Посты канала قناة: رامي بن محمد الدالي

сначала новые

#6856Текстизменён
Просмотры467−43%к среднему
Пересылки0
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч99
7 ч255
7 ч255
31 ч397
40 ч421
68 ч467
  1. Через 1 час99
  2. Через 6 часов255
  3. Через 24 часа397
  4. Всего сейчас467
#6855Файл
Просмотры475−42%к среднему
Пересылки9
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч107
7 ч262
31 ч405
40 ч429
68 ч475
  1. Через 1 час107
  2. Через 6 часов262
  3. Через 24 часа405
  4. Всего сейчас475
#6854Текстизменён
Просмотры494−40%к среднему
Пересылки0
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч134
7 ч284
31 ч422
40 ч446
68 ч494
  1. Через 1 час134
  2. Через 6 часов284
  3. Через 24 часа422
  4. Всего сейчас494
#6849Текст
Просмотры536−35%к среднему
Пересылки5
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
18 ч322
30 ч383
67 ч536
  1. Через 24 часа322
  2. Всего сейчас536
#6848Видео
Просмотры735−11%к среднему
Пересылки15
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
18 ч507
30 ч593
67 ч735
  1. Через 24 часа507
  2. Всего сейчас735
#6847Текстизменён
Просмотры1 221+48%к среднему
Пересылки4
Реакции—
Комментарии—
#6846Превью ссылки
Просмотры1 244+51%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
#6840Видео
Просмотры981+19%к среднему
Пересылки2
Реакции—
Комментарии—
#6839Видео
Просмотры783−5%к среднему
Пересылки3
Реакции—
Комментарии—
#6817Текстизменён

ونحن على ثقة من نصرهم على من يشوهون الدين وعلى من يتاجرون به لأن بركة اليمن والإيمان اليمان والحكمة اليمانية ترفض هذا الخبث وتلفظه وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن أهل اليمن أنه سيخرج منهم من ينصرون الله ورسوله وهذا يدل على تطهر بلادهم من الخبث وقد قال العلماء أن ذلك كائن في آخر الزمان وأرجو أن يكون قريبا لأنا على أعتاب الخلافة بإذن الله كما سبق. عاشراً: ندعو العقلاء والمخلصين من أهل السنة في الأمة وعلى رأسهم العلماء الصادقين الذين هم نجوم الأمة وهداتها إلى أن يكونوا على وعي وبصيرة، وأن يجمعوا كلمتهم على الحق وأن يأخذوا دينهم بقوة ويغلبوا الوحي الحاكم على العقل الخادم كما فعل أبو بكر في حرب المرتدين وإنفاذ جيش أسامة وتابعه على ذلك الصحابة رضي الله عنهم أجمعين فهذا هو منهاج الخلافة الراشدة الأولى وإن الخلافة الثانية الآتية ستكون على منهاج الأولى كما أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم وإن واجب العلماء اليوم تجديد هذا المنهاج وترسيخه لتقوم على أساسه الخلافة الموعودة بإذن الله تعالى. حادي عشر: هذه هي رؤيتي التي أدين الله تعالى بها من ناحيتَي التأصيل الشرعي والسياسة الشرعية المبنية عليه وقد أخذ الله الميثاق على أهل العلم ليبينن الحق ولا يكتمونه، ولكني لا أنكر على من خالف في الجانب السياسي فرأى التحالف مع الروافض وأتباعهم (مع أني لا أنصح بذلك ولا أرى المصلحة فيه لما بينت سابقا) وذلك لأن باب السياسة الشرعية أوسع من باب البيان والتأصيل الشرعي المعتمد على اتباع الدليل، فدائرة السياسة تمتد حيث المصلحة المظنونة بشرط عدم ارتكاب محظور والتحالف في ذاته ليس محظورا فقد فعله النبي صلى الله عليه وسلم مع قبيلة خزاعة الكافرة يومئذ ولكن حتى يتحقق شرط الخلو عن المحظور فإنه يشترط في التحالف معهم اعتقاد ضلالهم وعدم موالاتهم وعدم المشاركة معهم في قتال أهل السنة أو التأليب عليهم وعدم مدحهم دينيا لأنه يتضمن تعديل باطلهم وتزيينه فلا يجوز وأهل السنة جعلهم الله معيارا للحق شهداء على الناس. أسأل الله أن يحفظ اليمن وأهله وأن يرد عنهم العدوان وأن يبرم لهذه الأمة أمر رشد يعز فيه أولياؤه ويذل فيه أعداؤه ويحكم فيه بشريعته وتعلو فيه راية كتابه وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين والحمد لله رب العالمين. رامي بن محمد الدالي الخميس ١٢ ربيع الآخر ١٤٤٨ هـ الموافق ٢٤/ ٩/ ٢٠٢٦ م

Открыть в Telegram
Просмотры3 301+301%к среднему
Пересылки42
Реакции—
Комментарии—
#6814Текст

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن سار على دربهم إلى يوم الدين أما بعد: فإن أمتنا الإسلامية اليوم تمر بظروف عصيبة، في ظل تغول أنظمة الضلال والطائفية وأنظمة العمالة والخيانة وفي ظل التغييب المتعمد المقصود لأهل العلم الصادقين إما بقتلهم أو بأسرهم وسجنهم، بغرض تصدير البدعة والضلالة وتسويق الظلم والفساد بقمع أهل السنة وإسكات علمائهم الناطقين بالحق وتصدير علماء الزور والسلطان الذين يتدثرون زورا بدثار أهل السنة ولا ينطقون إلا بما يؤمرون به من أسيادهم الظالمين ويوافق أهواءهم باسم الدين، وقد شاهدنا بعضهم كيف كانوا يلمزون المجاهدين في أرض غزة العزة ويشمتون بهم ويهزؤون ببطولاتهم ولكن نور الشمس لا يغطى بغربال مهترئ. وإنني إزاء ما يحدث في اليمن الشقيق أقول وربنا المستعان وعليه التكلان ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم: أولا: إن الأنظمة في المنطقة العربية في معظمها أنظمة حاكمة مستبدة مسلوبة الإرادة، لم تأل جهدا في العمل لصالح أعداء الأمة وهدم الدين ومحاربة العلماء والمجاهدين حتى أصبح هذا واضحا معلوما وواقعا محسوساً، وإن ألبسوا ذلك أحياناً لباس التدين والدين وهي تمثل مرحلة الحكم الجبري التي أخبر بها النبي صلى الله عليه وسلم. ثانياً: إن الولاء والبراء إنما يكون لله تعالى ودينه لا للمصلحة ولا للأرض، ومعيار الصلاح هو صلاح الدين وليس مجرد معاداة اليهود وحلفائهم فكم من عدو لهم كافر. ثالثاً: إن الخلاف العقدي بين أهل السنة والشيعة عامة ومنهم الحوثيون الزيدية خلاف قديم لا يمكن إنكاره ولا إغفاله، فالصراع القائم معهم صراع عقدي طائفي في واقع الأمر وليس مجرد صراع سياسي كما يعتقد من ينادون بنبذ الطائفية ممن ينخدعون بتقيتهم ولا يعرفون حقيقة أمرهم وعقيدتهم التي تمثل الدافع الأساسي لهم، فهذا واقع هم فرضوه على الأمة ولم تختره. والزيدية تنقسم إلى ست فرق شرها وأشدها ضلالاً هي الجارودية والحوثيون من هذه الفرقة وهم يقرون بذلك صراحة، وعقيدتهم -كالروافض- قائمة على سب الصحابة وتكفيرهم ولعنهم وعلى رأسهم أبو بكر وعمر وعثمان وعائشة رضي الله عنهم أجمعين وهم كالمعتزلة ينفون رؤية الله تعالى في الآخرة ويقولون بخلق القرآن وأنه ليس كلام الله وقد نشروا في أرض اليمن السنية الشرك واللطميات وانتهكوا المساجد والحرمات وكل ما يمثل شعاراً لأهل السنة وكانوا يساندون النظام المجرم في سوريا ضد أهل السنة وذاق أهل اليمن السنة وعلماؤهم منهم الأمرين قتلاً وتشريداً وتلظوا بنارهم وبطيش أفعالهم ظلما وعدواناً وكل ذلك بدافع أصيل من عقيدتهم الفاسدة التي تعادي في المقام الأول الصحابة الكرام رضي الله عنهم أجمعين وتجعلهم سبباً لكل ما أصاب الأمة من شرور وتكفرهم وتكفر أتباعهم ومن يتولاهم وتستحل دماءهم. هذه هي حقيقة عقيدتهم التي نص عليها علماء الأمة وأئمتها الكبار من أول ما نشأت فرقة الجارودية الضالة في منتصف القرن الثاني الهجري وهو ما تشهد به مدونات قادة الحوثيين اليوم وأدبياتهم وملازمهم بغض النظر عن التقية السياسية التي يمارسونها أمام الإعلام لستر سوأتهم وخداع العامة. وهم يصرحون أن سيدهم عبد الملك الحوثي هو سيد الجزيرة العربية وأن مقصدهم الحقيقي هو السيطرة على مكة والمدينة لتكون لهم الكلمة العليا في العالم الإسلامي (لا قدر الله). رابعاً: إن هؤلاء المبتدعة الضالين صائلون على الدين الحق فاتنون لأهله يجب دفعهم وقتالهم كما أمر الله تعالى حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، وإذا كان الله تعالى أوجب قتال الطائفة الباغية المؤمنة لأجل العدل مع حرمة دم المؤمن فكيف بقتال الباغية الضالة لأجل العدل والدين. خامساً: إن نصرة المظلومين في غزة من أي جهة كانت شرف لصاحبها وحق واجب على الإنسانية جمعاء، ولكن لا يمكن أن تكون هذه النصرة مسوغا لأي جهة أن تستبيح دماء المسلمين وتعتدي عليهم بغير حق وإنه يجب على المسلمين جميعا أن يمنعوا ذلك فإن ذمتهم واحدة يسعى بها أدناهم وهم يد على من سواهم، فإن نصرة أهل السنة في اليمن نصرة لأهل فلسطين والاعتداء عليهم ظلما وعدوانا هو اعتداء على أهل فلسطين والدم الفلسطيني ليس أغلى من الدم اليمني. سادساً: إننا ننظر إلى ما يحدث في اليمن وغيرها على أنه من عجيب سنن الله تعالى وتدبيره فإن الله قد يعاقب الظالم بتسليط ظالم عليه فينتقم منهما جميعا كما جاء في تفسير قوله تعالى: ﴿وَكَذَٰلِكَ نُوَلِّي بَعۡضَ ٱلظَّٰلِمِينَ بَعۡضَۢا بِمَا كَانُواْ يَكۡسِبُونَ﴾ قال الفضيل بن عياض رحمه الله: "إذا رأيت الله ينتقم من الظالم بالظالم فقف وانظر متعجباً". والله ينتقم في اليمن من أنظمة العمالة والضلال بتسليط بعضها على بعض وإن ذلك مؤذن بقرب فتح الأقصى وتحقق الخلافة الراشدة الموعودة بعد الحكم الجبري الذي نعيشه، وذلك أن استحقاق الأمة للأقصى يكون بقيامها بحق الاستخلاف في الأرض الذي اكتسبته بصلاة نبيها صلى الله عليه وسلم إماما بالمرسلين في الأقصى وحتى تقوم بهذا الاستحقاق لا بد من أن تتطهر من الخبث الداخلي المتمثل بالأنظمة العميلة الخائنة للأمة والأخرى الضالة المبتدعة الهادمة للدين، وقد فهم ذلك صلاح الدين رحمه الله فحرر الأمة وطهرها من هذين الصنفين أولا فاستحق الأقصى. سابعاً: أقول لمن يظن أن الحذق والفطنة السياسية يقتضيان توحيد الصفوف أمام الخطر الأكبر الصهيوأمريكي لئلا يستفرد بالمنطقة ويهيمن عليها: – إن الفطنة الحقيقية إنما هي في فهم السنن الإلهية والوحي الذي لا يدانيه الباطل واتباعه وحسن تنزيله على الواقع وإخضاع العقل القاصر له لا العكس، والوحي والواقع يدلان على أمرين: الأول: أننا في مرحلة الوعد الثاني لبني إسرائيل فإن الله تعالى جعل ثلاث علامات للوعدين لا تتخلف وهي العلو الكبير والفساد الكبير وكون ذلك في المسجد الأقصى وأكنافه، وما تحققت هذه العلامات مجتمعة في تاريخهم إلا مرتين هذه التي نحن فيها هي المرة الثانية. الثاني: قرب تحقق وعد الآخرة في اليهود لأن إساءة وجوههم قد تحققت في معركة الطوفان وما بعدها وبدأت حبال الناس بالتقطع عنهم ولم يبق إلا دخول المسجد الأقصى، ولم يذكر الله تعالى بين مرحلة إساءة الوجه ودخول الأقصى مرحلة ترتفع فيها الإساءة عن وجوههم فلن يتحقق لهم نصر محقق على أهل الإيمان والحق أبداً فضلاً عن السيطرة والهيمنة عليهم، قال تعالى: ﴿فَإِذَا جَآءَ وَعۡدُ ٱلۡأٓخِرَةِ لِيَسُـُٔواْ وُجُوهَكُمۡ وَلِيَدۡخُلُواْ ٱلۡمَسۡجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٖ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوۡاْ تَتۡبِيرًا﴾. هذا مع أن زوال الأنظمة العميلة والضالة شرط لتحرير الأقصى كما مر ولذلك كله قلنا إن ما يحدث هو من عجيب قدر الله تعالى بالانتقام من الظالمين وضرب بعضهم ببعض ولن يؤدي إلى هيمنة مطلقة لأحد منهم على أهل الحق بإذن الله. – إن الوحي يدل أيضاً بمجموع نصوصه على أن تطهير الصف الداخلي وسلامة عقيدته أهم من قتال العدو الخارجي، وإن التأييد الإلهي على العدو يكون بقدر نقاء الراية التي تمثل الحق وتماسك الصف قال ابن حجر رحمه الله في شرحه لحديث ذي الخويصرة الخارجي: "قال ابن هبيرة: وفي الحديث أن قتال الخوارج أولى من قتال المشركين، والحكمة فيه أن في قتالهم حفظ رأس مال الإسلام، وفي قتال أهل الشرك طلب الربح، وحفظ رأس المال أولى". [فتح الباري 12/ 301]، والروافض وأذنابهم أشد ضلالا وخطرا من الخوارج كما ذكر شيخ الإسلام ابن تيمية وغيره. ونحن ندعو إلى قتال أهل الضلال والكفر معا بحسب القدرة والموقع والواقع والله تكفل بنصر من ينصره، فالوقوف ضد الحوثي ليس اصطفافا إلى جانب أعدائه وقد آن الأوان لكسر هذه المغالطة والقسمة الثنائية إما مع الحوثي أو مع الصهيوني وهذا هو خطر التشيع السياسي الذي أصاب كثيرا من المسلمين الذين لا يوافقون الشيعة عقدياً ولكن يستدرجهم الشيعة سياسياً. – إن الروافض وأذنابهم أمة مخذولة كما جاء فيهم عن شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في مجموع الفتاوى: "وَهُمْ أُمَّةٌ مَخْذُولَةٌ لَيْسَ لَهُمْ عَقْلٌ وَلَا نَقْلٌ وَلَا دِينٌ صَحِيحٌ وَلَا دُنْيَا مَنْصُورَةٌ"، وذلك لأن الله تعالى يقول: ﴿إِنَّ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُواْ ٱلۡعِجۡلَ سَيَنَالُهُمۡ غَضَبٞ مِّن رَّبِّهِمۡ وَذِلَّةٞ فِي ٱلۡحَيَوٰةِ ٱلدُّنۡيَاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُفۡتَرِينَ﴾ وهم من أشد الناس افتراءً افتروا على الله تعالى وعلى رسوله صلى الله عليه وسلم وعلى أزواجه وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين. – إن النظر السياسي المؤيد بالنظر الشرعي مقدم على النظر السياسي المحض، والأول يدل على أن سقوط النظام الرافضي وأذنابه لن يؤدي إلى هيمنة الحلف الصهيوأمريكي بل إلى رفع المطرقة الشيعية عن أهل السنة وتخلخل الأوضاع الأمنية مما يهيئ الظرف المثالي لصعود التيارات الإسلامية السنية المجاهدة وسيتفاجأ العدو أنه هو الذي هيأ لها النصر بيديه من حيث لا يشعر وهذا من استدراج الله تعالى له ومكره به كما حصل في سوريا. ثامناً: إن المشروع الحقيقي الذي يقف في وجه الصهاينة وحلفائهم هو الأمة بطاقتها الهائلة الكامنة التي تحتاج إلى من يطلقها وليس الأنظمة العميلة ولا الضالة الهادمة للدين بل إن كليهما أداة في يد العدو يكبل بهما الأمة ليمنعها من النهوض. تاسعاً: ندعو أهل السنة في اليمن وعلى رأسهم أهل العلم وطلبته إلى النفير والجهاد في سبيل الله لقتال الحوثيين واسترداد اليمن منهم وأن تكون قومتهم لله وحده لإقامة دينه القويم وتحكيم شريعته السمحاء حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، والظروف مهيأة والفرصة سانحة والأقدار مواتية ويمكن أن يستعينوا بمن حولهم لكن من غير أن يكون ولاؤهم لمن هم أداة في اليد الصهيوأمريكية وليكن نظرهم نحو الشريعة والقدس، ولئن نهضوا وأعدوا وأخلصوا لينصرنهم الله تعالى ولهم في أفغانستان وسوريا قدوة حسنة.

Открыть в Telegram
Просмотры2 875+249%к среднему
Пересылки48
Реакции—
Комментарии—
#6809Аудиоизменён
Просмотры2 264+175%к среднему
Пересылки39
Реакции—
Комментарии—