منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم والطغيان والجبروت؛ فكانت نعمة عظمى قلّ في الزمان نظيرها. ومِن شأن الإنسان -بما جبله الله عليه- أنه ينسى الماضي الغائب ويستغرق في الواقع الحاضر. وهذا النسيان قد يكون نعمة إذا كانت نتيجته اجتياز الألم والانشغال بالعمل -كما رأينا ذلك في كثير من أبناء سوريا-، وقد يكون هذا النسيان فتنةً إذا كانت نتيجتُه: فقدانَ الانكسار والافتقار لله سبحانه، والتلبسَ بصفات الغفلة والهوى؛ فينسى الإنسان بسببها ما كان يدعو إليه من قبل. والعبدُ الذي يفهم حقيقة العبودية والدنيا والآخرة ومنهج الأنبياء لا تزيده النعم إلا ذلاً وافتقاراً لله وحياء منه سبحانه، ولا تزيده -كذلك- إلا خوفاً من ذنوبه ومعاصيه أن يؤخذ بها وتسلب منه النعمة.
Open in Telegram
منح الله سوريا -بعزته ورحمته- نصراً عزيزاً، وفتح لأهلها فتحاً مبيناً بعد عقود من الظلم…
Views139,825+82%vs avg
Forwards591
Reactions5,435
Comments—
Reactions
- ❤4,594
- 👍417
- 😭125
- 👌115
- 💔83
- 🔥52
- 👏32
- 👀9
- 🤝8
More from قناة أحمد بن يوسف السيد
- 01Views121KForwards625Reactions2.23KComments—
- 02Views109KForwards758Reactions2.44KComments—
- 03Views97.4KForwards271Reactions5.14KComments—
- 04Views90.7KForwards267Reactions2.01KComments—
- 05Views89.3KForwards846Reactions1.95KComments—