Посты канала قصص عراقية، روايات، واتباد،فصليه

сначала новые

#243785Текст

رحهم تطلع كدام عيونج وما ارتاح... ريحانة : خلص اعتبرني من اليوم تنازلت عن كل شي بس عوفهم لا تأذيهم قسور : لاتأذيهم حلو ريحانة : واتركهم يطلعون منا واني بالنسبة الية ماعندي مشكلة ابقى وياك العمر كله بس طلعهم وامي وديها لمكان بيه حظ تتعالج بيه اترجاك ... قسور : وبعد ؟ ريحانة : الله يخليك قسور لا تأذيني بيهم قسور : اختاري گلبي ، مال اثنينهم يعيشون ما ترهم تختارين واحد بس حجاها وفتح الكاميرا والأضاءة وجهن على يوسف ، وماما حاصرة نفسها بالزاوية ما تدري بنفسها شنو تسوي ساعة تصفك وتضحك وساعة تصفن وتهوس بشعرها ريحانة : ما راح اختار لو نموت سوا لو كلنا نعيش كام يضحك بصوت عالي باوعلها ويلعب بحواجبه قسور : واحد بس حجاها وغضب ملامحه ... ريحانة : لك انت شنو من بشر كذاب ومنافق ، وهمتي وكلتلي امج بالسجن و طلعت حاسبها هنا و مخبلها وجنت توعدني اذا ساعدتك تطلعها وتتركنا نعيش حياتنا وبالنسبة ليوسف كلت تريد تلهيه عن شغلكم بس ما كلت ناوي تتخلص منه .. قسور : هاي اللي تلعب وية الكبار ينلعب بيها.. ريحانة: ليش هيج تسوي بيه ؟ ها ليش ؟ شنو الذنب اللي سويته ؟ وثقت بيك ؟ لو لأن بيوم من الأيام حبيتك ؟ هذا كل ذنبي ؟ ولك ليش ؟ شلون حابس امي عندك ومعذبها وتكولي مسجونة بكل قباحة ، ليش هيج سويت بيها ؟ ليش دمرتها ؟ علمود الفلوس ؟ جان كلتلي انطيهن الك بس لو مرجعلي امي ، بس انت إنسان مريض وداخلك مليان شر ، انت شيطان مستحيل تكون مثلنا قسور : خلصتي محاضرتج؟ ريحانة: شنو بعد تريد مني ؟مو كافي ؟ مو هواي آذيتني ؟ ما ضل عندي شي انطيه الك ، روحي وسلبتها مني ، وظيفتي وخسرتها ، وامي اووف يا امي ، هاي كدامك خبلتها ، الله اعلم شنو شافت منك من عذاب ؟ اشر بإيده على راسه ( بمعنى ضربتها إبرة براسها وتخبلت ) هجمت عليه تضرب بيه وتبجي تهسترت..وهي تصرخ ريحانة : ليش يا الله ليش ؟ ما وجعك گلبك ولا شوية ؟ ما وجعك گلبك عليها ؟ ما اتذكرت من جانت تداريك وربتك وعاملتك احسن معاملة مثل ما تعاملني واحسن بعد ، جانت تكول هذا بحسبة اليتيم ورباي ما راح يضيع وياه وبيه أجر عظيم ، بس ما جانت تدري دا تربي ثعبان مو طفل ومن يكبر يلدغها ، حسبي الله ونعم الوكيل بيك ياقسور حسبي الله بيك... تجاهل كل كلامها ورجع يخيرها بين يوسف وأمها يوسف رفع راسه بثكل وهمس .. يوسف: اختاريني ريحانة : ما اختار ولا واحد يوسف : لا تحتارين بينا ، هاي امج ومحتاجتج وانه بالنهاية ابقى شخص غريب عنج التفتتله والدموع تتسابق على وجناتها ريحانة : لو نموت كلنا سوا لو نعيش سوا ، مستحيل اختار بينكم قسور : هيج تحبيه بر* ريحانة : على الأقل رجال والرجال ينحب كل مقومات الرجولة اللي انت تفتقدها تلكاها عنده.... هو سمعني هيج حجيت لو جن جنونه ، صاح بصوت عالي على جماعته جانوا برا الغرفة ، دخلوا اثنين منهم طلب يجيبوله فراش من فوك ، دقايق ودخلوا فرشوا الفراش وهو بدأ ينزع بملابسه يباوعلي بنظرة تحدي ويكول قسور : هسه اعلمج الرجولة شلون تكون ، واعيشج ليلة بعمرج ما راح تنسيها لا انتِ ولا الحب مالج يوسف : عوفها جبان ، الرجولة مو على النسوان تنقاص قسور : اشوف لسانك طلع ؟ تحبها مو ؟ تحب مرتي لك ك** من شوكت عينك عليها ؟ ها احجي ؟ من شوكت ؟ يحجي ويضرب بيه على راسه شمرت نفسي فوكاه احاول ابعده عنه وانضرب وياه .. قسور : عايشلي دور روميو مو ؟ راح اتركها الك ، بس بعدما اقدملكم هدية عرس بسيطة مني تتذكروها طول حياتكم ، بحيث كل ما تباوع بوجهها تشوف وجهي ، جنت اريد اموتك ، بس هسه قررت اخليك تبقى و اعيش بينكم ... يتبع ......

Открыть в Telegram
Просмотры1 445+34%к среднему
Пересылки8
Реакции—
Комментарии—
#243784Текст

تر بالبيت .. لهناك اشتغل ضوا لايت وظهرت وجوههم كلهم ، ريحانة غمضت عيونها وحضنت يوسف بقوة من ظهره ، تقدم قسور بأتجاههم ابتسم ابتسامة باردة وهو يباوع عليهم وكال ... قسور : صارلي ساعة ادور عليكم يوسف : عليش تدور علينا وانت تعرف احنا وين ؟ قسور : والله وطلعلك صوت دكتور يوسف وكف كباله وحجى وياه بنبرة حادة ، ما جان خايف منهم أبد .... يوسف : طول عمري صوتي طالع بالحق وهذا اللي خوفكم مني ، لا خوفتكم بسلاح ولا اجيتكم غدر مثل ما دا تسوي انت قسور : شغلوا الأنارة الضاهر اليوم شغلنا مطول وفجأة اشتغلت اضوية البيت كلها ... ضلوا يتداهرون بالكلام بس اللي صدمني هذا الحوار اللي دار بينهم .. يوسف باوعله عكد حاجبه مستغرب ، وقسور ضحك بخباثة يوسف : بس تدري بعيداً عن حقارتك ، انه شايفك أكثر من مرة بس وين مدا اتذكر... قسور : ركز زين وهسه تتذكر وين شافيني سكت يوسف دقايق يحاول يتذكر ، بعدها كال يوسف : لحظة لحظة تذكرت انت مو قاطعه قسور قسور : مو شنو ؟ يوسف : جنت تتعالج عندي بالعيادة قبل سنة ؟ صفك بإيده وكال قسور : والله عليك ذاكرة فولاذية ، اي اني بشحمي ولحمي رجع التفتلي عاكد حاجبه وهمس يوسف : ريحانة شدا يصير ؟ ريحانة : ما اعرف والله ما اعرف رجع باوعله وكال يوسف : بس جان اسمك مختلف ، ما مر علية اسم قسور عز الدين ، وقبل فترة هم اجيتني مو ؟ جبتلي بنية اعالجها منو هاي البنية ؟ قسور : اسرار مهنة بعدين اعلمك عليها اذا انكتبلك عمر جديد بعد هذا اليوم يوسف : انت واحد جبان تدري بنفسك لو لا ؟ قسور : جبان وجبتك لهنا مثل الجريدي يوسف : بأسلحتك وجماعتك اللي خاتل وراهم جبتني ، ولو ما تغدرني تموت وما تطولني قسور : هيج صار الحجي ؟ التفت على جماعته وصاح عليهم بعصبية قسور : آخذوه علموه الأدب اربعة تكابلوا عليه ، ضربوا بمكانه ضرب كلت مات انتهى مستحيل يعيش بعد اللي سووه بيه ، سحلوه لنفس الغرفة الجانوا حابسيه بيها ثبتوه على الكرسي ، وضربوه بدون رحمة الدم كام ينزل من حلكه وخشمه ، كل شي صار كدام عيوني ... . جنت اصيح وية كل صوت يصيحه ، واتألم لكل ألم يصيبه ، توسلت بيهم يعوفوه توسلت بيه يموتني ولا اشوفه يعذب بيه هيج.. كام يدفع بية اوكع على الكاع وارجع اكوم اتوسل بيه الى ان شفته فقد الوعي تماماً و تركوه ... من طلعوا آخذوا امي مني ، تقربت اشوفه ما خلاني و حبسني بغرفة ثانية ، كل يوم جان يمر علية مثل السم ، استمروا اسبوع كامل كل يوم ييجون يضربوه حتى بس يعترف على الأدوية والأدلة العنده ، ويوسف بقى ساكت ما حجى اي شي ، بس يكوللهم موتوني وما تاخذون مني كلمة ، لأن بس اطلع نهايتكم تكون على إيدي ... وبيوم اجاني قسور وفتح فيديو بموبايله طلعلي واحد معذبيه عذاب بحيث متشوها كل ملامحه ،ما مبين منه شي كفخني على راسي وكال قسور : عرفتيه منو هذا ؟ ريحانة بخوف ريحانة : لا ما عرفته منو ؟ قسور : ركزي بيه زين ريحانة : ليش هو مبين شي من ملامحه حتى اعرفه ؟ قسور : هذا دكتور نادر وفعلاً وجوده صار نادر ، باجر او بعده راح اندز جثته وية مستمسكات الحب مالج ، لأخوه شهم باوعتله مصدومة ، حتى الدموع جمدت بعيوني على الجرم الكاعد اشوفه واسمعه ريحانة : وليش تريد تسوي هيج ؟ ضحك وكال قسور : لسببين ريحانة : وشنو بلة ؟ قسور : الأول اوهمهم بجثة ابنهم وهنا يموتون أول موتة ، وراها يكتشفون الجثة مو إله هنا يرجع الأمل يحتي بگلوبهم من جديد وراها ادز جثة اخوهم وهاي موتتهم مرتين .. ريحانة : لك انت واحد مريض نفسي ومكانك مو هنا ، مكانك بالمصح تتعالج قسور : ليش ؟ حتى يحلالج الجو وية الحب مو ؟ تحبيه لج ؟ بعتينا علموده ؟ قشمرج ؟ ريحانة : ما احبه شيل هاي الأفكار من راسك قسور : ما تحبيه صدكتج وهذا ؟ فتح تسجيل وسمعني الحوار اللي دار بيني وبين يوسف قبل ايام ، ومن خلص كال .. قسور : راح اخليج تموتين هذا الحب بإيديج حتى تتعلمين مرة ثانية شلون توفين بوعدج الي وكل الراح اسويه بيه بسببج انتِ... سحلني من شعري ودخلني للغرفة اللي بيها يوسف ، وماما هم جانت هناك ، اللي استغربته معدات كاميرا واضاءة بالغرفة ، باوعتله وهمست ريحانة : شنو دايصير ؟ قسور : راح تصيرين مشهورة ريحانة : جاوبني شنو دايصير ؟ قسور : امج لو حبيبج ؟ منو تختارين ؟ ريحانة : مافهمت شنو قصدك ؟ قسور : قصدي واضح ، سألت منو تختارين يبقى عايش وياج للأخير ؟ ريحانة : انت ليش هيج داتسوي بية ؟ قسور : حتى تتنازلين عن كل شي آخذتوه منا بغير حق ريحانة : وحتى اتنازل هيج تسوي بينا ؟ قسور : الطمع والجشع عمى عيونج عن احبابج وهاي النتيجة وصلتينا لهنا ريحانة : واذا تنازلت تتركنا نطلع بدون ما تأذيهم ؟ قسور : احتمال اي واحتمال لا ريحانة : لعد ما اتنازل قسور : مو بكيفج حياتي ريحانة : استغفر الله ربي واتوب اليه قسور : والله لا اخليج تعيشين اصعب لحظات حياتج واقساها وتموتيهم بإيديج و

Открыть в Telegram
Просмотры1 042−3%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
#243783Текст

يتها مدري شلونها مو طبيعية ، والله هسه تطلع مو بشر ... يوسف : ويمكن حابين يلعبون ويانا عليش خايفة ؟ ريحانة : شلون يعني يلعبون علينا ؟ وشلون ما تريدني اخاف يوسف : جداً بسيطة ، يزرعون الخوف بداخلنا ويحققون مبتغاهم نموت واحنا خايفين ... ريحانة : ولك هم ما فهمت شنو تقصد عقلي جمد .. يوسف : شبيج ريحانة هواي ناس تموت من الخوف لا عبالج وهاي نيتهم من جمعونا وياهم بنفس المكان وكل شوية يسوون حركة شكل معناها دايلعبون .. سكتت ، مشوا وطلعوا من الغرفة ، جانت واكفتلهم بنهاية الممر ريحانة لزكت بظهره من الخوف وهمست ريحانة : شــ.....شفتها ؟ فجأة اختفت ريحانة : وين راحت ؟ يمة راح اموت من الخوف بعد ما اكدر اكمل خلينا نرجع للغرفة الله يخليك التفت عليها وكال يوسف: انتِ ارجعي وانه اشوف منو هاي وشنو تريد ؟ وارجعلج جلبت بيه بقوة وكالت .. ريحانة : لالا لا تعوفني الله عليك اخاف والنبي اخاف سحبها يوسف من إيديها ومشى ، اكو ٤ غرف بنهاية الممر ، تقرب يفتح أول باب ، جرته ريحانة : لا يوسف لا تفوت يوسف : اذا ضلينا واكفين هنا راح تموتين من الخوف ، واجهي خوفج واللي يصير يصير وبعدين انه وياج والله عيب عليج تخافين.. بلعت ريكها ومشت وراه ، اول غرفة جانت فارغة ، طلعوا منها للممر ، مرعب أظلم وكل غرفة يفتحوها افظع من الثانية ،كل الغرف مهجورة مليانة قذارة وظلمة ، مجرد ضوا خفيف داخل من الشباك ، حبست انفاسها وهي لازكة بيه ،من ما يوكف تنضرب بظهره .. يوسف : شبيج ريحانة دكولي ياالله شسالفة ؟ ريحانة : يمعود مداتسمع ؟ يوسف : شكو ؟ هي عادي اصوات عليش لابدة بية ريحانة : هو شنو اصوات عادية ، زين داتسمع خطوات ناس تمشي مرة من اليمنى ومرة من اليسرى لو هم لازم ما اخاف ؟ سكت ما رد ، و كل ما يتقدمون أكثر الظلام يغركهم أكثر و يحيطهم من كل جانب ، وصار من المستحيل يعرفون مصدر الصوت منين جاي .. ريحانة : يوسف يوسف : همممم ريحانة : أحس اكو أحد يراقبنا ، وراح اموت من الخوف قبل لا يجاوبها سمعوا صوت ضحك وراها بجي جاي من آخر غرفة بالممر ، تقدم يوسف بحذر وريحانة مجلبة بيه بقوة لدرجة أظافرها نبتت بجسمه دفع باب الغرفة ببطء ،صريرها اخترق هدوء المكان ، شافوا نفس المرأة كاعدة على الأرض ناطيتهم ظهرها ، وشعرها نازل على وجهها ، ما تتحرك ، ولا تحجي ولا حتى تلتفت ... يوسف سحب نفس وصاح يوسف : منو انتِ ؟ ما ردت ولا تحركت من مكانها ، تقدم خطوات بأتجاهها وريحانة تسحب بيه حتى يرجع التفت عليها وكال يوسف : شنو سالفتج اصبري اشوف منو هاي ؟ مشوا اثنينهم وصلوا يمها ، و وكفوا كبالها يوسف : منو انتِ ؟ وليش هنا ؟ ضل يحجي وياها ويلح عليها يلة رفعت وجهها ، أول ما شافتها ريحانة ، اهتزت الأرض جوا رجليها شهكت بصدمة ، التفت عليها مستغرب يوسف : شنو تعرفيها ؟ تركته وراحتلها كعدت كبالها وصاحت بحركة ريحانة : يمة سودة علية حبيبتي شجابج هنا ؟ وليش هيج حالج ؟ كامت تدور بوجهها وجسمها خاف متأذية او صايرلها شي ، والمرأة صافنة بوجهها ما تحجي ، ولا عبالك تعرفها وجهها شاحب ، تعبانة ، ضعيفة ، جسمها هزيل ، تقربت منها حضنتها بقوة وصاحت بصوت عالي ريحانة : لج يمة ، يمة حبيبتي يووم حاجيني امي عيوني.. بعدتها عنها وبقت تباوعلها بخوف ريحانة : انتِ ، انتِ شلون هنا ؟ وليش ؟ المرأة صافنة عليها وساكتة ما نطقت بشي ، وكأنها ما شايفتهم ، عبالك عقلها بمكان ثاني يوسف ركع يمهم ، وهو يحاول يفهم شنو الدايصير .. يوسف : ريحانة هاي امج ؟ ريحانة : اي امي هاي امي يوسف : مو على اساس بالسجن ؟ شجابها هنا ؟ ريحانة : هو اني اللي لازم اسأل اني ، اكيد جذب علية من كال بالسجن اي اكيد لأن ما شفتها ولا سمحلي ازورها ، اثاري طلع هو ساجنها الكلب ..اخ يا ماما شلون بية ليش هيج مسوي بيج ليش تحجي وتبجي وساعة تلطم على خدودها الى ان صار صوت قوي سكتها وبقوا يستمعون للأصوات الداتصير خارج الغرفة.. يوسف همس _ هذا صوت أرتطام قوي من الطابق الفوك عبالك سكف وكع لو شمروا شي.. سكت من سمع صوت باب ينغلق ، وباب ثاني ينفتح ، عبالك البيت انترس ناس مرة وحدة ،كام وكف وهمس بصوت ناصي... يوسف : لازم نطلع وهسه ريحانة : وين نروح وين ما تكولي ؟ يوسف : نشوف حظنا وين ياخذنا .. أخذ ريحانة وأمها وطلعوا من الغرفة يتخبطون بخطواتهم ما يعرفون وين رايحين ، ركضوا للشبابيك كلها مسدودة بحديد ، ومن باب لباب الى ان وصلوا للباب الرئيسي ، بس الباب ما انفتح مسدود من الخارج ... بدأ الخوف يتسلل لگلوبهم ، وأملهم بالنجاة صار شبه مستحيل ... بأثناء محاولاتهم للهروب سمعوا خطوات تقترب منهم ثقلية ، بطيئة جاية من آخر الممر ولأكثر من شخص .. يوسف التفت بأتجاه الصوت ، ركز على نهاية الممر وشاف مجموعة اشخاص واكفين ، ريحانة ختلت وراه ، وبالكوة مثبتة امها حتى ما تتحرك وتروحلهم وهي تضرب بإيديها تريد توخرها لو تعيط بوجهها ، تريد تعوفهم وتف

Открыть в Telegram
Просмотры514−52%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
#243782Текст

سف : ليش تزوجتيه ؟ ريحانة : دور بجسمك احتمال اكو جرح ثاني غير الموجود بكتفك يوسف : اكو بس ما تكدرين تشوفيه ولا تحسيه ريحانة : وين ؟ أشر على گلبه ، نزلت عيوني على شفايفه ، رجعت خطوة ليورا ودنكت راسي ... ما اعرف ليش ردت احجيله الحقيقة رغم مو وقتها ، بس خفت اموت وتبقى حسرة بگلبي احجيله واللي شجعني احجي من تقرب وهمس بأذني ... يوسف : ليش كل ما أكون قريب منج أحس الدنيا تهدأ وانسى التعب كله ... ريحانة : يوسف خليني أكمل يوسف : شنو تكملين ؟ كملتي ريحانة : ها اي صح كملت يوسف : جاوبيني ليش ؟ ريحانة : ليش شنو يوسف شبيك؟ يوسف : ليش احبج ؟ باوعتله مصدومة ، شنو يحبني ؟ شنو يعترفلي بهيج ظروف ، ومن شوكت تولدت عنده هاي المشاعر ، ركزت بنظراته ذوبتلي گلبي ، لأول مرة اركز بعيونه وتفاصيله عن قرب هالمرة ما هربت منها وضيعتها ، ضعت بتفاصيلها ملامحه رجولية تجنن ، بشرته السمره وملامحه الخشنة مرسومة بقوة ، لحية خفيفة وخطوط التعب على وجهه رغم قسوتها بس جانت منطيته جاذبية غريبة ... عيونه ، اه ياعيونه تسولف من وحدها ، تتغزل ، تعتب ، تنتقد ، تحاسب ، صرت احسه يحضني بعيونه .. أكثر شي أربكني عيونه ، نظراته دمرتني وخلتني اتمنى احجي كل شي ضامته وخايفة منه ... نظراته ثابته علية وهادئة من برا ، بس بيها كلام هواي ما انحجه ، وبيها كمية حب بعمري ما شفتها بعيون إنسان ثاني غيره ... يوسف : شبيج ؟ ريحانة : مابية يوسف : انصدمتي ، حقج بس كلت يمكن اموت وتبقى حسرة بگلبي احجيها رغم اعرف حجاها ودنك راسه ، عرفته شنو يقصد لهذا اني تجرأت وحجيتله ، نسينا التسجيل والكاميرات وقسور وعشنا مشاعرنا اللي ظهرت فجأة يمكن جانت موجودة بس نخاف نبوح بيها ... ريحانة : اني زوجته على الورق وبس ، بعمره ما لمسني غير من يريد ينطيني علاج لو يضربني ، ما جان رجال كفاية حتى يوفي بوعده وياية لهذا يعني ، ااااا كلت اكولك رفع عيونه باوعلها مصدوم على فرحان مشاعر مختلطة ، ما مصدك اللي سمعه عكد حاجبه وهمس يوسف : شلون مو زوجته ؟ انتم مو متزوجين ؟ ريحانة : تزوجني وبليلة العرس طلب مني انهزم وانفذ اللي يريده يعني زواج شكلي فقط يوسف : لا تحجين أكثر ما اريد تتأذين بسببي ، نسيت سالفة التسجيل راحت من بالي اعتذر .. ريحانة : بس يوسف امانة اي شي تسمعه عني وتعرف اني سويته ، تأكد جنت مجبورة عليه وماعندي علم باللي صار ضل يباوع عليها ضايع وضيعها وياه نست شنو تريد تحجي وهو باله اصلاً مو وية اعترافها جان فرحان باللي سمعه ريحانة : يوسف عيونك أكلتني أكل كافي ترة ضيعتني و نسيتني شنو أريد احجي يوسف : مو انه اللي مضيعج ولا عيوني ، عيونج هي اللي كاعدة تفضحج ، تحبيني مو ؟ سحبت نفس وابعد عيوني اتفادى نظراته ... يوسف : من شوكت ؟ ريحانة : ما ادري يوسف : وليش ما حجيتي ؟ دنكت راسها ساكتة ، مو لأن ماعندها جواب ، خايفة تحجيله وتفضح نفسها أكثر ، استمر يباوعلها ومستمتع بارتباكها همس قريب منها وكال .. يوسف : أول مرة استمتع بارتباك انثى كبالي بالعادة احبها تكون قوية ، يمكن اكون مريض ؟ لا مو يمكن اكيد ، ريحانة اعترف انه تمرضت بيج وصرتي علتي ريحانة : يوسف كافي مو دمرتني يوسف : باوعيلي هزت راسها بلا ودموعها نزلت ، ضحك وكال يوسف : ليش؟ ريحانة : تعرف ليش ماكو داعي تحرجني أكثر حجتها ودنكت راسها ، مد إيده رفع وجهها ، تلاقت نظراتهم وضاع الكلام بينهم من جديد.. گلبي يدك بقوة ، وملامحه جانت اخطر من أي شي ممكن احسه بهذيج اللحظات ، كل شي بيه يوترني ، قربه ، انفاسه ، احساسه ، نظراته ، سمار بشرته ، خشونة صوته من تتحول لهدوء وهو يحاجيني ، قطع صفنتي وكال يوسف : تدرين شنو أحب بيج أكثر شي ؟ بلعت ريكي وهمست ريحانة : شنو ؟ يوسف : من تتوترين ريحانة : ليش ؟ اقصد يعني شنو السبب ؟ يوسف : ولج انه من تعرفت عليج لحد ما عفتج وانتِ ماخذتني بلسانج الطويل ، لهذا استغرب من اشوفج متوترة وتخافين ، معناها عندج انوثة حالج حال باقي البنات .. ريحانة : اي خوش يلة شيل عيونك مني يوسف : والله ما اكدر ، صح شعرج كفشة ، والوسخ تارسج بس دا اشوفج حلوة شلون ما ادري ريحانة : شكد غلس يوسف : اها انه ؟ ريحانة : يا ثكل دمك حتى ما تعرف تتغزل ... فجأة انضرب الباب اللي وراهم بقوة ، ومن فتحة الباب بالظلام مرت نفس المرأة بسرعة ، ريحانة شهكت خوف وانتفضت بمكانها ، كام يوسف وخلاها وراه ، همست بخوف ريحانة : وين رايح خلينا هنا أأمن شي اني ما صدكت على الله لكيتك ، الله عليك لا تطلع التفت عليها يهدأها يوسف : لا تخافين نشوف منو هاي وراها نحاول نطلع منا ريحانة : شلون نطلع انت تدري منو اللي حابسنا ؟ اكيد قافل الباب من برا او حاط حرس مسلحين بالباب الرئيسي يوسف : نحاول ما خسرانين شي ريحانة : يوسف اخاف تطلع مو بشر شو هاي تخوف يوسف : يمعودة شنو السالفة ؟ ريحانة : ماشفت شعرها وهدومها شلون قديمة ومشككة يمة رعب خو مش

Открыть в Telegram
Просмотры479−55%к среднему
Пересылки5
Реакции—
Комментарии—
#243781Текст

صل ياعمري انتِ سدت الخط ورجعت الموبايل لشهم باوعلها وكال... شهم : غيري ملابسج حتى نطلع هزت راسها بأي شهم : ماعندج موبايل ثالث منا منا ؟ فرح : لا ماعندي غير هذا شهم : رفل رفل وينج؟ دخلت للغرفة وكالت رفل : هياتني اجيت رحت اشرب مي خوما فاتتني سالفة ؟ شهم : راقبيها تغير ملابسها وصيحيني رفل : صار يبعد عيني صار طلع خارج الغرفة ورفل وكفتلها هالوكفة راحت للكنتور طلعت ملابس ، والتفتت عليها .. فرح : ديري وجهج اريد اغير ملابسي رفل : تستحي ال**** فرح : كلت ديري وجهج ماكو داعي تتجاوزين رفل : عليش مستحية ؟ اعتبريني حزومي صاحبج ، هو منو ما شايف غراضج سحبت نفس وغيرت ملابسها ، ورفل عينها ما نزلت منها رفل : اووع شنو هالجسم الخايس هذا ، شلون يوسف اقتنع بيج ؟ شو ممسوحة مسح تخاف تجاوبها ، كملت لبس ، وطلعت كاسكيته لبستها فوك شعرها رفل : ليش لبستيها ؟ لازم تسريحتي ما عجتج ؟ فرح : اطلعي كوليلهم اني جاهزة رفل : وعليمن انطيهم خبر ؟ اشتغل عندج ؟ امشي نطلع سوا ، ما تتأمنين الحية.. فرح : اريد افوت للحمام لو هم ممنوع رفل : فوتي وعوفي الباب مفتوح فرح : انتِ شبيج ؟ رفل : ما يعجبج سويها على نفسج فرح : لا حول ولا قوة إلا بالله رفل : شعرفج بالله وتذكريه على لسانج النكس؟ دخلت للحمام ورفل كامت وكفتلها بالباب هالوكفة فرح : على الأقل دوري وجهج اذا سويت شي او حجيت راح تسمعين رفل : يلة بسرعة الج دقيقتين كملت وغسلت إيديها وطلعت ، رفل دفعتها بقوة من ظهرها ، وهي بس تباوع ما تكدر تحجي شي ، طلعوا للهول ، جانوا منتظريهم فارس وشهم .. شهم : تأكدتي ما آخذت شي وياها ؟ رفل : تأكدت فد للأحتياط افتشها كامت ومدت إيديها على جسمها تفتش بيه ، فارس وشهم داروا وجههم عنهم وضحكوا على سوالف رفل فارس : شر البلية ما يضحك ، اللي يشوفها يكول جانت تشتغل مفتشة بالعتبة شهم : ما سامع ما تجيبها غير نسوانها ؟ فارس : والله وكفو منها ومن سمر من ذكر طاري سمر غابت ابتسامته عن وجهه باوع لرفل وكال. . شهم : قفلي البيت زين ، واي شي سمعتيه وشفتيه هنا ممنوع تحجين بيه لأي أحد وروحي وصي سمر هم كوليلها ما تحجي شي رفل : صار طلعوا من البيت صعدوا السيارة وتوجهوا للمزرعة الكالت عليها فرح .... فلاش باك (البيت المهجور ) ريحانة من الخوف غبت عن الوعي ، حسيت بأحد يكعدني ويدفعني بخفة ، فتحت عيوني واشوف يوسف يدفعني برجله على كتفي حتى اكعد ، ضليت اباوعله ، هو يفتح عيونه ويسدهن ، كمت على كيفي ، جسمي كله يون ، لزمت وجهه بإيد ترجف ، الضوا الخافت يعكس ملامحه التعبانة .. ريحانة : شجابك هنا ؟ يوسف : اللي جابج جابني ريحانة : قسور الكلب مو ؟ يوسف : اش اش صوتج ، مو وحدنا هنا كمت أتلفت بخوف ريحانة : ليش منو اكو غيرنا ؟ يوسف : ما اعرف بس جانت مرية كبيرة واكفة هنا ، وضلت تروح وترجع بس اتوقع مو صاحية ريحانة : شلون يعني مو صاحية ؟ يوسف : يعني مخبلة فاقدة عقلها ، فكيني بسرعة ريحانة : ها اي اي آسفة نسيت تقرب من أذنها وهمس ... يوسف : لا تحجين بصوت عالي احتمال زارعيلنه تسجيل صوت او كاميرات ما ندري ريحانة : لالا ما احجي شي ما احجي فتحت قيوده ، فرك إيده وحدة بالثانية وطكطك رقبته ، تقربت منه وهمست ريحان : منين هذا الدم يوسف ؟ يوسف : وينه ؟ ريحانة : دا ينزل من إيدك باوع على كتفه ، نزع قمصه ، درت وجهي عنه قطع وصلة من القميص بأسنانه وكملها بإيده ، باوعلها وكال يوسف : شديلي إيدي حتى يوكف الدم ولا تخافين جرح بسيط .. تقربت منه بخجل حس بيه مرتبكة التفت عليه ، انفاسه لاحت خدي ، إيدي رجفت تفاديت نظراته وهمست.. ريحانة : بشنو مضروب ؟ يباوعلها ما مصدك شافها ، نسى كل التعب اللي مر بيه ، همس يوسف : مو مهم ريحانة : شلون مو مهم ؟ داتنزف جاوبها بحنية يوسف : فدوة الج ارتبكت ومدت إيدها على كتفه حتى تشوف الدم منين ينزل ، أول ما لمست اصابعها جلده ، تنهد وإيدها رجفت ، تحمحم وكال.. يوسف : رجفت إيدج ؟ ليش ؟ ريحان : ها ؟ يعني .... غير من الدم ابتسم ابتسامة خفيفة وهمس يوسف : جذابة التفتت عليه ، تلاكت نظراتهم ، هووواي حجوا واثنينهم ساكتين ... يوسف : نسيتي انه دكتورج واذا كذبتي علية راح اعرف ؟ ريحانة : هاي شبيك يوسف ؟ كلتلك من الدم رجفت إيدي يوسف : بس المفروض انتِ متعودة عليه انحبست انفاسها وما عرفت شنو ترد ، مد إيده ولزم طرف القماش وهمس يوسف : هسه شديه ريحانة : ما ادري إيدي شبيها ترجف يوسف : من الدم.. نزلت عيونها منه وتحمحمت... ريحانة : بشنو ضاربيك ؟ بس لا طلقة ؟ يوسف : لا بسيطة ريحانة : شنو بسيطة سألتك بشنو ضاربيك ؟ يوسف : بطرف السجينة صار خدش من تلاويت وياهم ريحانة : شوكت هاي ؟ يوسف : قبل لا يجيبوني لهنا ريحانة : حسبي الله عليك يا قسور ، ربي ينتقم منك يوسف : ماتحبيه مو ؟ ريحانة : ما شديتها قوي حتى ما تأذيك يو

Открыть в Telegram
Просмотры465−57%к среднему
Пересылки6
Реакции—
Комментарии—
#243780Текст

البارت 36 سمر : اكيد تشوف لمعة فرح بعيوني ، لأن هذا يوسف وما يستاهل الصار بيه ، مو ذنبي بتفكيرك شنو كان يكون المهم يرجع النا بسلامة .. دارني عليه بقوة وصاح بوجهي شهم : وانتِ شنو الج دخل بيه ؟ سمر : عم بنتي واخو زوجي وابن عمي ومثل اخوية شلون ما الي دخل بيه ؟ شهم : مرة ثانية اذا ردتي تخطين خطوة وحدة من هذا البيت تنطيني خبر ، ممنوع تتصرفين بكيفج ومن راسج ، افتهمتي ؟ دفعني بقوة ومشى للباب يريد يطلع ، صحت بنبرة عالية حتى يسمعني .. سمر : انت شاكك بية مو ؟ انتظرته يجاوبني بس مارد رجعت كملت كلام .. شهم : عبالك عندي مشاعر اتجاه اخوك مو ؟ لزم مقبض الباب وإيده ترجف بعصبية ، مسح وجهه والتفت خازرني ... سمر : من زمان تلمح لهيج شي ، من زمان وانت تغار علية من اخوانك ، واني مغلسة واسوي بيها الثولة ، اذا تعرف شي او سامع شغلة غاثتك مني احجيها واجهني بيها ، لا كل مرة تذب حجي مثل السم وتعوفني افسر تصرفاتك وكلامك بكيفي .. شهم : يطلع يوسف بسلامة ويصير خير ، انه اعلمج .. سمر : لا ليش تنتظر ؟ هسه أدبني اذا مسوية غلط ، اذبحها على قبلة واحجي البكلبك ، على شنو ساكت ... ما اعرف ليش صوتي اختنك ودموعي خانتني ونزلت جنت اتمنى ابقى كباله القوية الماتهتز .. شهم : كل شي بوقته حلو ويجي اليوم اللي احاسبج بيه على وحدة وحدة .... سمر : وسفة عليك والله وسفة ، انت بيوم اللي تجي تحاسبني بيه تطلكني وراها شهم : رجعنا نهدد ؟ لو اعوفج على حل شعرج لو طلكني خوش والله سمر : شهم عند الله نتكابل وآخذ حقي من عيونك ، منا ورايح وجهك ما اريد اشوفه .. فتح الباب وطلع ، شكو تحفية عندي شمرتها على الباب ، تركني بناري اغلي ، شهم يشك بية ؟ ليش ؟ شنو سامع ؟ وليش ما يصارحني ؟ شنو سبب الشك ؟ اكيد اكو واحد موصل له حجي ، ياالله شيصبرني ... ضليت ألوم بروحي لأن تدخلت و بنفس الوقت فرحانة لأن جنت سبب بمعرفة مكان يوسف ، حتى لو شهم زعل مني او ضاج بس مصيره يتفهم وييجي يصارحني بسبب ضوجته ، وانه الراح اعاتبه وانهي كل شي وياه... شهم نزل من بيته لبيت يوسف ، دخل لكى فارس ورفل واكفين يحجون ، تقرب منهم باوع لرفل وسألها شهم : شجابج لهنا ؟ وشلون دخلتوا ؟ وعليش تتصرفون من راسكم ؟ رفل : وحدة وحدة شني تحقيق ؟ شهم : اي تحقيق احجي شلون دخلتوا ؟ رفل : نزلنا من السطح من بيتكم لهنا شهم : خوش والله تكمزن بالسطوح ، منو سمحلكم تتدخلون بشي ما يخصكم رفل : اكولك اكلب صفحة واختصر مواضيع اخوك مخطوف صفن بوجهها وهز راسه مستغفر ، كعد على القنفة باوعلها وكال شهم : وشنو عرفتي منها ؟ يا شارلك هولمز رفل : عنوان المزرعة البيها يوسف ، عاجبتك نفسك وتقلد فارس : انتِ ما تعرفين تسكتين شوية ؟ رفل : حاجي اخوك لا يدوسلي على طرف وانه اسكت فارس : كملي لخاطر الكائنات ورانا طريق .. باوعتلهم اثنينهم وكالت رفل : لخاطر يوسف بس وحجتلهم التفاصيل اللي عرفتها من فرح ، شهم سحب الموبايل فتحه مابيه رمز وقرا المحادثات اللي بينها وبين حازم ، جانت تكتبله كل شي يصير أول بأول وهو يوصيها تضم الموبايل بمكان زين ورا ما يخلصون حجي .. سحب نفس بقوة وكام راحلها يحقق وياها ، نكرت بالأول بس من شافت رفل دخلت للغرفة اعترفت الموبايل الها و ضامته ، ويوسف ما يدري بيه ومن آخذ تليفونها ، هي استخدمته ... شهم : طلعتي انتِ السبب بالكمين اللي سووه ليوسف ؟ والرسالة اللي اجته من نادر قسور كاتبها مو ؟ هزت راسها بأي ودنكت شهم : ومن اجيتج حاجيتج مثل البشر سويتي نفسج كل شي ما تدرين ؟ وبريئة وانصدمتي فرح : ماكدرت احجي هددوني بأهلي شهم : هددوج بأهلج ؟ حلو حبيت صراحتج ، تعالي نتفق من جديد ، بما ان حضرتج بلغتيهم بتحركاتنا وصار عندهم خبر بجيتنا، اريدج هسه تتصلين بيهم وتأكديلهم هذا الشي تمام ؟ فرح : تمام شهم : حسج عينج تزوغين بالكلام او تحسسيهم بشي هزت راسها بأي ، مدلها التليفون ، آخذته حتى تتصل شهم : افتحي سبيكر من تحجين اتصلت وفتحت سبيكر ، جاوبها حازم حازم : وين رحتي ؟ ضل بالي فرح : رجعولي وبقوا يحجون وياية وقبل شوية طلعوا من يمي ماكدرت اتصل بعد.. حازم : شنو رادوا ؟ فرح : معلومات أكثر عن عدنان ضحك وكال حازم : جيبيهم للبيت اللي بالمنصور وكوليلهم الطفل موجود هناك وحده وراح يتفاجئون باللي محضريه الهم فرح : هو هم هيج راح اسوي ضروري حازم : شوكت راح تتحركون ؟ اشرلها شهم بأصبعه ، هزت راسها وجاوبته فرح : اني اكتبلك بس على الأغلب بعد ساعة ونطلع حازم : كم واحد وياج ؟ باوعت لشهم واشرلها وحده يروح وياها فرح : اتوقع بس اني واخوه شهم حازم : حلو هو المطلوب ، وراح يشرفنا برجليه البطل ، شلون محضريله حفلة ، اليوم نحتفل بجيته للصبح يايابه شكد متمني يصير بين إيدي وحلاوتج عندي... فرح : ما اريد شي غير اخلص منهم ... حازم : الحجي كلش راضي عليج ، وراح يكافئج هو كال.. فرح : سلملي عليه حازم : يو

Открыть в Telegram
Просмотры472−56%к среднему
Пересылки4
Реакции—
Комментарии—
#243779Текст

خير ان شاءالله ، شنو اللي جمعكم بلة ؟ وشلون دخلتوا والباب مقفول ؟ سمر طلعت الموبايل من صدرها ومشت لشهم سمر : من طلعتوا لكيت هذا الموبايل عندها ، وجانت تكتب لواحد تكوله نطيته عنوان قديم ، عوفك من كل شي ، شهم اندليت مكان يوسف جانت تحجي وهي فرحانة ، بس شهم جان إله رأي ثاني ، باوع لفارس وكال .. سمر : ابقى هنا ولا تخلي رفل تطلع شوية وارجع سحب سمر من إيدها وطلعوا للبيت ، يسحبها بقوة ويصعد بيها الدرج ، فتح الباب ودخلوا لغرفة نومهم قفل الباب ، التفت عليها جانت واكفة خايفة وگلبها يدك سريع ، باوعتله وكالت سمر : انه آسفة اذا تصرفت بدون علمك فد گلبي محروك على يوسف وردت اعرف وينه وتصرفت من راسي .. تقرب منها لزمها من ثوبها خازرها شهم : وشدعواج هيج فرحانة من عرفتي بمكانه ؟ وعليش گلبج محروك ؟ سمر : شلون ما تريدني افرح ؟وليش ما يحترك گلبي ؟ يعني انت ما فرحت من اندليته ؟ وما حزنت من انخطف ؟ شهم : ما يخصج انتِ ، شغلة تخصني عليش تدخلين نفسج بيها ؟ افرح احزن اموت شنو الج دخل ؟ سمر : شهم هذا يوسف اخوك ، توأمك ، روحك ، مو ردت تموت وراه ؟ شجاك ؟ شهم : وانتِ منو سمحلج تدخلين بشي ما يعينج ؟ لا تلفين وتدورين جاوبيني على سؤالي ؟ نزلت دموعها خايفة سمر : تصورتك راح تفرح مثلي شهم : وانتِ عليش فرحانة فهميني سمر : شهم احجيها طك بطك ، من شنو ضجت بالضبط ؟ لأن تدخلت بدون علمك ؟ لو لأن فرحانة يوسف راح يرجع النا ؟ شهم : شوفي اللمعة بعيونج من تجيبين سيرته شوفي دارني على المرايا ولزمني من كتفي حتى اباوع على نفسي ، عاينتله بالمرايا وهو وراية واكف يغلي من العصبية ، ابتسمت وحجيت بهدوء .... يتبع

Открыть в Telegram
Просмотры528−51%к среднему
Пересылки2
Реакции—
Комментарии—
#243778Текст

ين بيتي وبيت يوسف ، عمي مسويه ناصي كلش مجرد محددين السطح بساف بسيط من الطابوك ، لأن الفلوس ما كفت يصعدون حايط كامل ، كالوا نكمله وية بيت فارس ... عبرت لبيتي ودكيت باب السطح وكمت اصيح على فطومة حتى تفتحلي الباب .. ضليت ادك بيه بقوة وماكو ما تفتحلي ، رحت للشباك اعاين منه لكيتها واكفة تباوع خايفة تفتحها من شافتني ضحكت وفتحتلي الباب ... فاطمة : ماما وين جنتي ؟ كعدت من النوم ادور عليج سمر : صعدت للسطح وانسدت الباب ماكدرت افتحها ، تعالي آخذج يم عمة طيبة قفلت باب السطح ونزلنا ، وديتها لبيت عمي تلاكيت وي فارس سألته عن شهم كال نايم جوا ، يعني ما رايح لضحى ، هنا شغلنا راح يكون اسهل ، واتحرك بكيفي ، خليت فاطمة يم طيبة ورحت لبيت عمي راضي دكيت الباب طلعتلي ريمة سمر : ها شلونج ، رفيلة وين ؟ ريمة : نايمة ليش ؟ سمر : امشي كعديها ريمة : عوفيها يمعودة الليل كله بس تبجي بالكوة نامت تركتها ودخلت للبيت اصيح ... سمر : رفل رفل وينج ؟ حنة : شجاج من الصبح ؟ حلمانة برفل ؟ سمر : شلونج عمة بوستها وضحكت بوجهها حنة : شني حلمانة برفل من الصبح ؟ سمر : اي عمة حلمانة بيها حلم خير واريد احجيلها عنه صفنت بوجهي عفتها ورحت لغرفة البنات ، دنكت يم راسها واصيح بأسمها فتحت عيونها عاينتلي وكالت رفل : شبيج سمر شبيج ؟ ما تشوفيني نايمة ؟ سمر : ليش هيج عيونج مورمات ؟ رفل : من السعادة ، على اساس ما تدرين ليش ؟ سمر : ادري دارت ظهرها ورجعت غطت راسها سمر : رفل تريدين يوسف يرجع ؟ سكتت بعدها جرت نفس وحجت بحسرة.. رفل : طبعاً اريدنه يرجع بس شلون ؟ وين نلكاه بعد ؟ سمر : واذا اكولج اكو وحدة راح تدلينا عليه التفتت تعاينلي رفل : منو ؟ وشلون ؟ سمر : كومي وياي واحجيلج رفل : وين ؟ ما امشي اذا ما تحجين سمر : مرته الحية تدري بمكانه وساكتة ما تحجي للولد عنه رفل : منية ؟ فريحان ؟ سمر : اكو غيرها فزت من فراشها مسحت وجهها وكالت رفل : وينها الجلبة ؟ وين ؟ سمر : ابيت يوسف ، تعاي نروحلها رفل : يلة كمزت من فراشها غيرت ملابسها وطلعنا شافت امها وكالتلها راح اروحن لبيت سمر ، ما اعترضت عبالها جاية عندي تغير جو ، وصلنا لبيتي فتحت الباب ودخلنا عاينتلي وكالت رفل : شو جايبتني لبيتج ؟ مو على اساس نروح لبيت يوسف ؟ سمر : طلعوا حابسيها ويقفلون البوب عليها من برا واحنا ما ندري رفل : اكولن ما تطلع ولا تشوفنا نفسها حسبالي حزينة عليه سمر : لا حزينة ولا هم يحزنون ، طلعت الها إيد بسالفة الخطف .. رفل : وانتِ شلون عرفتي ؟ ياهو حجالج شهم ؟ سمر : لا جنت راجعة من بيت عمي وشفتهم بالصدفة هو وفارس رايحين لبيت يوسف من فاتوا فتت وراهم وسمعت كل شي رفل : اي وشنو صار ؟ حجيتلها كل شي سمعته وطلعت الموبايل من صدري شوفته الها سمر : وهذا جانت تتراسل بيه وي واحد ما اعرف منو ؟ رفل : ها هيج السالفة ؟ سمر : اي رفل : سهلة سهلة ، عندج المفتاح نفوتلها ؟ سمر : لا قفلوا علينا وطلعوا رفل : وشلون طلعتي واجيتيني يا بلية ؟ سمر : من السطح ، امشي بسرعة وبعدين نحجي كبل لا يرجعون شهم وفارس ، كال ساعة ينام ويكعد ياخذها لبغداد حتى تدليه المكان على اساس وهي ناطيته عنوان غلط رفل : يابنت الجلب ، ولج امشينا يلة اليوم اكطعها وما يبرد گلبي بيها ، لا اطلع كل حركة وكل دمعة نزلت مني صعدنا السطح وعبرنا لبيت يوسف ، ونزلنالها فتحنا الباب ودخلنا عليها .. سمر : تمددتي دترتاحين ؟ يالحية تعبتي مو ؟ فزت كامت وكفت تباوع علينا وتحذرنا نتقرب منها .. عاينت لرفل وهي عاينتلي هزت راسها بمعنى يلة ، شلهت ردانها وهجمت عليها كضت بيها التوبة ، من الكتل خلتها تزحف ، توصل يمي وتاخذ حصتها ... شلتها من شعفتها وصحت بيها سمر : وين مكان يوسف احجي فرح : ما اعرف ما اعرف سمر :جذابة تعرفين وينه ؟ تحجين لو شلون ؟ جنت احقق وياها لهناك واسمع صوت مكينة الحلاقة تشتغل التفتت رفل شايلتها و واكفة تباوعلها .. رفل : اذا ما حجت يتزين شعرها عاينتلها ضحكت رفل : سمعت صاير بيج كمل هي التفتت عليها ولزمت شعرها تصيح فرح : لا لا الله عليكم الله لا اجتها رفل وانه لزمتها وزينه شعرها ، شي اجه بإيدينا وشي دفعتنا وما زيناه ، راسها صار اربع شوارع ... رفل دنكت كبالها خازرتها ولازمة بيدها السجين رفل : اسمعيني وليج ، يوسف المستهانة بيها ، انه مستعدة افديه بروحي ، لو يطلبها مني ما اقصر ، ولو استوجب الموضوع افوتن سجن ويرجعلنا راح افوت ، وصدكي ساعتها تكونين على المزابل تاكل الجلاب بلحمج ... فرح : راح احجي والله راح احجي رفل : يلة غردي يوسف وينه ؟ فرح : اكو مزرعة بأطراف بغداد بيها بيت قديم متروك ، بداخل البيت حابسيه سمر : وين صايرة بالضبط ؟ نطتهم العنوان كامل ، لهناك وانفتح باب الاستقبال ، طلعت سمر من الغرفة تلكتهم تضحك ، باوعلها شهم خازرها مستغرب طلعت رفل وكفت وراها .. شهم : رية وسكينة ! جمعة

Открыть в Telegram
Просмотры479−55%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
#243777Текст

ما اندله بس اجيب عنوانه ومو بعيد عني فارس : شنو راح تسوي ؟ ومن وين تحصله ؟ شهم : من فرح فارس : فرح ! شهم : اي فرح فارس : وفرح شنو شغلها وياهم ؟ شهم : فارس انت ما تدري بكل شي فارس : لا تكولي تشتغل وياهم ويوسف تزوجها حتى يوصل الهم من خلالها ؟ هز راسه شهم بأي فارس : تحجي صدك ؟ شلون هيج تسوون شلون ؟ شهم : ما جان عندنا حل ثاني ، وقربها من يوسف فتح عيونا على هواي شغلات ما جنا ندري بيها فارس : وبنفس الوقت حركت اخوك وخطفوه من يم بيته شهم : بيها وبدونها يوسف ينخطف ، الشي اللي عندنا يخليهم يسوون اي شي ممكن يخطر على بالك او ما يخطر فارس : والله ما اعرف شنو احجي وشلون افكر ، دخلتونا بمصايب الها أول مالها تالي ، وشلون راح نطلع منها هم ما ادري شهم : ليش كلكم مصرين تلومون بية ؟ ترة يوسف طلب مساعدتي ولو رافض جان بقى يشتغل وحده ، ولولا لطف رب العالمين ووجودي وياه ، جان يوسف مات من زمان من قبل ست اشهر .. ضلوا يحجون بيناهم بعدها نزلوا وتوجهوا لبيت يوسف ، وية ما وصلوا اجتي سمر تريد تصعد لبيتها باوعتلهم مستغربة ، من دخلوا للبيت راحت وراهم ... المفاتيح جانت عند شهم ، من انخطف يوسف وراح يجيب سيارته ، آخذ مفاتيح البيت وموبايله وكل متعلقاته وضمهن عنده ، وهو فتح باب الغرفة لفرح جان مقفول عليها ، وفرلها أكل وكل شي تحتاجه ، وهددها تبقى بالبيت بدون ما تسوي اي شي يخليها تخسر حياتها ... دخلوا للبيت وتركوا الباب الداخلي مفتوح ما قفلوه ، ماجانوا يدرون بسمر اجتي وراهم .. شهم صاح بصوت رج البيت رج... شهم : لج فرح تعالي اطلعي ، وينج ؟ فرح فارس : نعل طلعت من غرفتها وكفت تباوع عليهم خايفة وهمست.. فرح : خير شنو صاير ؟ شهم : كل الخير ، هذاك اليوم اجيت وسألتج مثل البشر كلتلج اذا تندلين يوسف وين دليني وبالمقابل اخليج تروحين لأهلج كلتي ما اندله صح ؟ فرح : اي والله ما اندله جان حجيت لو اعرف شي شهم : شالج الله كون فرح : شنو مطلوب مني كولي اذا كدرت اساعدكم بشي راح اساعد شهم : احجيلي عن عدنان شنو تعرفين عنه بعيداً عن دائرة المصح وفساده اريد شي جديد فرح : يعني مثل شنو تريد تعرف ؟ شهم : علاقاته الشخصية ، وية منو يلتقى ؟ عنوان بيته ؟ منو موجود عنده بالبيت ؟ فرح : ما اعرف ويامن يلتقي ، ولا اعرف بعلاقاته ، بس اللي اعرفه هو ساكن وحده بالبيت وعنده ابن واحد عمره تقريباً ١١ سنة شهم : خدم ، حرس ماكو بالبيت ؟ فرح : ما اعرف الصراحة ما فايته بيته ، بس مرة وصلناه بالسيارة اني وحازم وما نزلنا ... شهم : وين عنوان بيته ؟ فرح : بالمنصور ، بس ما اعرف اوصفه الك بقى يباوعلها خازرها بعدها سحب نفس وكال ... شهم : اروح انام ساعة وارجعلج حتى تجين وياي تدليني البيت فرح : اي اروح اي من سمعتهم خلصوا حجي وياها رحت ختلت بالحمام اللي بالاستقبال حتى اذا يقفلون الباب عليها اكدر افوتلها ، وبالفعل طلعوا وقفلوا الباب وراهم ... انتظرت شوية وفتحت الباب مشيت على اطراف اصابعي ما لكيتها بالهول الداخلي ، تقربت من غرفتها جان الباب مفتوح باوعتلها منه ، شفتها تكتب بالموبايل بس إيدها ترجف مبين خايفة.... جانت ناطيتني ظهرها ، بحركة سريعة وبدون ما اسوي اي صوت تقربت وسحبت الموبايل من إيديها ، فزت وحاولت تاخذه مني دفعتها بقوة ، قريت الرسالة دازتها لرقم كاتبتله (اجوي شهم وفارس ويريدون عنوان عدنان واني نطيتهم عنوان بيته القديم ) ضميته بصدري وجريتها من شعرها سمر : شوفي لج من يوم اللي شفتج ما ارتاحيتلج ، يوسف مخطوف وكلنا گلوبنا محروكة عليه ، خافن عبالج وهمتي الزلم بحجايتين وطلعتيهم من البيت ، انه كاعدتلج هالكعدة و هسه تنطيني مكان يوسف ، لو العب بيج لعب.. فرح : رجعي الموبايل بسرعة سمر : تف تف تف يمة خوفتيني ، ولج انتِ ما تدرين انه منو؟ ولج انه سمر الغجرية بنت الغجر يعني سوالفج ما تعبر علية ولا تخوفني ، تحجين لو شلون ؟ فرح : ما احجي ورجعي الموبايل واريد اشوف شنو تسوين ؟ سمر : هسه اشوفج شنو اسوي هجمت عليها نيمتها بالكاع وعضعضتها من كل مكان يوجهها وبجسمها وهي تصرخ ، نمت بشعرها وطلعت حركة گلبي وگلوب بيت عمي على ابنهم ، كامت تتوسل يية حتى اعوفها سمر : تتوسل الجربة الوسخة ، اليوم اموتج والله اذا ما تحجين يوسف وين ؟ فرح : دا اكولج ما اعرف مكانه سمر : جذابة تندليه فرح : وليش حتى اجذب ؟ دا اكولج ما اندله سمر : ويامن جنتي تتراسلين ؟ تريدين تسوين كمين للولد مو ؟ والله اليوم اذبحج .. عفتها ورحت اركض للمطبخ جبت جفچير وسجينة ورجعت للغرفة جانت واكفة تباوعلي مصدومة سمر : تحجين لو موتج يكون على ايدي اليوم ؟ فرح : انتِ شبيج ما تفتهمين الحجي ، دا اكولج ما اعرف ما اعرف شي .. سمر : بسيطة ما تعرفين مو ؟ اصبري هسه راجعتلج قفلت الباب عليها وآخذت المفتاح وياي ، فكرت شلون اطلع من البيت ؟ ماكو غير السطح اعبر منه لبيتي ، صعدت فوك فتحت باب السطح وتسلقت الحايط الب

Открыть в Telegram
Просмотры456−58%к среднему
Пересылки4
Реакции—
Комментарии—
#243776Текст

عة اجتي الموافقة على التحليل .. آخذوا عينة دم وقطعة نسيج صغيرة من الجثة ، باوعلهم شهم وكال شهم : عندي عينة مرجعية جاهزة لغرض تسريع التحقيق _شنو هي ؟ سحب علبة البلاستيك من جيبه وبداخلها فرشة الأسنان ، الدكتور صديقه باوعله وكال _دكتور ليش مو العينة من عائلته حتى تكون أدق ، مثلاً منك ؟ شهم : ما اريد اسمي ينذكر بالقضية ، اريدها تبقى محصورة بالجثة والعينة اللي قدمتها .. هز راسه ساكت ، شهم هنا بدأ يلعب عليهم ، ويوهمهم بأن هو مصدك الجثة ليوسف ، لهذا ما راد اسمه ينذكر او ينكتب بأي ملف يخص هاي القضية ، والأجراءات تمشي بشكل طبيعي في حال احد سأل او نبش ورا الموضوع هو يكون بعيد عنه ... الضابط باوعلهم وكال _ العينات من الجثة راح تتقارن ويا العينة المرجعية بالمختبر المركزي ، والنتيجة تكون عندكم خلال ٢٤ الى ٧٢ ساعة شهم : ان شاءالله ممنون منكم سيدي ... هز راسه مبتسم ، طلع الفريق من الغرفة وشهم طلع من المستشفى متوجه للقرية ، طول الطريق يفكر ، وين ممكن يكون يوسف ، وشلون يوصل إله .. وصل للقرية الصبح ، طلع موبايله حتى يتصل بفارس لكى رسالة جايته فتحها مكتوب بيها ... _اذا ما تريد مصيرك او مصير اخوانك الباقين يكون مثل يوسف ، ترجع الأمانة اللي عندك وتسلمنا الأدلة اللي بين إيديك ، وتشيل إيدك عن القضية كلها وما تنبش بيها أكثر ، اذا موافق اكتبلنا تم ، حتى ندزلك عنوان تجي عليه وتسلم كل اللي عندك ودير بالك تبلغ ، تدري اخوانك بسهولة نوصللهم .. قراها وشمر الموبايل وكام يضرب بالستيرنك بقوة ويصيح بصوت عالي يريد يفرغ غضبه ، بعدها رجع راسه ليورا غمض عيونه يفكر ، ينطيهم اللي يريدوه ويساومهم على يوسف لو هو يشتغلهم ؟ مرت نصف ساعة وهو يفكر ، اجته فكرة وقرر ينفذها بدون ما يحقق مبتغاهم ، دنك جاب الموبايل اتصل على فارس .. شهم : الو ها فارس انت وين ؟ فارس : كاعد يم ابوي متخربط ، ليش؟ شهم : اطلعلي برا اريدك بشغلة فارس : شنو وين انت ؟ شهم : وصلت للقرية بس ما اريد افوت واشوفهم ماعندي گلب يتحمل بعد ولا عندي جواب لأسئلتهم فارس : يلة جاييك شهم : بالباب منتظرك فارس : اوك ثواني وطلع فارس من الباب ، صعد للسيارة سلم على شهم وكعد عيونه ليكدام صافن بقهر كال... فارس : ماكو خبر عن يوسف ؟ شهم : اكو التفت عليه متلهف فارس : اتصل عليك ؟ شفته ؟ زين ؟ مابيه شي ؟ وينه هسه امشي نروحله شهم : على كيفك اصبر ، لا اتصل ولا حجيت وياه بس شفته عكد حاجبه مستغرب فارس : شلون شفته ؟ وشلون ما حجيت وياه ؟ شهم : دزولي فلاش وية جثة وبيها مستمسكات يوسف على اساس الها ... فارس : شنو ؟ شداتحجي شهم ؟ شهم : مثل مدا اكلك وحجاله اللي صار بحذافيره ، فارس يباوعله مصدوم ، تقرب حضن شهم بقوة ، والأخير ماصدك يلكى هذا الحضن ويبجي بيه ، ذب كل حسرة وقهره عاشها وحده بالساعات اللي مضت .. فارس : شلون تحملت وحدك شلون كدرت تشوف هيج شي شهم : متت والله يافارس متت ضل يهدأ بيه ويطبطب عليه ، من ارتاح شوية ، سأله فارس : شلون فاتتك سالفة الوحمة ؟ وبعدين شكل الجثة تبين اذا جانت ليوسف او لا ؟ شهم : ما ميزتها ، اول شي جنت مانايم الي ايام ، وثاني شي الجثة متشوهة بشكل بشع ماكدرت اركز بيها ، اول مرة توصلنا جثة بهيج بشاعة ، تدري اغرب شي شفته بمسيرتي المهنية ، جثة مقتولة بطلق ناري ، خنك ، ذبح ممكن بس هيج فضاعة ما شايف ولا راح اشوف .. فارس : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم سحب نفس وكمل _ وبعدين شلون عرفت مو يوسف ؟ شهم : من هدأت شوية تذكرت الوحمة ورجعتلها كشفت عن رجليه مابيهن شي يعني ما مشوهيها مثل القسم الفوك وما لكيت الوحمة... فارس : شلون انذال ، شلون فكروا بهيج فكرة قذرة ودنيئة ، شنو من مستوى اجرام واصليله ؟ شهم : اللي دخل بيت وفخخه وبيه ناس ممكن يروحون بيها ويخطفون شخص مجرد حجى كلمة حق ، لا تستغرب منهم يمثلون بجثة ويحطون بيها مستمسكات شخص ثاني .. فارس : منو تتوقع صاحب الجثة ؟ شهم : ما اعرف فارس : ممممم وشلون راح نوصل ليوسف ؟ شهم : دزولي رسالة يريدون الأدوية والأدلة اللي عندي بس ما جابوا طاري يوسف ، ما اعرف ليش ما ساوموني عليه ؟ وليش يريدون يثبتون بأن هاي الجثة ليوسف ، شنو غايتهم ؟ يوسف وين ودوه ؟ راح اتخبل.. فارس : ماكو غير عدنان يجاوبنا على كل هاي الأسئلة شهم : وانه هم فكرت نفس الشي ، عدنان الخيط الأضعف بهاي الرواية ونكدر نوصله بسهولة وناخذ اللي نريده ونوصل ليوسف من خلاله ... فارس : زين شلون ؟ شهم : اذا عدنان مايريد يرجع يوسف مقابل الأدوية والأدلة راح اخليه يرجعه بنفسه وبدون ما ياخذ مني اي شي ... فارس : على شنو ناوي ؟ شهم : ابنه فارس : ابنه ؟ شهم : اي ابنه ، من خلاله راح ارجع يوسف فارس : قصدك نخطفه ؟ شهم : ماعندي حل ثاني فارس : واذا رفض يسلم يوسف ؟ شهم : ما راح يكدر ، ابنه الوحيد مستحيل يرفض فارس : وشلون توصل لأبنه ؟ تندل بيته ؟ شهم : لا

Открыть в Telegram
Просмотры466−57%к среднему
Пересылки5
Реакции—
Комментарии—
#243775Текст

اله الوحمة ، يمكن من سجد لرب العالمين انشال الغشاء عن عيونه وخلاه يتذكر مكان الوحمة .. غطى الجثة ورجعها للثلاجة ، رجع خطوتين ليورا وهو يلهث ، هنا الخوف على يوسف صار أكبر ، معناها هاي رسالة إله اذا ما نفذ شروطهم مصيره يكون مثل هاي الجثة خصوصاً من شاف آثار التعذيب على يوسف بالفيديو .. طلع موبايله اتصل بمسؤول السجلات .. شهم : أريد كل المعلومات الخاصة بالجثة رقم 20 اللي وصلت اليوم _بس دكتور بعدنا ما مسوين ملف منتظرين تقريرك شهم : أريد أعرف منو استلمها ؟ وين المكان اللي لكوها بيه ؟ _ الشرطة جابتها سد الخط وطلع متوجه مباشرة لمكتب الطب العدلي بالمستشفى ،دخل باوع للموظفين وكال شهم : أريد فحص بصمات كامل للجثة رقم 20 واحد منهم باوعله وكال _ليش دكتور ؟ شهم : اريدها شنو ليش ؟ وأريد تحليل DNA _بس دكتور الجثة ما تحتاج تحليل ، المستمسكات موجودة وتثبت هويته .. شهم : وانه عندي شك الجثة مو ليوسف لواحد ثاني _بس احنا سجلنا الوفاة بأسم يوسف عبد الملك وراح نصدر شهادة وفاة بهذا الاسم.. شهم : ممنوع إصدار شهادة وفاة رسمية بأسمه إلا بعد ما يطلع التحليل .. _ ليش يعني ؟ شهم : حتى نثبت أكو تزوير أو تبديل بالجثة شنو هالسؤال هذا ؟ _ بس هذا إجراء ياخذ وقت قاطعه بعصبية وكال شهم : وانه ماعندي وقت ، اذا النتيجة طابقت معناها يوسف واذا لا معناها أحد لعب علينا وما تطلعله شهادة وفاة وهو عايش.. بقى يحجي وياهم بعدها ، طلع من المستشفى صعد سيارته وتوجه لبيت يوسف ، فتح الباب دخل للحمام الموجود بغرفة نومه ، آخذ فرشة أسنان وحطها بعلبة بلاستك ، آخذها ورجع للمستشفى .. دخل لغرفة التشريح وياه عدد من موظفين المكتب العدلي ، وكف كبال الجثة بس هالمرة ما جان ضايع بالعكس مركز بكل التفاصيل .. تركهم وطلع برا اتصل بالأمن الداخلي للمستشفى ... شهم : أريد وحدة الأدلة الجنائية هسه ، ليش ؟ لأن الجثة مو مطابقة وعندي شك اكو حالة تزوير هوية ..تمام منتظركم غلق الخط ، ودخل للغرفة باوع للموظف الجان واكف بصفه وكال شهم : نحتاج رفع للبصمات _ دكتور الجثة تعرضت للتبريد ، يمكن ما تطلع نتيجة دقيقة قاطعه وهو يلبس القفازات شهم : جربوا اقترب من الجثة ورفع اﻹبهام بحذر ، وبدأوا ياخذون العينة من أطراف الأصابع ، واحد ورا الثاني ...هو ويشتغل بيها اجته فكرة خلته يوكف شوية ، ما حب تكون القضية بمسؤوليته وحده وبأسمه ، ترك الجثة وراح لجهاز الاتصال الداخلي بالمستشفى اتصل بيهم وكال ... شهم :أحتاج تنسيق فوري وية الأدلة الجنائية _شنو الحالة اللي عندك ؟ شهم : جثة مجهولة الهوية وبيها مستمسكات مزروعة لشخص ثاني ما تعود الها ، ونحتاج بصمات ومطابقة DNA بشكل عاجل ... _رقم الجثة ؟ شهم : 20 ، أريدها بسرعة واكتب حالة مستعجلة جنائية . _ راح نبلغ قسم الألة ، ويدزولنا فريق حتى ياخذ العينات شهم : تمام منتظركم باوع للموظفين وطلب منهم يتوقفون عن العمل طلع من الغرفة وتوجه للمكتب كعد كبال الحاسبة وكتب طلب مختصر داخل النظام الطبي ... ِ(طلب فحص DNA عاجل _مقارنة مع عينة مرجعية (ليوسف عبد الملك) كتب اسمه وبعدها ذكر السبب ( المستمسكات اللي بالجثة تعود إله والجثة لشخص ثاني)... رفع السماعة واتصل على المختبر شهم : اللي اعرفه نتيجة التحليل تطلع من ٢٤ الى ٧٢ ساعة حسب الضغط اللي عندكم ، بس هاي الحالة اريد نتيجتها تطلع بأسرع ما يكون .. _بس دكتور انت طلبت نبلغ الأدلة الجنائية وتعرف اذا تدخلت بالموضوع ، التحليل ما راح يكون بداخل المستشفى .. سحب نفس قوي وكال شهم : صحيح نسيت راحت من بالي ، الحالة اللي وصلت خربطت كياني وما خلتني افكر .. _مو مشكلة دكتور سمعنا باللي صار وربي يعينك شهم : حبيبي تسلم... غلق الخط وكعد ينتظر على اعصابه ، بعد ساعات وصل فريق الأدلة الجنائية لغرفة التشريح ، صوروا الجثة من كل زاوية ، ثبتوا كل شي ، بعدها بدأ فني البصمات ياخذ العينة بحذر .. شهم واكف يراقب بهدوء بس داخله عبارة عن بركان ... بعد دقائق الضابط رفع عينه وكال .. _البصمات راح تنرسل للمختبر المركزي للمقارنة شهم : ممكن ما نتوقف فقط عند البصمات ؟ التفت عليه الضابط وكال _شنو تقصد ؟ شهم : أريد إدخال فحص DNA وياها _ليش ؟ غير بعد ما تطلع نتيجة البصمات نقرر اذا نحتاجه او لا ؟ شهم : الجثة مشكوك بأمرها والمستمسكات اللي بيها تعود لأخوية وحسب معرفتي بالأجراءات ممكن تطول وتاخذ وقت ، الاحسن نختصر الوقت ونسويهن اثنينهن سوة _لازم نرفع طلب رسمي للمختبر المركزي ، بس النتيجة تاخذ وقت عندك علم اكيد ؟ شهم : اعرف بس اذا ننتظر بين ما تطلع نتيجة البصمات وراها ناخذ التحليل هنا يصير التأخير اكثر ... _تمام راح ندخل البصمات وطلب ال DNA بملف واحد شهم : اكون ممنون والله شهم صاحب المكان اقترح عليهم علمياً ، وفني الأدلة جان ينفذ ، وضابط الأدلة جانت عنده الموافقات الرسمية ، دز طلب فوري للمختبر المركزي ورا سا

Открыть в Telegram
Просмотры488−55%к среднему
Пересылки4
Реакции—
Комментарии—
#243774Текст

كت وهي تأشر بإيد ترتجف على يوسف ريحانة: سويت كل اللي طلبته مني ، دخلتني بحياته غصب عني ، خليتني اكذب عليه ، وآذيتوه هواي بسببي ، اني خنتهم اي خنتهم وخسرت نفسي كله بسببك انت .. _ لا مو بسببي انتِ لعبتي علينا وفتحتي عيونه على هواي شغلات جان لازم ما يعرفها ريحانة : لا مافتحت عينه ، ماسويت شي غير اللي طلبته مني _ ولج عليمن تكذبين ؟ كل شي حجيتوه جان متسجل لا عبالج اني غبي ومصدك بيج ، كم مرة دزيتلج رسالة بشكل مباشر وما اتعضتي ريحانة : ولك حرام عليك انت من دخلتني المصح اني جنت شبه فاقدة عقلي ، ليش تغالط نفسك ؟ اختنك صوتها وهو يضحك على كلامها وهي محروكة حرك… يوسف يسمع ويباوعلهم مصدوم ما مصدك اللي سمعه رفع عيونه عليها ببطء، وكأن الكلمات اللي سمعها أثقل من كل الضرب والتعذيب اللي مر بيه…. يوسف : ريحانة خلصيني تعبت.. لهنا وانتهى الفيديو ..شهم اتخبل ، كام يضرب بالحاسبة وعلى الميز ، تهستر وهو يصيح ... شهم : مستحيل ، مستحيل يعني هاي كلها لعبة ؟ دخلت بحياته بشكل مقصود ؟ من البداية يوسف هو المستهدف ؟ شلون عبرت عليك شلون؟ مر وقت وهو يتخبط بتفكيره ، عاش حزنه وانفعالاته وحده ، حركة گلبه الما تبرد خلته يفتر مثل المجنون بالمستشفى وما يعرف شنو يسوي او وين يروح ، تلاكه وية دكتور صديقه بالممر حاول يحجي وياه ، عبره ومشى بدون ما يلتفت او يمكن ما لاحظ وجوده اصلاً ، رجع لغرفة الجثث ، مد إيد ترجف وسحب الغطا عن وجه الجثة ببطء ، ضل واكف فوكاها ويباوعلها ، كأنه منتظر معجزة تصرخ بوجهه وتكوله كل اللي شافه مو حقيقي وكذب ..كل اللي شافه عبارة عن كابوس وبس يصحى يروح منه... بلع غصته ومد إيده للدرج المعدني دفع الجثة للداخل ببطء ، صوت احتكاك المعدن اخترق هدوء الغرفة ،كل سنتيمتر تدخل بيه الجثة للثلاجة يحس وكأنه يدفن آخر أمل عنده ، الى ان اختفى الجسد بالكامل داخل الحافظة ، وكف لحظة وإيده على المقبض ، سحب نفس ودفعه دفعة أخيرة ، وغلق الباب ... اتكئ عليها وهو يبجي بقوة وجسمه يهتز ويصيح بصوت مكسور شهم : سامحني ياحبيبي سامحني يا توأم روحي ، صح المكان بارد بس مضطر ... سحب إيده ببطء من الثلاجة وطلع من الغرفة ، يمشي على الهوا يحس رجليه ماعادت تشيله ، هموم الدنيا وثقلها نزلت على صدره ، استند على الحايط يبجي وية كل خطوة يمشيها ، يبجي عليه وكأنما ودعه للأبد.. طلع برا المستشفى ، روحه لايبة ما يعرف شنو يسوي ؟ لمنو يحجي ؟ بمنو يستنجد ؟ دنك بجسمه ، هوى للأرض يسجد وصاح بصوت عالي شك صدره من الحركة شهم : ياالله ياالله ساعدني يبجي واكتافه تهتز ويرجع يحجي شهم : دليني انه تايه ، شلون احجي لأهلي ؟ شنو اكول لأمي وأبوي ، شنو اكول لأخواني اللي محمليني ذنب اللي صار ، وشلون اكدر اعيش بدونه شلون ؟ بقى ساجد وقت بعدها ، عدل جسمه وارتاج على شجرة بالحديقة وعيونه ضايعة بالفراغ ، مر كدام عيونه كل اللي صار بشريط ، لهناك بدأ يستوعب ويفكر أكثر شهم : اذا قتلوه ليش ما صوره للنهاية ؟ ليش كطع التصوير ؟ ليش وليش وليش مرت هواي تساؤلات براسه... بعدها كام وكف يباوع للبناية مال مستشفى وهو يسأل نفسه ... شهم : اذا مو يوسف ؟ واذا هو يوسف ؟ واذا هذا كله عبارة عن كمين ؟ غص بريگه كام يكح ، وهو يتذكر منظر الجثة المشوه بالكامل ، آثار التعذيب ، الدم والكدمات غطت كل ملامحه ، حتى شعره مزينيه صفر بحيث ما كدر يتعرف عليه ، اذا جان اخوه او لا ... يريد اي سبب يجذب عيونه يجذب احساسه واللي شافه ممكن يكون غلط ، رجع يفكر ، زين والمستمسكات ؟ كلها باسم يوسف ... دفن وجهه بكفه وهو يحاول يرتب أفكاره ، وفجأة تجمد بمكانه ، نزل إيديه من وجهه عيونه توسعت وهو يردد .. شهم : الوحمة ، اكو وحمة جبيرة برجله ليش ما انتبهت عليها ؟ همس الكلام بطريقة وكأنه تذكر مكان كنز جان ضايع منه ... يوسف عنده وحمة جبيرة بأسفل رجله اليسرى ، وحمة مستحيل تنمحي او تتغير لازم يبقى أثر منها انتفض من مكانه وركض بأقصى سرعته للداخل ، قطع الممرات وهو يدفع الأبواب بطريقه ، وصل لغرفة حفظ الجثث ، فتح الباب بقوة ، انضرب بكتفه بالحايط ، ركض للثلاجة وسحب الدرج المعدني بقوة ، الجثة انزلقت كدامه ، إيده ترجف وهو يوخر الغطا عن الجزء السفلي من الجسد ، رفع رجل الجثة وبدأ يدور برجله اليسرى ، مرتبك بقى يدور مرة واثنين وتلاثة ماكو اي أثر للوحمة ، شك بنفسه متوهم بالارجل ، سحب البنظرن عن رجله الثانية ما لكى الوحمة ، گلبه كام يدك بقوة ، تراجع خطوة ليورا وابتسم ابتسامة مابين الفرح والألم فرحان لأن طلع مو اخوه ، ومتألم على صاحب الجثة ، شنو عاش من معاناة ، شنو كالت روحه وهو يتعذب هالعذاب المرعب ، لو جان يهودي ما يسوون بيه هيج مو عاد مسلم ، نزلت دموعه وهو يهمس ... شهم : مو يوسف هذا ، أقسم بالله العظيم مو يوسف ، شلون ما ركزت ؟ ليش اتخبطت ؟ ليش استعجلت... بس وجود المستمسكات وآثار التعذيب ما خلته يركز ولا يفكر صح ، من ابتعد عنها وهدأ شوية يلة اجت اب

Открыть в Telegram
Просмотры525−51%к среднему
Пересылки5
Реакции—
Комментарии—
#243773Текст

البارت 35 اجاه صوت شخص ثاني واكف بصف الضحية وكال _ اذا دا تشوف هذا الفيديو، فمعناها انت قريب من الحقيقة ، أكثر مما تتصور ، بس الحقيقة الكاملة مو هنا .. انقطع التسجيل فجأة ، عكد حاجبه مستغرب ، طلع منه ولكى فيديو ثاني ، ضغط مرة ، مرتين مافتح ، ظهرت نافذة صغيرة بنص الشاشة مكتوب هذا الملف محمي ، جواها بسطر واحد مكتوب ، اذا تريد تكمل مشاهدة ، أدخل رقم الموبايل ... همس بصوت خافت شهم : رقم موبايل شنو ؟ دقق أكثر بأسفل الرسالة جانت أكو ملاحظة صغيرة مكتوب أدخل رقم موبايلك الشخصي اذا جنت انت المقصود .. مد أيده على الكيبورد وكتب رقمه كامل ثانية ثانيتين اختفت النافذة واشتغل الفيديو ، طلع يوسف بمكان مهجور شبه خرابة والدم ينزل من وجهه وإيده ، شبه فاقد للوعي ، افترت الكاميرا طلعت ريحانة واكفة تباوع للشخص الواكف كدامها بخوف ، جسمها يرجف وتردد ريحانة : من الله لا ينطيك يا .... تشفر الأسم من ذكرته ، واحد يمها مدلها مسدس وحجى ، الصوت غريب مو طبيعي ، كأنما طالع من جهاز إلكتروني ، حاد وثكيل بنفس الوقت ، كل كلمة تطلع منه متقطعة بنغمة معدل عليها تخفي صوته الحقيقي ، مابيه أي نبرة تدل اذا صاحبها شاب لو كبير بالعمر ... رفع الصوت ، ركز وحاول يلقط اي تفصيل يعرف منه صاحب التسجيل ، لكن الصوت جان متغير باحتراف ، صاحبه متعمد يمحي اي أثر يدل عليه ، وصعب على شهم يميز هوية المتحدث أو حتى عمره الحقيقي .. رجع عاد الفيديو لحد ما حجت ريحانة ، هو جاوبها وكال _حتى لا تكولين ظلمتج ، اني خيرتج حط المسدس بإيدها، والحديد البارد ارتجف بين أصابعها المرتعشة كان كدامها خيارين… والواضح من ملامحها وردة فعلها الخيارين واحد منهم أقسى من الثاني ، لو تقتل المرأة الواكفة لو يوسف .. رفعت عيونها ببطء على يوسف والكاميرا افترت عليه وجهه شاحب، تعبان، وعيونه مليانة وجع وكأنه مستسلم أخيراً بعد كل اللي مر بيه. ابتسم ابتسامة مكسورة وهمس بصوت مخنوك . يوسف : اختاريني لا تحيرين همست بصوت مخنوك ودموعها تنزل ، الكاميرا جانت تصورهم وكأنما دايشوف مشهد من فيلم مرعب ريحانة : مستحيل والله ما اكدر اسويها جاوبها بتعب بالكوة يرفع راسه ويباوعلها ويرجع يدنك ، كلامه وياها متقطع يحجي كلمة ويسكت ، ياخذ نفس ويرجع يكمل يوسف : احلفج بالله واذا بيوم تذكرتي إلي موقف زين سويته وياج ، أو لحظة فرحتج بيها ، لخاطرها انهي حياتي وارحميني. تقربت منه وكعدت جوا رجليه تتوسل بيه ريحانة : يوسف الله يخليك انت ارحمني داتطلب مني شي تعجيزي. يوسف : اسمعيني تقربت منه تهمس ريحانة : بس اللي سمعته منك اموت اذا صارلك شي سكت لحظة غمض عيونه بتعب ، سحب نفس بعدها رجع كمل يوسف : خلصيني… متأذي هزت راسها بلا ، ودموعها تنزل بغزارة ريحانة: لا… لا يوسف لا… ما أكدر اسويها ما أكدر كامت وكفت والتفتت للمرأة الجانت واكفة على صفحة وتضحك ، لابسة ثوب أسود وشعرها نازل على عيونها ، شكلها مرعب مبين مخبليها ، من باوعتلها ريحانة ارتخت ركبتها ورادت توكع سندت نفسها على الكرسي الكاعد عليه يوسف ، باوعلها وهمس يوسف : سويها ريحانة ريحانة: مستحيل اسويها كافي ، كافي دمرتلك حياتك وأخذت منك كلشي حلو ، تريدني آخذ روحك هم ؟ شلون اكمل حياتي وعذاب الضمير ؟ احجي يا دكتوري احجي ... يوسف : هاي الطلقة اسمها طلقة الرحمة باوعلها ابتسم ورجع كمل كلامه يوسف : ومسامحج عليها المرأة الواكفة حجت كلام مو مفهوم ، ريحانة رجعت التفتت عليها ، نزلت دموعها أكثر وهي تشوف آثار التعب والمرض عليها عضت شفتها وهي تحاول تحبس شهكتها وبجيها ، صوتها انكسر وهي تحاول تحجي ، سحبت نفس عميق وبعدها كالت ريحانة : انتم هنا بسببي اني وصلتكم لهذا الحال ومستحيل اسامح نفسي بيوم على السويته بيكم نزلت عيونها للأرض وكملت ... ريحانة: لو ما ماشية ورا _ جان انتم هسه عايشين... بأمان (الاسم تشفر) بس شهم عرف تقصد قسور اجاها صوته من ورا وكال - نفذي ، بسرعة باقيلج دقيقتين بس التفتت عليه وكالت ريحانة : سوي بينا مجزرة وخلصنا كلنا ، ليش تعيشني هذا العذاب ليش ؟ شنو سويتلك اني شنو ؟ رجعت تباوع على يوسف وتباوعله ، صاحت ريحانة : النزيف آخذه راح يموت ساعدوه جاوبها يضحك وكال _هو بالحالتين ميت بس اذا مات وحده ، راح تموتيها الها وانتِ تبقين عايشة انتفض جسمها ، وملامح الصدمة والخوف مرسومة على وجهها تقربت منه وكالت ريحانة: الله يخليك اتركنا نطلع منا واللي تريده اسويه وما اكولك على شي لا ... _ سامعها منج هواي ريحانة : وعد _ جذابة بس حجي خطت خطوة ثانية اتجاهه وهي تبجي ، هو يرجع بالكاميرا ليورا ويصورهم ريحانة : ها شنو كلت ؟ الله يخليك خلينا نطلع واللي تريده يجرالك والله ما اخالفك بشي .. _خلصت الدقيقتين ارتفع صوتها أكثر ، كامت تصرخ ريحانة: أنت مو وعدتني ؟ اي وعدتني ما تأذيهم إذا ساعدتك ، ليش خلفت بوعدك ليش ؟ شه

Открыть в Telegram
Просмотры943−12%к среднему
Пересылки6
Реакции—
Комментарии—
#243757Текст

برقمها _ صار دكتور ورا شوية رجعوا اتصلوا عليه _ دكتور الجثة بالغرفة صارت ورقمها ٢٠ شهم : تمام لحد يتقرب منها وممنوع تفتحون الكيس لحد ما أوصل .. _ تمام دكتور بس استعجل شوية الشرطة واكفين منتظريك .. شهم : يلة اجيت طلع من غرفته يركض بين ممرات المستشفى مثل المجنون ، متجاهل نظرات الموظفين والأسئلة اللي جانوا يسألوه عنها ومنها شنو سبب الركض والخبصة ، الشعور اللي بداخله والتفكير بأحتمالية يكون اخوه ، جان كفيل بأن يموته وهو عايش ، كل شوية تثكل خطواته ويوكف ، ويرجع يكمل الى ان وصل لغرفة حفظ الجثث ، الشرطة جانوا برا واكفين تجاهلهم فتح الباب بقوة ودخل... جانت الجثة على السرير المعدني وعليها غطا لونه أبيض.. اقترب بخطوات مترددة وعيونه تحوم على الحواليه ، نظراته تتوسلهم بأن تكون هاي الجثة لواحد ثاني مو أخوه ... مد إيد ترجف وسحب الغطا ببطء ، تجمد بمكانه ، ملامح الوجه مشوهة بشكل مرعب ، آثار ضرب وحروق وكدمات غطت أغلب الجسم ، حتى العيون يصعب تمييزها .. صفن على الجثة ويمسح بوجهه بغضب وهو يردد شهم : لالا مستحيل أكيد مو هو لالا مو يوسف ، گلبي يكول مو هو ... _ دكتور ارتاح شوية وخلينا نشوف شغلنا التفت عليه وصاح بصوت عالي شهم : ممنوع واحد يتقرب منه ممنوع تقرب أكثر وهو يدور على اي علامة يعرفها بيه او شي يثبت هويته ، بس التعذيب اللي على الجثة جان كفيل بمحو معظم ملامحها ... مد إيده لجيب البنطرون ، سحب محفظة جلدية مليانه دم ، فتحها بسرعة وطلع بطاقة الأحوال ، رخصة القيادة ، بطاقة العمل ، كلها بأسم يوسف .. وكعت الأوراق من إيده ، ونزل للكاع على ركبه ، كام يلطم على راسه ويصيح بصوت عالي ، كل الكادر اللي بالمستشفى التموا عليه ، يحاولون يهدأوه ، يصبرون بيه ما يفيد ، صاح بصوت عالي وطلب منهم يطلعون من الغرفة .. طلعوا وهو زحف للسرير اللي عليه الجثة ، اتكئ على روحه التعبانة وكام وكف بحيل يرجف ، تقرب من الجثة حضنها بقوة ، فقد عقله يبجي بهستيرية وهو يسولف وياه شهم : حبيب اخوك دللوش حبيب امك دللوش عدوك عليل وساكن الجول ، يلة نام حبيبي نام ، انت نايم صح ؟ اي اي نام ارتاح وانه اجيبلك حقك ارتاح ما جان يدري بنفسه شنو يحجي ، مر وقت ورجع صحى على نفسه ، مسح عيونه و وكف يباوع للجثة مصدوم ويلطم على راسه شهم : ولك خوية كسرت ظهري ياخوية ، عمت عيني عليك يابة ، بية ولا بيك ، كوم لك كوم هاي النومة مو ألك ولك والله ما تلوكلك كوم وياي امك منتظرتك راح تموت ولك انه جنت أدري راح تجيني بيوم ويطلبون مني اشرح جثتك وادخل هذا الأختصاص من عمت عيني اذا سويتها يبن أمي كوم ، ولك شكول لزهرة شكول لخواتك ، ابوك شنو احجيله يموت والله يموت ما يتحمل .. كام يگلب بالجثة ، الجثة غريبة كل ما يتعمق بيها أكثر يكتشف شغلات مرعبة ، مذبوح من الرقبة ومخيطيه ، هنا شبه تأكد هذا يوسف ، لأن الخياط اللي على الرقبة شغل جراح وماكو غير قسور يسويها ..... أول مرة شهم ما يكدر يكمل ، ركض للسلة وتقيء ، بقى كاعد ربع ساعة ورجع للجثة يگلب بيها ، عسى ولعل يكتشف شي بالجسم او دلالة معينة ويطلع مو اخوه ، يشتغل ودموعه تتسابق وتنزل على الجثة ... اللي صار وياي بهاي الليلة بعمري ما راح انساه قويت نفسي وآخذت نفسي وبديت ادور بجسمه ، اني وادور حسيت اكو شي جوا إيدي ، تلمسته ومديت إيدي لداخل جيبه لكيت فلاشة صغيرة ، طلعتها وصفنت عليها شنو هاي ؟ اكيد بيها شي ، حسيتها رسالة الية آخذتها ، غطيت الجثة وطلعت لكيت اصدقائي الدكاترة واكفين يباوعون علية بأسى ، بالكوة طلع صوتي وحجيت وياهم .. شهم : ممنوع واحد يدخل للغرفة شوي وارجع رفع إيده منعهم يتقربون منه او يحاولون يواسوه ، راح لغرفته يركض ، دخل وكعد ورا الميز ، فتح اللابتوب شغلها وحط الفلاشة بيها ، اشتغل الفيديو ، اول ما اشتغل طلعله مكان بيته القديم قبل لا يحترك ، وراها طلع مقطع من دخلوا للبيت متلثمين وآخذوا ريحانة بعدما فخخوه ... وراها طلع شخص كاعد ، حاول يقرب الصورة حتى يتعرف على ملامحه ما عرفه من أثر التعذيب ، بقى عنده أمل بصوته اذا سمعه يحجى هنا راح يميز اذا جان هذا يوسف اخوه او واحد ثاني غيره ... يتبع ....

Открыть в Telegram
Просмотры4 171+288%к среднему
Пересылки16
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч560
11 ч1 593
29 ч2 677
73 ч4 171
  1. Через 6 часов560
  2. Через 24 часа2 677
  3. Всего сейчас4 171
#243756Текст

ها مال إدوية ما حجالهم عنها ، فكر كال بلكت يتصلون بية ويساوموني على يوسف وارجعهن ألهم .. كميل من سمع الحجي كام يصيح كميل : انه كم مرة حذرت وكلت ابتعدوا عنهم لا تدخلون نفسكم بهيج أمور ، اكو دولة وقانون ، تروحون تبلغون مو كل واحد يشتغل بكيفه وباللي يعجبه ومن تتورطون تعالوا الحكوا ، ناركم تاكل حطبكم انه شلت إيدي عنكم من هاي اللحظة.. هو يحجي من حركة گلبة عليهم ، بس اكثر واحد اتأذى وتعب حتى نقلوه للمستشفى ... ثاني يوم بلغوا الشرطة ، اجوي للقرية وحققوا بالموضوع بس ما وصلوا لنتيجة ، وحتى عدنان من جابوه لقسم الشرطة ربع ساعة وطلع ، لأن ماكو عليه اي دليل يخص سالفة الخطف ، وشهم ما قدم اي شي من الادلة اللي عنده خاف على حياة يوسف.. من رجع من المركز اتصل بعدنان وحاول يحجي وياه بهدوء ووعده يرجعله البضاعة اللي عنده بس عدنان ثولها وسوا روحه كل شي ما مفتهم ، يكوله يا علاجات يا خطف انت شداتحجي ... للأسف كل الامور جانت تتطور بسرعة جبيرة نحو الأسوء ، مر اسبوع كامل على خطف يوسف ومحد كدر يوصله واي خبر عنه ما وصلهم ... ما بقوا مكان يعتب عليهم ما دوروا بيه بحيث جزعوا ... وبيوم شهم كاعد و اتصلوا عليه المستشفى حتى يرجع يداوم لأن اجاه انذار اولي بالفصل ، ما اهتم سده بوجههم وبقى بالقرية ، اخوانه سمعوا بالموضوع حجوا وياه وكلوله كعدتك هنا ما راح تفيد يوسف بشي ارجع داوم واي شي يصير راح تعرفه سواء جنت هنا او بدوامك، رفض بس جبروه يداوم خصوصاً ابوه هواي سواله مشاكل حتى يرجع لدوامه... هز راسه ساكت وراح لسمر فتح الباب ودخل يحجي وياها ويوصيها ... شهم : سمر انه رايح لبغداد عينج على ضحى لان تعبانة وحملها صعب ، حاولي تنزلين يمها وتساعديها شوية لان ما تكدر تتحرك ، انه وصيت امي عليها بس تدرين بيها شكد تعبانة على يوسف وما اريد احملها فوك طاقتها..اعرف صعبة عليج بس الوضع اللي احنا بيه اصعب من كل شي .... سمر : لا يضل بالك ، انه موجودة واتكفل بكل شي يخصها ... تقرب منها ، حضنها بقوة وكام يبجي بحضنها وهي تهدأ بيه وتصبره... شهم : تعبان سمر حيل تعبان سمر : ياعيوني اسم الله عليك من التعب ، ان شاءالله يوسف يرجع وربي يحميه وين ما جان ... زاد بالبجي ، اول مرة اشوفه يبجي ومنهار ، شهم معروف بقساوة گلبه ومو اي موقف يهزه ويخليه ينهار ، بس اللي صار ليوسف خلاه ينتهي ويضعف ... طلع لبغداد وانه كمت سويت غدا النا ولضحى ، صح ما نشتهي الأكل بس تحصيل حاصل ، اكو اطفال مسؤولين منا وعمي وعمتي وجدي وجدتي كلهم مرضى وتعبانين يحتاجون عناية ، بهاي الفترة جنت قاسمة نفسي ما بين بيتي وبيت عمي ، اروح لطيبة اساعدها وارجع لبيتي اكمل شغلي ومرات نطلع انه وياها للبستان ... كملت الغدا ، صبيت صينية ونزلت لبيت ضحى بالطابق الأرضي ، فتحت الباب ودخلت جانت متمددة ، شافتني دارت وجهها ... سمر : شهم وصاني عليج وكال لازم تاكل وتاخذ علاجها... حجيتها ورحت اجيبلها كلاص مي والعلاج جان على الطبلة ، رجعت قربت الصينية منها وحطيتلها العلاج والمي كبالها وحجيت.. سمر : من تكملين غداج اخذي علاجج طلعت الها الحب حتى بس تمد إيدها وتشربه .. دفعت إيدي ونترت بية ضحى : تريدين تموتيني ؟ صفنت بوجهها وهمست سمر : لا دا انطيج علاجج ضحى : وخري وخري هو انتِ علم فهم حتى تنطيني بيدج علاجي شمعرفج انتِ؟ سمر : ليش مو هذا علاجج ؟ ترة انه هم جنت حامل قبلج واعرف ما يحتاجله علم .. ضحى : امشي اطلعي برا وآخذي أكلج وياج ، ومرة ثانية لا تسوين بيها الحنينة كدامه حتى بس تكسبين عطفه واهتمامه ولو شوية ، اسلوب الفقيرة ما تعبر على شهم ، يعرف سوالفج كلش زين .. سمر : الصينية يمج والعلاج هم ، من يدكج الجوع أكلي ، لو ما بداخلج طفل ويحتاج يتغذى ما اوصلج ولا اجيبلج كلاص المي ، كلمن يخدم نفسه بنفسه... عفتها وطلعت ، نزلت دموعي ومسحتها حسيت من صدك انذليت ..صعدت آخذت فطومة ورحت لبيت عمي اساعدهم . .. شهم رجع لبغداد لبيت يوسف ، ماكدر يدخل كل ما يتقرب للباب يريد يفتحه يختنك ودموعه تنزل ، عاش اصعب أيام حياته بهاي الفترة ، نفسيته تدمرت ، اعصابه تلفت وحتى بالمستشفى إيده ما كامت تاخذ شغل ، أكثر من جثة رفض يشرحها لو يوكف وياهم ببال شارد بدون ما يشارك .. الى ان اجى يوم وضجت المستشفى بالحالة اللي وصلتلهم .. شهم جان كاعد بمكتبه رن الهاتف الأرضي رفع السماعة وجاوب بصوت تعبان .. شهم : الو نعم _ دكتور أكو جثة وصلت للطوارئ ، الشرطة جابوها ويكولون احتمال تعود لشخص مفقود وانت بلغتنا اذا اجتي جثة لشخص مفقود ننطيك خبر بيها... شهم : منو ما عرفتوه ؟ ماكو اسم عليها ؟ حجاها وجسمه كله يرجف _ما نعرف بس لازم تجي فوراً بلع ريكه وكام اختل توازنه رجع كعد مسح وجهه وياخذ نفسه بصعوبة وهو يردد .. شهم : يارب يكون مو هو يارب دخيلك ساعدني ما اتحمل الديصير .. مد إيده للسماعة سحبها واتصل على الطوارئ وحجى بصوت يرجف .. شهم : نقلوا الجثة لغرفة الجثث وبلغوني

Открыть в Telegram
Просмотры2 672+148%к среднему
Пересылки9
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч338
11 ч952
29 ч1 595
73 ч2 672
  1. Через 6 часов338
  2. Через 24 часа1 595
  3. Всего сейчас2 672
#243755Текст

ظهره على الحايط وصافن على الاشجار اللي تتمايل گباله.. سحب نفس قوي ومرت ريحانة على باله تنهد وعيونه دمعت وبلش يسأل بروحه يوسف : انه ليش هيج حظي ؟ ليش من حبيت من كل گلبي وجوارحي وروحي ، تصير هاي الصعوبات وتحملت وصبرت وقاومت وتالي تطلع متزوجة غير حظ عليك يايوسف.... طلع جكارة حطها بحلكه ، ورثها وآخذ نفس ، لهناك ورجع بالذكريات لريحانة وهو يتخيل وجهها وبرائتها رغم وكاحتها ... بقى يتأرجح بين الذكريات الى ان حس بحرارة الجكارة تجوي اصابعه ، باوعلها ونارها تجوي بلحم إيده ، ما جان يحس بالألم هالكد ما روحه متوجعة ... تنهد وشمرها من إيده ، آخذ عودة جانت قريبة منه وكام يحفر بالطين ويهمس بصوت خافت يردد اسمها ، بعدها كام راح للسيارة جاب دفتر ملاحظات وكعد يكتب بيه كل شي مر بخاطره هذه اللحظة .. وكتب ... الى قبلة قلبي واتجاهاتي ....ريحانتي ... ما اعرف اذا بيوم راح تقرأين مشاعري المكتوبة على هذا الورق او لا بس راح اكتبها بكل الأحوال...واريدج تجاوبيني على كل اسئلتي ... ليش رحتي مني ؟ شنو يصير لو جنتي من نصيبي ؟ هم ييجي يوم وارجع اشوفج ؟ بيا حلم يا طيف ؟ ما اعرف اذا هاي انانية مني بس صرت اتمنى بكل لحظة ترجعيلي واعالجج واضمج بروحي واداريج.. نزلت دمعة على خده مسحها بظهر كفه...ورجع كمل كتابة... _ من يوم اللي آخذج مني ولهذه اللحظة ما كدرت انساج احاول اقنع نفسي واكول موضوعج انتهى بس جذب ما اكدر شكد ما اشغل نفسي ، يمر طيفج كدام عيوني وارجع اتذكرج واحن ، ضحكتج ، عيونج ، صوتج ، عتبج علية من اتركج بدون أكل ، تفاصيلج تاكل بروحي أكل ... حسيت بنفسي أول مرة احب من صدك ، حسيتج الية وإلا ليش اني صرت بطريقج مو واحد ثاني؟ ليش بكل مرة جنت انه اللي انقذج ؟ حسيتج مالتي ، حتى سوالفج البسيطة اللي جنت امل منها صرت اشتاقلها ... رفع راسه للسما وضحك ضحكة قصيرة مليانة وجع ورجع دنك راسه يكتب... _ مو مشكلة اذا ما جنتي إلي ، المهم انه بعدني إلج... بلع غصته ومرر إيده بشعره بعصبية وهمس _ تعبت ، والله تعبت رجع كتب أول مرة بحياتي احس بنفسي عاجز لهاي الدرجة لا اكدر ارجعج ، ولا اكدر انساج ، ولا كادر اعيش ، كل ما اغمض عيوني وجهج يطلعلي من الظلام ... ريحانتي شسوي بروحي بعدج ؟ كل شي آخذوه مني ، شغلي ، استقراري ، حياتي الاحبها ، عيادتي ، بس انتِ بقيتي عايشة بروحي ماكدروا ياخذوج مني رغم آخذوج فعلاً ، شلون تفسريها ما اعرف ، بس انه كل يوم يمر اعيشه وياج بكل تفاصيله ، كل ما انفرد وحدي اسولفلج عني وعن همومي ومشاكلي ، احسج يمي وقريبة من روحي رغم بعدج ... طفى الجكارة بجكارة ثانية وبقى يدخن الى ان طلع الفجر ، حس بنعاس ، كام ودخل للبيت ، راح لغرفته مدد على السرير يفكر بيها الى ان ثكلت عيونه وغفى.... يوسف لريحانته قبلة قلبي واتجاهاتي قهوتي ودخاني، ونفثةٌ من فمي، كبريائي وعزّي، انا لغيركِ لا أنتمي. يا مَن أنتِ من دمي، أحبّيني بقلبكِ، أو بعصا سحريةٍ لماردٍ تنتمي او بساحرٍ يُلقي على عينيكِ سحري فتصحبين مني وإليّ.. أحرقيني بلهيب عينيكِ، وأطفئيني بندى شفتيكِ، يا أرضي ويا سمائي، ويا غربتي وانتمائي. شققتِ بعصاكِ بحرَ عنادي، وسلكتِ طريقاً نحو فؤادي، حتى وجدتُ نفسي أركض خلف نبضكِ دون أن أدري. يا فاتنةً فتنتِ قلبي المُرتمي، كسرتِ ظهري المُنحني، ولقاموسِ وجهكِ أريد أن أنتمي. ترجمي صمتي وسكوني، ونظراتي من عيوني، وأنيني وشجوني، فما عاد في القلبِ غير اسمكِ ينتمي. يا قبلتي، ويا اتجاهاتي، ماذا فعلتِ بعاشقٍ متعبٍ منهكٍ، أضاع العمرَ وهو يقتفي أثرَكِ؟ يا حياتي وحيائي، يا أرضي ويا سمائي، كيف أمضي في دروبي وأنتِ كلُّ اتجاهاتي؟ بقلمي عبير إدريس صار الصبح فتح عيونه بثگل ، لزم گلبه جان مخنوك ، جر نفس وسحب موبايله فتحه لكى مسجات جايته من دكتور نادر كاتبله بيها... *دكتور ضروري نتشاوف عندي ملفات وأدلة كلش مهمة وراح تفيدك هواي بالقضية نحط العندي على العندك وننهيهم ، هذا عنواني اذا تحب تجيني ونتشاوف وجه لوجه احسن ، لأن اللي عندي ما ينحجي بأتصال ... جاوبه يوسف بمسج وكتبله ، اكدر اتصل ؟ ما رد عليه اتصل جهازه مغلق .. كمز من فراشه غير ملابسه وطلع من البيت بعدما قفله ، صعد سيارته وبلغ شهم باللي صار ، شهم اعترض وكاله خلينا نروح سوا ، بعدهم يحجون بالموضوع ، وكفت سيارة كبال سيارة يوسف ، اعترضت طريقه نزلوا منها اشخاص مسحلين ونزلوه من سيارته قاومهم ضربوه بالاخمس على راسه ، داخ ووكع بالكاع ، سحبوه للسيارة شدوا عيونه وربطوا إيده ورجله ، وآخذوه لمكان مجهول .. شهم جن جنونه وهو يصيح بالتليفون على يوسف وماكو رد منه ، الخط بقى مفتوح ومايسمع غير اصوات السيارات وهي تمر من يم سيارته ، ترك دوامه ورجع للقرية بالطريق اتصل بأخوانه بلغهم باللي صار ... من وصل للقرية اجتمعوا بالبيت واجوا عمامهم واولادهم ، وماجان عند شهم خيار غير يحجيلهم كل شي يعرفه وحطهم بالصورة ، عدا سالفة الشاحنات اللي احذو

Открыть в Telegram
Просмотры1 490+38%к среднему
Пересылки5
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч194
11 ч561
29 ч857
73 ч1 490
  1. Через 6 часов194
  2. Через 24 часа857
  3. Всего сейчас1 490
#243754Текст

سم الله.. فرح : شنو تريد اعترف كولي واني احجي يوسف : احجي اللي تعرفيه فرح : مثل شنو ؟ يوسف : مثلاً الحجي منو ؟ رجعت راسها ليورا غمضت عيونها وهمست بوجع.. فرح : ما اعرفه يوسف : جذابة انه سمعت عدنان وحازم يحجون بيه وماخذيكم لمزرعته انت وكم وحدة من البنات ، يعني كلكم تعرفوه ، منو هذا الحجي احجي بسرعة؟ فرح : اعرف بس اسمه والله ما شايفته ولا ملتقية بيه يوسف : جذابة فرح : والله ما اكذب داحجي اللي اعرفه يوسف : شنو اسمه ؟ فرح : رافد يصحوله حجي رافد يوسف : رافد ؟ فرح : اي رافد وهذا مسؤول جبير وهو يدير هاي الشبكة كلها .. بس عوفني دفعها بقوة وكام راح لغرفته اتصل بشهم ، يرن الموبايل ويفصل وشهم ما يرد ، رجع اتصل عليه أكثر من مرة يلة جاوبه ... شهم : ها يوسف خير ؟ يوسف : خير ان شاءالله ، اكولك تعرف واحد اسمه رافد ؟ شهم : رافد ؟ يارافد هذا ؟ يوسف : ما مار عليك هيج أسم ؟ شهم : شنو حلمان بية شبيك ؟ يوسف : الحجي اللي ندور عليه طلع اسمه رافد شهم : اوكف لحظة خليني اصحصح شوية يوسف : يلة صحصح كام للحمام غسل وجهه ورجع ... شهم : ها يوسف يوسف : ها صحصحت ؟ شهم : اي ، من وين جبت اسمه ؟ يوسف : سمعت فرح تحجي تليفون وذكرت اسمه شهم : اوكف لحظة ، على ما اتذكر واذا ذاكرتني ما خانتني ريحانة ذكرتلي هيج اسم بس شنو يقربلها ؟ شنو ؟ اي اي تذكرت هذا زوج اختها سرى .. يوسف : متأكد ؟ شهم : اي متأكد هو رافد زوجها.. يوسف : تكول مسؤول بالدولة.. شهم : اي صحيح من رحتلهم بيته مليان حرس وكاميرات ، طلع هو الحجي ؟ حلو هسه بدأت اللعبة تلوز .. يوسف : شهم راح ادزلك تسجيلات حتى يبقن عندي وعندك ، وموبايل فرح آخذته منها من نتشاوف آخذه خليه يمك اخاف يصير شي علية يكون الدليل عندك شهم : تمام عيناي ، بس شلون آخذته منها ؟ شلون اقنعتها يوسف : خل تولي بكيفها قابل شهم : بس الموبايل يفيدنا ممكن تحجي أكثر وتوكع بعد يوسف : لا اللي اريده آخذته منها ، ماعندي ثقة بيها خايف لا تنطي معلومات عنا بعد وخلص ما اريدها تتواصل وياهم اللي ردته منها عرفته.. شهم : يكون افضل ، اكولك انه راح اجي للقرية .. يوسف : شنو عندك ؟ شهم : ناسي جنطتي ما خذتها وياي وبيها كل مستمسكاتي وباج المستشفى .. يوسف : ليش ما ادزها الك ؟ شهم : لا انه اجي بيها فلوس والماستر ... يوسف : اذا هيج تعال انت آخذها شهم : شلونه الطريق من رحت ؟ يوسف : زين مفتوح ، ساعة ونص وصلت لهنا .. شهم : اي خوش لعد ما اتأخر ان شاءالله وهم نحجي من اشوفك ... يوسف : ان شاءالله سده منه ورجعلها بقى يحقق وياها ساعتين كاملة خلاها تحجي كل شي تعرفه ، ودز لشهم اعترافاتها ، وحتى البلاوي اللي مسويها بالمصح وبالمرضى هم اعترفت بيهن ، الكلام جان مطابق لكلام ابو اركان الدكتور المتقاعد ، وبنهاية التسجيل ذكرت اسمها الكامل وكالت حجيت بدون اي ضغط من احد ... سحلها لغرفتها شمرها بالكاع وقفل الباب عليها.. شهم دزله مسج مكتوب بيه ... _ الصوتيات صارن عندي وانه وصلت للقرية وهسه يم ضحى بس اطلع اسمعهن ، انت وين اريد اشوفك قبل لا ارجع.. كتبله _ من تطلع اتصل علية اجيك.. _ ماشي .. شمر الموبايل على السرير و دخل للحمام سبح وطلع لبس تراك وطلع من البيت يغلي من العصبية راح لبيت اهله دخل جانت طيبة بالمطبخ ... وكف بالباب يباوعلها يريد حضن يلمه ، إيد تطبطب عليه ، يريد يرجع لحياته ولو يوم واحد يعيشه مثل قبل ، التفتت عليه مبتسمة .. طلب منها تسويله ريوك اللي يحبه ، بعدها طلع وياها للحديقة وسوتله سياح ، ياهو اللي تطلعها ياكلها من إيدها ، من الجوع لو يريد ينسى اللي صار وياه بالأكل ما يدري ... فرشوا السفرة بالحديقة والتموا عليها ، يوسف يباوعلهم بضياع يريد يغتنم كل لحظة حلوة ويعيشها وياهم ، صارله فترة طويلة مفتقد الاجواء العائلية الهادئة الحلوة ، سحب نفس بحسرة وكال ... يوسف : والله هاي الكعدة وبهذا الهدوء اشتريها بعمري ، شكد صارلي ما مرتاح مثل هالراحة هاي يعقوب : الله يديم الراحة عليك جدو ، اكيد الخذيتها بنت اصول ومريحتك ... يوسف دنك راسه وجدد الجاي ما جاوبه ، وراها رجع للبيت وتلاكى وية وشهم يم الباب تسالموا وحجوا شوية بالموضوع وراها يوسف طلع موبايل فرح ونطاه لشهم .... شهم رجع لبغداد ويوسف رجع للبيت بقى نهار كامل يفكر شنو يسوي بيها ويغلي من العصبية ، من حركة گلبة فاتلها للغرفة بالليل وعيشها ليلة سودة اتعس من اللي قبلها رادت تموت بين إيديه ، خلاها تتندم ندم عمرها على اللي سوته وياه ، توسلت بيه لدرجة دنكت على رجليه باستها حتى بس يعوفها وما يأذيها أكثر ... تركها تزحف وصلت لغرفتها وهو دخل لغرفته سبح من آثار دمها وطلع آخذ حبوب منوم حتى يكدر ينام ، ماكدر بقى يتكلب بالفراش ، كام آخذ موبايله وطلع للبستان يتمشى ... الهوا يخبل وريحة الزرع ترد الروح والهدوووء بحثاً آخر ، جانت اكو دجة من طين بنهاية البستان كعد عليها وارتاج ب

Открыть в Telegram
Просмотры1 067−1%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч166
11 ч500
29 ч740
73 ч1 067
  1. Через 6 часов166
  2. Через 24 часа740
  3. Всего сейчас1 067
#243753Текст

سل بس شنو مليان ثوم وبصل ضحك يوسف ودخل ينام ، تكلب هواي وعيونه ما آخذت نوم كام بدل وطلع من غرفته سلم على شهم وبلغه بروحته بعدها طلع للقرية .... وصل قبل ساعة ١١ دخل للبيت جان هدوء ،و فرح بغرفتها ، ما سوى صوت ولا حسسها بجيته ، دخل لغرفته قفل الباب فتح اللابتوب على الكاميرات الموجودة بغرفتها .... لكاها متمددة على السرير بملابس نوم ، لازمة موبايلها وتضحك ، انصدم من سمع صوت حازم عرفهم فاتحين كاميرا ، والحجي اللي بينهم مثل الحجي البين اثنين متزوجين .... ما تحمل أكثر طلع من غرفته توجه لغرفتها وكف كبال الباب ويسمعها تضحك وتكوله ... فرح : مشتاقتلك دزيتلك اللوكيشن مال البيت وهم ما اجيت .. حازم : ويوسف شلون ؟ يشاركني بيج ؟ لو يضيفني ؟ حجاها وضحك فرح : يوسف شنو ؟ غير طالع مدري وين راح ، شنو حجتك بعد ؟ كول ما مشتاقلج وفضها... هو يجاوبها حازم : شلون اذا اهله حسوا بينا ؟ فرح : محد يوصل للبيت ، بس المشكلة الباب الخارجي قافله علية هو ضحك وكاللها حازم : ادري منين افوتلج من الشباك ؟ جمد الدم بعروقه وحس الأرض انسحبت من جواه ، كور قبضة إيده بعصبية مدها حتى يفتح الباب سمعه يكوللها حازم : ما ضل شي ونخلص منه ومن اخوه ومن مشاكلهم... ضحكت وكالت فرح : ياريت تستعجلون لان ما متحملة وجودي ابيته ... فتح الباب بقوة وكال يوسف : يستعجلون على منيتج ان شاءالله ... انتفضت من مكانها والتفتت عليه مذعورة ... همست بخوف وعيونها ناطة ليكدام.. فرح : يوسف ؟ تقرب منها بعصبية سحب الموبايل من إيدها وجان حازم بعده على الخط ، واحد باوع للثاني ، يوسف نظراته كلها غضب وحازم جان مستهزء ويضحك بحقارة ، وراها سد الخط ، دخل على المحادثة وقرأ كلامهم كله ، عبارة عن حب وغرام ، وطلعت فعلاً دازتله لوكيشن البيت ... يوسف : شنو رمز تليفونج ؟ فرح : يوسف بس خليني افهمك يوسف : لا تفهميني ولا اسمعلج صوت احجي شنو الرمز ؟ ردتله رمز التليفون وهي ترجف ، فتحه تأكد منه ورجع غلقه وحطه بجيبه ، سحلها من شعرها للمطبخ وهي تصرخ بصوت عالي ... فرح : الله يخليك بس اسمعني ما التفتلها واستمر يسحل بيها بدون ما يرفله جفن ، تحول لشخص ثاني ، حتى هو ما عرف نفسه خصوصاً بالافكار اللي اجت براسه ... كعدها على الكرسي بالمطبخ وثبتها بقوة ، راح جاب سجين ، وكف كبالها وإيده ترجف من العصبية يوسف : تحجيلي كل شي تعرفيه لو اشوه وجهج فرح : عليك القرآن اسمعني ضربها كف على وجهها سطرها سطر ، رجع يحقق وياها يوسف : شهادة مزورة ، وداخلة للمستشفى بكل عين صلفة وتلعبين بأرواح الناس ،و الله اعلم شنو نواياج ؟ وشنو ضامة بعد ؟ فرح : ما ضامة شي واللي كالك جذاب شهادتي مو مزورة جذابين يريدون يحركوني لأن ما فدتهم بشي ... يوسف : عوفج منهم ، ليش انه بالذات اجيتي علية ؟ ها ؟ ليش انه احجي ؟ فرح : اني معلية هم دزوني عليك طلع موبايلها وفتح تسجيل وقربه من حلكها يوسف : منو دزج علية وليش ؟ فرح : بس اهدأ حتى أكدر احجي وياك كتف إيده وكف كبالها وحجى مستهزء يوسف : يلة سولفي حبيبي خليني انطرب بخياناتج الية ، اي صح كلامج المفروض اكون هادئ وطبيعي واشد كرون ستيل ، ماكو شي يستوجب العصبية بس دخلت للبيت فجأة ولكيت مرتي فاتحة كاميرا وية صاحبها ، مو هيجي تريديني اصير وياج ؟ فرح : بس انت ما تريدني وما تممت زواجنا ليش ضايج ؟ يوسف : شوف القباحة ، لج انتِ مو بس عاهرة صلفة وعيونج كوية فرح : عوفني وخليني ارجع لأهلي الله يخليك انت مو ما تريدني ؟ يوسف : احجيلي كل شي واعوفج .. ضلت تماطل وياه وما تقبل تحجيله ولا تجاوبه عن اي شي يسألها عنه .. الشيطان ركب راسه وراح جاب سجينة صغيرة وحادة ، سحب كف إيدها وثبته بقوة بين إيديه باوعلها وكال يوسف : آخر فرصة الج تحجين لو أأذيج ؟ حجتله شغلات بسيطة هو يعرفها بس راد تحجيله اكثر سوت روحها ثولة وكل شي ما تعرف ... غرز السجينة بأظفرها وقلعه بدون رحمة ، عاطت بصوت عالي من الألم وكامت تبجي ، سد حلكها بإيديه لدرجة نفسها انقطع رادت تموت بين ايديه ، كامت ترفس برجليها وعيونها توسعت ، يلا وخر إيده عنها ... كامت تكح بقوة وتتوسل بيه فرح : عوفني عوفني الله يخليك ، اخ يمة الحكيلي يمة راح اموت من الألم.. يوسف : لا امج ولا الأكبر منها يخلصج مني اليوم .. فرح : عوفني كلب عوفني رجع سحب إيدها الثانية وقلع أظفرها ، ماتحملت غابت عن الوعي او مثلت عليه حتى يتركها ، سحلها للسنك فتح المي وحط راسها جواه حتى تصحى ، فزت وهي تصرخ من الألم ، كلما تهدأ يرجع يضربها الى أن بدأت تعترف ، كعدها بالكاع وكنبص كبالها قرب الموبايل من حلكها وكال... يوسف : يلة اعترفي بكل شي تعرفيه احسن الج حتى ما يطول عذابج.. فرح : يوسف انت مو هيج والله انت انسان مثقف وهادئ وتعبان على نفسك ليش توسخ إيدك بدمي يوسف : هو لأن هادئ ومثقف عبالج راح تلعبين وياي بكيفج ، بس انتِ يا دكتورة دستي على الجني وما سميتي ب

Открыть в Telegram
Просмотры951−12%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч166
11 ч489
29 ч682
73 ч951
  1. Через 6 часов166
  2. Через 24 часа682
  3. Всего сейчас951
#243752Текст

محج هاي آخر فرصة ، انه رايح لبغداد واي شي اسمعه مسويته من وراية ما تلومين إلا نفسج .. رادت تحجي ، تركها وطلع ، صعد لسمر فتح الباب ودخل صاح عليها شهم : سمرة ، سمر فطوم باباتي وينكم ؟ طلت فطومة من الغرفة تركض وسمر وراها باوعتله وكالت ... سمر : هياتنه اجينا فتح إيده حضن بنته بقوة بوسها بخدها ، باوعلها وكال شهم : باباتي انه رايح لبغداد عندي دوام ، محتاجة شي اجيبلج قبل لا اروح ؟ هزت راسها بلا وباسته بخده ، طلع فلوس من جيبه وحطها بإيدها ... شهم : هاي حتى تشترين بيهن انتِ وعمو فارس ، ممنوع تروحين وحدج للمحل ، اذا سمعت طالعة بدون عمج ازعل عليج .. هزت راسها بأي شهم : يلة بابا روحي لغرفتج العبي ، اريد احجي وي ماما راحت لغرفتها تركض ، التفت لسمر وكال شهم : محتاجة شي قبل لا اروح ؟ سمر : سلامتك شهم : ما يحتاج اوصيج ، انت ابيتج وضحى ابيتها ما اريد مشاكل وانه ماموجود سمر : صار شهم : نهاية الأسبوع اكون يمكم ان شاءالله سمر : ان شاءالله شهم : وها زوجة يوسف ممنوع توصلين يمها لو تحتكين بيها ، حتى لو حاولت تضوجج او حجت وياج ممنوع تاخذين وتنطين وياها بالكلام سمر : عوذة منها ومن سوالفها اكيد لا شعندي وياها ! شهم : اذا هيج عاشت ايدج ، يلة يابه اشوفكم بخير سمر : الله وياك توصل بسلامة ابتسم وكال شهم : الله يسلمج طلع منها صعد سيارته وتوجه لبغداد لبيت يوسف ، وصل العصر ، تلكاه وكعدوا سوية بعدها دزوا على أكل وتعشوا ، وحجاله يوسف اللي صار وياه بخصوص سالفة دكتورة نور... شهم : هذا الشي متوقع من واحد مثل عدنان ، بس احنا مو اتفقنا اي خطوة تخطيها تنطيني خبر ليش تتصرف وحدك ؟ بالاخص من رحت للمصح لو لازميك لو حاسين بيك شلون ؟ غير تكولي جان اجيت وياك ؟ او على الأقل اعرف انت وين ؟ يوسف : صارت بعد شهم :هاي صارت والقبلها هم صارت وانت شفت شنو جانت النتائج ، يوسف انه اعرفك انت كدها بس الكثرة تغلب الشجاعة ، خليني وياك نمشي سوا لا تخطي اي شي بدون ما تنطيني خبر حتى اكدر اساعدك او اسوي شي في حال احتاجيت مساعدة.. يوسف : ان شاءالله .. سكتوا بعد شوية يوسف باوعله وكال يوسف : بعدك ناوي تأجر بيت ؟ شهم : اي طبعاً يوسف : شتسوي بيه؟ شهم : شلون شسوي بيه ؟ وين اكضي الاسبوع اللي انزل بيه لبغداد ؟ يوسف : هنا هذا البيت عليمن مأجرة وفارغ ، انه اذا رجعت للقرية ما راح اجي لهنا إلا اذا احتاجيت اجي بشغلة معينة .. شهم : لا حبيبي لا هسه اشوفلي شقة صغيرة وأأجرها يوسف : والله ما يحتاج شهم : ما اريد اضايقك يوسف : وين تضايقني وانه ماموجود اصلاً دا اكولك راح ارجع للقرية عليمن هالدراما بعد ؟ تكعد تأجر وتحير بالأثاث وهوسه وصرف فلوس ، هذا بيت موجود اكعد بيه واسكت ... شهم : شو صاير ترزل ؟ يوسف : وحد عنك مستلمني رزالة من اجيت لحد اﻵن ؟ ضحك وكال ... شهم : كوم سويلنا جاي العشا وانه جبته الجاي هم اسويه ؟ يوسف : راح اسويلك اطيب جاي من إيدي تدلل ضحكوا اثنينهم يوسف باوعله وكال يوسف : اول مرة انتبه على الجرح اللي بخدك ، نفس جرحي بالضبط شهم : انه سويته انصدم التفت عليه عاكد حاجبه .. يوسف : ليش ؟ حجاله عن الموقف والسبب اللي خلاه يسويه.. يوسف : لا تحجي صدك ؟ حرامات شوهت خدك ، ماجان انتبهوا ودققوا لهاي الدرجة ؟ شهم : كلت كل شي يصير خفت من فرح لا تركز وتكشفني علمود هيج سويته يوسف : فرح يا فرح تدري رحت سألت عنها بالكلية وطلعت شهادتها مزورة شهم : تحجي صدك ؟ يوسف : اي والله ومو بس هي عدنان هم شهاداته مزورة وهو مجرد ممرض عادي مسوي روحه دكتور وفوكاها ماخذ منصب مدير إدارة شهم : خوش جامع معلومات عنهم يوسف : ان شاءالله تفيدنا ونلحك نسوي شي ... شهم : خلينا نفكر بهدوء شلون نشتغلهم على البارد ، أكثر وأكثر ، الشغلة يحتاجلها صبر شوية يوسف : ما متحمل اصبر عليهم أكثر من هيج ، اعصابي تلفت منهم ، عاجبني احركهم حرك شهم : وتحرك روحك وياهم ؟ يوسف : عندي أدلة كافية عليهم ، ليش حتى احرك نفسي ، انه ماعندي شي اخاف منه شهم : واللي وراهم شلون توصلهم ؟ ليش اللي جاب عدنان وفرح ما يكدر يجيب غيرهم بديل يمشي شغلهم يوسف : هذا اللي مسميه الحجي احنا لو بس نوصله الشبكة كلها تنتهي شهم : نوصله بس بعقل مو بتسرع وطيش تنهد سحب نفس وصب الجاي ، شربوا وبعدها يوسف كال يوسف : رايح انام حتى الفجر ارجع للقرية ، اشوف الجلبة شنو سوت بغيابي شهم : اكيد راح تكتشف اشياء هواي بس اللي اريده منك تلزم نفسك وما تتهور ولا تتقرب الها بأي شكل من الأشكال يوسف : احاول بس ما اوعدك شهم : لا توعدني يوسف يوسف : ان شاءالله شهم : اكيد ؟ يوسف : اكيد ، تصبح على خير ، شوكت تنام انت ؟ شهم : تلاكي الخير ، شوية وافوت انام باجر عندي شغل هواي ولازم اداوم راح يفصلوني من كثر إلاجازات اللي اخذتها... يوسف : ارجع لدوامك حرامات ينحسب عليك كل غياب بتقصير شهم : اي مو جنت بشهر ع

Открыть в Telegram
Просмотры954−11%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч174
11 ч480
29 ч657
73 ч954
  1. Через 6 часов174
  2. Через 24 часа657
  3. Всего сейчас954
#243751Текст

34 يوسف : عقلي ما جاي يستوعب اللي صار ، احس نفسي تعبت ما بقت عندي طاقة لا اسمع ولا اسوي شي ، اذا ام ابنه سوا بيها هيج ؟ شلون باقي المرضى والناس البعيدة عنه ، وليش اروح بعيد اني من الناس لعب بية لعب ، مرة حطولي مواد مخدرة بدل الفيتامينات الجنت آخذها ومرة دزلي ابو دراجة ضربني ومامتت ، وآخرها دزولي وحدة حطتلي مخدرات بمكتبي بالعيادة ، لو لا لطف الله واخوية جان اني متورط بقضايا اخسر بيها نفسي ومستقبلي .. _كل شي اتوقع منه وهسه اذا سمع بيك دتدور ورا قضية نور ما راح يتردد بقتلك ، مو بس يورطك لهذا آخذ حذرك منه وحاول قدر الأمكان لا تحتك بيه وأمن على نفسك وعائلتك لأن جلابه هواي وإيديهم واصلة يوسف : ان شاءالله ، مشكور دكتور على وقتك وانه آسف فتحت عليك جروح قديمة _لا بالعكس انت مثل ابني وياريت تطمني عليك وتسمعني اخبار طيبة يوسف : بحيل الله تسمع اخبار طيبة سلم عليهم وطلع وصل ابو نور وهو رجع للبيت ، سبح ومدد على السرير صافن يفكر باللي سمعه واللي راح يسويه ، الى ان عيونه ثكلت ونام ، رن الموبايل مد إيده ايطفيه ، رجع رن مرة ثانية ، فتح خط وعيونه مغمضة ... شهم : ها لك سرسري وين غاط ؟ يوسف : خرب بشرفك توني نمت انت مسلطيك على راحتي ؟ مخلوق حتى بس تزعج نومتي ؟ شهم : وين انت ابو يعكوب من البارحة ماكو ، كلت اشوفك قبل لا انزل لبغداد عندي دوام ، كل هاي بالبيت ؟ يوسف : من تنزل اشوفك عود ، خليني اكمل نومتي شهم : ليش انت وين ؟ مو بالبيت ؟ يوسف : لا مو بالبيت ما شفت سيارتي ماكو شهم : بلي بس عبالي طابكها بالكراج ، انت وين ؟ يوسف : ابغداد شهم : شنو تسوي ابغداد ؟ وليش ما كلت رايح ؟ سولف شعندك هناك ؟ جايبلك وحيدة ؟ يوسف : شوف الضيم بلة هذا شتحجي وياه ؟ شهم : وينك لعد قر واعترف يوسف : سالفة طويلة من تجي احجيلك شهم : ماشي جاييك سده ودخل لضحى باوعلها وكال شهم : انه رايح لبغداد ، ديري بالج على الطفل ومشاكل وي سمر ما اريد ، طلعة من البيت ممنوع اي شي تحتاجيه تخابريني وادزلج... ضحى : اخذني وياك ما اريد ابقى هنا شهم : وين آخذج ؟ قابل رايح اتونس غير عندي دوام ضحى : وديني لأهلي ومن ترجع لهنا ارجع وياك شهم : احنا شنو اتفقنا ؟ وشنو كلتيلي على الطفل ؟ ضحى : اي اتفقنا بس مدا اكدر راح اموت ما صارلي كم يوم واختنكت ، رجعني لبغداد اني هنا ما اكدر اعيش صعب علية.. . شهم : هذا الموجود والله ضحى : ليش رجعتني لو عايفني زعلانة هواي احسن شهم : اللي يسمعج نمت اباب بيتكم لحدما ما رضيتي ضحى : بس انت رجعتني ليش تنكر ؟ شهم : انه رجعتج ؟ لو انتِ واهلج ما خليتوا طريق ما دخلتولي بيه حتى بس ارجعج وآخرها خابرتيني ما رديت عليج كمتي دزيتيلي خبر حملج والسونار وراها ابوج اتصل وعزمني على الغدا واجيت صح لو انه غلطان ؟ ومن كعدنا شنو شرطت عليج حتى ترجعين ؟ دنكت راسها ساكتة ، صاح بيها صوت فززها.. شهم : ما تحجين ؟ خرسة ؟ ضحى : شرطت علية اذا رجعت نعيش بالقرية واتقبل سمر بحياتنا شهم : وانتِ شنو جان جوابج ؟ وافقتي لو لا ؟ ضحى : وافقت بس حتى قاطعها بعصبية وعيونه تجدح نار شهم : حتى ترجعني وراها اخليك امام امر الواقع واقشمرك بحجايتين وترجعني لبغداد مو هيج ؟ ضحى : بس انت جبرتني على هواي اشياء مقابل غلطتي اللي سويتها ، شهم اني غلطت من اجيت وحجيت لعمو على اللي صار وياكم اعترف واعتذرت منك هواي ، بس مو هيج تعاقبني ، مو لدرجة تجبرني اترك دوامي واهلي وحياتي اللي ابغداد واجي اعيش هنا ، وآخرها تهجر فراشي انت بمكان واني بمكان .. شهم : اول شي انتِ اللي كلتي حملج ضعيف وما يتحمل تعب ، والدكتور كالت موزين عليج لا الوكفة ولا السيارة ما جبت الحجي من جيبي لهذا قررتي تاخذين إجازة ، انه من شفت هيج كلتلج آخذي ام الخمس سنوات ، اول سنة حمل وراها ولادة وتربين ابنج يكبر شوية وترجعين ما كلتلج بطلي او عوفي دوامج ، وحتى ما شرطت تكملين الخمس سنوات شوكت ما تشوفين نفسج تكدرين تدوامين وتوفقين بين ابنج والبيت والدوام ، ارجعي ما عندي مشكلة بس شرطت دوامج يكون هنا مو ابغداد وقبلتي صح ؟ ضحى : شهم اني لو اموووت ما اداوم هنا راح تخبلني وفوكاها التزام وشرط ألبس عباية اني وين اكدر هيج ؟ ما اتحمل ... شهم : هاي التاخذ مو من ملتها ، جدتي عندها مثل كلش حلو تكول التاخذ مو من ملتها تموت بعلتها ، وهذا انه علة عليج ، عاجبتج حياتي اهلاً وسهلاً ما عاجبج اسويلج اللي تريديه بس بعيد عني.. ضحى : شهم هذا مو منطق شهم : المنطق يكول المرأة تتبع زوجها ضحى : بس احنا قبل ما اتفقنا هيج ؟ شهم : كلتيها قبل.. ضحى : معقولة انت شهم اللي اعرفه وحبيته ؟ مدا اصدك الد اسمعه منك ؟ شهم : ما كايليلج علية لحمي مر ؟ واللي يجرب يدوسلي على طرف ادوسه برجلي وما اهتم منو يكون ؟ وهذا اعتبريه درس الج طول حياتج اذا فكرتي بيوم مجرد فكرة تطعنيني بظهري او تحاولين تلوين إيدي ما راح اسا

Открыть в Telegram
Просмотры1 089+1%к среднему
Пересылки8
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч178
11 ч535
29 ч714
73 ч1 089
  1. Через 6 часов178
  2. Через 24 часа714
  3. Всего сейчас1 089
#243750Текст

ك؟ _ اي نعم يوسف : وشنو الاخطاء اللي جانت تصير ؟ _مثلاُ يأمر الكادر ينطوهم جرعات أعلى من اللازم حتى يبقون هادئين ويكون سهل السيطرة عليهم او العكس يقللون الجرعات وهنا جانت تصير الاخطاء.. يوسف : ولحد اﻵن متبعين نفس الأسلوب تدري ؟ _مادام عدنان بعده موجود اكيد يستمر بقذراته... يوسف : وبعد شنو اكتشفت ؟ _تزوير تقارير طبية ، مثلاً المريض تعافى وصار زين والمفروض يطلع بس لأن اهله حالتهم المادية زينة ومتمكنين جانوا يتبرعون بمبالغ مادية للمصح حتى بس يحافظون على ابنهم او بنتهم وتتوفرلهم عناية زينة ، اجي اني مثلاُ او دكتور ثاني نكتب تقرير بسلامتهم وتسليمهم لأهلهم تمر الأيام والمريض ما يطلع او ترجع حالته تنتكس ويبقوه فترة اطول حتى يستمرون باستلام مبالغ أكثر .. يوسف : والله راسي راح ينفجر لو بيدي افجر المكان باللي بيه وما انتظر الحكومة تقتص منهم ، كمل دكتور كمل شنو بعد اكو بلاوي ؟ _جان يسجل اسماء المرضى على اساس مشاركين ببرامج علاجية طبعاً تكون وهمية ، بس حتى يحصل على تمويل أو أموال ودعم من الدولة ، ومن تجيه تنزل بجيبه لا يوديهم برامج ولا يوفرلهم اي شي من اللي يكتبه بالتقارير .. يوسف : مممم زين بالنسبة للآثار الجانبية اللي جانت تظهر على المرضى بعد التجارب الجان يسويها بعلاجاته اللي يستوردها ، اكيد ما جانت تتسجل صح ؟ _لا طبعاً جانوا يخفوها خصوصاً الحالات اللي تصير بيها آثار جانبية خطيرة بسبب الأودية وما جانوا يسجلوها بملفات رسمية ، شلون يسجلوها وهي تضرهم ؟ يوسف : دكتورة نور شلون عرفت بهاي التفاصيل ؟ ومن عرفت واجهته ؟ لو هو اكتشف الموضوع ؟ _ بالبداية من جنت احجيلها ماجانت تصدكني وضاجت مني وحتى سلام بطلت تسلم علية الى ان اكتشفت الموضوع بالصدفة يوسف : شلون يعني بالصدفة ؟ _مو كلتلك احنا نكتب تقارير بأن هذا الشخص تعافى ويكدر يطلع ، هو جان يتلف التقرير ويكتب واحد ثاني ابداله هو شنو يعجبه يكتب بيه ، بس سبحان الله لازم المجرم يترك دليل عليه وهذا اللي صار فعلاُ وصار الدليل بين ايديها وانجنت ... يوسف : شنو الدليل اللي وكع بيديها ؟ _ الدكتور اللي وياية كتب تقرير لمريض ذكر بيه بأن حالته مستقرة ، هاي جان يوم اربعة بالشهر وسلمه ، ورا اربع ايام المريض نفسه توفى فجأة وانذكر بالتقرير بعدما نقلوه للمستشفى ، بأنه توفى بسبب فشل مفاجئ بأعضاء الجسم ، نسوا يتلفون التقرير الأول والتقريرين وكعن بإيدها ، هي هنا تخبلت كامت تدور أكثر ، طلبت نلتقي وكالت حط إيدك بإيدي ونكشفهم ، طلبت احجيلها اللي اعرفه ، خصوصاً هاي الحالة اللي حجيتلك عنها ، كالت شلون سليم وينكتب بيه تقرير خروج وشلون ينطوه علاجات تخص مرض الذهان ، فكلتلها هسه صدكتي كلامي ، هي جانت مصدومة وكامت تبحث عن كل شي يخص هذا الموضوع وطلعت شكو تقرير انكتب خلال فترة غيابها وكل التقارير المشكوك بأمرها جانت بتوقيع عدنان .. دكتور ثاني هم حجالها اللي يعرفه ، وبدأت تكتشف بلاوي خصوصاُ بالفترة اللي جانت ماخذة بيها إجازة وضع ، منها مرضى تعرضوا لمضاعفات خطيرة ، وحالات وفاة غير مفسرة ، وتواقيع عدنان بكل مكان ، تحسه مسنود وما يخاف مجرد آخذ صلاحية منها لعب لعب بالمستشفى .... يوسف : ليش ما بلغت عليهم ليش بقت ساكتة وهي مديرة وكلمتها مسموعة والها كل الصلاحيات تكدر تكتب بيهم تقارير لكل الجهات .... _بلي بلغت يوسف : شلون بلغت وما سوولهم شي ؟ _ هي من بلغت حركت نفسها يوسف : احجيلي بدون ترك اي تفصيلة حتى لو تشوفها تافهة بس ممكن تفيدني.. _قبل وفاتها بأسبوع جمعت كل الألة اللي عندها وطلبت اجتماع وية الإدارة العليا خلينا هيج نسميها بدون ذكر جهات معينة ... يوسف : تمام يكون افضل _ ثاني يوم اجا عدنان ودخل المكتب جان معصب بشكل ما شايفه بيه قبل ، صارت مشادة كلامية بينهم وصوتهم جان مسموع ، سمعته يكوللها أكو ناس أكبر منج ومني بهاي السالفة ، واذا فكرتي تفتحين ملف واحد ، راح تفتحين ابواب جهنم علينا ، كالتله : اذا سكتت راح اموت كل يوم من تأنيب الضمير ، ما اكدر اعيش طبيعي بعد اللي عرفته .. وراها اصواتهم هدأت ما اعرف شنو حجى وياها وسكتها ، بعد هذا اليوم اختفت ٣ ايام عن الدوام وراها سمعنا سافرت محد جان يدري بيها سوت حادث ، اغلب الكادر عبالهم سافرت فقط المقربين منها واهلها يعرفون توفت او انقتلت بالأصح .. يوسف : اكيد يكول سافرت مو من مصلحته يعلن وفاتها ... _اي حتى تعزيتها ما آخذها ، ولحد اﻵن اذا تروح تسأله عنها ما ينطيك جواب ولا يكولك ماتت وشبعت موت صارلها سنين.. يتبع ....

Открыть в Telegram
Просмотры874−19%к среднему
Пересылки5
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч210
11 ч487
29 ч657
73 ч874
  1. Через 6 часов210
  2. Через 24 часа657
  3. Всего сейчас874
#243749Текст

وابه شكيت بيه أكثر ، رحت بلغت عنه ودزيتلهم عنوان البيت والمستشفى ، من وصله التبليغ ، بالليل اجوا لبيتنا أربع رياجيل وهو وياهم ، اول ما فتحت الباب دفعني و وكف كبالي هددني بصريح العبارة وكال عدنان : شوف لك ، تروح تسحب البلاغ اللي قدمته ، ونور ماتت بحادث و الله وياها واي شي يخصها ممنوع تسألون عنه واذا تفتحون الموضوع راح تخسرون هواي ، أكثر من خسارتكم لبنتكم وانتوا كبار بالعمر وما أريد أأذيكم ... احنا الصراحة ما عندنا أحد ومو اصحاب مشاكل ، واللي منعني ابحوش وراه أكثر ، ام نور تعبت وضربتها جلطة والمصيبة صارت اثنين التهيت وياها ولميت جرحي على حزنها وسكتنا ليومك هذا .. يوسف : والطفل حفيدكم شفتوه بعد ؟ _لا ما سمحلنا نشوفه بعد وفاتها ، حرمنا منه وآخذ نور عيونا وفرحتنا وكل شي يخصها ما بقالنا شي منها غير الذكريات وألمها يوسف : عمي وعد مني ارجعلكم حفيدكم هاي اول شي ، وارجع حقك بنتكم واملاكها بس بنتكم بعد انا لله وانا اليه راجعون مابيدي شي عليها.. _والله يا ابني احنا بعد اللي صار كل شي ما نريد ، عزيزتنا وراحت شلنا بالفلوس والمال ، وانت مبين عليك شاب مرتب لا تتورط وية عدنان وتوسخ إيدك بيه .. يوسف : لا والله عمي هاي القضية ما اتركها صارت تمشي بدمي وحقي وحق كل مريض تأذوا بسبب عدنان وربعه وحق بنتكم انه ارجعهن كلهن امها جاوبته ... _لا يمة لا احنا هم ما نرضى بأذيتك ، ما اريد حركتي تصير بگلب امك ، انت بعدك صغير والعمر كدامك عيش حياتك بعيد عنهم لا تتورط وياهم ، ما راح تكدرلهم ... يوسف : اذا انه سكتت ودكتورة نور سكتوها غصب عنها وغيري وغيري كلنا نسكت منو يوكفهم عند حدهم ؟ منو يحاسبهم ؟ _ ابني اكو رب يحاسب مو لازم كل شي ناخذه بإيدينا ، رب العالمين ليش موجود ؟ يوسف : ونعم بالله ، يمكن ربنا حطني بطريقهم حتى ارجع حقوقكم وحق كل مظلوم انظلم على ايديهم ، مرات رب العباد يقتص من عباده بعبده.. _والله يا ابني خايفين عليك يوسف : حجي لا تخاف ربنا موجود _ ونعم بالله ونعم بالله العظيم يوسف : حجي نور ما جانت تحجيلكم شي عن شغلهم ما تركت شي او أمنتكم على سر او شغلة معينة ممكن تفيدني بيها؟ _يعني مثل شنو اسألني يمكن اتذكر لان دماغي تعبان والسالفة مرت عليها سنين طويلة ... يوسف : اليوم جنت عند سكرتيرتها أمينة ونطتني شغلات الدكتورة مأمنتها عندها بس ما لكيت بيها ادلة كافية ممكن ادينهم بيها ، بس لفت نظري رسالتها كاتبة بيها ، يسوون تجارب على بعض المرضى ، ردت اعرف اذا عندكم علم عن هاي التجارب شنو ممكن تكون ؟ _والله يا ابني ما اعرف بس اذا تريد تتعمق بهاي الأمور أكثر آخذك ونروح لأبو اركان يمكن يفيدك بشي يوسف : منو ابو اركان ؟ _هذا دكتور نفسي قديم جان يداوم بالمستشفى وطلع تقاعد بعد وفاة المرحومة بخمسة اشهر ، علاقتهم جانت قوية حسب ما اتذكر جان لازم شغلها كله ويخلصه بغيابها هاي احجيلك قبل لا يدخل عدنان بحياتها ، وفترة جانت تروح وترجع وياه هو يوصلها على طريقه وصار صديقي .. يوسف : ياريت توديني عليه _ يلة هسه اغير دشداشتي ونروحله يوسف : بيته قريب منا ؟ _اي قريب يوسف : يلة حجي منتظرك ضل يسولف وية الحجية ، ورا ربع ساعة طلعوا متوجهين لبيت ابو اركان ، من وصلوا رحب بيهم والحجي ابو نور عرفه على يوسف وحجوا شوية عنها وعن تفاصيل الشغل بالمستشفى ، وبعدها تحول مسار الحديث لعدنان والمساوء اللي جان ولا زال يسويها .. يوسف : دكتور شنو نوع التجارب الجان يسويها للمرضى ؟ _ اخ اخ منه عدنان الكلب ، لعب لعب بالمرضى يوسف : شنو جان يسوي بالضبط ؟ _ يعني يمارس عليهم ممارسات غير قانونية حتى يحقق أرباح براسهم او يغطي أخطاء فادحة جانت تصير بالمصح ... يوسف : دكتور وحدة وحدة نجي عليها _ تفضل يوسف : شنو هاي الممارسات الغير قانونية وشلون اكتشفتها ؟ _اني جنت اعرف المرضى وعلاجهم وهاي شغلتك اذا مريضك صار يتقيء غفل او ينام هواي ويهدأ على غير عادته لو يحك بجسمه بهواي ما تشك بيه ؟ يوسف : اكيد اشك وهذا اللي صار وياي وكمت ابحث اكثر واكتشف مصايبهم .. _ اي اني هم جنت اشك واطلب تحاليل للمرضى جانوا يرفضون يسووها بس جنت اسويها بشكل سري لبعض الحالات واكتشفت اكو مادة ادمان بدمهم وجنت ابلغ المرحومة بهذا الشي ونطتني صلاحيات مفتوحة اسوي اللي اريده بس للأسف ما كملنا طريقنا هي راحت لدار حقها واني تقاعدت .. يوسف : شنو الحالات اللي اكتشفتها ؟ _ يعني مثلاً ينطون ادوية جديدة للمرضى يكون هو مستوردها جديد ، بدون موافقتهم او موافقة اهلهم اوموافقة الدكتور المشرف على حالتهم ، ويحجزوهم بغرفة خاصة يراقبون تأثيرها عليهم ، حتى يزيدون الجرعات او يخففوها حسب الحالة الي يردوها ، وبعدها يبيعوها للناس الصاحية كمخدرات عرفت ؟ يوسف : واكو حالات توصل للموت بسبب هاي التجارب ؟ _اكيد جنا كل اسبوعين نسلم جنازة لأهلها حتى بوقتها صار تحقيق بالموضوع بس فجأة انسد ومحد اجى وراها سأل.. يوسف : طمطموها قصد

Открыть в Telegram
Просмотры834−23%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч218
11 ч491
29 ч644
73 ч834
  1. Через 6 часов218
  2. Через 24 часа644
  3. Всего сейчас834
#243748Текст

.. _هذا اللي بقى منها ومن ذكرياتها جمعتهم كلهن بهذا الظرف شوف شنو اللي يفيدك منه.. آخذه يوسف فتحه ، طلع صورها وشهادتها ، وأوراقها الرسمية ، وبين هاي الأوراق أكو صورة زواجها من عدنان ، سحبها الأب من إيد يوسف وشمرها على الطبلة وكال ... _هذا الشيطان من دخل لحياتنا دمرنا دمار وما تركنا إلا من آخذ كل شي يخصها ، بيتها اللي سوته بدم گلبها ، سيارتها وفلوسها كل شي آخذ حتى ذكرياتها ... يوسف يباوع عليهم بقهر وعيونه مدمعه يوسف : شنو سوا ممكن اعرف ؟ كعد الأب ظهره محني وكأنه يحمل جبل فوك ظهره ، تنهد وكال _ بالبداية توظف بصفتة ممرض عادي واقل من العادي، بعدين بدأ مثل الشيطان يتقرب منها ويساعدها بشغلها وهي جانت فرحانة من تجي وتحجي بيه ، تكول موظف شاطر وتعبان على نفسه ، مرت الأيام وبيوم فجأة اجتي ورا سنة تقريباً ، كالت عدنان يحبني ويريد يتقدملي ، جانت تثق بيه ثقة عمياء وماشية وراه بگلبها مو بعقلها ما حسبت حساب للفرق بينهم من ناحية الشهادة والمكانة .. سكت لحظة وراها كمل _تقدملها وما طلبنا منه مهر عالي لأن جانت حالته المادية بسيطة على كد حاله ، واحنا اهم شي عندنا سعادة نور ، ماجانت تهمنا الشكليات بكد ما يهمنا نشوفها مرتاحة وتكون أسرة .. اجاني وكعدت وياه ، حاجيته كلتله الله سبحانه ما رزقني بولد وانت راح تكون ابني مو بس زوج بنتي ، وما اريد منك غير تسعدها وتحافظ عليها وتحطها بعيونك ، كال من عيوني واني احبها ومستعد اكون خادم جوا رجليكم ، المهم صار العرس تزوجوا وراها بفترة طلع بسالفة السفر يابة وين رايح كال ادرس راح وتركها ، بقى فترة يروح ويرجع يعني يسافر ست اشهر ويرجع شهر الى ان رجعلنا بشهادات جديدة على اساس حصلها مناك ، وبعدها كل شي تغير ، تكول لعنة مو شهادة جابها واجى.. يوسف : شنو صار بعد رجوعه من السفر ؟ تنهد الأب بحزن وعيونه غركت بالدموع وكال.. _ نور حملت بطلفها الأول وجابته ، آخذت إجازة وضع وكعدت بالبيت حتى تهتم بطفلها وهذا من حقها بكل الدوائر ينطون إجازة للحامل اذا ولدت .. يوسف : صحيح _ما جانت تدري شنو يصير بالمستشفى بغيابها آمنت كل شي بيده ، زوجها بعد ياناس الوحدة بيمن تأمن ؟ يوسف : هاي اذا جان رجال حقيقي مو ذكر _ والله يا ابني ماجان مبين عليه ، غشنا ، بالأول عبالنا رجال محترم ما جنا ندري بيه مجرم.. يوسف : الله المعين ، شنو صار بفترة غيابها عن المستشفى ؟ _ صار يتحكم بالمستشفى والموظفين اللي بيها .. يوسف : شلون يعني ؟ _ يتحكم بقراراتها وحتى بحساباتها ، بس اكو موظفين مخلصين لنور جانوا يبلغوها بقراراته أول بأول وهي جانت تراجعه بيهن ويحاول يقنعها بأن هذا الموظف سيء او بدر منه تصرف مسيء اتجاه المرضى ويفصله بعدين .. يوسف : وهي شنو جانت تسوي ؟ _ جانت تسكت لأن تثق بيه ، بس الوضع زاد عن حده يوسف : كمل حجي ولو راح اتعبك واگلب عليك المواجع ؟ _ الوجع هو هو سواء ذكرتني بيه او لا ، المهم صار يتحكم بقراراتها ويحاول يبعدها عن المستشفى ويقنعها تاخذ إجازة طويلة بحجة ابنهم يحتاجلها أكثر من شغلها... يوسف : حتى يلعب براحته بغيابها ؟ _ اي بالضبط ، بس هي جان الها رأي ثاني ، من خلصت اجازة الوضع قررت تداوم ... بعدها اختنك وسكت ، الأم مسحت دموعها وكالت _بنتي جانت متضايقة من عنده وتبجي هواي وماجانت تحجيلنا لأن تخاف علينا لا ننقهر ، وبيوم سمعتها تحجي بالموبايل من جانت تجي عندنا ، تكول احس أكو شي مو طبيعي ديصير وعدنان هواي تغير وياية وما عدت أأمن بيه ، سألتها نكرت الحجي وكالت ماما انتِ سمعتي غلط واني مو قصدي على عدنان ، بيومها اجاها بالليل وراحت وياه لبيتهم اللي هو بيتها .. يوسف : هاج حجية شربي مي ارتاحي لا تضغطين على نفسج. . مدلها الكلاص آخذته شربت منه ، والأب صوته ارتجف من كال _ بيومها إجا اتصال بالليل يوسف : من منو ؟ _ عدنان يوسف : شنو جان يريد ؟ _كال نور صارلها حادث وهسه هي بالمستشفى تعالوا شوفوها بس ما كال ماتت.. يوسف : لحظة لحظة يعني هو آخذها وياه شلون صارلها الحادث ؟ _ جاييك بالحجي يوسف : تفضل كمل آسف على المقاطعة .. _ لا عادي ، احنا بوقتها ما اجى ابالنا الموت لأن صوته طبيعي ما جان خايغ ، واني كل همي اروح لبنتي واشوفها ، آخذنا تكسي اني والحجية ورحنا للمستشفى بس من وصلنا للأسف جانت ميتة وبنتي عبارة عن جثة هامدة.. يوسف : يعني شفتوها بعينكم سلموكم جثتها ؟ _ اي سلمونا الجثة ودفنتها بيدي هاي .. كام يضرب على راسه كام يوسف لزمه وحضنه يهدأ بيه ، من ارتاح رجع سأله.. يوسف : ما حققوا بالحادث ، ماعرفتوا شلون صار ؟ _بلي سألته كلتله شلون صار الحادث مو طلعت وياك مابيها شي كال تعاركنا وزعلت آخذت سيارتي وطلعت بيها يوسف : سيارته يعني مو سيارتها ؟ _ لا سيارتها احدث شلون يخليها تتضرر يوسف : وراها شنو صار ؟ _ما اقتنعت بكلامه كلتله والتزعل غير تاخذ ابنها وياها هو هنا انصدم ما جان متوقع مني اسأله هيج سؤال ، من طريقة ج

Открыть в Telegram
Просмотры851−21%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч222
11 ч500
29 ч637
73 ч851
  1. Через 6 часов222
  2. Через 24 часа637
  3. Всего сейчас851
#243747Текст

أمينة : ليش هو العمر يتكرر ؟ يوسف : لا طبعاً العمر واحد والموت يمر علينا كلنا ، اموت بشرف مهنة ولا اموت عاجز ومتقبل كل اللي ديصير وانه اعرف بيه وساكت .. أمينة : انت اعرف المهم عنوانهم ... نطته عنوان أهلها وكل الحقائق اللي عندها وصلته للباب وكالت ... أمينة : هسه يلة ضميري ارتاح ، من باجر راح ادور على بيت ثاني بغير محافظة حتى محد يوصلني بعدك ولا ترجع لهنا لأن ما راح تلكاني موجودة.. يوسف : يكون أفضل خصوصاً ملف الدكتورة انفتح وما اريد رجلج تجي بالغلط وتتأذين ... أمينة : دير بالك على نفسك ، لأن الناس اللي مثلك صارت نادرة بهالوجود .. يوسف : ان شاءالله وانه ممنون منج لأن وثقتي بية واستقبلتيني ابيتج و على ثقتج بية.. أمينة : صدكني هاي الملفات هواي أذتني وسببلتي وجع راس ومن القهر امي ماتت واخواني أكثر من مرة طلبوا مني اغير مكاني ورقم تليفوني بس رفضت جنت منتظرة اي خبر يوصلني من الدكتورة ويرجع حقها ، لأن الخير اللي عشنا بيه اني وامي جان بجالها يوسف : الله يرحم الوالدة ويصبرج على فراقها ورقمي صار عندج اذا حبيتي تعرفين اي تطورات بالقضية اتصلي علية ... أمينة : ان شاءالله طلع فلوس من جيبه ، باوعلها وكال يوسف : هذا المبلغ اعتبريه هدية من اخوج مشي حالج بيه لحد ما تروحين يم اخوانج .. أمينة : لا عيني تسلم ما اكدر آخذه الخير موجود يوسف : مو ماعندج شغل من وين تصرفين ؟ أمينة : عندي ، اترجاك رجع فلوسك ، ما اقبلهن يوسف : براحتج ، واي شي تحتاجيه بلغيني أمينة : ان شاءالله يوسف : اشوفج بخير مع السلامة أمينة : الله وياك صعد سيارته وتوجه لعنوان بيت اهل الدكتورة ، وصل للمنطقة وبقى يسأل من ناس لناس دلوه على البيت ، نزل كدامه وكف يباوع ، بيت صغير قديم من البيوت البغدادية القديمة ، واكو قفل جبير على الباب ، معناها ما موجود احد بيه .. احتار شنو يسوي ، بعد وقت من التفكير قرر يدك الباب المقابيلهم ، طلع رجال كبير بالعمر سلم عليه وسأله عنهم ... يوسف : مو هذا بيت اهل الدكتورة نور ؟ _ منو حضرتك ؟ يوسف : انه الدكتور يوسف عبد الملك وعندي أمانة اريد اوصلها الهم ... _ من وين تعرفها انت ؟ يوسف : زميلة قديمة وانه جنت مسافر والها امانة يمي واول ما رجعت قررت اجي حتى اسلمها لأهلها _شنو اللي يثبت صحة كلامك ؟ وشنو من أمانة هاي صارلها سنين عندك ؟ طلع صورتها من الملف الجان بيده وشوفها إله رجفت إيده وملامحه تغيرت ، حجى بعصبية _من وين جبت صورتها ؟ يوسف : كلتلك زميلة قديمة ومحتاج اوصل لأهلها _ ما اعرفها روح منا يوسف : انت قبل شوية سألتني من وين اعرفها معناها انت هم تعرفها __ لا ما اعرفها دخل ، راد يسد الباب يوسف حط إيده وصاح يوسف : حجي اذا ما تعرفها ليش ارتبكت وعيونك دمعت من شفت صورتها ؟ بعده ما جاوبه ، سمع صوت امرأة كبيرة من داخل البيت وهي تصيح ... _أبو نور منو بالباب ؟ صار هدوء ، انفتح الباب والأب دنك راسه بقهر ، طلعت بالكرسي المتحرك وكفت ورا زوجها تباوع مستغربة وتسأله... _ منو هذا الشاب ؟ كامت يمتمت وصوته اختنك ، تحمحم وكال... _ يسأل على نور _ يمة نور بنيتي ، منو هذا ؟ وليش يسأل عنها ؟ يوسف : حجية اعتبروني ابنكم وربي دزني عليكم حتى ارجع حقها ، تسمحولي ادخل نسولف شوية مو مال ابقى بالباب ؟ الأب وخر على صفحة واشرله بيده حتى يدخل دفع زوجته بالعربانة ودخلوا للبيت ، كعد الحجي و يوسف كعد مقابيلهم ... يوسف : انه آسف اجيتكم بدون موعد ، وما ادري هذا بيتكم ، دلوني بالبيت القديم ولكيته مقفول صدفة دكيت بابكم ... جاوبه الأب _ بعد اللي صار ماكدرنا نعيش بالبيت وية ذكرياتها ، انه تعبت وامها تمرضت وهاي شوفة عينك ضربتها جلطة وانشلت بسبب اللي صار يوسف : ماعندكم ابن؟ بنت ثانية غير الدكتورة ؟ الأم مسحت دموعها بشيلتها وكالت _ لا ما عندنا بس هالوحدة وراحت يوسف : لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ، ممكن أعرف شنو صار للدكتورة ؟ ولو الموضوع صعب عليكم بس صدكوني نيتي خير بهذا الموضوع... تبادلوا الأب والأم النظرات بينهم بعد صمت ابوها كال _انسى الموضوع ابني ولا تفتح علينا جروح قديمة اندفنت من سنين وية صاحبتها ... يوسف : لا ما اندفنت لأن الشخص اللي آخذ مكانها بعده عايش ويتمتع بكل شي آخذه منها ، ليش تنظلم مرتين ، مرة بحياتها والمرة الثانية بموتها... حجت الأم _قصدك عدنان زوجها ؟ الأب ارتبك وكال _ ابني احنا ناس مرضى وامها ماتدري بشي عايشة على الله والعلاجات آخذ اللي عندك وروح منين ما اجيت ... يوسف : انه جاي اطلع حقها واريد اعرف شلون اختفت وليش ؟ الأب صار عصبي وكام أشرله يطلع برا يوسف : ابوية انت ليش تريد حق بنتك يضيع مو حرام ؟ _ هو ضاع بعد يوسف : لا ما ضاع سنة والف سنة الحق يطلع والمقصر يتحاسب ... بقوا يحجون هواي الى ان يوسف قنعه بوجهة نظره ، كام الأب دخل جوا وطلع جايب ظرف نايلون كبير ، حطه بين إيديه ، وكال

Открыть в Telegram
Просмотры985−8%к среднему
Пересылки4
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч246
11 ч518
29 ч651
73 ч985
  1. Через 6 часов246
  2. Через 24 часа651
  3. Всего сейчас985
#243746Текст

البارت 33 يوسف بقى واكف بالباب منتظرها تفتحله ، رجع اتصل عليها ودزلها مسج كتبلها بيه ... _ انه اعرف كل شي ومحتاج فقط معلومة بسيطة منج واروح ، اذا جنتِ فعلاً تحبين دكتورة نور وتريدين حقها يرجع ساعديني ، واذا عاجبج دمها يروح هدر اروح وما راح ارجعلج مرة ثانية ، منتظرج بالسيارة كبال البيت وصدكيني ماعندي اي نية سوء اتجاهج ، انه دكتور واشتغل بالمصح وجمعت هواي دلائل بهاي القضية ، ياريت تساعديني اوصل لأي شخص يعرف الدكتورة ، بغلاتها عندج انطيني شوية من وقتج .. دزها ورجع كعد بالسيارة ، ورا ساعة ضبط فتحت الباب ، رفع راسه شافها ابتسم ، اشرتله ينزل ، نزل من السيارة وراحلها ، باوعت منا ومنا وكالت أمينة : فوت بسرعة فوت .. دخل ، سدت الباب وراه ، كعد بالاستقبال وهي راحت جابت جاي قدمتله آخذه منها ، هز راسه مبتسم يوسف : مشكورة أمينة :بالعافية ارتشف منه رشفة ورجعه على الطبلة ، باوعلها وكال يوسف : بعدج شاكة بية ؟ هزت راسها والخوف واضح بعيونها يوسف : لا تخافين والله ما عندي اي نية بأذيتج بس اريد اعرف شنو صار وية الدكتورة و وياج بالضبط وراها اروح وما تشوفيني مرة ثانية.. آخذت نفس عميق ودموعها نزلت على خدها بخفة يوسف : شنو تعرفين ؟ تنهدت وكالت أمينة : اعرف اشياء أكثر من اللازم والمفروض مني ما اعرفها.. . يوسف : مثل شنو ؟ أمينة : يعني تخص الدكتورة واختفاءها يوسف : ممكن تحجيلي عنها ؟ آخذت نفس طويل وبعدها كالت.. أمينة :قبل اختفاء الدكتورة بأيام جانت خايفة وتصفن هواي ومو على طبيعتها يوسف : من عدنان ؟ هزت راسها وكالت أمينة : اي منه ، جانت تجمع أوراق ونسخ من ملفات وتحجي بشكل مبهم ويانا ... يوسف : يعني شنو جانت تكول بالضبط ؟ أمينة : يعني اذا صارلي شي لا تخلين الحقيقة تضيع واني ما اثق بأحد غيرج ومن هاي الأمور .. يوسف : وين هاي الأوراق ؟ رفعت عيونها عليه وكالت أمينة : وانت لهذا السبب اجيت ؟ يوسف : لا اريد مو بس هيج ، اعرف عنوان يوصلني لعائلتها واذا عندج شي يخصها ضامته ياريت اشوفه او تحجيلي عنه .. أمينة : ومنو يكول ما دازيك علية ؟ يوسف : والله العظيم محد دازني انه اجيتج من عرفت بسالفتها شنو تريدين اثبات مستعد اثبتلج حتى ترتاحيلي.. أمينة : بس اذا طلعوا دازيك ابلغ عليك الشرطة وبيتي بيه كاميرات لا عبالك.. يوسف : سوي اللي يعجبج اذا اكتشفتي شي غير اللي حجيته الج.. صفنت عليه ، آخذت نفس وكامت من مكانها اتجهت لغرفة بداخل الأستقبال ، بقى يوسف بمكانه يباوع و يسمع صوت مفاتيح وصندوك ينسحب من مكانه ، بعد دقائق رجعتله وبيدها صندوك معدني ، حطته على الطبلة كباله وكالت .... أمينة : هذا الصندوك كلفني حياتي وخسرني هواي والصراحة اريد اتخلص منه ومن الأمانة الثكيلة اللي بيه ، تعبت من التهديدات والضغط علية وعلى أهلي واريد اخلص منه وبعد ما اشوفكم عندي.. يوسف : ان شاءالله ما تشوفينا بعد.. فتح الصندوك ، لكى بداخله ملفات كلها أصلية وصور ورسائل مكتوبة بخط إيد الدكتورة ، وفوك هاي الأوراق أكو مغلف لونه أبيض فتحه لكى مكتوب بيه ... _ اذا وصل هذا الصندوك لغيري معناها اني ما عدت أكدر احجي الحقيقة بنفسي واكون متت.. باوع لأمينة وهو يقرأ الكلام اللي بيه ..تنهدت وكالت.. أمينة : من عشر سنين واني أنتظر شخص صاحب غيرة يوصلني ويخلصني من هذا الحمل الجبير اختنكت واني شايلته .. هز راسه ورجع دنك على الصندوك سحب أول رسالة مكتوبة بخط إيديها وقراها بصوت مسموع... ( ما اعرف منو انت او انتِ ؟ بس اذا جنت تقرأ هالكلمات مني ، فمعناها أني فشلت اوكفهم عند حدهم ) رفع عيونه على أمينة تبادلوا النظرات ورجع يكمل قراءة ... ( بالفترة الأخيرة مو كل المرضى الي دخلوا المستشفى جانوا مرضى فعلاً ، أكو تجارب جانت تصير عليهم بالسر منذ دخول عدنان بحياتي وسيطرته الكاملة علية وعلى إدارة المستشفى ، غير هيج أكو أسماء كبيرة متورطة ، حاولت أجمع الأدلة حتى اوصللهم ، بس للأسف اكتشفوا جزء من اللي أعرفه ، وتهددت بأهلي لهذا تركت البحث والتعمق أكثر ، تعبت هواي وحاولت اخلص من حياتي أكثر من مرة بس جنت اخاف من ربي ، وقررت اتحمل وأقاوم عسى ولعل الحق ينتصر بالنهاية ) يوسف : تجارب ؟ شنو تقصد بيها ؟ أمينة : ما اعرف بس هي جانت تحاول تكشف شبكة كاملة ، مو شخص واحد وعدنان دخوله للمستشفى ما جان اعتباطاً جانوا مخططين لهذا الشي حسب اللي سمعته منها... فتح ورقة ثانية ، جانت تحتوي على أسماء وتواريخ وصور مرفقة بلون الأبيض والأسود ، وأكثر اسم تكرر من الموجودين حالياً هو عدنان .... يوسف : يعني جانت تعرف كل شي ؟ هزت راسها بحزن وهمست أمينة : ولهذا السبب اختفت .. يوسف : عندج عنوان أهلها ؟ أمينة : اي عندي بس ما أعرف اذا بعدهم بنفس المنطقة لو شالوا منها لان مر وقت طويل سنين يوسف : انطيني العنوان وانه ادور عليهم بنفسي أمينة : ما خايف يكون مصيرك مثل الدكتورة ؟ يوسف : لا ما خايف

Открыть в Telegram
Просмотры1 448+35%к среднему
Пересылки7
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
4 ч444
11 ч896
29 ч1 101
73 ч1 448
  1. Через 6 часов444
  2. Через 24 часа1 101
  3. Всего сейчас1 448
#243744Текстудалён
Просмотры677−37%к среднему
Пересылки0
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч139
6 ч677
  1. Через 1 час139
  2. Через 6 часов677
  3. Всего сейчас677
#243743Текстудалён
Просмотры708−34%к среднему
Пересылки0
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч188
6 ч708
  1. Через 1 час188
  2. Через 6 часов708
  3. Всего сейчас708
#243740Текстудалён
Просмотры730−32%к среднему
Пересылки0
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
3 ч519
8 ч730
  1. Через 6 часов730
  2. Всего сейчас730
#243739Текстудалён
Просмотры730−32%к среднему
Пересылки0
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
3 ч520
8 ч730
  1. Через 6 часов730
  2. Всего сейчас730