة لو كان قرار الحظر الذي فرضه ترمب ساريا عندما جاء إليها. وتمتد التداعيات إلى عناصر أخرى من القوة الأمريكية. فالطلاب الأجانب الذين يدرسون في الجامعات الأمريكية يتعرفون إلى المجتمع ويتقنون اللغة، ثم يعود بعضهم إلى بلاده ليتولى مواقع قيادية، فيما يساهم المهاجرون في حيوية السكان والاقتصاد. كما يصنع الانفتاح شبكات من العلاقات والنفوذ يصعب توفيرها بالأدوات العسكرية، وهي مكاسب تتضرر مع تشديد القيود على الدخول والهجرة.

Open in Telegram
Views5,181−18%vs avg
Forwards30
Reactions70
Comments0
#8818Link preview

مقتطفات عن شخصية ترامب بعيون مدير استخبارات أمريكية سابق ينتمي مايكل هايدن إلى جيل من رجال الأمن القومي الأمريكي تشكَّل وعيه خلال الحرب الباردة، وصعد داخل مؤسسات استخبارية بَنَت شرعيتها المهنية على ادعاء القدرة على الوصول إلى أفضل تقدير ممكن للواقع. وقد خدم قرابة أربعة عقود في القوات المسلحة، وقاد وكالة الأمن القومي بين عامي 1999 و2005، ثم أصبح أول نائب لمدير الاستخبارات الوطنية، ثم تولَّى إدارة وكالة الاستخبارات المركزية بين عامي 2006 و2009. في المقابل، جاء ترمب من خارج عالم الأمن القومي، فلم تكن لديه خبرة سابقة في مؤسسات الحكومة أو مجتمع الاستخبارات، وكان قليل الصبر على العروض المكتوبة والشفهية، مع ثقة كبيرة في تصوُّره الشخصي لطريقة سير العالم. وعندما سُئِل عما إذا كان قد قرأ سيرة أحد الرؤساء السابقين، أجاب: "لم أقرأ قط. أنا دائما مشغول بأمور كثيرة". وفي بداية عهده رفض ترامب تلقي الإحاطة الاستخبارية اليومية بصورة منتظمة، وقال إنه شخص ذكي للغاية ولا يحتاج إلى أن يقال له الشيء نفسه كل يوم. ورأى هايدن في العبارة سوء فهم لطبيعة الإحاطة، فهي تتضمن المعلومات الجديدة والتقديرات والتحذيرات التي يحتاج إليها ساكن البيت الأبيض في متابعة التطورات والتهديدات. ومع بدء الإحاطات، كانت الجلسات الأولى تطول في كثير من الأحيان في ظل صعوبة شد انتباه ترمب إلى الموضوع، حتى إنه كان يغرد أحيانا في أثنائها. ولاحظ أحد مقدمي الإحاطات المخضرمين، وفق ما ينقل هايدن، عادة كلامية متكررة لدى الرئيس، تتمثل في استخدام عبارات من قبيل "يخبرني الناس" و"يقول كثير من الناس"، بما يجعل التصريح الذي يليها يبدو بالنسبة إليه مستندا إلى مصدر. ووجد هايدن في ذلك مشكلة لم يألفها مجتمع الاستخبارات من قبل، وتتعلق بالتعامل مع رئيس لا يمنح الحقيقة المكانة التي تقوم عليها مهنة الاستخبارات. ويصف هايدن ترمب بأنه يمنح العلاقات الشخصية والولاء وزنا كبيرا، ويُقيِّم الاستنتاج أحيانا بالنظر إلى علاقته بالشخص الذي يقدمه. امتلك ترمب قدرة على التواصل الآني مع الجمهور، إذ وفر له تطبيق "تويتر" قناة يستطيع عبرها إعلان موقفه في دقائق، فيما كانت أجهزة الدولة تحتاج إلى جمع المعلومات ومراجعتها والتنسيق بين مؤسساتها قبل إصدار تقدير رسمي. وتُعِد أجهزة الاستخبارات ملفات تعريفية للقادة الأجانب، تتضمن معلومات عن شخصياتهم وتفضيلاتهم وعاداتهم وخصائصهم السلوكية. وتُشكِّل السجلات العامة عادة أساس هذه الملفات، ثم تُضاف إليها المعلومات المستقاة من مصادر أخرى واللقاءات الشخصية، للاستفادة منها في تقدير ردود فعل القائد واختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه. ومن هذه الزاوية، أصبحت تغريدات ترمب مادة استخبارية متاحة للخصوم والحلفاء. وعلَّقت ندى باكوس، المُحللة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية، بأنها لم تمتلك خلال عملها مصدرا بهذا الثراء من المعلومات الأولية عن قائد عالمي. فقد أتاحت تغريدات الرئيس الاطلاع بصورة فورية على اهتماماته وخصائص شخصيته وطريقة تفكيره وردود فعله على الضغوط، وهي معلومات تبذل أجهزة الاستخبارات عادة جهدا كبيرا في جمعها عن قادة الدول الأخرى. https://www.aljazeera.net/politics/2026/10/31/%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%B9

Open in Telegram
Views4,955−22%vs avg
Forwards43
Reactions71
Comments0
#8817Textedited
Views5,332−16%vs avg
Forwards52
Reactions141
Comments0
#8814Text

مقطع معبر في عام 2024 نشر الجنرال ماكماستر مستشار الأمن القومي الأميركي في إدارة ترامب الأولى مذكراته بعنوان"في حرب مع أنفسنا: فترة خدمتي في بيت ترامب الأبيض"، وخلال قراءتي لكتابه مؤخرا توقفت عند مقطع يعكس اهتمامات وأولويات عدة دول صديقة لواشنطن، بما فيها مصر، يقول ماكماستر : "زارني كثير من كبار المسؤولين الأجانب خلال أول أسبوعين لي في منصبي. أعرب كل من مستشار الأمن القومي الياباني ياتشي شوتارو ووزير الخارجية الهندي سوبرامانيام جايشانكار عن قلق بالغ إزاء السلوك الصيني متزايد العدوانية. وكان السؤال: هل سيغير الرئيس ترامب السياسة الأمريكية، ويبدأ منافسة الصين؟ أما وزير الخارجية المصري سامح شكري فكان حريصًا على مناقشة مخاطر جماعة الإخوان المسلمين. وسأل عما إذا كان الرئيس مستعدًا لمواجهة جماعة الإخوان المسلمين والجهات الداعمة لها في تركيا وقطر. وكان وزير الخارجية الأوكراني بافلو كليمكين قلقًا من خطاب ترامب الودود تجاه بوتين، وأراد ضمانات باستمرار الدعم الأمريكي. وتساءل بصوت مرتفع عما إذا كان الرئيس يعرف أن بوتين كاذب ويتلاعب بالتاريخ لتبرير عدوانه على أوكرانيا. وقدم رئيس جهاز المخابرات الوطني العراقي مصطفى الكاظمي، الذي كنت أعرفه منذ عام 2003، تقييمه للحملة الأمريكية الجارية لهزيمة تنظيم الدولة. وكان يريد أن يعرف ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبقى حتى إنجاز المهمة. واتصل آخرون، ومن بينهم الرئيس الأفغاني أشرف غني، الذي كنت أعرفه منذ أكثر من عقد. وكان قلقًا بسبب تصريحات ترامب العديدة عن أفغانستان على مدى السنوات السابقة. وسأل: هل يعتقد الرئيس حقًا أن المجهود الحربي في أفغانستان مضيعة للوقت؟".

Open in Telegram
Views5,874−7%vs avg
Forwards33
Reactions84
Comments0
#8813Text

مساعي المغرب والإمارات لعزل الجزائر موقع أفريقيا انتليجنس "نظمت الاستخبارات المغربية ونظيرتها الليبية القمة الإقليمية لمكافحة الإرهاب يوم 22 أكتوبر/تشرين الأول في بنغازي. وركز الحدث، على التداخل بين الإرهاب والجريمة المنظمة في أفريقيا، فضلًا عن تبادل المعلومات الاستخباراتية. ورغم أن عبد المجيد مليقطة يتولى رسميًا رئاسة الاستخبارات الليبية منذ يونيو/حزيران، فإن سلفه حسين العائب هو الذي مثّل ليبيا خلال الحدث، رغم أن رئيس وزراء حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس، عبدالحميد الدبيبة، كان قد سحب ثقته منه. وكانت هذه وسيلة للمملكة المغربية لإظهار أنها لم تعد تعترف بحكومة الوحدة الوطنية. ومن الشخصيات الرئيسية في شبكة العلاقات بين بنغازي والرباط، الموريتاني العربي ولد جدين، الذي تربطه علاقات وثيقة بالاستخبارات الإسرائيلية. ويبلغ رجل الأعمال 37 عامًا، وتربطه أيضًا علاقات بالإمارات، ويقيم جزءًا من وقته في المغرب. وفي أواخر أغسطس/آب الماضي، توجه وفد مغربي إلى بنغازي للمشاركة في لقاء إقليمي حول دور الأحزاب السياسية في المغرب العربي ودول الجوار في حل الأزمة الليبية. وكان من بين المشاركين الباحثة المغربية ياسمين الحسناوي، الأستاذة في جامعة الحسن الأول والمتخصصة في قضايا الصحراء الغربية، التي مثّلت حزبها الحركة الشعبية، ذي التوجه الليبرالي المحافظ. وتعمل ياسمين الحسناوي باحثة في مركز ديبلوميدز (Diplomeds) المتخصص في تسوية النزاعات في منطقة البحر المتوسط، والذي شارك في تأسيسه إيمانويل كوهين حدريا ونمرود غورين وكاميل ليمون. كما تنشر الحسناوي أبحاثًا بانتظام في مركز موشيه ديان لدراسات الشرق الأوسط وأفريقيا، الذي يتخذ من تل أبيب مقرًا له. وفي عام 2024، أنشأ المركز منتدى المغرب وإسرائيل، بوصفه منصة للتعاون تهدف إلى تعزيز التعاون الإقليمي. ورافق الخبيرة المغربية إلى بنغازي مواطنها سعيد بقالي، عضو المكتب السياسي لحزب التقدم والاشتراكية اليساري. ويرتبط بقالي بعلاقة وثيقة مع عبد الهادي الحويج، وزير الخارجية في الإدارة التابعة لعائلة حفتر، الذي درس في المغرب" "

Open in Telegram
Views6,129−3%vs avg
Forwards33
Reactions77
Comments0
#8810Textedited
Views11,039+74%vs avg
Forwards42
Reactions362
Comments0
#8805Photoedited

يقول جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في عهد أوباما، في مذكراته التي نشرها بعنوان " بلا خوف: معركتي ضد أعداء أمريكا في الداخل والخارج" ما يلي: بصفتي مديرًا لوكالة الاستخبارات المركزية، عقدتُ عدة لقاءات مع محمد بن سلمان. وقد بدا لي جيد الاطلاع، وذكيًا، ونشيطًا، ودهِيًّا، ومتمرسًا في السياسة، لكنه كان أيضًا بعيدًا للغاية عن الواقعية فيما يتعلق بقدرة السعودية على التأثير في مجريات الأحداث في المنطقة. التقيتُ محمد بن سلمان بعد فترة وجيزة من تعيينه وزيرًا للدفاع في أوائل عام 2015. وكان آنذاك ينظّم انطلاق تحالف عسكري بقيادة السعودية لمحاربة قوات الحوثيين المتمردة، التي أطاحت بالحكومة المدعومة من السعودية في اليمن. وقال بثقة: "سنقضي على الحوثيين خلال شهرين"، ثم أضاف: "وبعد ذلك سنوجّه اهتمامنا إلى تسوية الأوضاع في الشمال"، في إشارة واضحة إلى سوريا والعراق. نظرتُ إليه بنظرة جامدة لا تعكس أي تعبير، وتساءلتُ في نفسي عمّا كان يدخّنه.

Open in Telegram
Views11,509+82%vs avg
Forwards101
Reactions181
Comments0