قبل الطوفان كان يكفي اللوبي الصهيوني 17 مليون دولار لهزيمة جميع خصومه في الولايات الأمريكية كلها، واليوم دفع اللوبي 42 مليون دولار لهزيمة مرشح واحد فقط، ومع ذلك عجز عن هزيمته، ولا يزال الطوفان مستمرًا. ✍ د.نايف بن نهار
Открыть в TelegramПосты канала بلال جميل مطاوع
حين تطال الإبادة التفاصيل الصغيرة مضت ثلاث سنوات والإبادة الجماعية مستمرة والمعابر الحدودية ما تزال شبه مغلقة بقرار من الاحتلال الإسرائيلي، فلم تعد الحرب تُرى في البيوت التي تحولت إلى ركام فحسب، أو في الشوارع التي فقدت ملامحها، ولكن تسللت أيضًا إلى تفاصيل صغيرة كانت تمر في الحياة اليومية ولا يلتفت إليها أحد؛ ولاعة لإشعال نار الخبز والطهي، أو بطارية لمحو عتمة الليل، أو دبوس لسترة فتاة، أو ورقة لإنجاز واجب جامعي، أو لعبة لطفل ينتظر لحظة فرح. وأمام هذا الغياب، تدخل الشاحنات بحساب دقيق يراد منه أن يوحي للعالم أن الحياة في غزة تسير، مع أن الناس يصارعون من أجل البقاء. 📚 مقال بعنوان: «الإبادة في التفاصيل الصغيرة.. أشياء بسيطة اختفت من حياة الغزيين»، مؤسسة الدراسات الفلسطينية. 📎 لقراءة المزيد، من هنا: https://www.palestine-studies.org/ar/node/1659707
Открыть в Telegramبرغم الدعم الهائل الذي يحظى به معسكر ترامب-نتنياهو، فإن خصومه يحققون تقدمًا في ظروف تكاد تشبه المعجزة، سواء في البرازيل أو في الانتخابات الأمريكية والإسرائيلية. في مسيرة مراكمة النقاط، فإن كل تقدم من هذا القبيل يصبّ في صالح المستضعفين، ويعزز فرصهم في الانعتاق من هيمنة الطغاة المستكبرين.
Открыть в Telegramhttps://www.aljazeera.net/politics/2026/10/30/%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%8A%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D9%81%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%BA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A3%D9%84%D8%A7-%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%87?fbclid=Iwb21leAVVpphjbGNrBVWlTGV4dG4DYWVtAjExAHBkb2YBc3J0YwZhcHBfaWQMMzUwNjg1NTMxNzI4AAEf6AmL1uDj7UxcR61Z0lmuitAU8_A2k0BwDpvprvlYFm93pACBF3Hx1n7Xy-0_aem_9eUsiCjDsyqKXeK1Ab_WSQ
Открыть в TelegramДинамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 2 ч | 268 |
| 14 ч | 443 |
| 26 ч | 898 |
- Через 24 часа898
- Всего сейчас898
فيما يلي اقتباسات من مقال: الفيل الذي في الضفة الغربية.. ألا تراه؟، لمثنى خميس. ✍ على سيرة المقاهي في رام الله، أتذكر في الأشهر الأولى من طوفان الأقصى، أنها كانت في وضع يشبه الحداد، فلا أغاني ولا موسيقى صاخبة، بل قرآن فقط. مرت فترة حتى استبدلت الموسيقى الهادئة بالقرآن، ثم تدريجيا جرى الصعود على السلم الموسيقي إلى أن عاد الوضع إلى ما كان عليه. حفلات ومهرجانات لا تنتهي في هذه المدينة الصاخبة، ولشدة ارتفاع صوت "الستيريو"، لا يسمع صراخ المستغيثين في القرى المحاذية للمستوطنات. كنت كلما ذهبت إلى طولكرم، المدينة التي ما زال الجيش الإسرائيلي يشن عليها حملته العسكرية منذ بداية السنة الماضية، سألني أهلها: "آه كيف الوضع عندكم في رام الله؟"، ثم ألحقوا السؤال بجواب مستقر عندهم كأوضح البديهيات: "رام الله عالم ثاني!". تدريجيا، جرى الانتقال من وضعية "كفى بالموت واعظا" إلى "اكتفينا من الموت واعظا". وإن كانت العولمة قد قربت المسافات فجعلت العالم قرية صغيرة، فإن إسرائيل صنعت النقيض تماما، إذ جعلت القرية الصغيرة عالما شاسعا؛ يحدث القتل وتحدث المصادرة عند جيرانك فتقول: "لسّا بعيد عني"، وتستمر في شأنك الخاص. ✍ إذا دخلت إلى موقع "الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني"، وبحثت في إحصاءات عام 2021، أي قبل الحرب، ستجد رقما مرعبا خاصا بمحافظة رام الله والبيرة. ستجد أن هناك مستوطنًا واحدا مقابل كل 2.5 فلسطيني يعيش في محافظة رام الله والبيرة، لا حول لهم ولا قوة وبالكاد يحصلون من سلطتهم على "شبك حماية" للنوافذ! مستوطن مسلح بأقوى أنواع الأسلحة، مدرب بأفضل أنواع التدريبات، مدعوم بالجيش والشرطة، أقوى مؤسستين إسرائيليتين. هذا قبل السابع من أكتوبر، أما بعدها -تحديدا- فلم يعد الإحصاء والعد ممكنيْن لسرعة حركة الفيل وانتشاره. أذهب لزيارة أهلي في طولكرم كل أسبوعين تقريبا، وفي كل زيارة أرى "كرفانا" جديدا على الأقل. منظمة استيطانية تدعى "تلال الجبهة"، نشرت في يوليو/تموز 2026 خريطة تكشف عن 219 بؤرة استيطانية منتشرة في الضفة أقيمت خلال السنوات القليلة الماضية، بحسب ما نقل معهد الأبحاث التطبيقية (أريج). ينمو الاستيطان أسرع من قدرتهم على توثيقه. الأمر يشبه الثري الذي سئل: "كم تبلغ ثروتك؟"، فنظر إلى ساعته وقال: "قبل السؤال أم بعده؟". رام الله تتقدم في كل الإحصاءات، ففيها 245 ألفا، و949 دونما استولت عليها البؤر الاستيطانية الرعوية، بحسب تقرير لدائرة شؤون المفاوضات في منظمة التحرير صدر في مايو/أيار 2026، وهو ما نسبته 31% من كل ما استولت عليه البؤر في الضفة، ماذا يعني ذلك؟ يعني أن ثلث مشروع الاستيلاء الرعوي في الضفة يجري في المحافظة التي يجلس فيها الجهاز السياسي الفلسطيني. وتتصدر عدد البؤر بواقع 40 بؤرة في المحافظة (حتى كتابة هذا السطر طبعا). ✍ بُنِي المشروع الاستيطاني على كثير من الحجب، ولذا كثيرا ما أُسِيء فهمه. من هذه الحجب، قول القائل: "قطعان المستوطنين"، حتى صار يهيأ لنا أن حركتهم عشوائية ونشاطهم ارتجالي، وأنهم حيوانات متحركة ليس لها عقول. لكنهم جماعات شديدة التنظيم، يتحركون ضمن منظمات رسمية أو مجموعات مليشيوية. في البدء كان يغلب عليهم طابع التمترس خلف سياج المستوطنة للدفاع، لكنهم اليوم يخططون ويبادرون للهجوم على عدة قرى دفعة واحدة. ✍ يقول المحلل على شاشة الأخبار: "الاستيطان في الضفة الغربية"، فيخيّل أنّ ثمة ضفة غربية للفلسطينيين، هي المركز، وعلى هامشها مستوطنات وبؤر معزولة. والواقع أن الأمر معكوس تماما. لا يوجد شيء اسمه الضفة الغربية، إنها تتحول إلى "يهودا والسامرة"، في كل مناسبة وغير مناسبة يذكروننا بهذا؛ هل مررت بالشوارع الخارجية مؤخرا؟ هل رأيت أعلامهم المزروعة بين كل مئة متر وأخرى؟ اسمع ماذا خطب سموتريتش بالمستوطنين في يونيو/حزيران عام 2024: "لقد أنشأنا نظاماً مدنياً منفصلاً، لكن الحكومة سمحت في الوقت نفسه لوزارة الدفاع بأن تظل منخرطة في العملية حتى يبدو للعالم أن الجيش لا يزال في قلب الحكم في الضفة الغربية، وبهذه الطريقة سيكون من السهل ابتلاع الضفة دون أن يتهمنا أحد بأننا نقوم بضمها.. أقول لكم إنه أمر درامي للغاية، مثل هذه التغييرات تشبه تغيير الحمض النووي للنظام". ✍ خرجت من المحل لأجدني أقف أسفل إنارة شارع الإرسال. كان فكري لا يزال مشغولا بالفيل، الحيوان الذي على ضخامته يخاف من النحلة وخليّتها المنظّمة. فبالرغم من أن جلد الفيل يبدو سميكاً منيعاً، إلا أن مناطق حول العينين والأذنين والخرطوم حساسة جداً للسع النحل. كائن صغير جداً، منظَّم، يملك رادعاً حقيقياً أمام أضخم كائن بري على الأرض!
Открыть в TelegramДинамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 2 ч | 277 |
| 14 ч | 439 |
| 26 ч | 835 |
- Через 24 часа835
- Всего сейчас835
إن وجودنا اليوم، في الذكرى الـ109 لوعد بلفور، لم يكن نتيجة أخلاقية في المشروع الاستعماري الاستيطاني، وإنما كان محصلة لصراع الإرادات؛ بين إرادة الإبادة والتهجير، وإرادة المقاومة والصمود.
Открыть в TelegramДинамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 10 ч | 502 |
| 34 ч | 747 |
- Всего сейчас747
Динамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 3 ч | 422 |
| 15 ч | 611 |
| 27 ч | 828 |
| 75 ч | 1 166 |
- Через 24 часа828
- Всего сейчас1 166
Динамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 11 ч | 726 |
| 36 ч | 999 |
| 72 ч | 1 139 |
- Всего сейчас1 139
Динамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 6 ч | 331 |
| 12 ч | 411 |
| 24 ч | 889 |
| 73 ч | 1 168 |
- Через 6 часов331
- Через 24 часа889
- Всего сейчас1 168
Динамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 12 ч | 692 |
| 30 ч | 1 057 |
| 67 ч | 1 223 |
- Через 24 часа1 057
- Всего сейчас1 223
شهداؤنا، لماذا نحسبهم من أهل الكرامة؟ إذا تأملت مثلًا في سيرة مولانا أبي خالد الضيف -قدَّس الله روحه- ستجد أنه أمضى قرابة ثلثي عمره في مقارعة المحتل، حتى لقي ربه شهيدًا في معركة "طوفان الأقصى". رغم طول السنين وتقلباتها، فقد استقام الرجل وإخوانه على أمر الله، وثبتوا على ذروة سنام الإسلام حتى أتاهم اليقين. وهذا يجعلهم -فيما نحسب- من أهل الكرامة، فإن أعظم الكرامة لزوم الاستقامة، كما يقول ابن تيمية.
Открыть в TelegramДинамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 4 ч | 697 |
| 72 ч | 2 362 |
- Через 6 часов697
- Всего сейчас2 362
في مثل هذا اليوم، 29 أكتوبر، فلسطينيًّا، ارتكب العدو مجزرة كفر قاسم عام 1956، وإقليميًّا، شارك في العدوان الثلاثي على مصر. وبعد خمسة أيام، في 3 نوفمبر 1956، ارتكب مجزرة في مدينة خانيونس ومخيمها، راح ضحيتها 275 فلسطينيًّا. ثم شهد 12 نوفمبر 1956 مجزرة أخرى في رفح، راح ضحيتها 111 فلسطينيًّا. منذ ذلك الحين، وفي ظل عدوٍّ تاريخه مسلسل بالمجازر، لم يزدد جرحنا إلا اتساعًا، وعسى أن يكون التئامه قريبًا.
Открыть в TelegramДинамика просмотровСкрыть динамику
Рост просмотров
Часов после публикации
Показать таблицей
| Часов после публикации | Просмотры |
|---|---|
| 0 ч | 0 |
| 22 ч | 611 |
| 34 ч | 696 |
- Через 24 часа611
- Всего сейчас696
فوز لولا دا سيلفا برئاسة البرازيل -وهو المساند للحق الفلسطيني- امتدادٌ لنضال الجنوب العالمي ضد الهيمنة الإمبريالية.
Открыть в Telegramحين يناجي القلبُ ربَّه في خواتيم سورة آل عمران، ذكر الله من صفات المؤمنين أنهم: ﴿يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وَعَلَىٰ جُنُوبِهِمْ وَيَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾، فتجمع الآية بين عبادتي الذِّكر والتفكّر. ويبيّن الطاهر ابن عاشور أن ذكر الله يحتمل أن يكون باللسان أو بالقلب؛ فإن كان باللسان، كان عطف التفكّر على الذكر من باب المغايرة، أي إنهما عبادتان متمايزتان: لسان يذكر، وقلب يتفكَّر. وإن كان الذكر بالقلب، كان العطف من باب الترادف، مع اختلاف المتفكَّر فيه، فالذكر يتعلّق بالتفكّر في الله، والتفكّر الآخر يتعلّق بآثار خلقه الدالّة على عظمته وقدرته. وتعرض الآيات بعد ذلك جانبًا من دعاء هؤلاء المؤمنين الذاكرين المتفكرين، ثم تأتي الاستجابة الإلهية سريعًا في قوله تعالى: ﴿فَاسْتَجَابَ لَهُمْ رَبُّهُمْ﴾. ويرى ابن عاشور أن ترتيب الاستجابة على الذكر الذي يكون بالقلب كما يكون باللسان، وعلى التفكر الذي يكون بالقلب، يدلّ على أن "مناجاة العبد ربَّه بقلبه ضربٌ من ضروب الدعاء القابل للإجابة"، حتى وإن لم يُعبَّر عنه باللسان.
Открыть в Telegramفي الحديث عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنهما-، قال النبي ﷺ: "أفضلُ الذِّكرِ: لا إله إلا الله" (سنن الترمذي). وقد ذكر الإمام الرازي في كتابه "عجائب القرآن" وجوهًا لبيان أفضلية هذا الذكر، منها أن وليَّ الله وعدوَّه كلاهما يفزع إليه عند نزول المحنة، وإن اختلف حالهما ومآلهما. فأما عدوُّ الله، ففرعون لما أدركه الغرق، قال: ﴿آمَنتُ أَنَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا الَّذِي آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ﴾. وأما وليُّ الله، فيونس -عليه السلام-، فقد نادى في ظلمات البحر وبطن الحوت: ﴿لَا إِلَٰهَ إِلَّا أَنْتَ سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾. وقد قبل الله نداء ولِيِّه، ولم يقبل نداء الآخر؛ لوجوه ذكرها الإمام الرازي، منها: أن فرعون، فضلًا عن سابق كفره وادعائه الربوبية، إنما قال هذه الكلمة لا للعبودية، بل لطلب الخلاص من الغرق، بدليل قوله: ﴿حَتَّىٰ إِذَا أَدْرَكَهُ الْغَرَقُ قَالَ آمَنتُ﴾. وأما يونس -عليه السلام-، فهو إنما قالها لما حصل له من الانكسار بسبب التقصير في الطاعة والعبودية، بدليل قوله بعده: ﴿سُبْحَانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ﴾.
Открыть в TelegramAs with the ethnic cleansing operations, the genocidal policy is not formulated in a vacuum. Ever since 1948, the Israeli army and government needed a pretext to commence such policies. The takeover of Palestine in 1948 produced the inevitable local resistance that in turn allowed the implementation of an ethnic cleansing policy, preplanned already in the 1930s. Twenty years of Israeli occupation of the West Bank produced eventually some sort of Palestinian resistance. This belated anti-occupation struggle unleashed a new cleansing policy that still is implemented today in the West Bank. The Gaza imprisonmentin the summer of 2005, which was paraded as an Israeli generous withdrawal, produced the Hamas and Islamic Jihad missile attack and one abduction case. Even before the abduction of Gilad Shalit, the Israeli army bombarded indiscriminately the Strip. Ever since the abduction, the massive killing increased and became systematic. A daily business of slaying Palestinians, mainly children is now reported in the internal pages of the local press, quite often in microscopic fonts. ✍ “Genocide in Gaza” by Ilan Pappé, September 2, 2006. https://electronicintifada.net/content/genocide-gaza/6397
Открыть в Telegramإن صهر الوعي الذي يجري منذ بدء الإبادة، يوجِّه النقاش في الفضاء العام، بعد أي فعل مقاوم، في طريق أحاديٍّ الوجهة، يفضي بإلقاء اللائمة على المقاومة، أيًّا كان حجم فعلها، وتبرئة الاحتلال "أم الخبائث". حول هذه القضية، فيما يلي اقتباس من مقال: "الإبادة في غزة"، للمؤرخ الإسرائيلي إيلان بابيه، المنشور في 2 سبتمبر 2006: "وكما هو الحال مع عمليات التطهير العرقي، فإن سياسة الإبادة الجماعية لا تُصاغ في فراغ. فمنذ عام 1948، كان الجيش والحكومة في إسرائيل يبحثان عن ذريعة للبدء في تنفيذ مثل هذه السياسات. لقد أدى الاستيلاء على فلسطين عام 1948 إلى نشوء مقاومة محلية حتمية، وهو ما وفّر بدوره غطاءً لتنفيذ سياسة التطهير العرقي التي كانت مُخططاً لها مسبقاً منذ ثلاثينيات القرن العشرين. وقد أفضى عشرون عامًا من الاحتلال الإسرائيلي للضفة الغربية في نهاية المطاف إلى نشوء شكل من أشكال المقاومة الفلسطينية. وأطلق هذا النضال المتأخر ضد الاحتلال سياسة جديدة للتطهير العرقي، لا تزال تُنفَّذ حتى اليوم في الضفة الغربية. أما في قطاع غزة، فقد أدى فرض الحصار في صيف عام 2005 -والذي سُوِّق إسرائيليًّا على أنه "انسحاب سخي"- إلى اندلاع هجمات صاروخية من قِبل حركتي "حماس" و"الجهاد الإسلامي"، بالإضافة إلى عملية أسر واحدة. وحتى قبل أسر الجندي جلعاد شاليط، كان الجيش الإسرائيلي يقصف القطاع بشكل عشوائي؛ لكن بعد عملية الأسر، تصاعدت وتيرة القتل الجماعي بشكل ممنهج، وبات قتل الفلسطينيين -ولا سيما الأطفال- أمرًا يوميًّا، يُشار إليه في الصفحات الداخلية للصحافة المحلية بخطوط بالغة الصغر". 📎 مرفق في البوست القادم النص الأصلي باللغة الإنجليزية.
Открыть в Telegram{وَلَا تَهِنُواْ فِي ٱبۡتِغَآءِ ٱلۡقَوۡمِۖ إِن تَكُونُواْ تَأۡلَمُونَ فَإِنَّهُمۡ يَأۡلَمُونَ كَمَا تَأۡلَمُونَۖ وَتَرۡجُونَ مِنَ ٱللَّهِ مَا لَا يَرۡجُونَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلِيمًا حَكِيمًا} [سورة النساء: 104] إن المؤمنين يحتملون الألم والقرح في المعركة، ولكنهم ليسوا وحدهم الذين يحتملونه؛ إن أعداءهم كذلك يتألمون وينالهم القرح واللأواء، ولكن شتان بين هؤلاء وهؤلاء. إن المؤمنين يتوجهون إلى الله بجهادهم، ويرتقبون عنده جزاءهم، فأما الكفار فهم ضائعون مضيعون، لا يتجهون لله، ولا يرتقبون عنده شيئًا في الحياة ولا بعد الحياة. فإذا أصرَّ الكفار على المعركة، فما أجدر المؤمنين أن يكونوا هم أشد إصرارًا! وإذا احتمل الكفار آلامها، فما أجدر المؤمنين بالصبر على ما ينالهم من آلام! وما أجدرهم كذلك أن لا يكفوا عن ابتغاء القوم ومتابعتهم بالقتال، وتعقب آثارهم، حتى لا تبقى لهم قوة، وحتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله! وإن هذا لهو فضل العقيدة في الله في كل كفاح؛ فهناك اللحظات التي تعلو فيها المشقة على الطاقة، ويربو الألم على الاحتمال، ويحتاج القلب البشري إلى مدد فائض وإلى زاد. هنالك يأتي المدد من هذا المعين، ويأتي الزاد من ذلك الكنف الرحيم. ولقد كان هذا التوجيه في معركة مكشوفة متكافئة، معركة يألم فيها المتقاتلون من الفريقين؛ لأن كلا الفريقين يحمل سلاحه ويقاتل. ولربما أتت على العصبة المؤمنة فترة لا تكون فيها في معركة مكشوفة متكافئة. ولكن القاعدة لا تتغير؛ فالباطل لا يكون بعافية أبدًا، حتى ولو كان غالبًا! إنه يلاقي الآلام من داخله؛ من تناقضه الداخلي، ومن صراع بعضه مع بعض، ومن صراعه هو مع فطرة الأشياء وطبائع الأشياء. وسبيل العصبة المؤمنة حينئذ أن تحتمل ولا تنهار، وأن تعلم أنها إن كانت تألم، فإن عدوها كذلك يألم. والألم أنواع، والقرح ألوان. ﴿وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ مَا لَا يَرْجُونَ﴾، وهذا هو العزاء العميق، وهذا هو مفرق الطريق. ✍ في ظلال القرآن
Открыть в Telegramالإنسان بنيان الرحمن، وهو كالقمر، قدَّره الله منازل، ويومًا ما سيكون كالعرجون القديم الذي يعقبه المحاق الحسي بالموت. فالعاقل من يحرص على أن يكون له أثر طيب يتركه في هذه الدنيا؛ لئلا يكون انمحاقه حسًّا ومعنًى.
Открыть в Telegramمن هدايات القرآن أن اليهود أشد الناس عداوةً للذين آمنوا، ومن معطيات الواقع الجيوسياسي أن المشروع الاستيطاني الإحلالي في فلسطين هو أخطر ما يستهدف هذه المنطقة. ومع ذلك، فإن استجابة الكثيرين من مكوّنات المنطقة لهذه الهدايات والمعطيات تأتي معكوسة؛ سواء على مستوى التنظير، بتصوير الشيعة مثلًا على أنهم أخطر من اليهود، أو على مستوى الممارسة، بتفعيل التحالفات العربية والإسلامية في المعارك الداخلية، التي تجعل بأسنا بيننا أشد. وهو ما يجعلنا نعتقد أنه لو كان من يحتل فلسطين عدوًّا لإسرائيل، لوجدنا على الحق أعوانًا، ولكان الموقف العربي والإسلامي في حال أفضل.
Открыть в Telegramوَفقًا للغة الأرقام، هذا جزء مما فعله الآثمون المجرمون في ختام بحثه «آلية الاحتكار والاستغلال في اقتصاد الحرب، وأثرها في تآكل القوة الشرائية واستنزاف أموال المواطنين في قطاع غزة (2023-2025)»، خلص د. سيف الدين عودة إلى الخلاصة التالية: 1. خلال 33 شهرًا من الحرب على غزة، أنفقت الأسر الغزية نحو 3739.1 مليون دولار، لكن القيمة الفعلية لما حصلت عليه مقابل هذا الإنفاق لم تتجاوز 1069.1 مليون دولار. أي أن نحو 2670 مليون دولار من أموال المواطنين استُنزفت بفعل الاحتكار والاستغلال. 2. بعبارة أوضح، فقد المواطنون 71.4% من القيمة الحقيقية لأموالهم المنفقة خلال الحرب، بفعل الاحتكار والابتزاز والتكييش. 3. لم يقتصر ذلك على الرواتب والمدخرات، بل شمل أيضاً المساعدات والتبرعات والتحويلات المالية التي وصلت إلى الأسر؛ فكل 100 دولار حصلت عليها الأسرة لم تعادل فعلياً سوى نحو 28.6 دولارًا. لكن أين ذهبت القيمة المفقودة من أموالنا؟ في بحثه «الودائع في غزة ترتفع رغم الانهيار الاقتصادي.. لماذا؟»، المنشور في أغسطس 2026، يجيب الباحث: إن قيمة الأموال التي فقدها المواطنون خلال الحرب انتقلت في أغلب الأحوال إلى الحسابات البنكية لفئة محدودة من التجار وأصحاب الشركات الذين هيمنوا على الأسواق ومارسوا عمليات الاحتكار والاستغلال. وقد ظهر ذلك جزئيًّا في الزيادة التراكمية غير المسبوقة في الحسابات البنكية للشركات في قطاع غزة، إذ ارتفعت قيمة ودائع الشركات في قطاع غزة من 317.7 مليون دولار في نهاية أيلول/سبتمبر 2023 (أي قبل الحرب مباشرة) لتصل إلى حوالي 1.3 مليار دولار في نهاية أيار/مايو 2026، أي زيادة صافية بما يقارب مليار دولار، هذا يعني أن ودائع الشركات كانت تزداد بمعدل نمو شهري حوالي 4.5% مقارنةً بمعدل نمو 1.1% فقط خلال فترة ما قبل الحرب. وبعبارة أُخرى، فإن ودائع الشركات كانت تزداد بمتوسط 30.3 مليون دولار شهريًّا خلال فترة الحرب مقارنةً مع زيادة متوسطة بحوالي 1.4 مليون دولار فقط خلال فترة ما قبل الحرب، أي أن أصحاب الشركات راكموا زيادات شهرية بأكثر من 21 ضعف الزيادة التي كانوا يحققونها قبل الحرب!!! مع الأخذ بعين الاعتبار أن زيادة ودائع الشركات تمثل زيادة صافية بعد دفع أثمان الواردات وأثمان التنسيقات غير المشروعة. ولا يعني ذلك أن جميع الشركات حققت هذه الزيادة، إنما تشير البيانات إلى أن عددًا محدودًا من الشركات تمكنت من الاستمرار في النشاط خلال الحرب واستحوذت على الحصة الأكبر من التدفقات المالية. كما أن هذا يعكس إلى أي مدى ساهمت آلية التنسيق التي فرضها الاحتلال لإدخال البضائع في خلق وظهور فئة احتكارية قليلة استنزفت أموال الناس بصورة غير مشروعة، حيث إن الاحتلال سمح فقط لعدد قليل جدًّا من شركات القطاع الخاص بإدخال البضائع التجارية (لم يتجاوز 10-15 شركة)، علمًا بأن عددًا من هؤلاء لم يكونوا ظاهرين قبل الحرب كرجال أعمال وتجار رئيسيين، بل إن بعض هذه الشركات كان مفلسًا ومتعثرًا بمئات الآلاف من الدولارات لبعض البنوك العاملة في قطاع غزة، وكان يواجه قرارات محاكم بالحجز على أموال أصحابها ومنعهم من السفر.
Открыть в TelegramПереслано из بلال جميل مطاوع
فَالطُف لِأَجلِ رَسولِ العالَمينَ بِنا وَلا تَزِد قَومَهُ خَسفًا وَلا تُسِمِ يا رَبِّ أَحسَنتَ بَدْءَ المُسلِمينَ بِهِ فَتَمِّمِ الفَضلَ وَاِمنَح حُسنَ مُختَتَمِ ✍ نهج البردة، لأحمد شوقي
Открыть в Telegramمن الحسيني إلى السنوار: الرمزية والتساؤلات في معركة القسطل، عام 1948، استشهد القائد عبد القادر الحسيني، دون أن تعلم به العصابات الصهيونية. في مذكراته، وبعد أن ينفي المناضل بهجت أبو غريبة أن الإنجليز هم من قتلوا الشهيد الحسيني، يتساءل: هل عرفه اليهود؟ ثم يجيب: "كلا! وإن ادعى بعض اليهود أنه شاهد جثمان عبد القادر بعد استشهاده. فالحقيقة تكذِّب ذلك. فعندما وُجِد جثمانه كان سلاحه بيده -ستن إنكليزي بكاتم صوت- ودفتر ملاحظاته وأوراقه الخاصة في جيبه الأمامي، لم يُمَسَّ أيُّ شيء منها". لقد قال البعض بالفعل إنّ عبد القادر الحسيني، ومن معه في "جيش الجهاد المقدس"، قد سلك منحى انتحاريًّا أو متهوِّرًا، حينما هاجم قرية القسطل واحتلها واستشهد فيها. ويتساءل أبو غريبة، هل انتحر عبد القادر؟ ثم يجيب: "كلا! لم ينتحر، بل حاول أن يسترد القسطل بسرعة واستماتة مهما كلف الأمر؛ لأهمية الحدث، أي لأهمية سقوط القسطل من الناحيتين العسكرية والمعنوية، ولتحدي اللجنة العسكرية التي هزئت به في دمشق، وكأنها تشمت به عند احتلال اليهود القسطل، وتتحدَّاه إن كان يستطيع استردادها. إن الذين يعرفون عبد القادر الحسيني جيدًا يعرفون الكثير الكثير من مواقفه الشجاعة، ولامبالاته بالخطر مهما كان جسيمًا. ويقدِّرون الفرق بين تصرف القائد الضابط في الجيش النظامي، وتصرف القائد في حرب العصابات وحروب التحرير الشعبية الذي يقود رجاله وهو في مقدمتهم. لقد شاهدته في أكثر من مناسبة يقف منتصب القامة في وجه نيران كثيفة متحديًا الخطر ناشرًا بذلك روح الشجاعة والبسالة بين رجاله. كلا، لم ينتحر، لكنه استشهد بكل بسالة في معركة صمَّم على كسبها ولو كانت روحه ثمنًا لذلك. وأثبت بالفعل أن كسبها كان ممكنًا. ولا شك أن استشهاده أدَّى إلى تحرير القسطل واستعادتها من أيدي الأعداء. ولا يغيِّر من هذه الحقيقة أن اليهود عادوا فاحتلوها. وخلاصة ما أقول: الانتحار شيء، والاستماتة في الدفاع عن أرض الوطن والاستشهاد في سبيل ذلك شيء آخر". (في خضم النضال العربي الفلسطيني، مذكرات المناضل بهجت أبو غربية 1916 – 1949، بيروت: مؤسسة الدراسات الفلسطينية، 1993). في معركة طوفان الأقصى، عام 2024، استشهد القائد يحيى السنوار، جنبًا إلى مع المقاتلين في الصفوف الأولى للمعركة، وقد حصل استشباك العدو معه بالصدفة، وليس بناء على معلومات استخباراتية. وكان معه سلاحه الشخصي، ومقتنيات شخصية؛ ساعة اليد ومطوية الأذكار والمسبحة وغيرها. بعد 76 عامًا، تكرَّر مشهد الاستشهاد، وتشكلَّت رمزية جديدة للأحرار، وتجدَّدت التساؤلات: هل انتحر السنوار؟! ماذا كان عسى عبد القادر الحسيني أن يفعل وهو يعاين ضياع القدس، بسبب الموقف العربي آنذاك، الأمر الذي جعله يقول لقادة اللجنة العسكرية العربية المشتركة، "إنّكم تخونون فلسطين.. إنّكم تريدون قتلنا وذبحنا"؟! وماذا كان عسى السنوار أن يفعل وهو يعاين ضياع ما تبقَّى من فلسطين، بسبب ذات الموقف العربي، الذي تحوَّل خلال ال 76 عامًا من الدعم الشكلي للفلسطينيين مع التخلي الفعلي عنهم، إلى الاصطفاف الكامل في خندق الكيان؟! فقد وقف نتنياهو بتاريخ 22 سبتمبر 2023م -قبل أسبوعين من "طوفان الأقصى- أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، مستعرضًا خريطة متخيلة للشرق الأوسط الجديد، مُحِيَت منها فلسطين تمامًا، في ظل موجة تطبيع مجانية مع دول عربية، تعزِّز موقع "الكيان" الإقليمي، وتعدل موازين القوى لصالحه.
Открыть в Telegramطوفان الأقصى امتداد لحطين، وقائده صلاح هذا الزمان كان من دعاء صلاح الدين الأيوبي عند ملاقاة العدو أو شدة الكرب: "إلهي، قد انقطعت أسبابي الأرضية في نصرة دينك، ولم يَبْقَ إلا الإخلاد إليك، والاعتصام بحبلك، والاعتماد على فضلك، أنت حسبي ونعم الوكيل"، حتى كان الفتح المبين في حطين. أما صلاح هذا الزمان، فكان من دعائه في سنوات السجن الطويلة ثم لاحقًا في مسيرة الإعداد: "اللهم اكسر بنا شوكتهم، اللهم نكِّس بنا رايتهم، اللهم أذِّل بنا قادتهم، اللهم حطِّم بنا هيبتهم، اللهم أَزِلْ بنا دولتهم، اللهم أنفذ بنا قدرك فيهم بالزوال والتدمير والتتبير، يا رب العالمين". كان إخلاص النية، وطول الملازمة للأوراد والعبادات، مع الإدراك الواعي لطبيعة هذا العدو الاستيطاني الإحلالي وسبل التعامل معه، من الأسباب التي أنتجت هذا الدعاء. ولأن هذا الدعاء لم يُؤثر في كتب الأوراد، ولم يجْرِ على ألسنة القرّاء، فقد سار بين الناس باسم قائله، "دعاء السنوار". "دعاء السنوار" دعاء الواثق بربه، الموقن بالإجابة، لكن بعد سنوات من الاعتماد (التوكل على الله) والاستعداد (الأخذ بالأسباب الممكنة)، في مواجهة أشد الناس عداوة للذين آمنوا. وقد أرانا الله تباشير الاستجابة لهذا الدعاء في يوم العبور العظيم؛ بما يُعْظِم في نفوسنا الأمل بأن وجوهًا أخرى من الاستجابة تخبئها لنا الأقدار، وبما يستحثنا في الوقت نفسه لمزيد من العمل، والمضي في ذات الطريق التي سلكها هؤلاء الأبرار.
Открыть в Telegramفي سياقٍ متصلٍ بالحرب على الثوابت الدينية، فإن أذربيجان التي تحارب الحجاب اليوم، هي في الوقت نفسه من أهم داعمي صمود الكيان الصهيوني في حرب الإبادة، باعتبارها أكبر مورِّد للنفط الخام إليه، والذي يُنقَل عبر خط أنابيب باكو-تبليسي-جيهان (BTC)، ثم من ميناء جيهان التركي يُشحَن بحرًا إلى أراضينا المحتلة.
Открыть в Telegramاللهم املأ قلوب الأحزاب المعاصرين والمتواطئين معهم نارًا، واملأ بيوتهم نارًا، واملأ قبورهم نارًا. اللهم آمين في غزوة الخندق، شغل قتال الأحزاب النبي ﷺ وأصحابه عن صلاة العصر حتى قرُبتِ الشمسُ أن تغيبَ، فدعا عليهم: "اللهم املأ قلوب الذين شغلونا عن الصلاة الوسطى نارًا، واملأ بيوتهم نارًا، واملأ قبورهم نارًا". كان ذلك جزاء من شغل النبي ﷺ عن صلاة، فكيف لو رأى النبي ﷺ أحزاب اليوم وهم يحرقون المرابطين في البلاد المباركة؟ بم تراه سيدعو عليهم؟! 📍في الصورة، تظهر الطفلة مريم أحمد غانم وسط النيران المشتعلة، جراء قصف الاحتلال لشقتهم السكنية، حيث أُصيبت بحروق، واستشهدت والدتها. أما والدها، فكان قد استُشهد في وقت سابق.
Открыть в Telegramفي واقعٍ إِباديٍّ كالذي نعيشه، حيث يحتاج كلُّ قطاع إلى جهود جبّارة، ومع انعدام الإمكانات إلى حدٍّ بعيد، يبدو أيُّ جهدٍ يُبذَل ضئيلًا للغاية أمام حجم المأساة. في واقعٍ كهذا، يصبح الأمل ثقيلًا على النفوس، ويغدو العمل أثقل، لا سيما أن سؤال الجدوى يلحّ أمام كل عمل، مهما كان حجمه. فماذا عساها تنفع الجهود التي تبذل، مهما عظُم حجمها؟ ماذا عساها تنفع مدرسةٌ تعيد ألف طالب إلى مقاعد الدراسة في ظل انهيار منظومة التعليم؟ وماذا عساها تغني إزالة ركام بيتٍ، في مدينة تحوّلت إلى كومة من الركام؟ وما قيمة أي عمل إذا كانت الموارد المطلوبة لإنجازه غير موجودة أو في طريقها إلى النفاد، بسبب سياسة العدو الإبادية المستمرة؟ إن مما يشحذ الهمم للعمل في مثل هذه الظروف شديدة الصعوبة قول النبي ﷺ: «إنْ قامَتِ السَّاعةُ وفي يدِ أحدِكُم فَسيلةٌ فإنِ استَطاعَ أن لا تَقومَ حتَّى يغرِسَها فلْيغرِسْها» (أخرجه البخاري في "الأدب المفرد"). فإذا كانت الساعة توشك أن تقوم، فماذا عساها تنفع زراعة الفسيلة، وهي النبتة الصغيرة من النخل؟! يحثنا هذا الحديث حثًّا بليغًا على فعل الخير ونفع الغير، حتى في أحلك الظروف، وحتى آخر لحظة في العمر، ولو ظنَّ صاحب العمل انعدام الانتفاع به، أو لم يرجُ أن يرى ثمرته. فالعمل في التصور الإسلامي مقصود لذاته ولغيره في آنٍ واحد: مقصود لذاته لأنه عبادة وامتثال لأمر الله، ومقصود لغيره لما يُرجى أن يحققه من نتائج. وليس معنى ذلك أن النتائج غير مهمة، أو أن التخطيط لتحصيلها غير مطلوب، بل المقصود أن عدم ضمانها لا يسقط واجب السعي إليها. إن صعوبة الظروف، وضآلة الإمكانات، وعدم ضمان النتائج، لا ينبغي أن تصرف أحدًا منا عن زراعة الفسيلة التي يستطيع.
Открыть в Telegram بعد مرور ثلاث سنواتٍ على قتالنا له، لماذا قاتلنا الوحش الذي يُدْعَى "إسرائيل" في السابع من أكتوبر؟ لماذا لا نقاتله؟
Открыть в Telegram