Посты канала المقاومة الاسلامية في العراق

сначала новые

#1656Фото
Просмотры3 698−48%к среднему
Пересылки30
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
2 ч1 535
14 ч3 136
26 ч3 698
  1. Через 1 час1 535
  2. Через 24 часа3 698
  3. Всего сейчас3 698
#1655Фото
Просмотры6 030−15%к среднему
Пересылки38
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч1 416
13 ч3 329
25 ч4 072
31 ч4 346
74 ч6 030
  1. Через 1 час1 416
  2. Через 24 часа4 072
  3. Всего сейчас6 030
#1654Фото
Просмотры12 337+74%к среднему
Пересылки39
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
8 ч9 321
32 ч11 530
69 ч12 337
  1. Через 6 часов9 321
  2. Через 24 часа11 530
  3. Всего сейчас12 337
#1653Фото

بسم الله الرحمن الرحيم في ظل الظروف المعقدة التي تمر بها البلاد والمنطقة، واستمرار العدو الصهيوأمريكي في ارتكاب جرائمه بحق أبناء أمتنا، نؤكد أهمية بيان الآتي: أولاً: استمرار العدو الأمريكي في انتهاك السيادة العراقية والتنصل من التزاماته المعلنة تجاه الحكومة؛ إذ رُصد (171) خرقاً جوياً موثقاً، نفذتها طائرات قتالية وتجسسية، خلال المدة الممتدة من 30 أيلول إلى 23 تشرين الأول من العام الجاري، ويُعدّ ذلك انتهاكاً صريحاً للاتفاقيات المبرمة والالتزامات المترتبة عليها، ومخالفة واضحة لما تفرضه من واجبات على جميع الأطراف، الأمر الذي يضع الحكومة أمام إلتزام أخلاقي بمصارحة شعبنا العراقي بحقيقة ما يجري. ثانياً: إن قرارات إغلاق المطارات والمنافذ الحدودية مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية هي قرارات مرهونة للإرادة والإملاءات الأمريكية، وقد أضحى الحديث عن استكمال (السيادة الوطنية) في ظل استمرار الخروقات وانتهاك القرار الوطني مساساً بكرامة أبناء شعبنا وإرادتهم الحرة، فكيف يستقيم الحديث عن سيادة دولة تُقيَّد قراراتها من الخارج، وبما يكرّس هيمنة أمريكا ويعزز نفوذها على حساب استقلال القرار الوطني؟ ثالثاً: إن الوقوف مع جبهة الحق في مواجهة قوى الشر هو واجب تفرضه الفطرة الإنسانية السليمة، وما تواجهه الجمهورية الإسلامية من عدوان صهيوأمريكي يمثل حقيقة الحرب بين معسكري الحق والباطل. المقاومة الإسلامية في العراق 24 تشرين الأول 2026

Открыть в Telegram
Просмотры6 247−12%к среднему
Пересылки54
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
11 ч4 775
35 ч5 735
72 ч6 247
  1. Всего сейчас6 247
#1651Фото
Просмотры8 193+16%к среднему
Пересылки46
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч1 373
1 ч1 378
9 ч5 663
33 ч7 285
69 ч8 193
  1. Через 1 час1 378
  2. Всего сейчас8 193
#1650Фото
Просмотры5 951−16%к среднему
Пересылки42
Реакции—
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
12 ч3 777
12 ч3 778
34 ч5 233
65 ч5 874
70 ч5 951
  1. Всего сейчас5 951
#1649Текст

منذ أكثر من أربعين يوماً، انخرطت المقاومة الإسلامية من خلال اللجنة الرباعية المُشكلة من الإطار التنسيقي بالاتفاق مع الحكومة العراقية في مفاوضات لبحث عملية تنظيم سلاح المقاومة مقابل تحقيق سيادة العراق الكاملة والشاملة، المتمثلة بانسحاب القوات الأمريكية والناتو وكافة أشكال الوجود العسكري الأجنبي من العراق(أرضا وجوا وبحرا)، مع احتفاظ المقاومة الإسلامية بحقها في الرد المباشر على أي خرق أو انتهاك أمريكي أو صهيوني لسيادة العراق، غير أن رد الحكومة العراقية لم يصلنا حتى هذه الساعة رغم توقيع ورقة الاتفاق رسمياً من اللجنة الرباعية المكلفة من طرف الإطار التنسيقي وكذلك أطراف المقاومة المتمثلة بالفصائل الأربعة. وبناءً على ذلك، تعلن المقاومة الإسلامية أنها غير ملزمة بأي توقيت أو اتفاق قد تحدث عنه –أو يتحدث عنه- أي طرف حكومي أو سياسي. إن سلاح المقاومة سيظل أمانة بأيدي مجاهدينا، وكما كان دوماً فأن بوصلته ستبقى موجهة ضد أي عدو يستهدف العراق وشعبه، وفي الوقت ذاته، ستبقى أبوابنا مفتوحة أمام أي حوار يضمن سيادة العراق وعزته والانعتاق من هيمنة أمريكا الشر والجريمة والطغيان. عاش العراق حرا أبيا سيد نفسه والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته المقاومة الإسلامية في العراق 30 أيلول 2026

Открыть в Telegram
Просмотры25 940+267%к среднему
Пересылки146
Реакции—
Комментарии—
#1648Текст

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ * إِنَّهُمْ لَهُمُ الْمَنصُورُونَ * وَإِنَّ جُندَنَا لَهُمُ الْغَالِبُونَ﴾ حينما احكمت قوات الاحتلال الأمريكي قبضتها على أرض العراق سنة 2003، فاحتلت البلاد وقتلت العباد، لم يكن أمام الأحرار إلا مواجهة من جاء بديلاً عن الطغيان البعثي، فكانت عبوات المقاومة الإسلامية تمزق آليات المحتلين وتحيلها خراباً، وتمطر قواعدهم بالصواريخ فتجعلها ركاماً طيلة مدة بقاء الاحتلال في عراقنا العزيز، فما كان لجيشهم المنكسر إلا الهزيمة عام 2011 بذريعة الاتفاق الأمني مع الحكومة العراقية آنذاك، ليسجل العراقيون بذلك الانتصار الأول على أقوى جيوش العالم؛ جيش الولايات المتحدة الأمريكية وبإسناد قرابة الثلاثين من جيوش حلفائها. وما لبث العدو الأمريكي أن استوعب صدمة الهزيمة في العراق حتى بدأ بتعزيز مخططاته الخبيثة وتنفيذها في سوريا بعد تحشيد مرتزقة التكفير السعودي في محاولة لتفكيك بيئة المقاومة والممانعة وتضعيفها في المنطقة، فما كان لرجال المقاومة الإسلامية إلا أن هبوا لفرض الاستقرار والأمن وطرد التكفيريين من أرض السيدة زينب (عليها السلام). وحينما بانت بشائر انهزام جيوش التكفير المدعومة بالمال السعودي، سعت أمريكا الشر إلى نقل المعركة إلى أرض العراق في محاولة خبيثة لاستغلال انشغال رجال المقاومة العراقية في سوريا، فزحفت العصابات الإجرامية إلى المدن العراقية واستباحت حرمها وسبت نساءها، وقتلت أطفالها، فما كان لرجال المقاومة العراقية إلا التوجه لمواجهة المد التكفيري الذي كاد أن يسقط العاصمة بغداد. وبعد انهيار المنظومة الأمنية والعسكرية العراقية في المحافظات الغربية وتهديد العاصمة بالسقوط، طلبت الحكومة برئاسة السيد نوري المالكي من المقاومة العراقية التصدي لهذا الخطر الذي داهم العراق، فانبرى رجالها بسد الثغرات واستحداث المواقع الدفاعية وإيقاف زحف العدو، بل ومطاردته. أما بعد صدور الفتوى المباركة، فقد كان من أدوار فصائل المقاومة هو إنجاح الفتوى باستيعاب وتدريب الجزء الأكبر من المتطوعين على مختلف صنوف الأسلحة وتفويجهم إلى سوح الوغى في معارك تحرير المدن العراقية المستباحة وإمساك الأرض بعد تحريرها. وفي خضم المعارك مع التكفيريين وبعد أن لاحت هزيمتهم في الأفق، فقد تم إعادة تدخل العدو الأمريكي للمشهد العراقي بذريعة الدعم الجوي ضد عصابات التكفير -المدعومة أصلاً أمريكياً- فتمكن الأمريكان مرة أخرى من استعادة تواجدهم العسكري، ولكن هذه المرة مدركين ضرورة تجاوز خطر المقاومة العراقية باستحداث قواعد الاشتباك؛ فأنشأ الاحتلال معسكراته داخل البلاد بما يؤمن له –متوهماً– عدم وصول صواريخ المقاومة أو عبواتها لقواته، إلا أن المقاومة كانت له بالمرصاد وتمكنت من تطوير صواريخها ومسيراتها بما يؤمن تهديد وجود قواته ودك قواعدها، فكانت جولات المنازلة بما يتناسب وقواعد الاشتباك الجديدة في مرحلة الاحتلال الأمريكي الثانية. وفي غمار الأحداث واستهداف تواجد الاحتلال طيلة المرحلة التي أعقبت هزيمة داعش، ولا سيما في عمليات الإسناد لشعب فلسطين وإيران الإسلام، استهدف طيران الاحتلال الأمريكي المواقع الدفاعية للحشد الشعبي في القائم وعموم المناطق القريبة للحدود العراقية السورية، ومعسكراته الرسمية في أطراف المدن العراقية، واغتيال القادة في بيئتهم المدنية، وفي مقدمتهم الحاج الكبير قاسم سليماني، والحاج أبو مهدي المهندس، واستمر مسلسل الاغتيالات للقادة ومنهم الحاج القائد أبو تقوى السعيدي والحاج القائد أبو باقر الساعدي، ومؤخراً اغتيال القائد الكبير الحاج أبو حسن الفريجي، وسقوط مئات الشهداء والجرحى إثر الاعتداءات الأمريكية على الأرض العراقية. ولم يكن أمام المقاومة الإسلامية بفصائلها الأربعة إلا مقاومة الاحتلال بشتى صنوف الأسلحة المتاحة طيلة هذه السنوات التسع، وعلى مر مراحل تغيير الرئاسات للحكومات العراقية، كانت المقاومة توجع الاحتلال بضرباتها الذي أخطأ في حسابات قدرة الوصول لقواته وقواعده مرة أخرى، فكان خياره مجبراً هو الخضوع لإرادة المقاومين والخروج من عراق المقدسات مذلولاً، منكسراً، على الرغم من محاولاته لإخفاء هزيمته بتأطيرها بالاتفاقات وغيرها من الأكاذيب. إن المقاومة العراقية المتمثلة بفصائلها الأربعة وثلة من المجاهدين الأشداء هم من حملوا السلاح بوجه المحتلين، ووضعوا أرواحهم على أكفهم، وتحملوا أعباء هزيمة الاحتلال الأمريكي، فداءً للدين والوطن، لتكون بداية تعزيز السيادة العراقية. وختاماً نقول:

Открыть в Telegram
Просмотры22 357+216%к среднему
Пересылки109
Реакции—
Комментарии—
#1647Фото

بسم الله الرحمن الرحيم ​في الوقت الذي نبارك فيه للشعب اليمني الأبي انتصاراته الميدانية المتواصلة ضد القوات السعودية ومرتزقتها، نؤكد: أن الاتهامات الموجهة للمقاومة العراقية بشأن استهداف المنشآت الحيوية السعودية يوم الجمعة الماضي هي (شرفٌ لا ندّعيه)؛ ونُعرب في الوقت ذاته عن استغرابنا من تسرّع الحكومة العراقية في تبنّي هذه المزاعم دون الاستناد إلى أدلة موثوقة أو تحقيقات ملموسة. ​إن تكرار سياسة إلقاء التهم وصرف الأنظار لا يعدو كونه محاولة فاشلة للتغطية على الهزائم المتلاحقة التي تتكبدها القوات السعودية وأدواتها على أيدي أبناء اليمن الأباة. ​وإذ نجدّد تأكيدنا على الموقف الثابت للمقاومة العراقية في مساندة الشعب اليمني المظلوم والمحاصر من قبل النظام السعودي منذ أكثر من عقد، فإننا نحذّر من الانجرار خلف المخططات الصهيو-أمريكية الخبيثة التي تسعى لزجّ العراق في أزمات لا تخدم إلا أعداءه. ​وختاما، نُعلن استعدادنا للمشاركة في أي لجنة تحقيق حكومية بقصد الوقوف على الحقيقة، بدلاً من الانسياق وراء الروايات المشبوهة. المقاومة الإسلامية في العراق 12 أيلول2026

Открыть в Telegram
Просмотры69 118+877%к среднему
Пересылки237
Реакции—
Комментарии—
#1646Фото
Просмотры116 368×16к среднему
Пересылки288
Реакции—
Комментарии—
#1644Фото

بسم الله الرحمن الرحيم (وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَكُمْ وَلَا تَعْتَدُوا ۚ إِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ) بعد أن أكدت المقاومة الإسلامية نفيها القاطع لأي استهداف طال الكيان السعودي ومنشآته، اقترف العدو الأمريكي جريمة جديدة، استهدف فيها رجال الحشد الشعبي وموكباً لخدمة زوار الإمام الحسين (عليه السلام) في كربلاء المقدسة، راح ضحيتها عشرات الشهداء والجرحى. إننا نؤكد بلا ريب أن النظام السعودي لم يكن ولن يكون إلا خنجراً غادراً أو أداةً قذرةً تُدار من البيت الأبيض وأجهزته الاستخبارية المشبوهة؛ فكما سخّر إمكانياته بالأمس لتفويج الانتحاريين لسفك دماء العراقيين، ها هو اليوم يجدّد مرغماً عقد العمالة لتنفيذ جرائم سادته وإملاءاتهم الإجرامية، للنيل من إرادة شعبنا الأبي. ولو سلّمنا جدلاً بصحة ادعائهم: أن مصدر ضرب منشآتهم النفطية جاء من العراق. فهل يعقل أن يُرد على محاولة (غير ناجحة) لاستهداف حقل نفطيّ بقتل وجرح العشرات من الأبرياء؟! ولو افترضنا في هذه المرحلة المفصلية أننا سلّمنا سلاحنا وصواريخنا إلى السلطة الحكومية، كي تتولى هي زمام الدفاع عن سيادة العراق وحرمة أراضيه وشعبه؛ فما الذي ستتخذه من مواقف حازمة أمام هذا الاختبار الميدانيّ الحقيقي، لتثبت للجميع قدرتها على ردع المعتدين، والاقتصاص ممّن سفك دماء الشهداء الزكية، بدلا من رجال المقاومة، وكما فعل المجاهدون ذلك مراراً في العراق؟ وبناءً على ذلك، نعلن الآتي: أولاً: نمهل الجهات الحكومية التي طالبت المقاومة بنزع سلاحها مهلةً أقصاها حتى الثالث والعشرين من شهر صفر؛ لنرى ما هم فاعلون. ثانياً: حرصاً منا على حفظ أمن زوار أبي عبد الله الحسين (عليه السلام) وأرباب المواكب الكرام، ومنعاً لأي إرباك لزيارة الأربعين المباركة قبل إتمام مراسمها؛ فإن ردّنا على العدو الأمريكي قادم لا محالة، وقد ينال أدواته في السعودية متى ما استدعت المقتضيات ذلك. الرحمة والرضوان لشهداءنا الأبرار، والشفاء العاجل للجرحى الكرام. المقاومة الإسلامية في العراق 29 تموز 2026

Открыть в Telegram
Просмотры67 566+855%к среднему
Пересылки325
Реакции—
Комментарии—
#1642Фото

بسم الله الرحمن الرحيم (إِنَّمَا يَفْتَرِي الْكَذِبَ الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ بِآيَاتِ اللَّهِ ۖ وَأُولَٰئِكَ هُمُ الْكَاذِبُونَ) بينما يواصل الكيان السعودي رمي الاتهامات نحو العراق، زاعماً أنه المصدر لقصف منشآته البترولية في الشرقية والرياض، فإن هذا الادعاء لا يزيدنا إلا يقيناً بأن العداء للعراق وشعبه سمة لاصقة بهذا النظام. إن هذه التخرصات ما هي إلا محاولة لتبرير العجز عن الرد على الضربات اليمنية الموجعة التي طالت عمق بُناهم التحتية، خوفاً من طبيعة الرد اليمني القادم. إننا في المقاومة الإسلامية نُوجه للنظام السعودي تحذيراً واضحاً، نُعلن فيه أن أي فعل سعودي أحمق سيُجابه بردٍّ قاسٍ، يجعلهم يعضون على أصابع الندم. ونقول لهم، وبكل وضوح: إن كان فيكم رجل رشيد، فأنتم أحوج ما تكونون اليوم إلى رفع الحصار الظالم عن الشعب اليمني، بدلاً من توجيه الاتهامات يميناً وشمالاً، لتبرروا بها فشلكم، وتغطوا بها على جرائمكم. المقاومة الإسلامية في العراق 27 تموز 2026

Открыть в Telegram
Просмотры50 583+615%к среднему
Пересылки206
Реакции—
Комментарии—
#1641Фото
Просмотры30 064+325%к среднему
Пересылки129
Реакции—
Комментарии—
#1640Фото

بسم الله الرحمن الرحيم (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) إن أبلغ شواهد السقوط الأخلاقي للإدارة الأمريكية هو تبجح المجرم ترامب بغدره وعدوانيته في استهداف قادة النصر، الشهيدين القائدين الحاج قاسم سليماني والحاج أبي مهدي المهندس (رضوان الله عليهما) هذا التبجح الوقح لم يزد دماءهما الزاكية إلا رفعة وخلودا، ولم يورث قاتلهما إلا خزيا أبديا وعارا يلاحقه وإدارته ما دامت الحياة. إن المقاومة الإسلامية في العراق تعلن عن رصد مكافأة مالية قدرها (10) مليون دولار جُمعت من تبرعات أبنائها الأوفياء وأنصارها الأباة، مخصصة لمن يقتل المجرم ترامب، أو لمن يقضي بتخصيصها أو توجيهها لفرد، أو مجموعة، أو كيان، أو مؤسسة. وسيبقى أحرار العالم يلاحقون قاتل الأطفال والعلماء، فلن يذوق الطغاة طعم السكينة، ولن يجد المجرم مأمناً يتقي به غضبة الشرفاء؛ فالقصاص عهد مبرم في أعناق المجاهدين، ودماء الشهداء ستبقى لعنة تزلزل عروش المستكبرين، حتى يندحر المعتدين، وتتهاوى حصون الطغيان. المقاومة الإسلامية في العراق

Открыть в Telegram
Просмотры56 660+701%к среднему
Пересылки237
Реакции—
Комментарии—
#1639Фото

بسم الله الرحمن الرحيم (وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ) ​في الوقت الذي تواصل فيه آلة الحرب الصهيونية الأمريكية ارتكاب المجازر الوحشية وسفك دماء آلاف المؤمنين والأبرياء في العراق وإيران ولبنان واليمن وفلسطين، يخرج وفدٌ حكوميٌّ عراقي إلى واشنطن للقاء الإدارة الأمريكية. وإذ نعلن في المقاومة الإسلامية رفضنا المبدئي لهذه الزيارة التي تتزامن مع غليان قلوب المؤمنين والأحرار في العالم حزناً وكمداً إزاء استمرار تلك الجرائم البشعة، فإننا نؤكد الآتي: ​١- إننا نتعامل مع المواقف بحسبها؛ فدعمنا للحكومة في ملاحقة الفاسدين لا يعني منحها تفويضاً مفتوحاً في سائر سياساتها، ولا يبرر تمرير مشاريع ترهن مستقبل الأجيال لشركات ترتبط، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، بمصالح الاحتلال، وقد ثبت أن عدداً منها يمتلك شراكات أصيلة مع العدو الصهيوني، وهو أمر يتنافى مع مقتضيات الكرامة الوطنية ويخالف الوفاء لتضحيات الشهداء. ​٢- نجدد التأكيد على أن استمرار وجود القوات الأمريكية على أرض العراق يمثل احتلالاً، وأن من أولويات الحكومة العمل، بمختلف السبل، على إنهائه وفق الجدول الزمني المُعلن. ​٣- نعارض التبادل التجاري وإبرام العقود مع أي دولة تكمن العداء لشعبنا المقاوم أو تعمل على مصادرة القرار السياسي وهتك السيادة، ونرفض في الوقت ذاته أي احتكار أو هيمنة اقتصادية على مقدرات العراق، ونحذر من استبدال الاحتلال العسكري باحتلال اقتصادي أشد خطراً، بعد كل ما بذله شعبنا من دماء وتضحيات في سبيل تحرير الأرض وصون القرار الوطني. ​٤- إن تحرير الاقتصاد العراقي من الهيمنة الأمريكية، التي تفرض سيطرتها على مقدرات العراق وأمواله، فتقيدها تارةً أو تفرج عن النزر اليسير منها تارةً أخرى، يُعد من صدارة المسؤوليات الوطنية لأي حكومة عراقية. ​٥- إن لا يتحول مراد القبول الدولي إلى التنازل أو الانبطاح لدول الاستكبار ويوصف فيما بعد أنه نجاح حكومي. ​٦- إن التطبيع مع الكيان الصهيوني خيانة عظمى، سواء جاء تحت مظلة الاتفاقيات الإبراهيمية أو بأي مسمى آخر. ​٧- إن تمثيل العراق في أي لقاء أو محفل دولي يجب أن يستحضر عظمة هذا الشعب، وتضحياته، وبطولات أبنائه، من دون ضعف أو رضوخ أو قبول بالذل، فنحن أبناء مدرسة «هيهات منا الذلة». ​٨- يجب عرض أي معاهدة أو اتفاقية يعتزم أي وفد حكومي إبرامها على مجلس النواب العراقي لاستحصال مصادقته، بعيداً عن الالتفاف القانوني بتغيير المسميات، كإطلاق وصف «مذكرة تفاهم» أو «إطار تعاون»، بقصد الإفلات من خضوعها للرقابة البرلمانية. ​٩- نحذر أي شركة احتكارية تسعى إلى استغلال ثروات العراق أو الاعتداء على حقوق شعبه، ونؤكد أن خيار الدفاع عن الوطن ومصالحه المشروعة سيبقى قائماً، وأن شعبنا يدرك أن قوة الموقف الوطني أسمى من كل عقود الإذعان، وأن سيادة العراق ليست سلعةً للتفاوض، وأن إرادة الأحرار لا تشترى ولا ترهن، وأن حقوق الشعب لا تصان إلا بالمواقف الثابتة والعزائم الراسخة. المقاومة الإسلامية في العراق

Открыть в Telegram
Просмотры35 212+398%к среднему
Пересылки130
Реакции—
Комментарии—
#1638Фото

بسم الله الرحمن الرحيم ﴿مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلاً﴾ في محطة تاريخية استثنائية تجلت فيها أسمى معاني الوفاء وتجديد العهد، سطرتم —أيها الشعب العراقي الأبي— ملحمة تليق بعظمة سند المستضعفين الإمام الشهيد السيد علي الخامنئي (رضوان الله تعالى عليه)، وبحضوركم المليوني لتشييع جثمانه الطاهر في النجف الأشرف وكربلاء المقدسة؛ برهنتم أن الشعب العراقي الأصيل سيبقى متمسكًا بخطه المقاوم، ومكملاً لنهجه الجهادي في مقاومة الاستكبار العالمي. إننا من أرض المقدسات نعلنها مجدداً ولتسمعها قوى الشر: إننا ثابتون، ومتمسكون بنهج المقاومة، وليعلم الأعداء أن قوى محور الحق كالجسد الواحد وفق الأطر الجهادية التي خطها لنا قائدنا الشهيد، ولن تثنينا الخطوب، ولن تزيدنا إلا إصراراً على مواصلة نهجنا لنصرة المستضعفين، وطرد المحتلين من العراق والمنطقة. إن سلاحنا الذي تزينت به سواعد رجالنا في الميادين لم يكن يوماً خياراً للمساومة، بل هو عقيدة وعهد في أعناقنا، وأمانة الإمام المنتظر صاحب الأمر (عجل الله فرجه الشريف) ونائبه المفدى؛ وبه سنمضي لنكسر قيود الهيمنة، ونكبح جماح المستكبرين، فإما نصر عزيز تقر به أعين الصالحين، وإما شهادة تلحقنا بركب الأنبياء والصديقين. وعليه، فإننا نؤكد للقاصي والداني أننا لن نقف عند حدود ما وصلنا إليه، بل سنعمل —بكل ما أوتينا من عزم وقوة— على تطوير قدراتنا العسكرية والأمنية كماً ونوعاً، ورفع الجاهزية بما يتناسب وحجم التحديات والتهديدات المتصاعدة التي يشكلها العدو الصهيوأمريكي؛ ولن يهدأ لنا بال، ولن تغمض لنا عين، حتى نبدد أوهام الطغاة، ونصون الكرامة، ونحفظ السيادة. المقاومة الإسلامية في العراق

Открыть в Telegram
Просмотры22 037+211%к среднему
Пересылки116
Реакции—
Комментарии—
#1631Фото
Просмотры53 473+656%к среднему
Пересылки95
Реакции—
Комментарии—
#1630Фото
Просмотры40 588+474%к среднему
Пересылки98
Реакции—
Комментарии—