أحمد مولانا

أحمد مولانا

Юзернейм
@ahmedmawlana
Категория
Политика
Создан
, 9 лет
Подписчики43 628−9 за 1 день
Просмотров на пост, 7 дн.4 877−52,2% к пред. 7 дн.
ERR11,18 %за 7 дней

Подписчики, 30 дней

3 нояб. – 4 нояб.−9 (0%)

Показать таблицей
ДатаПодписчики
3 нояб. 2026 г.43 637
4 нояб. 2026 г.43 628

Средние просмотры поста по дням

По дню публикации

Показать таблицей
ДатаПросмотров на пост
24 окт. 2026 г.11 509
25 окт. 2026 г.10 669
26 окт. 2026 г.10 141
27 окт. 2026 г.8 660
29 окт. 2026 г.6 428
30 окт. 2026 г.5 613
31 окт. 2026 г.4 987
1 нояб. 2026 г.5 445
2 нояб. 2026 г.3 780
3 нояб. 2026 г.3 967
4 нояб. 2026 г.2 192

Самые просматриваемые за месяц

  1. 01

    يقول جون برينان مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية في عهد أوباما، في مذكراته التي نشرها بعنوان " بلا خوف: معركتي ضد أعداء أمريكا في الداخل والخارج" ما يلي: بصفتي مديرًا لوكالة الاستخبارات المركزية، عقدتُ عدة لقاءات مع محمد بن سلمان. وقد بدا لي جيد الاطلاع، وذكيًا، ونشيطًا، ودهِيًّا، ومتمرسًا في السياسة، لكنه كان أيضًا بعيدًا للغاية عن الواقعية فيما يتعلق بقدرة السعودية على التأثير في مجريات الأحداث في المنطقة. التقيتُ محمد بن سلمان بعد فترة وجيزة من تعيينه وزيرًا للدفاع في أوائل عام 2015. وكان آنذاك ينظّم انطلاق تحالف عسكري بقيادة السعودية لمحاربة قوات الحوثيين المتمردة، التي أطاحت بالحكومة المدعومة من السعودية في اليمن. وقال بثقة: "سنقضي على الحوثيين خلال شهرين"، ثم أضاف: "وبعد ذلك سنوجّه اهتمامنا إلى تسوية الأوضاع في الشمال"، في إشارة واضحة إلى سوريا والعراق. نظرتُ إليه بنظرة جامدة لا تعكس أي تعبير، وتساءلتُ في نفسي عمّا كان يدخّنه.

    Фотоизменён
    Просмотры11,5 тыс.
    Пересылки101
    Реакции181
    Комментарии0
  2. 02
    Просмотры11 тыс.
    Пересылки42
    Реакции362
    Комментарии0
  3. 03
    Просмотры10,7 тыс.
    Пересылки17
    Реакции62
    Комментарии0
  4. 04
    Просмотры9,78 тыс.
    Пересылки12
    Реакции83
    Комментарии—
  5. 05
    Просмотры9,6 тыс.
    Пересылки7
    Реакции102
    Комментарии0

Новые посты

#8827Превью ссылки

دفعت إخفاقات أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية في توقع هجوم طوفان الأقصى إلى إعادة النظر في أساليب دراسة حركة حماس وفهم توجهاتها، بعدما أظهرت المراجعات التي أعقبت الهجوم قصورا في تقدير تأثير الأفكار الدينية على قرارات الحركة. وقد كشفت صحيفة جيروزاليم بوست، في 11 أكتوبر 2026، عن اعتزام جهاز الشاباك إنشاء مدرسة متخصصة في الدراسات الإسلامية، بمبادرة من رئيس الجهاز ديفيد زيني. ومن المقرر أن تعمل المدرسة بالتوازي مع المعهد التابع للشاباك لتعليم اللغة العربية، بحيث تستعين بأكاديميين وخبراء ومسؤولين أمنيين حاليين وسابقين، لتدريس الإسلام وتياراته ومذاهبه وتفسيراته، مع التركيز على الموضوعات المرتبطة بالتحديات الأمنية التي يواجهها الجهاز. وجاءت المبادرة بعدما خلصت المراجعات الإسرائيلية إلى أن أجهزة الاستخبارات لم تستوعب بصورة كافية أيديولوجيا حماس، ولا التطورات التي طرأت على توجهاتها بعد الإفراج عن يحيى السنوار عام 2011، فضلا عن استمرار تأثير أفكار مؤسس الحركة الشيخ أحمد ياسين في إستراتيجيتها.  فرغم امتلاك إسرائيل معلومات استخبارية عن استعدادات حماس قبيل طوفان الأقصى، فإن الاعتماد على استخبارات الإشارات والقدرات السيبرانية، التي تتيح اعتراض المكالمات والرسائل والاتصالات، جاء على حساب الخبرات المتخصصة في الفكر الإسلامي والثقافة الفلسطينية، ما أسهم في تفسير سلوك الحركة وفق افتراضات فشلت في فهم وتقدير دوافعها وأهدافها. وتتواكب خطوة تأسيس مدرسة الدراسات الإسلامية مع صدور دراسات إسرائيلية تبحث مكانة الأيديولوجيا الدينية في قرارات حماس، وما إذا كانت الأجهزة الأمنية قد بالغت في تقدير تأثير المصالح الاقتصادية ومسؤوليات الحكم على سلوك الحركة، مقابل التقليل من أهمية تصوراتها الدينية بشأن الصراع. وتبرز في هذا السياق دراستان صادرتان عن معهد مائير عميت، ومعهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي، تتناولان العلاقة بين العقيدة الدينية والحسابات السياسية، وتقدمان تفسيرين مختلفين نسبيا لقرار قيادة حماس شن هجوم طوفان الأقصى. ففي 8 أكتوبر 2026، نشر مركز معلومات الاستخبارات والإرهاب، المعروف باسم "معهد مائير عميت"، دراسة للباحث أوري روسيت بعنوان "دور الأيديولوجيا الدينية لحماس في تخطيط وتنفيذ هجوم 7 أكتوبر 2023". ويركز المعهد على جمع وبحث ونشر الدراسات والمعلومات المتعلقة بالتهديدات التي تواجه إسرائيل. وقد اعتمدت الدراسة على تصريحات قادة حركة حماس، ووثائق استولى عليها جيش الاحتلال خلال الحرب في قطاع غزة، فضلا عن الأدبيات الدينية المستخدمة في إعداد عناصر الحركة وتدريبهم. أما الدراسة الثانية، فتحمل عنوان "دور الأيديولوجيا في سلوك الفاعلين الإسلاميين"، وصدرت عن معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي. وتستند الدراسة إلى ندوة عقدها المعهد في 6 نوفمبر/تشرين الثاني 2024، بمشاركة عدد من الباحثين الذين يجمعون بين الخبرة الأكاديمية والعمل في المؤسسات الأمنية والاستخبارية. https://www.aljazeera.net/politics/2026/11/3/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%B9-%D9%85%D9%86-%D8%A3%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%A8%D8%B1-%D9%84%D9%85%D8%A7%D8%B0%D8%A7-%D8%A3%D8%AE%D9%81%D9%82%D8%AA

Открыть в Telegram
Просмотры2 192−65%к среднему
Пересылки20
Реакции35
Комментарии0
#8826Текст
Просмотры3 514−44%к среднему
Пересылки7
Реакции54
Комментарии0
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
5 ч1 649
18 ч3 514
  1. Через 6 часов1 649
  2. Через 24 часа3 514
  3. Всего сейчас3 514
#8825Текст
Просмотры4 419−30%к среднему
Пересылки14
Реакции76
Комментарии0
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
2 ч1 346
15 ч3 318
27 ч4 419
  1. Через 24 часа4 419
  2. Всего сейчас4 419
#8824Текстизменён
Просмотры3 611−43%к среднему
Пересылки12
Реакции56
Комментарии0
#8823Текст
Просмотры3 948−38%к среднему
Пересылки20
Реакции61
Комментарии0
#8822Превью ссылкиизменён
Просмотры5 456−14%к среднему
Пересылки10
Реакции46
Комментарии0
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
43 ч4 430
68 ч5 456
  1. Всего сейчас5 456
#8821Текстизменён

يعترف رئيس وكالة الاستخبارات المركزية هايدن بأن رجال الاستخبارات ووزارة الخارجية الأمريكية كانوا من المستفيدين من حقبة العولمة، فقد عاش كثير منهم خارج الولايات المتحدة، وتحدث العديد منهم لغة أجنبية واحدة أو أكثر، واكتسبوا خبرات دولية، وأصبح التدخل الأمريكي في الخارج مكونا طبيعيا في تصورهم لطريقة عمل العالم. ويكتب عن تجربته الشخصية قائلا إنه قضى سنوات من مسيرته التي امتدت نحو 39 عاما في مواقع خارج الولايات المتحدة، من غوام وكوريا إلى ألمانيا وبلغاريا. وفي المقابل، كانت مدن صناعية أمريكية تفقد المصانع والوظائف والمجتمعات التي ازدهرت حولها. غادر هايدن واشنطن كي يرى الجانب الآخر من الصورة، وطلب من شقيقه أن يرتب له لقاء في الغرفة الخلفية لحانة رياضية في بيتسبرغ مع نحو 10من أصدقائه، جميعهم من مؤيدي ترمب. عرف هايدن بعضهم منذ الطفولة، وكشف له اللقاء مقدار التباعد الذي نشأ بينهم. فقد قضى معظمهم حياتهم في بيتسبرغ أو بالقرب منها، وشعروا بأنهم تُركوا خارج العالم الذي ازدهرت داخله النخب الأمريكية. وقد أظهر استطلاع أجراه معهد (PRRI) ومجلة "ذي أتلانتيك" قبل انتخابات 2016 أن ترمب تفوَّق بين الناخبين البيض الذين بقوا على مسافة تقل عن ساعتين من مسقط رأسهم، أو عاشوا في المدينة التي نشأوا فيها. وعندما سأل هايدن الحاضرين عن معنى شعار "أمريكا أولا"، جاءت الإجابة مختصرة، وهي أن يوجد أخيرا من يهتم لأمرهم. وكان ترمب مرشحهم المفضل لأنه أمريكي وصادق وأصيل، بحسب تعبيرهم. جرَّب هايدن معهم أساليب التدقيق التي اعتادها رجل الاستخبارات، فسأل الحاضرين إن كانوا يصدقون أن أوباما تنصَّت على برج ترمب، فرفع معظمهم أيديهم بالموافقة. شرح لهم هايدن أن وكالة الأمن القومي ومكتب التحقيقات الفيدرالي نفيا ذلك، ثم سألهم عن سبب استمرارهم في تصديق رواية ترمب، فجاءه الجواب بأن أوباما كان ضد البلاد وبذل كل ما في وسعه لتقويضها.

Открыть в Telegram
Просмотры5 434−14%к среднему
Пересылки21
Реакции51
Комментарии0
Динамика просмотровСкрыть динамику

Рост просмотров

Часов после публикации

Показать таблицей
Часов после публикацииПросмотры
0 ч0
48 ч4 724
73 ч5 434
  1. Всего сейчас5 434
#8820Текст

بعد أسبوع من توليه السلطة، أصدر ترمب في عام 2017 أمرا تنفيذيا يمنع دخول مواطني سبع دول ذات أغلبية مسلمة، وعلق برنامج استقبال اللاجئين. وقد أُعِد القرار داخل دائرة ضيقة، ثم أُرسِل إلى المؤسسات المُكلَّفة بتنفيذه، فحدثت فوضى في المطارات. وكان لدى العاملين في الاستخبارات اعتراض يرتبط بطبيعة عملهم في الميدان، إذ إن سِت دول من السبع التي شملها الحظر كانت تعاني بدرجات متفاوتة من الاضطراب والتفكك، الأمر الذي يرفع أهمية المصادر البشرية في جمع المعلومات عن الجماعات المسلحة والتهديدات المحلية. وينقل هايدن عن خبراء استخبارات خشيتهم من أن يؤدي القرار إلى خرق الثقة مع مصادر خاطر بعضها بالكثير من أجل مساعدة الولايات المتحدة، بعدما أقنعهم ضباط العمليات بأن واشنطن ستوفر لهم الحماية عند الحاجة. ويستعيد هايدن تجربته مديرا لوكالة الاستخبارات المركزية، حين كان يخاطب ضباط العمليات في حفلات تخرجهم ويذكرهم بأن الضابط الذي يُجنِّد مصدرا قد يصبح الوجه الوحيد لأمريكا الذي يعرفه ذلك الشخص طوال حياته، وأن عملية التجنيد ترتب مسؤولية أخلاقية مستمرة تجاه المصدر وأسرته. ومن هنا طرح الحظر مشكلة عملية أمام الضباط الذين سبق أن قدموا وعودا بالحماية لمصادرهم. ولخص أحد الرؤساء السابقين لمحطات وكالة الاستخبارات المركزية المعضلة بسؤال عن الكيفية التي يستطيع بها الضابط أن ينظر إلى مصدر أو شريك ويعده بأن الولايات المتحدة ستتكفل بأمره. ويضيف رئيس المحطة السابق بُعدا آخر يتعلق بالبيئة التي تعمل فيها الاستخبارات الأمريكية في الشرق الأوسط، حيث تلعب مفاهيم الشرف والكرامة والمكانة الاجتماعية دورا كبيرا في بناء العلاقات. وكان أحد المداخل التي يستخدمها الضابط مع المصدر المُحتمَل يقوم على إشعاره بأنه موضع ترحيب وتقدير، وأن المجتمع الأمريكي يمنحه قيمة ربما لا يجدها في بيئته. وقد خشي المسؤول السابق من أن يؤدي الخطاب المصاحب لحظر السفر إلى إضعاف هذه الرسالة. ويتابع رئيس المحطة قائلا إن أحد أساسيات عمله كان "بيع الحلم"فقد يستطيع هدف استخباري انتقاد السياسة الأمريكية وتدخلات واشنطن، مع احتفاظه بصورة إيجابية عن الولايات المتحدة باعتبارها مكانا يمكن اللجوء إليه عند الضرورة. ومن هذا المنظور، رأى ضباط العمليات أن تكلفة الحظر كبيرة. فالعلاقات مع المصادر تُبنى على سنوات من الثقة والالتزامات الشخصية، وإضعاف قدرة الضابط على تقديم ضمانات بالحماية قد يؤثر في نوعية الأشخاص المستعدين للتعاون معه. ويذهب هايدن إلى أن النتيجة قد تكون اعتمادا أكبر على المصادر التي يحركها المال، وهي فئة يُنظَر إليها على أنها أقل قيمة من المصادر المرتبطة بعلاقة ثقة أو بدوافع تتجاوز المقابل المادي. ويشير هايدن أيضا إلى ضابط شاب التقاه داخل وكالة الاستخبارات المركزية، وُلد في العراق وأتقن عدة لهجات عربية، وبدأ ارتباطه بالولايات المتحدة بالعمل مترجما، ثم أمضى سنوات في وكالة الأمن القومي مساعدا لزملائه العسكريين على فهم الثقافة واللغة العربية، قبل أن ينتقل إلى وكالة الاستخبارات المركزية. ويعلق هايدن بأن هذا الرجل ما كان سيتمكن من دخول الولايات المتحدة لو كان قرار الحظر الذي فرضه ترمب ساريا عندما جاء إليها. وتمتد التداعيات إلى عناصر أخرى من القوة الأمريكية. فالطلاب الأجانب الذين يدرسون في الجامعات الأمريكية يتعرفون إلى المجتمع ويتقنون اللغة، ثم يعود بعضهم إلى بلاده ليتولى مواقع قيادية، فيما يساهم المهاجرون في حيوية السكان والاقتصاد. كما يصنع الانفتاح شبكات من العلاقات والنفوذ يصعب توفيرها بالأدوات العسكرية، وهي مكاسب تتضرر مع تشديد القيود على الدخول والهجرة.

Открыть в Telegram
Просмотры5 181−18%к среднему
Пересылки30
Реакции70
Комментарии0
#8818Превью ссылки

مقتطفات عن شخصية ترامب بعيون مدير استخبارات أمريكية سابق ينتمي مايكل هايدن إلى جيل من رجال الأمن القومي الأمريكي تشكَّل وعيه خلال الحرب الباردة، وصعد داخل مؤسسات استخبارية بَنَت شرعيتها المهنية على ادعاء القدرة على الوصول إلى أفضل تقدير ممكن للواقع. وقد خدم قرابة أربعة عقود في القوات المسلحة، وقاد وكالة الأمن القومي بين عامي 1999 و2005، ثم أصبح أول نائب لمدير الاستخبارات الوطنية، ثم تولَّى إدارة وكالة الاستخبارات المركزية بين عامي 2006 و2009. في المقابل، جاء ترمب من خارج عالم الأمن القومي، فلم تكن لديه خبرة سابقة في مؤسسات الحكومة أو مجتمع الاستخبارات، وكان قليل الصبر على العروض المكتوبة والشفهية، مع ثقة كبيرة في تصوُّره الشخصي لطريقة سير العالم. وعندما سُئِل عما إذا كان قد قرأ سيرة أحد الرؤساء السابقين، أجاب: "لم أقرأ قط. أنا دائما مشغول بأمور كثيرة". وفي بداية عهده رفض ترامب تلقي الإحاطة الاستخبارية اليومية بصورة منتظمة، وقال إنه شخص ذكي للغاية ولا يحتاج إلى أن يقال له الشيء نفسه كل يوم. ورأى هايدن في العبارة سوء فهم لطبيعة الإحاطة، فهي تتضمن المعلومات الجديدة والتقديرات والتحذيرات التي يحتاج إليها ساكن البيت الأبيض في متابعة التطورات والتهديدات. ومع بدء الإحاطات، كانت الجلسات الأولى تطول في كثير من الأحيان في ظل صعوبة شد انتباه ترمب إلى الموضوع، حتى إنه كان يغرد أحيانا في أثنائها. ولاحظ أحد مقدمي الإحاطات المخضرمين، وفق ما ينقل هايدن، عادة كلامية متكررة لدى الرئيس، تتمثل في استخدام عبارات من قبيل "يخبرني الناس" و"يقول كثير من الناس"، بما يجعل التصريح الذي يليها يبدو بالنسبة إليه مستندا إلى مصدر. ووجد هايدن في ذلك مشكلة لم يألفها مجتمع الاستخبارات من قبل، وتتعلق بالتعامل مع رئيس لا يمنح الحقيقة المكانة التي تقوم عليها مهنة الاستخبارات. ويصف هايدن ترمب بأنه يمنح العلاقات الشخصية والولاء وزنا كبيرا، ويُقيِّم الاستنتاج أحيانا بالنظر إلى علاقته بالشخص الذي يقدمه. امتلك ترمب قدرة على التواصل الآني مع الجمهور، إذ وفر له تطبيق "تويتر" قناة يستطيع عبرها إعلان موقفه في دقائق، فيما كانت أجهزة الدولة تحتاج إلى جمع المعلومات ومراجعتها والتنسيق بين مؤسساتها قبل إصدار تقدير رسمي. وتُعِد أجهزة الاستخبارات ملفات تعريفية للقادة الأجانب، تتضمن معلومات عن شخصياتهم وتفضيلاتهم وعاداتهم وخصائصهم السلوكية. وتُشكِّل السجلات العامة عادة أساس هذه الملفات، ثم تُضاف إليها المعلومات المستقاة من مصادر أخرى واللقاءات الشخصية، للاستفادة منها في تقدير ردود فعل القائد واختيار الطريقة المناسبة للتعامل معه. ومن هذه الزاوية، أصبحت تغريدات ترمب مادة استخبارية متاحة للخصوم والحلفاء. وعلَّقت ندى باكوس، المُحللة السابقة في وكالة الاستخبارات المركزية، بأنها لم تمتلك خلال عملها مصدرا بهذا الثراء من المعلومات الأولية عن قائد عالمي. فقد أتاحت تغريدات الرئيس الاطلاع بصورة فورية على اهتماماته وخصائص شخصيته وطريقة تفكيره وردود فعله على الضغوط، وهي معلومات تبذل أجهزة الاستخبارات عادة جهدا كبيرا في جمعها عن قادة الدول الأخرى. https://www.aljazeera.net/politics/2026/10/31/%D9%85%D8%AE%D8%A7%D8%B5%D9%85%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D9%82%D9%8A%D9%82%D8%A9-%D8%B5%D8%AF%D8%A7%D9%85-%D8%AA%D8%B1%D9%85%D8%A8-%D9%85%D8%B9

Открыть в Telegram
Просмотры4 955−22%к среднему
Пересылки43
Реакции71
Комментарии0

Все посты

Связи