وجدوه داخل سريره… لكن ليس حيًا
قبل يومين، عُثر على طفل بين أنقاض منزل عائلته في مدينة غزة.
كان داخل كُوته لحظة القصف…
وبعد كل هذا الوقت، لم يجدوا منه إلا رفاتًا وعظامًا بقيت داخل ملابسه.
كان طفلًا يجلس في سريره…
فأصبح سريره شاهدًا على آخر لحظات حياته.