Посты канала قناة الأستاذ محمد الفرح

сначала новые

#11783Превью ссылки

ما الذي يدفع العدو السعودي إلى تكرار مزاعم استهداف الحرمين الشريفين؟ المسيرة نت | محمد ناصر حتروش: لا يزال العدو السعودي يراهن على توظيف الدعاية السوداء في عدوانه على اليمن، بهدف تحريض الرأي العام العالمي واستجلاب تحالفات جديدة للمشاركة في الاعتداء على اليمن. ويصر العدو السعودي على تكريس سردية استهداف اليمن للحرمين الشريفين، رغم انكشاف زيف هذه الادعاءات، إذ ما إن يروج لمزاعم تتعلق باستهداف المقدسات الإسلامية حتى تتعالى أصوات حرة ترفض هذه الدعاية وتفندها، مؤكدة أن من انتصر لغزة رغم ما تعرض له من مظلومية، ووقف في وجه الإساءة إلى القرآن الكريم، لا يمكن أن يستهدف المقدسات الإسلامية أو يتهاون في حرمتها. وحول هذا الشأن، يؤكد وكيل محافظة صنعاء، حميد عاصم، أن ادعاءات العدو السعودي بشأن محاولة القوات المسلحة اليمنية استهداف مكة المكرمة أو المدينة المنورة، تمثل إفلاساً سياسياً وأخلاقياً، ومحاولة مكشوفة للتغطية على جرائمه المتواصلة بحق الشعب اليمني، وما يتكبده من هزائم عسكرية وخسائر اقتصادية متلاحقة. ويوضح، في حديث خاص لقناة المسيرة، أن العدو السعودي يدرك أن تلك الادعاءات محض كذب وبهتان، وأن الشعب اليمني أكثر حرصاً على سلامة المقدسات الإسلامية وتقديسها وحبها، مؤكداً أن مكة المكرمة والمدينة المنورة لهما مكانة خاصة في قلوب اليمنيين، وأنهما محرمتان على الاستهداف من قبل القوات المسلحة اليمنية، بخلاف بقية الأراضي السعودية التي تظل أهدافاً مشروعة في إطار الرد على العدوان. ويشير إلى أن هذه المزاعم سبق أن جرى نفيها من قبل قائد الثورة والمجلس السياسي الأعلى والحكومة والقوات المسلحة، فضلاً عن الموقف الشعبي اليمني الذي عبّرت عنه الحشود المليونية الرافضة لهذه الادعاءات، معتبراً أن تكرارها ليس سوى أعذار واهية يسعى العدو السعودي من خلالها إلى تضليل الرأي العام وصرف الأنظار عن إخفاقاته المتراكمة. ويلفت إلى أن السعودية تمضي في ارتكاب المجازر واستهداف الأعيان المدنية في مختلف المحافظات اليمنية، موضحاً أن الغارات الجوية طالت خلال الأيام الأخيرة مناطق واسعة في محافظة تعز، بما فيها المعافر والتربة والنشمة ومدينة تعز، واستهدفت منازل ومنشآت مدنية، إلى جانب استهداف المعهد التقني والصناعي في منطقة الليالي، ومسجد في المحافظة، فضلاً عن اعتداءات طالت محافظات صعدة وصنعاء وعمران والجوف. ويشدد على أن هذه الاعتداءات تكشف حجم الانتهاكات التي يرتكبها العدو السعودي للقوانين والأعراف الدولية والشرائع السماوية، مشيراً إلى أن الادعاءات المتعلقة باستهداف مكة والمدينة تأتي في سياق محاولة التغطية على جرائمه المتصاعدة، وإخفاء ما يتعرض له من إخفاقات عسكرية واقتصادية. وينوه إلى أن القوات المسلحة اليمنية لن تتراجع عن الرد على العدوان، وأن بنك أهدافها سيتسع ليشمل المزيد من المنشآت الحيوية، بما فيها محطات الكهرباء والمياه، رداً على استهداف المنازل والمدارس والمساجد والمنشآت المدنية في اليمن، ومؤكداً أن معادلة الرد ستظل قائمة على مبدأ العدوان مقابل العدوان. ويشدد على أن محاولات السعودية استدعاء الوساطات والاستعانة بأطراف أخرى تعكس حالة التخبط التي يعيشها النظام، في ظل الهزائم المتلاحقة التي تواجه قواته المسلحة والتدهور الاقتصادي الذي تشهده البلاد، مؤكداً أن الأيام المقبلة ستحمل تطورات وصفها بالكبيرة، وأن العدو السعودي يواجه مرحلة من الإخفاق غير المسبوق في تاريخ أسرته الحاكمة. ويرى مراقبون أن إصرار العدو السعودي على تكرار سردية استهداف مكة المكرمة قد يمهد لمحاولة استهدافها مستقبلاً وإلصاق التهمة باليمن، في سياق توظيف المقدسات الإسلامية لخدمة أجنداته السياسية. ويعزو متابعون ذلك إلى عدم اهتمام النظام السعودي بحرمة المقدسات، من خلال تبنيه لهيئة الترفيه، وتنظيم المهرجانات والحفلات، واستضافته فنانين أثاروا جدلاً واسعاً بسبب إساءاتهم للمقدسات والثوابت الدينية، معتبرين أن هذه الممارسات تكشف تناقضاً بين توظيفه الخطاب الديني سياسياً وممارساته على أرض الواقع. وحول هذا الشأن، يؤكد عضو المكتب السياسي لأنصار الله، محمد الفرح، أن عودة العدو السعودي إلى الترويج لمزاعم استهداف مكة المكرمة والمقدسات الإسلامية تأتي في سياق محاولة التغطية على خسائره في المنشآت الحيوية، وفي مقدمتها أرامكو والمطارات السعودية، واستغلال قدسية هذه الأماكن لإثارة مشاعر المسلمين وحشد التأييد لسياساته العدوانية بحق الشعب اليمني. ويوضح، في تغريدة له على منصة إكس، أن ما يروّجه العدو السعودي من اتهامات بشأن استهداف مكة المكرمة يمثل بهتاناً ومخططاً يستهدف توظيف مكانة الكعبة المشرفة وحرمة المقدسات الإسلامية لتحقيق أهداف سياسية وإعلامية، وخلق اصطفاف إسلامي خلف سياساته الإجرامية في اليمن والمنطقة. ويشير إلى أن السعودية، التي تواجه مأزقاً كبيراً جراء سياساتها العدوانية، تحاول تحميل العالم تبعات جرائمها وإخفاقاتها، من خلال إثارة مثل هذه المزاعم وصرف الأنظار عن خسائرها، لافتاً إلى أن ما أطلقته خلال الأيام الماضية من اتهامات وأكاذيب يأتي في سياق التمهيد لما تسعى إلى القيام به لاحقاً. ويشدد على أن الشعب اليمني أكثر حرصاً على الكعبة المشرفة وبيت الله الحرام من النظام السعودي، مؤكداً أن هذه المزاعم والاتهامات لن تمر دون رد، وأن اليمن لن يصمت إزاء محاولات الزج بالمقدسات الإسلامية في الصراعات السياسية والعسكرية، أو استغلالها لتبرير الجرائم المرتكبة بحق اليمنيين. https://almasirah.net.ye/post/313485

Открыть в Telegram
Просмотры523−58%к среднему
Пересылки0
Реакции14
Комментарии0
#11782Текст
Просмотры1 286+2%к среднему
Пересылки8
Реакции127
Комментарии0
#11781Фото
Просмотры1 841+46%к среднему
Пересылки14
Реакции84
Комментарии0
#11780Текст
Просмотры1 398+11%к среднему
Пересылки9
Реакции62
Комментарии0
#11779Текст

السعودي عجن الملف اليمني وعقّده وفخّخه، وجعله، كما يقول المثل، "شَعَر لَبّانَه". وللخروج من هذا المأزق أراد في نهاية المطاف أن يقول للمجتمع الدولي إن القضية لم تعد تخصّه، وإنها أصبحت قضية دولية، وأمن ملاحة وطرق تجارية وغيره. وأراد أن يحشر المسلمين في معركته ، بتقديمها على أنها قضية إسلامية تستوجب تحرك الجميع للدفاع عن المقدسات والعقيدة والصحابة، وحاول اختلاق معارك من صدر الإسلام وإعادة إحيائها في واقعنا اليوم. وفي اليمن، حاول تقديم عناوين أخرى للحرب، تتعلق بأمن اليمن واستقراره، وحشد لذلك أعداداً كبيرة من المرتزقة بالمال والتضليل، ووظّف لكل فئة العناوين التي تحركها؛ فللسياسي عناوين، وللمتدين عناوين أخرى، ولكل طرف خطاب جذاب يستدرجه إلى المعركة. لكنه أخفق في تحقيق هذه الأهداف؛ فالمجتمع الدولي يعي أن التدخل السعودي في اليمن كان خطأً كبيراً، كما أن المسلمين يدركون أن يمن الإيمان لا يمكن أن يكون خطراً على المقدسات. بقي أن يدرك اليمني التابع للسعودية أنه الخاسر من هذه المعركة، وأنه مجرد أداة لتحقيق أهداف العدو السعودي، وهي أهداف تخدم، في نهاية المطاف، أمن إسرائيل ومصالحها. على اليمني أن يفيق ويدرك أن العالم اليوم يتحدث عن السيادة والاستقلال وحق الشعوب في تقرير مصيرها، بينما لا يزال المرتزق اليمني يقاتل من أجل تمكين العدو والمحتل من أرضه. https://t.me/MohammedAlfrh

Открыть в Telegram
Просмотры1 418+13%к среднему
Пересылки8
Реакции55
Комментарии0
#11777Текст

الحوثيون يؤجلون كأس آسيا: البطولة في السعودية تتأخر قرابة عام، والمملكة تخسر حدثاً رياضياً آخر موقع بيزبورتال الصهيوني 3 نوفمبر 2026 أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم أن البطولة، التي كان من المقرر أن تنطلق في يناير المقبل، ستقام بين 23 ديسمبر 2027 و21 يناير 2028، رهناً بموافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا). ويأتي هذا القرار ضمن سلسلة من الفعاليات التي أُلغيت أو تأجلت في السعودية، من رالي داكار إلى نهائيات رابطة محترفات التنس عقب الهجمات على الرياض. لن تنطلق بطولة كأس آسيا لكرة القدم، أكبر بطولة للمنتخبات الوطنية في القارة، في السعودية خلال يناير كما كان مقرراً، بل بعد ذلك بنحو عام. فقد أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم تأجيل البطولة لمدة 11 شهراً، فبدلاً من إقامتها بين 7 يناير و5 فبراير 2027، من المقرر أن تُقام بين 23 ديسمبر 2027 و21 يناير 2028. ولا تزال المواعيد الجديدة بحاجة إلى موافقة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).وعزا الاتحاد قراره إلى الظروف الاستثنائية في المنطقة، والتعقيدات اللوجستية الكبيرة، واضطرابات حركة الطيران، مشيراً إلى أن القرار اتُّخذ بعد مشاورات وثيقة مع المنظمين السعوديين. وتأتي هذه التطورات على خلفية سلسلة من الهجمات التي شنها الحوثيون من اليمن على أراضي المملكة، وفي مقدمتها الهجوم الصاروخي على مطار الرياض في أكتوبر، الذي أسفر عن مقتل 13 شخصاً وإصابة أكثر من 300 آخرين. وقد استؤنفت الحرب الأهلية في اليمن، التي يدعم فيها تحالف تقوده السعودية الحكومة المعترف بها، خلال الصيف بعد سنوات من التهدئة، ومنذ ذلك الحين يستهدف الحوثيون البنية التحتية والمطارات والمنشآت النفطية. حتى الشهر الماضي، أصرت اللجنة المنظمة على أن الاستعدادات للبطولة تسير وفق الخطة. في المقابل، كثّفت اتحادات كرة القدم الآسيوية مطالباتها بالتأجيل، خشية على سلامة اللاعبين والمشجعين، وكان اتحاد اللاعبين المحترفين في كوريا الجنوبية من أبرز الجهات المطالبة بذلك. ومن المقرر أن تتنافس 24 منتخباً في ثلاث مدن هي الرياض وجدة والخبر، ما يعني ضرورة وصول عشرات الآلاف من المشجعين والوفود والإعلاميين إلى المملكة عبر الرحلات الجوية. وتنضم بطولة كأس آسيا إلى قائمة طويلة من الفعاليات المتأثرة. فقد نُقل رالي داكار 2027 إلى خارج السعودية، كما ستقام نهائيات رابطة محترفات التنس، التي كان من المقرر تنظيمها في الرياض، في إنديان ويلز بالولايات المتحدة. وتأجلت أيضاً بطولة استعراضية يشارك فيها نوفاك ديوكوفيتش وكارلوس ألكاراز وألكسندر زفيريف، وكذلك البطولة الختامية للجولة الآسيوية للغولف، التي تأجلت إلى أجل غير محدد. كما أُلغيت أو تأجلت فعاليات ثقافية ومرتبطة بالأزياء، مثل مهرجان البحر الأحمر السينمائي وأسبوع الموضة في الرياض.وتأثرت أيضاً مباريات الدوري المحلي ومباريات دوري أبطال آسيا. وبالنسبة للسعودية، تمثل هذه التطورات ضربة لاستراتيجية اقتصادية متكاملة. فقد استثمرت المملكة خلال العقد الماضي مليارات الدولارات في الرياضة، في إطار برنامج رؤية 2030، الذي يهدف إلى تقليص الاعتماد على النفط وتطوير قطاعي السياحة والترفيه. واستحوذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي على نادي نيوكاسل يونايتد الإنجليزي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وفي الوقت نفسه ضخ أموالاً في الأندية الكبرى بالدوري المحلي. واستقطبت المملكة نجوماً إلى دوريها المحلي، واستضافت نزالات ملاكمة وسباقات فورمولا 1 وبطولات تنس، وفازت بحق استضافة كأس العالم 2034. وكل فعالية تُلغى تؤثر في إيرادات السياحة والفنادق والرعاية التجارية، والأهم من ذلك أنها تضر بالرسالة التي تسعى المملكة إلى إيصالها للمستثمرين الأجانب، وهي أنها وجهة مستقرة وآمنة لممارسة الأعمال. وقال ياسر المسحل، رئيس اللجنة المنظمة، عقب الإعلان، إن المملكة مستعدة تماماً، وإن التحضيرات ستتواصل وفق الخطة في المواعيد الجديدة. لكن التأجيل بحد ذاته يشير إلى أن المنظمين يقدّرون أن المخاطر لن تزول خلال الأشهر المقبلة، وأن قرار إقامة البطولة في نهاية عام 2027 يعتمد على الأرجح على تطورات الحرب في اليمن وعلى الساحة الإيرانية. وهناك أيضاً أطراف تستفيد من التأجيل. فقد كانت الأندية الأوروبية الكبرى، وفي مقدمتها أندية الدوري الإنجليزي الممتاز، ستفقد لاعبيها الآسيويين في منتصف الموسم، خلال يناير وفبراير. أما الموعد الجديد فيتزامن مع عطلة عيد الميلاد، ويؤثر بدرجة أقل على جداول مباريات معظم الدوريات. وهذه هي المرة الثانية على التوالي التي تتأجل فيها بطولة كأس آسيا؛ إذ نُقلت نسخة 2023 من الصين إلى قطر بسبب جائحة كورونا، وأُقيمت في مطلع عام 2024. وفي هذه الأثناء، يواصل الحوثيون تهديد قطاع النفط السعودي أيضاً، فيما تراقب أسواق الطاقة كل عملية إطلاق صواريخ.

Открыть в Telegram
Просмотры1 188−6%к среднему
Пересылки4
Реакции42
Комментарии0
#11776Файл

كتاب "ثورة 21 سبتمبر وتأثيراتها على اليمن والمنطقة"– المأخوذ من رسالة الماجستير للرئيس اليمني مهدي محمد المشاط – يتناول الحقائق الغائبة بالأدلة والشواهد عن الدور السياسي لـ "أنصار الله" في مختلف المحطات والمراحل؛ بدءاً من ثورة 11 فبراير 2011م، ومؤتمر الحوار الوطني، وصولاً إلى ثورة 21 سبتمبر 2014م وما نتج عنها من اتفاق السلم والشراكة، وكيف تم الانقلاب عليه برعاية خارجية، وانتهاء بالعدوان على اليمن في 26 مارس 2015م. ويقدم الكتاب وصفاً وتحليلاً لمجريات الأحداث التي سبقت ثورة 21 سبتمبر 2014م، ونتائجها، وتأثيراتها على الجمهورية اليمنية والمنطقة العربية، مع توضيح دور أنصار الله في هذه الثورة. ويجيب الكتاب عن الأسئلة المحورية التالية: 1. ما دور أنصار الله في ثورة الشباب السلمية (11 فبراير 2011م)، وما موقفهم من المبادرة الخليجية والتطورات السياسية اللاحقة؟ 2. ما دور القوى الإقليمية والدولية في التطورات السياسية عقب ثورة 11 فبراير 2011م؟ 3. كيف تم الإعداد لمؤتمر الحوار الوطني، وما أهدافه، وما الرؤى والتصورات التي قدمها أنصار الله في المؤتمر؟ 4. لماذا تم استهداف أعضاء وفد أنصارالله المشارك في مؤتمر الحوار الوطني بالاغتيالات والتصفية؟ ولماذا رفضت السلطة توفير الحماية الأمنية لهم؟ 5. لماذا رفضت بعض القوى السياسية ومنها حزب الإصلاح برعاية خارجية تنفيذ مخرجات الحوار الوطني، وتشكيل حكومة شراكة وطنية يشارك فيها أنصار الله والحراك الجنوبي؟ 6. ما أبرز الاختلالات السياسية والأمنية والاقتصادية في الفترة التي تلت مؤتمر الحوار الوطني؟ 7. ما المراحل التي مرت بها ثورة 21 سبتمبر؟ وما دور أنصار الله فيها؟ 8. ما أهداف ثورة 21 سبتمبر؟ وما نتائجها وأبرز التحديات التي واجهتها؟ ويُعد هذا العمل مرجعاً متاحاً لكافة الباحثين، ومراكز الأبحاث والدراسات، والمهتمين والسياسيين في الوطن العربي والعالم. https://t.me/MohammedAlfrh

Открыть в Telegram
Просмотры1 054−16%к среднему
Пересылки17
Реакции39
Комментарии0
#11775Видео

​​حوار بين ناشط جنوبي وآخر سعودي، يصرّ فيه السعودي على أن التدخل السعودي في اليمن شرٌّ لا بد منه. مثل هذه الحوارات مهمة لفهم طبيعة التفكير السعودي والمبررات التي يُساق بها التدخل في اليمن، حتى يمكن مناقشتها والرد عليها وتفنيدها. إلى اليوم، لم أجد إجابة واحدة مقنعة ومنطقية تبرر التدخل السعودي في اليمن. هل يُعقل أن يكون قتل اليمنيين وسفك دمائهم، وموت الملايين، وخسارة تريليونات الدولارات، وشن مئات الآلاف من الغارات، وتدمير المنشآت النفطية والمطارات، وفرض حصار استمر 12 عاماً، أمراً مبرراً لأن اليمن تحالف مع من يريد، أو لأنه أصبح حراً في قراره؟ هل كل هذه الخسائر والدمار والضحايا يمكن تبريرها بهذه الحجج؟ من الصعب فهم حجم هذا الاستنزاف باعتباره مجرد خلاف على السلاح أو التحالفات أو شكل النظام السياسي في اليمن. وهذا يطرح تساؤلاً جوهرياً عن الأهداف الحقيقية التي تقف وراء التدخل السعودي، بل تؤكد أن الأمر يتجاوز المبررات المعلنة إلى السعي لفرض الوصاية على اليمن، وإعادته إلى دائرة النفوذ الأمريكي، بما يخدم في المحصلة أمن إسرائيل. https://t.me/MohammedAlfrh

Открыть в Telegram
Просмотры1 047−17%к среднему
Пересылки17
Реакции48
Комментарии0
#11774Текст

مجرد دردشة سياسية... وإن شاء الله سأفند -لاحقاً- كل المبررات الواهية التي يسوّقها العدو السعودي لعدوانه على اليمن، ويختفي خلفها للهروب من حقيقة أن هذا العدوان أتى لحماية أمن إسرائيل، ومنع استقلال اليمن. لفتت انتباهي في مقابلة الكاتب السعودي عبدالرحمن الراشد، والمقال الذي سبقها، ثلاث نقاط برّر بهما العدوان على اليمن؛ إذ قال إن مشكلة السعودية مع الحوثيين أنهم لا يبنون دولة - ويقصد بالمفهوم الذي تريده السعودية- وأنهم يمتلكون السلاح ويرتبطون بإيران. وبغض النظر عن عدم صحة ما طرحه وما ساقه من مغالطات، فقد تجاهل عمداً دور السعودية في محاربة قيام دولة يمنية مستقلة وقوية، من خلال بناء النفوذ والكيانات الموازية للدولة عبر اللجنة الخاصة، واغتيال ومحاربة كل من يسعى إلى بناء دولة مستقلة عن الوصاية السعودية. كما تجاهل أن صنعاء بنت دولة ومؤسسات وقوات مسلحة، هزمت اكبر الامبراطوريات في هذا العصر امريكا وبريطانيا والعدو الاسرائيلي. والعدوان السعودي اليوم يأتي في سياق تدمير أي دولة يمنية مستقلة وقوية وقادرة على امتلاك قرارها. لكن لنفترض جدلاً أن ما قاله الراشد صحيح، فهل يبرر ذلك تدمير اليمن وإطالة أمد الحرب والحصار، باعتبار ذلك ضرورة لحماية أمن السعودية، وحلاً لا بديل عنه؟ أم أن الحلول الأضمن كانت متاحة وبكلفة أقل؟ هناك فرق كبير بين معالجة المخاوف الأمنية وبين فرض الوصاية على دولة أخرى. من حق السعودية أن تضمن أمن حدودها إن كان هنالك تهديد حقيقي، لكن ليس من حقها أن تفرض على اليمن نظامه السياسي، أو تحدد قيادته وتحالفاته وعلاقاته الخارجية. إذا كانت المشكلة في السلاح، فبلدان المنطقة جميعها تمتلك أسلحة، وهناك تفاهمات وضمانات أمنية كان بالامكان التوصل إليها. وإذا كانت المشكلة في بناء الدولة، فهذا شأن اليمنيين. وإذا كانت في علاقة اليمن بإيران، فالعلاقات الخارجية لا تسقط حق اليمن في السيادة والاستقلال، ولا تمنح السعودية مبرراً لشن العدوان واحتلال اليمن وقصفه بأكثر من 300 ألف غارة. والسؤال الذي ينبغي أن يجيب عنه عبدالرحمن الراشد، وكل المسؤولين السعوديين: بعد 12سنة من الحرب والدمار والحصار وسقوط الضحايا والخسائر السعودية في السمعة والمال والمنشآت، هل أصبح أمن السعودية أكثر استقراراً؟ وهل تحقق الهدف الذي أُعلنت الحرب من أجله؟ أم انها حولت المحتمل الى يقين؟ فمجرد تشخيص مشكلة، سواء كانت حقيقية أو مزعومة، لا يبرر شن حرب بهذا الحجم. بل المطلوب إثبات أن الحرب كانت ضرورة، وأنه لم يكن هناك أي طريق سياسي أو أمني بديل عنها. والعجز عن إثبات ذلك إنما يكشف حقيقة العدوان وأهدافه التي لا تريدون الاعتراف بها. لو كان هدفكم الأمن فهو متاح، وإن كان هدفكم الدولة فهذا شأن داخلي، وإن كان هدفكم التحالفات فهذا أمر طبيعي، وأنتم تتحالفون حتى مع إسرائيل، لكن هدفكم شيء آخر لن يتحقق مطلقاً. https://t.me/MohammedAlfrh

Открыть в Telegram
Просмотры1 2660%к среднему
Пересылки6
Реакции59
Комментарии0
#11773Текст
Просмотры1 269+1%к среднему
Пересылки11
Реакции73
Комментарии0
#11772Видео
Просмотры1 437+14%к среднему
Пересылки19
Реакции77
Комментарии0
#11771Текст
Просмотры1 346+7%к среднему
Пересылки4
Реакции63
Комментарии0
#11769Текст
Просмотры1 434+14%к среднему
Пересылки1
Реакции55
Комментарии0
#11768Текст
Просмотры1 324+5%к среднему
Пересылки0
Реакции41
Комментарии0
#11767Видео
Просмотры1 402+11%к среднему
Пересылки5
Реакции40
Комментарии0
#11766Фото
Просмотры1 196−5%к среднему
Пересылки2
Реакции37
Комментарии0
#11765Текст
Просмотры1 155−8%к среднему
Пересылки4
Реакции35
Комментарии0
#11764Текст
Просмотры1 135−10%к среднему
Пересылки7
Реакции47
Комментарии0
#11763Фото
Просмотры1 131−10%к среднему
Пересылки4
Реакции45
Комментарии0