Посты канала kyan _ كـيان

сначала новые

#9923Текст
Просмотры81−65%к среднему
Пересылки1
Реакции7
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
6 ч44
30 ч71
66 ч81
  1. Через 6 часов44
  2. Через 24 часа71
  3. Всего сейчас81
#9916Текст
Просмотры372+60%к среднему
Пересылки4
Реакции10
Комментарии—
#9915Текстизменён
Просмотры313+35%к среднему
Пересылки2
Реакции3
Комментарии—
#9913Текст

السيد هاشم صفي الدين طالما احببناك ولم نرك طالما دخلت قلوبنا دون استئذان، الكل كان يشير إلى خلافتك للامين في حياته لكياستك وشجاعتك وحسن قيادتك وشدتك على العدو ،كان وجودك سلوتنا بعد فقدان السيد الامين فربت القلوب قبل الابصار نحوك لتكمل مسيرة الجهاد الكبرى ولتشف صدورنا من قتلة الانبياء والأبرياء.. لكن لم نكن نعلم انك لا تطيق فراق حبيبك وامينك فاسرعت مرتقيا لصهوة المجد نحوه وطارت روحك لتمكث عند مليك مقتدر .. هنيئاً لك هذه الخاتمة الكريمة وهذه المنزلة المباركة بعد عمر قضيته بجهاد شر خلق الله واعداءه وأعداء الانسانية.. كنت قائدا مدبراً شجاعا تهابه الاعداء ويعتز به الاصدقاء، وجنديا مطيعا تحت راية الولي الفقيه نائب الامام الموعود اروحنا لتراب مقدمه الفداء. صفي الدين ما اروع ذلك الصفاء في قلبك وروحك الذي تبرزه عينيك، كنت بالامس صفوة المؤمنين المجاهدين وصرت اليوم صفوة الشهداء الخالدين.. نعم خسرناك عالماً قائدا مجاهداً موجها ثابتا على بصيرة من امرك وربحناك شهيدا أبيا شامخا تغذي العقيدة وتعطي العزيمة لاجيال واجيال .. واحب ان اطمئن روحك العظيمة ان العدو راهن على انهيار المقاومة بعد رحيلكم إلا ان رجال حزب الله بقوا على نهجك سائرين وللأمانة حافظين وعلى العهد ثابتين.. لم ينهاروا ولم ينهزموا ولم يتزعزعوا بل نكلوا بالعدو تنكيلا وكما عهدتهم باتوا يسجلون الانتصار تلو الانتصار حتى تحقيق حلمك وحلم الشهيد الامين وحلم سائر الشهداء بتحرير القدس من دنس ورجس الصهاينة المجرمين. إنهم يرونه بعيداً ونراه قريباً. والحمد لله رب العآلمين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم

Открыть в Telegram
Просмотры2 129+817%к среднему
Пересылки3
Реакции5
Комментарии—
#9910Текстизменён

حليفهم الذي يقصف أبناءهم يجب غلق أجوائكم امام الرحلات الايرانية وكأن السماء تحفظ أسماء الطائرات أكثر مما تحفظ الأرض أسماء الذين جاءوا يوم انطفأت الأبواب الحكومة بأتم السرعة تم غلق الأجواء من الجمهورية الإسلامية ايران لكن لو نرجع في ايام 2014 كانت هناك طائرات تشق العتمة إلينا تحمل كل ما نحتاجه في أيام المحنة يوم كانت المدن ترتجف على الخرائط والعالم ينظر إلينا من خلف زجاج بارد على ما يبدو هناك مشكلة مع الطائرة إلى اليوم في أذهان العدو فليست كل طائرة مجرد حديد يعبر السماء بعض الطائرات تحمل ذاكرة لا يستطيعون إسقاطها يوم نزل فارس كرمان لم ينزل رجل من باب طائرة فحسب كأن بابا من التاريخ فتح فوق بغداد ونزل منه رجل يحمل على كتفيه سؤالا واحدا من بقي مع العراق حين تخلى عنه الجميع في حينها الكل تخلى عنا ورفضوا ان يعطونا طلقة واحدة وكان الخوف يطرق أبوابنا قبل داعش ثم جاءت من الجهة التي يريدون اليوم محو أثرها من السماء يد تحمل السلاح ويد تمسك العراق كي لا يقع لذلك ربما ليست المشكلة في الطائرة بل في ذاكرتها في ذلك الباب الذي فتح سنة 2014 ونزل منه فارس كرمان فبقي المشهد عالقا في ذاكرة الذين تمنوا يومها أن نسقط ولم اعتب على تصرفاتك فأنت كنت تاجر والتاجر يحسب المسافات بثمن الرحلة أما التاريخ فيحسبها بمن حضر حين غاب الجميع ولهذا لا أخاصمك أنا فقط أضع أمامك مرآة قديمة اسمها 2014 وانظر بنفسك من كان خلف الباب ومن كان داخل الطائرة

Открыть в Telegram
Просмотры323+39%к среднему
Пересылки0
Реакции7
Комментарии—
#9909Фото
Просмотры327+41%к среднему
Пересылки1
Реакции7
Комментарии—
#9908Текст

مابين الصمود والهروب آمرلي مدينة عدد سكانها يقارب الخمسين الف شيعي مدينة حاصرتها عشرات القرى من كل الجهات وصار الموت يطوف حولها 360 درجة لا طريق مفتوح ولا منفذ آمن ولا خيار غير الصمود تسعين يوم من الجوع والعطش والخوف والقصف والحصار لكن ما صار بيها تسعين دقيقة تفكير بالهروب رجال ونساء وشباب وحتى الصغار اللي السلاح أكبر من أكتافهم حملوه لأنهم عرفوا من البداية أن الأرض إذا ما يحرسها أهلها ياكلها الغريب آمرلي ما كان عدها طريق للهروب ولهذا صنعت طريق للنصر بصمود أهلها هاي تربية أبناء علي الشي اللي يصير أمانة برگبتهم ما يطيح من إيدهم حتى لو طاحت أرواحهم ينطون الدم ولا ينطون الأرض ينطون العمر ولا ينطون شبر يموتون واگفين ولا يعيشون وهم شايلين عار أنهم تركوا بيوتهم للعدو وبالمقابل شفنا مناطق بالغربية انهارت وحدة ورا الثانية وبعضها دخلها القتلة بسرعة مو لأن داعش كان قوة ما تنكسر لكن لأن الحاضنة ببعض الأماكن كانت رخوة وبعض النفوس اختارت المبايعة أو السكوت أو الهروب بدل المواجهة وهنا تعرف الفرق مو بعدد السكان ولا بحجم المدينة ولا بكثرة السلاح الفرق بالعقيدة اللي تخلي الإنسان يشوف بيته خندق وأرضه أمانة وكرامته آخر شي ممكن يساوم عليه آمرلي كانت محاصرة بالجغرافية لكنها ما كانت محاصرة بالإرادة وغيرها كانت الطرق مفتوحة گدامها لكن الإرادة هي اللي كانت مسدودة تسعين يوم علمتنا آمرلي أن المدينة ما يحفظها السور يحفظها رجالها ونسوانها وشبابها وأن الأرض ما تسقط من يدخلها العدو الأرض تسقط من يسقط أهلها من داخلهم أما إذا بقت الروح صلبة حتى لو حاصروها من الجهات كلها راح تبقى عدها جهة وحدة مفتوحة جهة الصمود

Открыть в Telegram
Просмотры1 778+666%к среднему
Пересылки3
Реакции4
Комментарии—