Посты канала بوصلة المصلح | أحمد السيد

сначала новые

#494Превью ссылкиизменён
Просмотры43 812+87%к среднему
Пересылки369
Реакции238
Комментарии—
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
1 ч8 108
14 ч27 861
26 ч34 863
74 ч43 812
  1. Через 1 час8 108
  2. Через 24 часа34 863
  3. Всего сейчас43 812
#491Текст
Просмотры17 057−27%к среднему
Пересылки234
Реакции1 152
Комментарии—
#490Видео

Переслано из شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: "بَادِرُوا بِالأَعْمَالِ فِتَنًا كَقِطَعِ اللَّيْلِ الْمُظْلِمِ، يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا، يَبِيعُ دِينَهُ بِعَرَضٍ مِنَ الدُّنْيَا". مختصر فوائد الحديث: • الحديث دليلٌ على تربية النبي ﷺ أصحابَه على العمل وحثهم عليه، فإن المؤمن العاقل الموفق، هو من يستثمر أوقات السعة، ليملأها بما شاء الله من صالح الأعمال، فإن الحياة لا تلبث أن تتغير تغيرات مفاجئة، خصوصا في آخر الزمان، حيث التقلب شديد، والزمان متسارع. • الحديث دليل على أن العمل يكون قليلاً في أوقات الفتن، وهذا من حيث الغالب والعادة، وقد يكون ذلك سبب قول النبي ﷺ: "الْعِبَادَةُ فِي الْهَرْجِ كَهِجْرَةٍ إِلَيَّ". • يبين الحديث أهمية المقدمات العملية والتعبدية التي ينبغي على الإنسان المؤمن أن يقدّمها بين يدي الفتن، لكي يعصمه الله سبحانه وتعالى منها ويعينه على العمل في أزمنتها. ومن أهم تلك الأعمال: قيام الليل، فقد ثبت في الصحيح أن النبي ﷺ استيقظ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقَالَ: "سُبْحَانَ اللَّهِ، مَاذَا أُنْزِلَ اللَّيْلَةَ مِنَ الْفِتَنِ، وَمَاذَا فُتِحَ مِنَ الْخَزَائِنِ، أَيْقِظُوا صَوَاحِبَاتِ الْحُجَرِ، فَرُبَّ كَاسِيَةٍ فِي الدُّنْيَا عَارِيَةٍ فِي الْآخِرَةِ". وصواحب الحجر: هم أزواجه، والمقصود: أيقظوهم لقيام الليل. • لقد مر في تاريخ الأمة كثير من الفتن التي توصف بأنها "كقطع الليل المظلم"، وحصلت النزاعات والخلافات، لكن أكثر الفتن التي يصدق عليها وصف "يُصْبِحُ الرَّجُلُ مُؤْمِنًا، وَيُمْسِي كَافِرًا، أَوْ يُمْسِي مُؤْمِنًا، وَيُصْبِحُ كَافِرًا" هي الفتن الحاصلة في زماننا. هذه قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: شرح المنهاج من ميراث النبوة 08 | تربية النبي ﷺ أصحابه على العمل

Открыть в Telegram
Просмотры19 818−15%к среднему
Пересылки61
Реакции245
Комментарии—
#488Текст
Просмотры14 936−36%к среднему
Пересылки72
Реакции516
Комментарии—
#487Текст
Просмотры21 051−10%к среднему
Пересылки68
Реакции688
Комментарии—
#486Текст
Просмотры58 464+150%к среднему
Пересылки500
Реакции1 006
Комментарии—
#485Текст
Просмотры23 009−2%к среднему
Пересылки70
Реакции575
Комментарии—
#484Текстизменён
Просмотры23 239−1%к среднему
Пересылки82
Реакции520
Комментарии—
#483Текстизменён
Просмотры27 353+17%к среднему
Пересылки103
Реакции841
Комментарии—
#481Текстизменён
Просмотры38 572+65%к среднему
Пересылки254
Реакции771
Комментарии—
#480Текст
Просмотры25 330+8%к среднему
Пересылки91
Реакции786
Комментарии—
#478Видео

Переслано из شُرُوْحُ الْسُّنَّة - أَحْمَد السَّيِّد

عَنِ الْعِرْبَاضَ بْنَ سَارِيَةَ قال: قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ ذَاتَ يَوْمٍ، فَوَعَظَنَا مَوْعِظَةً بَلِيغَةً وَجِلَتْ مِنْهَا الْقُلُوبُ، وَذَرَفَتْ مِنْهَا الْعُيُونُ، فَقِيلَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، وَعَظْتَنَا مَوْعِظَةَ مُوَدِّعٍ، فَاعْهَدْ إِلَيْنَا بِعَهْدٍ، فَقَالَ: "عَلَيْكُمْ بِتَقْوَى اللَّهِ، وَالسَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، وَإِنْ عَبْدًا حَبَشِيًّا، وَسَتَرَوْنَ مِنْ بَعْدِي اخْتِلَافًا شَدِيدًا، فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ، عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ، وَإِيَّاكُمْ وَالْأُمُورَ الْمُحْدَثَاتِ، فَإِنَّ كُلَّ بِدْعَةٍ ضَلَالَةٌ". مختصر فوائد الحديث: • يبين الحديث مركزية الموعظة وأهميتها، وضرورة أن تكون موجودة في خطاب العلماء والدعاة، فإن النبي ﷺ كان يعظ أصحابه، وقد سمى الله سبحانه وتعالى كتابه العزيز بالموعظة في قوله: "يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". ولا ينبغي للعالم أن يجالس طلابه شهوراً وسنين طويلة، ويكون كلامهم منصبَّاً على دراسة العلم فحسب، بل لا بد من وجود مواعظ تهز القلوب وتحركها وتذكر بالجنة والنار، كما كان هدي النبي ﷺ مع أصحابه. أما الفصل بجعل الوعظ للعوام والدروس العلمية لطلبة العلم فهو فصل خاطئ له عواقب سيئة. • لقد تكرر الأمر بالسمع والطاعة في كلام النبي ﷺ، وقد ورد قوله: "وإن تأمر عليكم عبد" في رواية في صحيح مسلم كذلك، وسبب ذلك أن العرب يحتاجون إلى توصية خاصة بالسمع والطاعة حتى ولو كان بينهم وبين الحاكم فرقٌ في الشرف والنسب. هذا وإن السمع والطاعة من أهم ما يحافظ على وحدة صف الأمة، وعدم تفرق كلمتها، لكنها طاعة مقيدة في أحاديث أخرى بقوله ﷺ: "يقودكم بكتاب الله"، فالأمر ينبغي أن يكون في ظل مرجعية الإسلام، فلا تتنزل الأحاديث على الحكام ممن كانت مرجعيتهم الكبرى لا اعتراف فيها بالإسلام. • الحديث دليلٌ على أن الأحوال ستتغير بعد النبي ﷺ، وهذا الاختلاف المذكور في الحديث إما أن يكون المقصود منه الاختلاف بين المسلمين، وإما أن يكون مقصوده مخالفة لسنة المصطفى ﷺ، وهذا الخلاف له موضوعات كثيرة، منها: الخلاف في المجال السياسي، لذلك كانت تكملة الحديث متعلقة به. فقد قال ﷺ: "فَعَلَيْكُمْ بِسُنَّتِي، وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ"، وليس المقصود بسنتهم ما يتعلق بالقضاء الفقهي وما يتعلق به فحسب، بل إن من أهم ما يدخل في سنتهم: سنتهم في إقامة الدين، والجهاد في سبيل الله، والحكم بالإسلام، وما يتعلق بذلك. هذهِ قَبَساتٌ مُختارة، معينة على مشاهدة شرح الحديث كاملاً: رياض الصالحين 34 | باب في المحافظة على الأعمال | أنوار السنة المحمدية

Открыть в Telegram
Просмотры30 575+31%к среднему
Пересылки59
Реакции278
Комментарии—
#475Текст

"تحقيق المصلحة الكبرى مقدم على دفع المفسدة الصغرى" هذا المبدأ هو الذي أسير عليه في اتخاذ كثير من القرارات المهمة المرتبطة بالمشاريع التي أقوم عليها؛ فلا أجعل المفاسد "الصغيرة" المتوقعة من بعض القرارات سبباً عائقاً عن اتخاذها إذا كانت المصلحة المرجوّة "كبيرة ومهمة". أما إذا تقارب قدر المصلحة مع قدر المفسدة، أو كانت المصلحة لا تستحق احتمال بعض المفاسد لأجلها؛ فإن درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. وهذا المبدأ يقتضي مراعاة عدة أمور، منها: 1- أن يكون معيار تقدير المصلحة والمفسدة صحيحاً من الجهة الشرعية والجهة الواقعية دون انفراد النظر إلى إحدى الجهتين دون الأخرى. وصحةُ معيار التقدير تتطلب علماً وفقهاً، ووعياً وخبرة. 2- عدم إهمال المفاسد الصغرى بل السعي لمنع تحققها أو لتخفيف أثرها، دون تطلب للكمال في المراحل والأزمنة والظروف التي يصعب معها تحقيق الكمال، ودون استهانة بالمفاسد أو غفلة عنها -وإن لم يمكن تغييرها في الحال-.

Открыть в Telegram
Просмотры29 084+24%к среднему
Пересылки124
Реакции569
Комментарии—
#474Текстизменён
Просмотры25 849+10%к среднему
Пересылки104
Реакции641
Комментарии—
#473Фото

Переслано из خواطر وماجريات | أحمد السيد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته الله المستعان هذا أعظم عائق يواجه كثيرا من المصلحين الراغبين في زيادة عملهم الإصلاحي. وهذه بعض النقاط حول هذا الموضوع: 1- قد يكون التفرغ مشروعا مستقبليا يسعى له المصلح بعد سنوات من العمل والمراكمة المادية لتحويل وسيلة الاكتساب المادي من وسيلة تتطلب جهدا يوميا مستنزفا إلى وسيلة لا تستهلك الوقت والطاقة، وهذه الفكرة تحتاج إلى تخطيط جيد ومشاورة لأهل الخبرة. 2- البحث عن الوظائف في المؤسسات الإصلاحية المناسبة، لا لطلب الدنيا بعمل الآخرة بل لتوفير الوقت وزيادة البذل. 3- توسيع فكرة الصندوق المخصص للعاملين المصلحين لكفايتهم لتُتَبنّى من قبل المؤسسات الداعمة أو المراكز المقتدرة أو العوائل الغنية. وهذه فكرة يجب إحياؤها في الأمة 4- فإن لم يتيسر فليجعل المرء بيئة عمله الوظيفي ميدانا لمشروعه الإصلاحي إن كان مناسبا.. 5- فإن لم يتيسر أي شيء من ذلك فالصبر والعمل بالممكن، وليحتسب في عمله إعفاف نفسه وزوجه وأولاده فهذا عمل صالح. وليصدق مع الله بنيته في عمله الإصلاحي القليل المتيسر؛ فقد يبلغ المرء بصدق نيته مع قلة عمله ما لا يبلغه المتفرغ بكامل وقته وعمله للإصلاح والدعوة

Открыть в Telegram
Просмотры30 558+30%к среднему
Пересылки127
Реакции580
Комментарии—